شعلة الأولمبياد الخاص ترسم لوحة رائعة لل8

    • شعلة الأولمبياد الخاص ترسم لوحة رائعة لل

      رسالة دمشق ـ من يونس المعشري

      لوحة إنسانية رائعة جمعت بين الحلم والواقع.. الحقيقة والخيال .. الرغبة في تحقيق الذات وتحدي الإعاقة .. كان هذا جزءا من الصورة الأسطورية التي تجسدت على أرض استاد تشرين الرياضي خلال حفل افتتاح الألعاب الإقليمية السابعة للأولمبياد الخاص والتي انطلقت فعالياتها أمس الأول بالعاصمة السورية دمشق وبحضور أسماء الأسد رئيس شرف الأولمبياد الخاص والدكتور تيموثي شرايفر رئيس الأولمبياد الخاص الدولي والمهندس أيمن عبد الوهاب الرئيس الإقليمي والدكتورة ديالا الحاج عارف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل رئيس الأولمبياد الخاص السوري وسفراء 23 دولة شاركوا في الألعاب إلى جانب عدد من السفراء الأجانب المعتمدين في دمشق.

      ومن خلال مشاركة أكثر من 500 راقص بينهم 50 طفلا من المعوقين ذهنيا بذلوا مجهودا خارقا من أجل أن يقدموا تلك اللوحات الرائعة وكان من الصعب أن يلحظ أي جالس في استاد تشرين والذين بلغ عددهم ما يقرب من 15 ألف متفرج أنهم معوقون أو أنهم خارج اللوحات التي أبدعها الفنان السوري، بل كانوا جزءا لا يتجزأ منها، حيث برهنت التجربة العملية على أن المعوقين ذهنيا إذا ما أحسن تدريبهم وتعليمهم فإنهم يبدعون ويبتكرون، وهي الرسالة التي سعت سوريا إلى التأكيد عليها وإثباتها عملية من خلال قصة لاعب الكرة السوري الشهير حسين ديب الذي ولد له ابن يعاني من إعاقة ذهنية، وأخذه في حلم رائع مارس خلالها خمس عشرة رياضة التي سوف تشهد الألعاب، ومن خلال لقطات سينمائية على الشاشة العملاقة خرج الطفل لكي يحقق أحلامه ويمارس الكثير من المهن، وأبدع المخرج التلفزيوني أحمد حجازي في أن ينقل بشاعرية رائعة ذلك الحلم الإنساني لهذا الطفل ولوالده الذي تخيله في العديد من مواقع العمل التي تشير إلى سوريا الحالية.

      * قطر ومفاجأة طابور العرض

      وصل مساء أمس الأول سعادة د.يحيى بن بدر بن مالك المعولي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية رئيس الأولمبياد الخاص العماني رئيس البعثة المشاركة في دورة الألعاب الإقليمية حالياً وتابع بالأمس أوضاع اللاعبين العمانيين المشاركين في الفنادق الثلاثة التي وزعوا عليها منها فندق ايبلا الشام وهو نفس الفندق الذي يقيم فيه سعادته وفندق صحاري وفندق سميراميس الذي تقيم فيه الوفود المشاركة في مؤتمر المبادرات، وحث اللاعبين على الاستفادة من هذه المشاركة وبذل جهود أكبر من أجل الخروج بنتائج مشرفة للرياضة العمانية ولاسيما في رياضة الإعاقة الذهنية.

      وشارك في مؤتمرات المبادرات وفودا من 20 دولة بينهم السلطنة التي شاركت بعدد 6 أفراد حيث مثل كل دولة ممثلا لشبكة دعم الأسر و3 ممثلين فى مؤتمر الشباب والمدارس معوق ذهنيا وشريك سوي ومرافق، وممثلين للإعداد اللاعبين كقادة لاعب ومرافق، وشارك سوريا الدولة المنظمة 128 ممثلا في مؤتمر الأسر ، و84 ممثلا في مؤتمر الشباب والمدارس ، و106 ممثلين في مؤتمر إعداد القادة من اللاعبين، وقام المهندس ايمن عبد الوهاب والدكتورة ديالا الحاج بحضور د.تيموثي شرايفر بافتتاح رسمي للمبادرات شهد إلقاء مجموعة من الكلمات.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية