توقعات باستمرار عباس بالتفاوض رغم الاست

    • توقعات باستمرار عباس بالتفاوض رغم الاست

      مزاعم بتراجع الرئيس الفلسطيني عن الانسحاب من المفاوضات وتل ابيب تعلن عن محدودية الاستيطان مستقبلا اشكنازي : نحن على أهبة الاستعداد لمواجهة أية مواجهات قد تندلع في أعقاب انهيار المفاوضات

      غزة - علاء المشهراوي

      قالت الإذاعة الإسرائيلية "ريشيت بيت" إن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، أبدى مرونة وتراجعا عن موقفه السابق بوقف المفاوضات في حال استمر الاستيطان.

      وبحسب الإذاعة الإسرائيلية فإن عباس، وفي حديثه، مع عدد من قادة اليهود في الولايات المتحدة، قد صرح بأنه لا يستطيع الجزم بوقف المفاوضات في حال قررت إسرائيل مواصلة البناء الاستيطاني على أراضي الضفة الغربية. ونقلت الإذاعة عن مصادر في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية أنهم لا يتوقعون أن يقوم رئيس السلطة الفلسطينية بوقف المفاوضات في حال قررت مواصلة البناء الاستيطاني.

      ومن جهتها كتبت "يديعوت أحرونوت" في موقعها على الشبكة أنه في ظل المخاوف من تفجر المفاوضات، فإن محمود عباس لم يكن قاطعا في موقفه من مواصلة البناء الاستيطاني أمام عدد من قادة اليهود في الولايات المتحدة، فجر الأربعاء الفائت، وبدا "لينا نسبيا".

      ونقلت عنه قوله إنه سيكون من الصعب مواصلة المحادثات مع تجدد البناء الاستيطاني، وبالرغم من ذلك فإنه لا يستطيع الجزم بأنه سيترك المفاوضات في حال تجدد الاستيطان. وكانت "يديعوت أحرونوت" قد نقلت عن مصادر فلسطينية، قبل عدة أسابيع، قولها إنه من الممكن الموافقة على "استمرار البناء في المستوطنات بعد انتهاء مدة التجميد"، في حين أصروا في التصريحات الإعلامية على أن المفاوضات ستتوقف في حال استمر الاستيطان.

      ويرى مسئولون إسرائيليون رفيعو المستوى أن تجميد الاستيطان بالضفة الغربية لن يستمر بعد يوم غد الأحد ، ولكن حكومة الاحتلال ستعمل على تقليص نسبة البناء في مستوطنات الضفة خلال المفاوضات، على حد تعبيرهم. وأعلن رئيس هيئة الأركان في جيش الاحتلال غابي اشكنازي أن جيشه على أهبة الاستعداد لمواجهة أي سيناريو في الأراضي الفلسطينية، وأي مواجهات قد تندلع في أعقاب انهيار المفاوضات بين الجانبين في حال انتهاء قرار فترة التجميد. وحثت إسرائيل الفلسطينيين امس الجمعة على عدم التخلي عن مفاوضات السلام التي استؤنفت في الآونة الأخيرة بعد الانتهاء الوشيك لتجميد إسرائيلي جزئي للاستيطان في الضفة الغربية وقالت إن أي مشروعات بناء جديدة ستكون محدودة. وتسبب الانتهاء المقرر غدا الاحد لتجميد إسرائيلي استمر عشرة شهور للبناء في مستوطنات يهودية في تهديد الفلسطينيين بالانسحاب من محادثات يرعاها الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي دعا إسرائيل مرارا إلى تمديد التجميد. وجدد أوباما دعوته من منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس الفائت مما زاد الضغوط على الدولة العبرية. وينبذ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي تشمل حكومته الائتلافية اليمينية أحزابا تناصر المستوطنين هذه الدعوات حتى الآن لكنه قال أيضا إن البناء الجديد في المستوطنات قد يكون على نطاق محدود. وصرح مسؤول إسرائيلي امس بأن نتنياهو على اتصال بقادة أمريكيين وآخرين من أنحاء أخرى في العالم وإن مبعوثين له يعملون مع الأمريكيين في إطار "جهود مكثفة لإيجاد تسوية يوافق عليها الطرفان لقضية إنهاء تجميد البناء." وأضاف "يجب أن يقال أيضا إن خطة البناء في الضفة الغربية في العام المقبل متواضعة حتى أنها لا يمكن أن تؤثر على الإطلاق في عناصر اتفاق سلام."

      ولم يقدم المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه مزيدا من التفاصيل حول ما عرضته إسرائيل أو ما طلبته من الفلسطينيين في الاتصالات الأخيرة.

      ومن الأفكار التي تحدث عنها مسؤولون إسرائيليون لتحسين الموقف استئناف البناء الكامل في الكتل الاستيطانية التي ستضمها إسرائيل إليها في نهاية الأمر والحد من مشاريع البناء في المستوطنات المنعزلة والحد من موافقتها على إقامة منشآت جديدة دون تجميد رسمي.

      وقال مسؤولون مقربون من المحادثات الأسبوع الفائت إن نتنياهو رفض اقتراحا بتمديد تجميد البناء لمدة ثلاثة أشهر.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية