نيويورك - وكالات
في الوقت الذي أكد قادة أربعين دولة بينهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنهم تلقوا تعهدات من شريكي الحكم في الشمال والجنوب "ببذل كل الجهود" لضمان إجراء الاستفتاء على مصير جنوب السودان في موعده في يناير المقبل، وذلك أثناء مشاركتهم في اجتماع بشأن مستقبل السودان بنيويورك.
قال نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه إن حكومة الخرطوم ستقبل بنتائج استفتاء تقرير المصير في جنوب السودان لكنها تريد تخفيف العقوبات الدولية ضدها.
وأضاف "وحدة البلاد هي أولوية، ولكن من حق شعب الجنوب اختيار عكس ذلك، وسوف نتحمل مسؤولياتنا وستقبل حكومتنا نتيجة الاستفتاء".
وأوضح طه أن المجتمع الدولي يبعث برسائل متضاربة إلى السودان، فمن جانب يدعو إلى الحوار ومن جانب آخر يصدر عقوبات ضد السودان ودعا إلى رفع هذه العقوبات، ورفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للإرهاب.
وأضاف طه أن العنف في دارفور انخفض وأنه يتفق مع الولايات المتحدة والأسرة الدولية على ضرورة تعويض المتضررين في دارفور.
ودعا نائب الرئيس السوداني ورئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت في كلمته إلى معالجة التأخيرات الكبيرة التي حصلت في مجال تشكيل اللجان التقنية لتنفيذ الاستفتاء.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن سلفاكير قوله إن "حكومة جنوب السودان تمكنت من بناء مؤسساتها وتقدمت خلال السنوات الخمس السابقة، وستسعى لتأمين القوانين والأطر المؤسسية لجميع شعب جنوب السودان".
وحذر كير من مخاوف انزلاق السودان في موجة قوية من العنف إذا تأخر أو تأجل الاستفتاء، المقرر في يناير المقبل.
وكان كير قد قال في حديث له من واشنطن في الثامن عشر من هذا الشهر إن جميع المؤشرات الحالية تظهر أن شعب جنوب السودان سيصوت لصالح الانفصال.
وسيجري استفتاء تقرير المصير في جنوب السودان وفي منطقة ابيي في التاسع من يناير المقبل. وكانت اتفاقية السلام الموقعة العام 2005 التي أنهت أكثر من عشرين عاما من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب، قد نصت على إجراء استفتاء لتقرير المصير في جنوب السودان وفي منطقة ابيي.
من جهته قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في كلمته أثناء القمة إن "مصير ملايين الأشخاص على المحك. ما سيجري في السودان خلال الأيام المقبلة قد يقرر ما إذا كان هؤلاء الناس الذين عانوا من الحروب سيتقدمون نحو السلام أو سيغرقون مجددا في حمام دم".
ودعا أوباما الطرفين السودانيين الجنوبي والشمالي إلى التعاون الكامل في إجراء الاستفتاء في موعده وبصورة تعكس إرادة شعب الجنوب، مشددا على أهمية إجراء هذا الاستفتاء في أجواء هادئة.
وألمح أوباما في كلمته إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ستنظر في بعض الإجراءات لتطبيع العلاقات مع حكومة السودان والولايات المتحدة ورفع القيود تدريجيا عن بعض المواد المحظورة، مشيرا إلى أن تحقيق العدالة في ما يتعلق بدارفور هو الشرط الأساسي للتطبيع الكامل.
ومن ناحيته، حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الطرفين على إجراء الاستفتاء في موعدة، داعيا "أن لا تكون القضايا الخلافية بين الجانبين عائقا أمام إجراء الاستفتاء".
وأضاف "نتوقع أن يكون الاستفتاء سلميا وأن يجري في جو بعيد عن التهديد وعن انتهاك الحقوق، نتوقع أن يوافق الطرفان على النتائج".
وأوضح أن "الشعب السوداني لا يستطيع أن يقبل باستئناف النزاع، يجب علينا جميعا أن نساعدهم على إيجاد طريق سلمي في إحدى المراحل الأكثر أهمية في تاريخ بلادهم".
وقال البيان الختامي الصادر عن القادة إنه يجب العمل بسرعة من أجل التوصل لاتفاق سلام بين الحكومة والمتمردين في دارفور غربي السودان.
من جهة أخرى قال مسؤول كبير بالأمم المتحدة أن رواندا التي هددت بسحب قواتها لحفظ السلام من إقليم درافور بغرب السودان قررت ترك قواتها في الإقليم الذي يمزقه الصراع.
وسافر بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة إلى رواندا في وقت سابق من سبتمبر الجاري بعد أن هدد الرئيس بول كاجامي بإنهاء المشاركة في قوة مشتركة لحفظ السلام من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور بسبب جدال بشأن ارتكاب أعمال وحشية مزعومة في جمهورية الكونجو الديمقراطية المجاورة.
وأبلغ الان لو روي قائد عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام الصحفيين إن كاجامي الذي كان في نيويورك الأسبوع الفائت لحضور الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة أكد أن القوات الرواندية ستبقى في دارفور.
في الوقت الذي أكد قادة أربعين دولة بينهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنهم تلقوا تعهدات من شريكي الحكم في الشمال والجنوب "ببذل كل الجهود" لضمان إجراء الاستفتاء على مصير جنوب السودان في موعده في يناير المقبل، وذلك أثناء مشاركتهم في اجتماع بشأن مستقبل السودان بنيويورك.
قال نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه إن حكومة الخرطوم ستقبل بنتائج استفتاء تقرير المصير في جنوب السودان لكنها تريد تخفيف العقوبات الدولية ضدها.
وأضاف "وحدة البلاد هي أولوية، ولكن من حق شعب الجنوب اختيار عكس ذلك، وسوف نتحمل مسؤولياتنا وستقبل حكومتنا نتيجة الاستفتاء".
وأوضح طه أن المجتمع الدولي يبعث برسائل متضاربة إلى السودان، فمن جانب يدعو إلى الحوار ومن جانب آخر يصدر عقوبات ضد السودان ودعا إلى رفع هذه العقوبات، ورفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للإرهاب.
وأضاف طه أن العنف في دارفور انخفض وأنه يتفق مع الولايات المتحدة والأسرة الدولية على ضرورة تعويض المتضررين في دارفور.
ودعا نائب الرئيس السوداني ورئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت في كلمته إلى معالجة التأخيرات الكبيرة التي حصلت في مجال تشكيل اللجان التقنية لتنفيذ الاستفتاء.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن سلفاكير قوله إن "حكومة جنوب السودان تمكنت من بناء مؤسساتها وتقدمت خلال السنوات الخمس السابقة، وستسعى لتأمين القوانين والأطر المؤسسية لجميع شعب جنوب السودان".
وحذر كير من مخاوف انزلاق السودان في موجة قوية من العنف إذا تأخر أو تأجل الاستفتاء، المقرر في يناير المقبل.
وكان كير قد قال في حديث له من واشنطن في الثامن عشر من هذا الشهر إن جميع المؤشرات الحالية تظهر أن شعب جنوب السودان سيصوت لصالح الانفصال.
وسيجري استفتاء تقرير المصير في جنوب السودان وفي منطقة ابيي في التاسع من يناير المقبل. وكانت اتفاقية السلام الموقعة العام 2005 التي أنهت أكثر من عشرين عاما من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب، قد نصت على إجراء استفتاء لتقرير المصير في جنوب السودان وفي منطقة ابيي.
من جهته قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في كلمته أثناء القمة إن "مصير ملايين الأشخاص على المحك. ما سيجري في السودان خلال الأيام المقبلة قد يقرر ما إذا كان هؤلاء الناس الذين عانوا من الحروب سيتقدمون نحو السلام أو سيغرقون مجددا في حمام دم".
ودعا أوباما الطرفين السودانيين الجنوبي والشمالي إلى التعاون الكامل في إجراء الاستفتاء في موعده وبصورة تعكس إرادة شعب الجنوب، مشددا على أهمية إجراء هذا الاستفتاء في أجواء هادئة.
وألمح أوباما في كلمته إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ستنظر في بعض الإجراءات لتطبيع العلاقات مع حكومة السودان والولايات المتحدة ورفع القيود تدريجيا عن بعض المواد المحظورة، مشيرا إلى أن تحقيق العدالة في ما يتعلق بدارفور هو الشرط الأساسي للتطبيع الكامل.
ومن ناحيته، حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الطرفين على إجراء الاستفتاء في موعدة، داعيا "أن لا تكون القضايا الخلافية بين الجانبين عائقا أمام إجراء الاستفتاء".
وأضاف "نتوقع أن يكون الاستفتاء سلميا وأن يجري في جو بعيد عن التهديد وعن انتهاك الحقوق، نتوقع أن يوافق الطرفان على النتائج".
وأوضح أن "الشعب السوداني لا يستطيع أن يقبل باستئناف النزاع، يجب علينا جميعا أن نساعدهم على إيجاد طريق سلمي في إحدى المراحل الأكثر أهمية في تاريخ بلادهم".
وقال البيان الختامي الصادر عن القادة إنه يجب العمل بسرعة من أجل التوصل لاتفاق سلام بين الحكومة والمتمردين في دارفور غربي السودان.
من جهة أخرى قال مسؤول كبير بالأمم المتحدة أن رواندا التي هددت بسحب قواتها لحفظ السلام من إقليم درافور بغرب السودان قررت ترك قواتها في الإقليم الذي يمزقه الصراع.
وسافر بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة إلى رواندا في وقت سابق من سبتمبر الجاري بعد أن هدد الرئيس بول كاجامي بإنهاء المشاركة في قوة مشتركة لحفظ السلام من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور بسبب جدال بشأن ارتكاب أعمال وحشية مزعومة في جمهورية الكونجو الديمقراطية المجاورة.
وأبلغ الان لو روي قائد عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام الصحفيين إن كاجامي الذي كان في نيويورك الأسبوع الفائت لحضور الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة أكد أن القوات الرواندية ستبقى في دارفور.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية