قصة نجاح الشقيقتان سلطانة ونورة العبريتا

    • قصة نجاح الشقيقتان سلطانة ونورة العبريتا

      - براعة في التصميم والتزام بالوقت وتطوير دائم للمهارات

      ـ الشباب العماني قادر على الإمساك بزمام الأمور في القطاع الخاص وعليه أن لا يتردد ويستغل الفرص المتاحة مسقط ـ عبدالله البلوشي

      شابتان استطاعتا حصاد جهودهما ونشاطهما المتواصل بالتدريب العملي والنظري والتدريب على رأس العمل بمهنة الخياطة النسائية بعد تخرجهما من دورة تدريبية في مجال الخياطة النسائية حيث تخرجت سلطانة بنت سيف العبرية من حاضنة أزياء سند بولاية صحم أما نورة بنت سيف العبرية فقد تخرجت من الدورة التدريبية في مجال الخياطة النسائية بالأردن... لم تكونا تعلمان ما تخبئه لهما الأيام حيث استطاعتا خلال فترة وجيزة من تحقيق ما تطمحا إليه في افتتاح مشروعهما الخاص وذلك منذ أربع سنوات ونصف استطاعتا خلالها أن تكوّنا لنفسيهما موقعاً متميزا.. البداية

      عن البداية قالتا: إن مهنة الخياطة كانت هوايتهما منذ الصغر حيث كانتا شغوفتين بهذه المهنة وكانت لديهما رغبة وميول لها، فعندما بدأتا العمل بهذه المهنة كانت هذه المهنة معمنة بالولاية (ولاية صحم) ولكن لم تكن هناك ثقة من المواطنين بالعمانيات العاملات بهذه المهنة ولكن مع الإصرار والعزيمة والصبر الذي كان له الأثر الايجابي في كسب ثقة المواطنين تمكنتا من تكوين قاعدة مميزة لنفسهما...

      وحول القطاع الخاص ترى سلطانة العبرية ان العمل بهذا القطاع مفتوح ويساهم في تحقيق الطموحات بشرط الصبر والاجتهاد وهي لم تندم على العمل بهذا القطاع وتقدم الشكر لكل من وقف بجانبها وساندها للعمل بهذه المهنة... تنمية المهارات

      من جانبها ترى نورة العبرية أن تنمية المهارات المهنية في العمل مهمة جداً للفرد لرفع مستوى عمله وكفاءته حيث تقول: أحاول قدر الإمكان تنمية مهارتي المهنية من خلال الاحتكاك بمن سبقني بالمهنة.

      وليس مصادفة ان تنجح نوره وأختها في عملهما حيث إن اصرارهما على العمل والتدريب ورغبتهما في معرفة أسرار هذه المهنة مكنتهما من تخطي جميع الصعوبات، كما أنهما قامتا بتعليم نفسيهما بنفسيهما، ولعل التدريب على رأس العمل كان له الدور الايجابي في اكتسابهما الخبرة الكافية خلال فترة وجيزة.

      وتقول سلطانة: يواجه كل فرد صعوبات في أي موقع من مواقع العمل وكل صعوبة تختلف من موقع عمل عن آخر. وهي تحمد الله تعالى أنها استطاعت التغلب هي واختها على الصعوبات التي واجهتهما بهذه المهنة.. ومن أهم تلك الصعوبات كسب ثقة المواطن وتقاعس بعض خريجات دفعتها عن العمل، ولكن مع وجود عامل الثقة بالنفس وتشجيع الأهل والاصدقاء والدعم المقدم من وزارة القوى العاملة استطاعت سلطانة ونورة تخطي هذه الصعوبات والوصول الى بر الامان، حيث تؤكدان أنه من خلال الاجتهاد والتفاني يستطيع الانسان تحقيق ما يريده، ففي السابق لم تكونا تعلمان أن القطاع الخاص يقدم ما يقدمه القطاع العام في جميع نواحي العمل، والعمل به غير روتيني بل متجدد وتؤكدان ان الشباب العماني قادر على الإمساك بزمام الأمور في القطاع الخاص وتدعوان كل من لديه الرغبة بالعمل في القطاع الخاص وهو متردد ان لا يتردد ويستغل الفرص المتاحة. دعوة للفتيات

      سلطانة ونورة تقدمان دعوة لكل فتاة عمانية ترى في نفسها القدرة على الإبداع بهذه المهنة أن تستغل الفرصة التي وفرتها الحكومة فالعمل الحر له الكثير من المزايا والفرص ولكنه يحتاج للصبر وتحمل المسؤولية من أجل تحقيق مختلف الطموحات ولكل مجتهد نصيب في هذه الحياة.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية