رام الله )الضفة الغربية( 25 سبتمبر أيلول )رويترز( - دعا الرئيسالفلسطيني محمود عباس اليوم السبت اسرائيل الى الاختيار بين السلام والاستيطانللمضي قدما في المفاوضات المباشرة الجارية بين الجانبين برعاية امريكية.وقال عباس في خطاب له امام الجمعية العامة للامم المتحدة المنعقد فينيويورك "إن مطالبتنا بتجميد الاستيطان ورفع الحصار ووقف السياساتوالممارسات الإسرائيلية غير القانونية لا تشكل شروطا مسبقة غريبة عن مسيرةالعملية السلمية بل هي تنفيذ لالتزامات وتعهدات سابقة تم التأكيد علىتنفيذها في الاتفاقات والقرارات جميعاً التي صدرت منذ انطلاق العمليةالسياسية."
واضاف "والتزام إسرائيل بتحقيقها يوفر المناخ الضروري لإنجاح المفاوضاتوالمصداقية للوعد بتنفيذ نتائجها وعلى إسرائيل أن تختار بين السلام واستمرارالاستيطان."
وتسعى الادارة الامريكية جاهدة للتوصل الى حل وسط يحول دون وقف المفاوضاتالمباشرة في ظل تمسك الجانب الاسرائيلي بعدم تمديد فترة العشرة اشهر من الوقفالجزئي للنشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية واصرار الجانب الفلسطيني علىالانسحاب من المفاوضات في حال استئناف النشاطات الاستيطانية.وحذر عباس من عودة العنف الى المنطقة وقال "إن شعبنا ووطننا فلسطينومنطقتنا منطقة الشرق الأوسط تواجه مشاكل خطيرة لا زالت تدفع بها إلى مربعاتالعنف والنزاع وذلك بسبب إضاعة الفرصة تلو الفرصة لمعالجة قضايا شعوبالمنطقة بشكل جدي والتوصل لحلول جذرية شاملة."واضاف "وبسبب عقلية التوسع والهيمنة التي ما زالت تحكم فكر وتوجهاتإسرائيل القوة القائمة بالإحتلال والتي جعلت من عدم الالتزام بقراراتالشرعية الدولية بما فيها قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمننهجها السائد مما يفقد تلك القرارات تأثيرها واحترامها ويؤثر على مصداقيةالأمم المتحدة."
وتابع عباس قائلا "ويعزز وجهة النظر القائلة بأن هناك سياسة للكيلبمكيالين وخاصة فيما يتعلق بقضية شعبنا الفلسطيني وأن إسرائيل دولة فوقالقانون تضرب عرض الحائط بكل تلك القرارات وتمارس القمع والاعتقال والقتلوالتدمير وهدم البيوت والحصار والتوسع الاستيطاني وإقامة جدار الضم والعزلالعنصري بحق شعبنا ووجوده على أرض وطنه دون رادع." وطالب الرئيس الفلسطيني"المجتمع الدولي أن يستخلص العبر من الأسباب التي أدت إلى تعثر العمليةالسياسية وعدم تمكنها من الوصول إلى الأهداف المرجوة منها."واضاف "فإعادة المصداقية لعملية السلام يتطلب أساسا إلزام حكومةإسرائيل بتنفيذ التزاماتها وخاصة وقف الأنشطة الاستيطانية كافة في الأرضالفلسطينية المحتلة وخاصة في القدس الشرقية وحولها وتفكيك جدار الضم والعزلالعنصري وإنهاء سياسة الحصار والإغلاقات وإزالة الحواجز التي تعطل حياة شعبناوتحرمه من أبسط حقوقه الإنسانية الأساسية."
واستعرض عباس في خطابه الوضع في مدينة القدس وقال "إن مدينة القدسالشرقية العريقة عاصمة دولة فلسطين المستقلة والمصنفة بقرار من منظمةاليونسكو على أنها أحد معالم التراث العالمي الإنساني الواجبة حمايته تتعرض من
قبل إسرائيل القوة القائمة بالإحتلال لعمليات تزويرٍ للحقائق وتدمير للمعالموالمقابر وللهوية الدينية والروحية والتاريخية في أرجاء المدينة المقدسة كافةبوتيرة متسارعة."
واتهم عباس اسرائيل بمحاولة "طمس معالمها )القدس( الحضارية واستباقمفاوضات الوضع النهائي فضلا عن أعمال الحفر تحت المسجد الأقصى وعمليات تدميرالبيوت وترحيل وسحب هويات سكانها ومحاصرتها بهدف عزلها عن محيطها الفلسطينيالعربي والسيطرة على المدينة المقدسة جغرافيا وديموغرافيا."
وقال "إن ذلك أمر يستثير أبناء شعبنا ويثير الغضب وبخاصة في العالمالعربي والإسلامي ويخلق حالة من عدم الاستقرار في منطقتنا ويشكل عقبة كأداءأمام تحقيق الأمن والسلام هذه التدابير والممارسات الإسرائيلية غير القانونيةلابد من وضع حد لها ووقفها."
على صعيد اخر رحب الرئيس الفلسطيني في كلمته امام الجمعية العامة بماقاله الرئيس الامريكي باراك اوباما عن امله في ان تصبح فلسطين عضوا بالاممالمتحدة وقال "أود أن اشكر الرئيس الأمريكي باراك اوباما والذي أكد فيكلمته أمام الجمعية العمومية منذ يومين على حل الدولتين وضرورة تجميدالاستيطان وأمله الكبير في إقامة دولة فلسطين المستقلة لتكون عضوا كاملا فيالأمم المتحدة."
واضاف "وبهذه المناسبة فاننا نؤكد على استعدادنا التام للتعاون معالجهود الأمريكية في سبيل إنجاح العملية السياسية للوصول إلى حل عادل وشاملودائم في المنطقة."
واضاف "والتزام إسرائيل بتحقيقها يوفر المناخ الضروري لإنجاح المفاوضاتوالمصداقية للوعد بتنفيذ نتائجها وعلى إسرائيل أن تختار بين السلام واستمرارالاستيطان."
وتسعى الادارة الامريكية جاهدة للتوصل الى حل وسط يحول دون وقف المفاوضاتالمباشرة في ظل تمسك الجانب الاسرائيلي بعدم تمديد فترة العشرة اشهر من الوقفالجزئي للنشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية واصرار الجانب الفلسطيني علىالانسحاب من المفاوضات في حال استئناف النشاطات الاستيطانية.وحذر عباس من عودة العنف الى المنطقة وقال "إن شعبنا ووطننا فلسطينومنطقتنا منطقة الشرق الأوسط تواجه مشاكل خطيرة لا زالت تدفع بها إلى مربعاتالعنف والنزاع وذلك بسبب إضاعة الفرصة تلو الفرصة لمعالجة قضايا شعوبالمنطقة بشكل جدي والتوصل لحلول جذرية شاملة."واضاف "وبسبب عقلية التوسع والهيمنة التي ما زالت تحكم فكر وتوجهاتإسرائيل القوة القائمة بالإحتلال والتي جعلت من عدم الالتزام بقراراتالشرعية الدولية بما فيها قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمننهجها السائد مما يفقد تلك القرارات تأثيرها واحترامها ويؤثر على مصداقيةالأمم المتحدة."
وتابع عباس قائلا "ويعزز وجهة النظر القائلة بأن هناك سياسة للكيلبمكيالين وخاصة فيما يتعلق بقضية شعبنا الفلسطيني وأن إسرائيل دولة فوقالقانون تضرب عرض الحائط بكل تلك القرارات وتمارس القمع والاعتقال والقتلوالتدمير وهدم البيوت والحصار والتوسع الاستيطاني وإقامة جدار الضم والعزلالعنصري بحق شعبنا ووجوده على أرض وطنه دون رادع." وطالب الرئيس الفلسطيني"المجتمع الدولي أن يستخلص العبر من الأسباب التي أدت إلى تعثر العمليةالسياسية وعدم تمكنها من الوصول إلى الأهداف المرجوة منها."واضاف "فإعادة المصداقية لعملية السلام يتطلب أساسا إلزام حكومةإسرائيل بتنفيذ التزاماتها وخاصة وقف الأنشطة الاستيطانية كافة في الأرضالفلسطينية المحتلة وخاصة في القدس الشرقية وحولها وتفكيك جدار الضم والعزلالعنصري وإنهاء سياسة الحصار والإغلاقات وإزالة الحواجز التي تعطل حياة شعبناوتحرمه من أبسط حقوقه الإنسانية الأساسية."
واستعرض عباس في خطابه الوضع في مدينة القدس وقال "إن مدينة القدسالشرقية العريقة عاصمة دولة فلسطين المستقلة والمصنفة بقرار من منظمةاليونسكو على أنها أحد معالم التراث العالمي الإنساني الواجبة حمايته تتعرض من
قبل إسرائيل القوة القائمة بالإحتلال لعمليات تزويرٍ للحقائق وتدمير للمعالموالمقابر وللهوية الدينية والروحية والتاريخية في أرجاء المدينة المقدسة كافةبوتيرة متسارعة."
واتهم عباس اسرائيل بمحاولة "طمس معالمها )القدس( الحضارية واستباقمفاوضات الوضع النهائي فضلا عن أعمال الحفر تحت المسجد الأقصى وعمليات تدميرالبيوت وترحيل وسحب هويات سكانها ومحاصرتها بهدف عزلها عن محيطها الفلسطينيالعربي والسيطرة على المدينة المقدسة جغرافيا وديموغرافيا."
وقال "إن ذلك أمر يستثير أبناء شعبنا ويثير الغضب وبخاصة في العالمالعربي والإسلامي ويخلق حالة من عدم الاستقرار في منطقتنا ويشكل عقبة كأداءأمام تحقيق الأمن والسلام هذه التدابير والممارسات الإسرائيلية غير القانونيةلابد من وضع حد لها ووقفها."
على صعيد اخر رحب الرئيس الفلسطيني في كلمته امام الجمعية العامة بماقاله الرئيس الامريكي باراك اوباما عن امله في ان تصبح فلسطين عضوا بالاممالمتحدة وقال "أود أن اشكر الرئيس الأمريكي باراك اوباما والذي أكد فيكلمته أمام الجمعية العمومية منذ يومين على حل الدولتين وضرورة تجميدالاستيطان وأمله الكبير في إقامة دولة فلسطين المستقلة لتكون عضوا كاملا فيالأمم المتحدة."
واضاف "وبهذه المناسبة فاننا نؤكد على استعدادنا التام للتعاون معالجهود الأمريكية في سبيل إنجاح العملية السياسية للوصول إلى حل عادل وشاملودائم في المنطقة."
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية