احتجاجات باكستانية ضد قرار أمريكي بسجن (س

    • احتجاجات باكستانية ضد قرار أمريكي بسجن (س

      إسلام أباد – أ.ف.ب

      استخدمت الشرطة الباكستانية أمس الجمعة الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين هتفوا "الموت لأمريكا" في احتجاجات غاضبة على اصدار محكمة أمريكية حكما بالسجن 86 عاما على العالمة الباكستانية عافية صديقي بتهمة محاولة قتل ضباط أمريكيين. وفي قضية لقيت إدانة كبيرة في باكستان وقالت الحكومة الباكستانية إنها ستتقدم بطلب لواشنطن لإعادة عافية، وهي أم لثلاثة أطفال، إلى باكستان لأسباب إنسانية.

      وصرح رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني أمام مجلس الشيوخ الباكستاني قائلا: "سنلجأ إلى كل الطرق لإعادتها. الدكتورة عافية هي ابنة الأمة. لقد قاتلنا من أجلها وسنقاتل سياسيا من أجل إعادتها إلى البلاد".

      وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الباكستانية رحمن مالك إن الحكومة ستتقدم بطلب إلى الإدارة الأمريكية لمراجعة الحكم على "أساس إنساني" وستطلب تسليم صديقي إلى باكستان والتعامل معها بموجب القانون الباكستاني. وحكمت محكمة في نيويورك على عافية، العالمة الفذة التي كانت تصفها الصحف الأمريكية بـ"سيدة القاعدة"، بالسجن بعد إدانتها بمحاولة قتل ضباط أمريكيين في أفغانستان عام 2008، بعد خمس سنوات من اختفائها. وفي مدينة كراتشي، موطن عافية الأصلي، أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لمنع العشرات من القيام بمسيرة باتجاه القنصلية الأمريكية تلبية لنداء جناح الشباب في حزب الجماعة الإسلامية. وهتف المحتجون "الموت لأمريكا" و"الله أكبر" و"افرجوا عن عافية صديقي" و"يسقط نظام القضاء الأمريكي". وانتشر المئات من رجال شرطة مكافحة الشغب على طريق شهرائي فيصل الرئيسي لمنع المحتجين من التوجه إلى القنصلية الأمريكية.

      وقال ضابط الشرطة جاويد أكبر قازي إن الشرطة اعتقلت 14 شخصا على الأقل لتسببهم في اضطرابات. وتفرق المحتجون بعد ذلك بسلام. وخرج مئات آخرون إلى شوارع لاهور، ثاني أكبر المدن الباكستانية. وقاد السياسي ولاعب الكريكت السابق عمران خان مسيرة لإدانة الحكم "غير الأخلاقي وغير الإنساني".

      وأدان المتظاهرون الرئيس آصف علي زرداري، وحذر خان الذي يتزعم حزب الحركة الباكستانية للانصاف، من أن الحكم يمكن أن يثير المشاعر المعادية للولايات المتحدة في باكستان والعالم الإسلامي. وتظاهر مئات آخرون تحت راية حزب الجماعة الاسلامية في لاهور وهتفوا "حرروا عافية صديقي".وقال لياقات بالوش الزعيم البارز في الجماعة الاسلامية الذي قاد المسيرة إن "الحكم ضد صديقي يستند إلى سياسة أمريكية معادية للإسلام".

      وقال محامو الدفاع إنه لا يوجد أي دليل حسي مثل بصمات الأصابع أو آثار مسحوق البارود تثبت أن صديقي استولت على البندقية، مؤكدين أنهم سيستأنفون الحكم فيما تعهدت عائلتها بإطلاق "تحرك" للافراج عنها من السجن. ودعت مفوضية حقوق الإنسان الباكستانية اسلام اباد وواشنطن الى التفاوض بشكل عاجل على إعادة صديقي لأسباب إنسانية، وذكر مهدي حسن رئيس المفوضية "نخشى أن يساء فهم الحكم في باكستان ويتسبب في زيادة التوتر بين الدولتين الحليفتين في الحرب على الإرهاب".

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية