* تحقق جزء كبير من هذا المشروع بفضل تعاون عدد من المؤسسات الأهلية الخاصة وبجهود اللجنة الصحية.
بهلاء-خليل التميمي
احتفل بمستشفى بهلاء بافتتاح مشروع العلاج بمساعدة اللعب بقسم الأطفال وذلك برعاية سعادة الشيخ ماجد بن خليفة الحارثي وبحضورالمكلف بأعباء مدير عام الخدمات الصحية بالمنطقة الداخلية د.صالح بن سيف الهنائي ومشرف الخدمات الصحية بالولاية سيف بن محسن المفرجي وعدد من أعضاء اللجنة الصحية بالولاية.
في بداية حفل افتتاح المشروع ألقى سيف بن محسن المفرجي كلمة قال فيها: إن المشروع العلاج كان أملا يراود القائمين وبحمد الله تحقق جزء كبير من هذا المشروع بفضل تعاون عدد من المؤسسات الأهلية الخاصة وبجهود اللجنة الصحية برئاسة سعادة الشيخ والي بهلاء، وثمّن المفرجي الدعم والتمويل الذي تلقاه المشروع من قبل الشركات الداعمة، وذلك بلا شك يسهم في الرقي بالخدمات الصحية، ويسهم المشروع في تنمية الطفل وعلاجه.
من جانبه أشاد سعادة الشيخ والي بهلاء بجهود القائمين ليرى المشروع النور داعيا إلى تبني مثل هذه المشاريع التي تحقق الفائدة المرجوة منها، وتسهم في إيجاد بيئة صحية تعمل على دعم العلاج المقدم للطفل.
بعدها قام سعادة الشيخ راعي الحفل بقص شريط افتتاح المشروع وتجول بين أركانه. وقدمت الطبيبة المسؤولة بولاية بهلاء د.فاطمة بنت عبدالله المحروقية شرحا وافيا عن المشروع مبينة أن اللعب قد أصبح جزءا مهما في مرحلة الطفولة وهو الطريقة التي يستخدمها الأطفال لاكتساب القدرات والنمو العقلي والجسدي والاجتماعي والنفسي، وأن التنويم في أقسام المستشفى غالبا ما يحدث قلقا وخوفا وارتباكا عند الأطفال ويعد اللعب والتسلية طريقة مساعدة للتغلب على هذه التجرية لذا أصبح ذلك متطلبا أساسيا في أقسام الأطفال بالمستشفى، وحول ما يقدم في البرنامج أوضحت المحروقية أن مشروع العلاج يقدم المتعة والفائدة للأطفال ويساعد على التأقلم السريع واكتساب السيطرة وإدارة النفس عند الأطفال، ويساعد الطفل على على استرجاع خبراته وقدراته ويكسبه التفاعل الاجتماعي من خلال العلاقات والصداقات، ويسهم المشروع في الشفاء والتأهيل، كما يساعد على التشخيص من خلال مراقبة الطفل، كما يساعد على تشتيت ذهن الطفل في حالة وجود تدخل طبي كإدخال إبرة المحلول الوريدي أو أي إجراءات جراحية. وأوضحت الطبيبة المسؤولة ببهلاء أن المشروع يمر بأربع مراحل، في المرحلة الأولى تم إنشاء مكتبة خاصة للأطفال تضم أجهزة حاسوب تكسب الطفل الثقافة والتسلية وتم إدخال برامج للأطفال لكل المراحل العمرية، وضمت المكتبة ألعابا ذهنية وحركية تساعد على بناء القدرات العقلية ومجموعة قصصية وكتيبات وأقلاما وألوانا ودفاتر رسم وتلوين، وقد هدفت المرحلة الأولى لإيجاد جو ترفيهي واجتماعي للأطفال وإيجاد فترة راحة للأم.
أما المرحلة الثانية فيوجد فيها موظفة للقيام بدور مشرف على الأطفال بالمكتبة وتقدم الخدمة للأطفال وتساعد الأطفال على اختيار ما يناسبهم من ألعاب وإبداء الملاحظات على الطاقم الطبي والعمل على تهيئة الطفل قبل وجود أي تدخل طبي والعمل على متابعة احتياجات مكتبة الطفل من الأدوات اللازمة.
بينما المرحلة الثالثة فيتم فيها تأهيل صالة الألعاب بقسم الأطفال وإدخال جهاز رياضة للأمهات وتهدف إلى إيجاد أماكن تسلية الطفل وإخراج الطاقات الكامنة والترويح عن النفس في فترة المرض ومن المؤمل أن يتم الانتهاء من هذه المرحلة خلال العام الجاري، وتبذل اللجنة الصحية ببهلاء برئاسة الوالي جهودها لإيجاد دعم وتمويل لهذه المرحلة من المشروع. أما المرحلة الرابعة فيتم فيها توفير دمية لتعريف الطفل بما يتم حياله من إجراءات طبية وتستخدم الدمية لمساعدة الطفل ليعبر عن مشاعره وتشجيع التواصل بين الطفل والطاقم الطبي. وأكدت د.فاطمة المحروقية أن هذه المراحل الأربع تجسيدا لمدى أهمية العناية بالطفل في الولاية ليس من الناحية الطبية فقط، وإنما العقلية والنفسية والثقافية.
بهلاء-خليل التميمي
احتفل بمستشفى بهلاء بافتتاح مشروع العلاج بمساعدة اللعب بقسم الأطفال وذلك برعاية سعادة الشيخ ماجد بن خليفة الحارثي وبحضورالمكلف بأعباء مدير عام الخدمات الصحية بالمنطقة الداخلية د.صالح بن سيف الهنائي ومشرف الخدمات الصحية بالولاية سيف بن محسن المفرجي وعدد من أعضاء اللجنة الصحية بالولاية.
في بداية حفل افتتاح المشروع ألقى سيف بن محسن المفرجي كلمة قال فيها: إن المشروع العلاج كان أملا يراود القائمين وبحمد الله تحقق جزء كبير من هذا المشروع بفضل تعاون عدد من المؤسسات الأهلية الخاصة وبجهود اللجنة الصحية برئاسة سعادة الشيخ والي بهلاء، وثمّن المفرجي الدعم والتمويل الذي تلقاه المشروع من قبل الشركات الداعمة، وذلك بلا شك يسهم في الرقي بالخدمات الصحية، ويسهم المشروع في تنمية الطفل وعلاجه.
من جانبه أشاد سعادة الشيخ والي بهلاء بجهود القائمين ليرى المشروع النور داعيا إلى تبني مثل هذه المشاريع التي تحقق الفائدة المرجوة منها، وتسهم في إيجاد بيئة صحية تعمل على دعم العلاج المقدم للطفل.
بعدها قام سعادة الشيخ راعي الحفل بقص شريط افتتاح المشروع وتجول بين أركانه. وقدمت الطبيبة المسؤولة بولاية بهلاء د.فاطمة بنت عبدالله المحروقية شرحا وافيا عن المشروع مبينة أن اللعب قد أصبح جزءا مهما في مرحلة الطفولة وهو الطريقة التي يستخدمها الأطفال لاكتساب القدرات والنمو العقلي والجسدي والاجتماعي والنفسي، وأن التنويم في أقسام المستشفى غالبا ما يحدث قلقا وخوفا وارتباكا عند الأطفال ويعد اللعب والتسلية طريقة مساعدة للتغلب على هذه التجرية لذا أصبح ذلك متطلبا أساسيا في أقسام الأطفال بالمستشفى، وحول ما يقدم في البرنامج أوضحت المحروقية أن مشروع العلاج يقدم المتعة والفائدة للأطفال ويساعد على التأقلم السريع واكتساب السيطرة وإدارة النفس عند الأطفال، ويساعد الطفل على على استرجاع خبراته وقدراته ويكسبه التفاعل الاجتماعي من خلال العلاقات والصداقات، ويسهم المشروع في الشفاء والتأهيل، كما يساعد على التشخيص من خلال مراقبة الطفل، كما يساعد على تشتيت ذهن الطفل في حالة وجود تدخل طبي كإدخال إبرة المحلول الوريدي أو أي إجراءات جراحية. وأوضحت الطبيبة المسؤولة ببهلاء أن المشروع يمر بأربع مراحل، في المرحلة الأولى تم إنشاء مكتبة خاصة للأطفال تضم أجهزة حاسوب تكسب الطفل الثقافة والتسلية وتم إدخال برامج للأطفال لكل المراحل العمرية، وضمت المكتبة ألعابا ذهنية وحركية تساعد على بناء القدرات العقلية ومجموعة قصصية وكتيبات وأقلاما وألوانا ودفاتر رسم وتلوين، وقد هدفت المرحلة الأولى لإيجاد جو ترفيهي واجتماعي للأطفال وإيجاد فترة راحة للأم.
أما المرحلة الثانية فيوجد فيها موظفة للقيام بدور مشرف على الأطفال بالمكتبة وتقدم الخدمة للأطفال وتساعد الأطفال على اختيار ما يناسبهم من ألعاب وإبداء الملاحظات على الطاقم الطبي والعمل على تهيئة الطفل قبل وجود أي تدخل طبي والعمل على متابعة احتياجات مكتبة الطفل من الأدوات اللازمة.
بينما المرحلة الثالثة فيتم فيها تأهيل صالة الألعاب بقسم الأطفال وإدخال جهاز رياضة للأمهات وتهدف إلى إيجاد أماكن تسلية الطفل وإخراج الطاقات الكامنة والترويح عن النفس في فترة المرض ومن المؤمل أن يتم الانتهاء من هذه المرحلة خلال العام الجاري، وتبذل اللجنة الصحية ببهلاء برئاسة الوالي جهودها لإيجاد دعم وتمويل لهذه المرحلة من المشروع. أما المرحلة الرابعة فيتم فيها توفير دمية لتعريف الطفل بما يتم حياله من إجراءات طبية وتستخدم الدمية لمساعدة الطفل ليعبر عن مشاعره وتشجيع التواصل بين الطفل والطاقم الطبي. وأكدت د.فاطمة المحروقية أن هذه المراحل الأربع تجسيدا لمدى أهمية العناية بالطفل في الولاية ليس من الناحية الطبية فقط، وإنما العقلية والنفسية والثقافية.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية