غارقةُ بِ رحيقِ الْماءِ طُهراً ..)

    خلاصة الموضوع · 165 رداً

    1. شقيةٌ هي الْحياةِ كِ الْطفل وهَو يِبْلغُ عُمرهُ الْسادسَ ف لا تَأمنْ على نَفسِ صغيرِ ولا عَلىْ ضَحَكةِ قد تَسلًّبَ مِنْكِ صغَيراُ لنْ يِعودَ فَ في الْحياةِ ألفُ قِنْاعِ وألفِ خديعةِ أنْ لمْ تَكُنْ أكثرَ..
    2. أكثرُ الأمَاكن دفئًا أحيانًا وجوهُ المسنّين , إنهَا تريدُ أنْ تُخبرنا نحنُ الذين مَا زلنا نتسّكعُ أوّل الطّريق عِن الكثير مِن خبَايا الحيَاة ولكنّ صمتُ الوجُوه يَترك لنَا تنوعًا ثريًا للاعتبارْ !
    3. بَراءةٌ الْحياةِ وشَمسَها الْتي لا تَغيبَ وروحَها الْطاهرةِ حينْ تَسكِّنُ قُلوبَنْا هُمَ حياةُ بِ ـأكمَلِها وـإنْ رحلَ مَنْ رحلَ

    جُمِعت من أكثر المشاركات تفاعلاً في هذا الموضوع، والنقر يأخذك إلى المشاركة نفسها.

    • غارقةُ بِ رحيقِ الْماءِ طُهراً ..)



      سَلامُ منْ الرحمن لِ نفسٍِ عزيزٍ فِ الْقلبِ يسكنُ دهاليزَ الْراحلينْ..


      كمْ تستعرُ الْكلماتُ بِ داخليِ وتزِيحُ غشاوةَ بُكاءٍ لِ تُعلنْ عنْ أُمسياتِ فرحِ بِ ريحِ الْربيعِ الْراحِلَ
      فَ ما عادتْ الْحياةُ تغرينيِ إنَّ بسطتُ إليها كَفيِ توهمْ ليِ الْسوادُ بياضاً..


      أراكَ تتلألأ فِ سماءِ كَستها الأرواحَ طُهراً مُقدساً
      فَ يُعانقنيِ طيفهُ بِ ضجيجِ الْبكاءِ الْمُرهقَ
      ويتثخمُ قهراً فِ الْنفسِ ..


      سَ تثورُ كُل مشاعريِ حينْ أسقطُ سهواً بِ ذاكرةِ الأمسِ
      وتتبعثرُ بِ داخليِ لِ تأخُذَ الأنفاسَ كَ سارقٍ مأجورَ ..

      جنونيِ يكَتسحُ كلَ مساحاتيِ الْفارغةِ ..

      هُنا حيثُ الْسكنَ بِ صمتِ
      فَ خابَ ظنيَ رجوعاً لكَ وإليكَ..


      .
      .

      سَردابُ الأُمنياتٍ كَاذبُ أحياناً
      وأمسياتِ الْربيعِ مسروقةٍ منْ حضنِ الْغائبينْ..









      * أعشقُ تواريخَ الْراحلينَ لأنها ستحدثُ صمتَ بداخلِ الْجسدَ
      __ أتَعلمَ أنْتَ وحَدكَ مِنْ يُحرضُ حنْينَ قلبْيَ الّسَاكِنَ .. لِذآ أُحِبُكَ " وكفْىَ بِهآ مِرسَالًا ..








    • إخلَعُوا خبايَا روحيَ

      وأحلامَ عمريَ ..



      فَ أنا




      بريئةٌ مِنْ أحلامْ العابثينْ!!..*


      __ أتَعلمَ أنْتَ وحَدكَ مِنْ يُحرضُ حنْينَ قلبْيَ الّسَاكِنَ .. لِذآ أُحِبُكَ " وكفْىَ بِهآ مِرسَالًا ..



    • بينْ الحقيقةَ والْوهمَ دُعاءِ مِسْكينْ
      وبينْ الشرِ والخيرَ دُعاءِ ظالمِ ومظلومْ



      لسنْــآ سوىَ بشرُ نُرهِقُ النفسَ
      ونسكِنُ الفوضىَ رغبةً بِ الهدوءِ قَصراً
      فِ غياهبِ الْروحَ أوَهامُ ..
      وفِ غياهبِ النفسِ حقيقةُ لا نُريدُ لهــآ ـإظهاراً




      .
      .
      ألسنْا غُرباءَ حتىَ عنْ النفسِ نحنُ



      __ أتَعلمَ أنْتَ وحَدكَ مِنْ يُحرضُ حنْينَ قلبْيَ الّسَاكِنَ .. لِذآ أُحِبُكَ " وكفْىَ بِهآ مِرسَالًا ..
    • .

      ..



      وكَمْ لنَا مِنْ أمسِ ولىَ
      وغدِ يَستَحضِرُ لِ نَفسِهِ قَاموسً

      بَعضُنَا فَارِغُ مِنْ كُلِ شئِ إلا حَديثِ لا يُسَمَعُ أبداً
      فِ رسَائِلٍ الْخَاصَةِ أمتَلئتَ كَذِبً
      فَ ـأحذَر مِنْ رِسالةٍ قدَ تُرهِقُ ذِكراكْ

      .
      .


      __ أتَعلمَ أنْتَ وحَدكَ مِنْ يُحرضُ حنْينَ قلبْيَ الّسَاكِنَ .. لِذآ أُحِبُكَ " وكفْىَ بِهآ مِرسَالًا ..

    • .
      .


      بينْ كُلِ حرفِ نفسُ فَقيرِ
      لِ أعَتْكِفِ فِ صومَعتيَ
      كِ راهِبْ ..
      أتلفَ أغنْياتِ ..
      وأتَلفتُ بِاقيِ أغنْياتيِ كَ مِثَلهِ..


      جَافةُ وَسطحيةُ هيَ ..
      __ أتَعلمَ أنْتَ وحَدكَ مِنْ يُحرضُ حنْينَ قلبْيَ الّسَاكِنَ .. لِذآ أُحِبُكَ " وكفْىَ بِهآ مِرسَالًا ..
    • فَوضى الروح

      تنسِجُنا الحياة كثوب مخملي
      ناصعُ البياض ثم تستِعر نارها
      بتصاريف تُحرق أمنيات القلب
      بعد أن طفت على نهر جار غمر
      وما بين النار والماء روحٌ وجسد
      وبينهما عقلٌ راجحٌ يتكلم فتلك تعبثُ
      بها الاحاسيس وذاك تؤلمه قسوة الأيام
      فتتنازع الروح لتُصبح فوضى عارمة
      بين أنقاض جسد مهترئ فكيف يكون
      حال من لا يقرأ إلا نفسه ولا يعئ الأخرون
      هيمان روحه !!
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • ..



      كَما تَنْسِّجُنُـ,ـا الْحياةَ
      هُنَاكْ مِنْ يِنْسِجُ حَياةَ الْغيرَ
      لا يَطمَئِنُ لِ بالِ غريِبٍ
      لِ نكُونَ مُبِعثَرينْ بِ عبثِ زَمانْ
      وَ بِ قراغٍ يِكسَونَاَ..
      __ أتَعلمَ أنْتَ وحَدكَ مِنْ يُحرضُ حنْينَ قلبْيَ الّسَاكِنَ .. لِذآ أُحِبُكَ " وكفْىَ بِهآ مِرسَالًا ..
    • دَائِماُ مَا نَشَتاقُ أشيَائَناَ الْبائِسهَ
      لِ تَجَلُّبَ لِنَا حُزَنً داَئِمَ الْضحِكِ..
      لِتْغَشَانَا بِ الْسوادِ قَلبً
      فَ لا تَهُمُنَا أطَيافُ
      ولا حتىَ أقلامٌ فقطَ
      مُحاولةِ بَحثِ عنْ أُمَنْياتِ مَبتورةٍ..


      على حآفةِ نُقطةِ آحلُّمَ*
      __ أتَعلمَ أنْتَ وحَدكَ مِنْ يُحرضُ حنْينَ قلبْيَ الّسَاكِنَ .. لِذآ أُحِبُكَ " وكفْىَ بِهآ مِرسَالًا ..






    • علىَ صوتِ أورتارٍ جَافةِ كَ شجرِ زيتُونِ أشرفَ علىَ الْيِّباسَ
      أغرسُ بينْ الْثناياَ ملامِحْ فُستانِ أبيضَ
      فَ لا أَزالُ إلاَ الأنْ أنْتَظرُ الْمطرَ..
      أسألُ مَنْ لطخَ الْبَياضَ شَقاوةُ

      لِ تبْقىَ أجوبتيَ تَحتْضِرُ
      بِداخلِ رحمِ رجُلِ سَكنْ الْثرىَ..

      __ أتَعلمَ أنْتَ وحَدكَ مِنْ يُحرضُ حنْينَ قلبْيَ الّسَاكِنَ .. لِذآ أُحِبُكَ " وكفْىَ بِهآ مِرسَالًا ..
    • .

      .

      الْحلمُ صغيرُ جِداً
      يُختصرُ بِ داخِّلِ صَندوقِ ..

      بِ قُربِ نافذةِ
      مدَ الْدهَرُ يَدهُ
      أرادَ لِ فتاةِ أنْ تسكُنْ
      ضَوءَ الْقمرَ ..
      مُشردةُ علىَ أسطُحِ ذَراتِ نُورٍ
      غارقةُ فِ بقعةِ الْبياضِ
      لِ أرقُصَ رقصتيَ
      خجلاً..
      الْصباحُ حزينُ كَ براءةِ طِفلِ
      فّقد لِذةَ الْنُطقِ
      فَ الْحرفُ غريبُ
      مُعلقٌ على قارعةِ الْرصيفَ
      لِذا سَ أعبرُ الْطريقَ
      ..

      الْحرفُ تَوردَ خَجلاً مِنْهُ وحَدهُ*

      __ أتَعلمَ أنْتَ وحَدكَ مِنْ يُحرضُ حنْينَ قلبْيَ الّسَاكِنَ .. لِذآ أُحِبُكَ " وكفْىَ بِهآ مِرسَالًا ..



    • أتَمنَىَ مِنْ قَلوبِ لِمْ تَّمَسَسَها وَشوشةِ حَاقِدِ
      دُعاءِ فِ جوفِ ليلةِ ..

      الإخَتْبَاراتْ
      وَجامعةِ
      والأصَحابِ

      وأنْ يَمُرَ أسَبَوعٍ بَ كٌلِ خيرٍ ..

      جَميِعَهاا تُسَبِبُ ليَ فَوضىَ..*

      __ أتَعلمَ أنْتَ وحَدكَ مِنْ يُحرضُ حنْينَ قلبْيَ الّسَاكِنَ .. لِذآ أُحِبُكَ " وكفْىَ بِهآ مِرسَالًا ..
    • وَجْدٌ عَميِقْ ..

      متآبعة بِصمْتٍ .,’

      :)

      مودَتِــي ,,
      || و بـَحْرٌ لـآ يَنْتِهِي [SIZE=1]شَج ـَنُه .’ْ}
      ***
      .. [ يَآوَطَنْ .. فُرقَآكـ شَجَنْ ] ~ْ [SIZE=1]|| اللّهُمَّ إنِّي مَغْلُوبٌ فـ إنْتَصِر ||
      [SIZE=1]
    • ..



      بِهاَ ـأرتَفِعٌ
      ألتْمِسُ قَلبِكَ الْصَغيرَ
      أنَثِرٌ ـأفراحٍ وإنْ قُطِعتَ
      الْمُوسِيقىَ تَتَسربٌ إلىَ داخليِ
      لِ تٌصَبِحَ ـأليِمةَ ..


      __ أتَعلمَ أنْتَ وحَدكَ مِنْ يُحرضُ حنْينَ قلبْيَ الّسَاكِنَ .. لِذآ أُحِبُكَ " وكفْىَ بِهآ مِرسَالًا ..


    • ..


      لمَ ـأعرفُ كَيفَ تَصَل ليِ ـأخبارٌ الْموتىَ
      وكَيفَ يَستْلِذُ مُرسِلُها ذَلِك..
      وهلَ بينْنا رُزَنامةِ نُعَلقُ عَليِها ـأخَطائِنْا الْمُرسَلةِ
      لِ أقولَ قولاُ أنْ بِ داخلِنْا توتُرُ روحي..

      .
      .
      __ أتَعلمَ أنْتَ وحَدكَ مِنْ يُحرضُ حنْينَ قلبْيَ الّسَاكِنَ .. لِذآ أُحِبُكَ " وكفْىَ بِهآ مِرسَالًا ..


    • ..

      جَدتيَ يِ بَلسمْ الْروحَ
      وحديثُ أحلامِ
      ومُوسيِقىَ سَماءِ
      وغيمُ نَازِفُ
      وقِطعَ الحَلوىَ مِنْ يِديِكِ كَ أزَهارِ لا تَجِفُ
      أشَتاقُكِ وأشَتاقُ أحَادِثَكِ وأغُنَياتِكِ
      علىَ الْطريقِ أنتْظِرُ وأنَتَظِرُ
      فَ كيفْ بِ رحيِلِ لا عودةَ مِنْهُ



      بَاقيةُ رائِحَةُ عُطَرُكِ فِ سماءَ داريَ
      فِ طُرقاتِ مَدينْتيَ..


      *
      __ أتَعلمَ أنْتَ وحَدكَ مِنْ يُحرضُ حنْينَ قلبْيَ الّسَاكِنَ .. لِذآ أُحِبُكَ " وكفْىَ بِهآ مِرسَالًا ..
    • أيِهَا الْنَسيانْ أعطَنْيَ يِدكَ


      أيها النسيان أعطني يدك كي اسير في مدن الذكري معك نضج الفراق.
      علي الشفاه أزهرت قبل الوداع لك أقطافي. يانسان هبني قبلتك...
      ياواهب السلوان عار من ذكراه عمري ياسيد الاياب تفرق الاحباب ووارب الابواب
      قلبي معطفي انت اليك افتقاري كل فراق وانت انتظاري...نسياني يانسياني امرأه تشبهني
      يوما بكت من رجل كم يشبهك هاهي ذي اليوم سلت هو هنالك وهي هنا تراقصك
      ياقدري يا املي يارجلي من دون الرجال يانسياني راقصني خاصرني طيرني
      غازلني قل ما اجملك، بك احتفي لك افي مادمت لي
      مادمت لك لن ارتدي حداد الحب




      ..*لِ قلبْ أحلام مُسَتْغَانَميَ قُبلةً




      __ أتَعلمَ أنْتَ وحَدكَ مِنْ يُحرضُ حنْينَ قلبْيَ الّسَاكِنَ .. لِذآ أُحِبُكَ " وكفْىَ بِهآ مِرسَالًا ..

    • وللوجدِ حكاياتٌ من طُــــهـر

      رائعــــــــ ه

      (( يـــــــآ روح ))

      متابعه لفوضــآكِ بشوقْ

      “وحين افترقنَا ..
      تمنّيتُ سوقاً .. ( يبيعُ السّنين ) ! يعيدُ القلوبَ .. ويحيي الحَنين .. ” ― فاروق جويدة



    • -


      وتَتْدلىَ عَنْاقِيدُ الْهذيِانُ
      مِنْ مِّقصلةِ الْراحِلينْ
      مَسمُومَةِ هَيَ الْأرواحُ
      وقَاتِمةِ هي ألوانٌ الْخَطيئَة
      وفَ بِ أيِ كَفارةِ سَ يَغَفر لهُ
      بينْ ألطَافِ الْسماءِأحادِيثُ
      لا تَصل أعماقَهٌ السَطَحيةَ
      تَسكِنُ أسقُفً لا ـأسمْ لها
      تُحيطُ بِ نَفسِها وكَأنْها راقِصةُعلىَ أنْغامِ
      خَطواتِ الْراحلينْ
      وـأستْباحتَ لِلغيرِ زواياَ الْعُتَمةِ
      وتَلوثةِ دواخِلنْا بِ الْسوادِ نَكالةً



      ..
      __ أتَعلمَ أنْتَ وحَدكَ مِنْ يُحرضُ حنْينَ قلبْيَ الّسَاكِنَ .. لِذآ أُحِبُكَ " وكفْىَ بِهآ مِرسَالًا ..






    • حتىَ خَيباتِنْا تُولدُ حَزينْةِ بِ مِزاجِها الْذيِ لا يستْلِذٌ الْبُكاءَ..
      لِ أبكيِ ولِ أغتْسِلَ
      مِنْ كُلِ بَعثَرةِ تسِكِن الْجسدَ..

      ..



      __ أتَعلمَ أنْتَ وحَدكَ مِنْ يُحرضُ حنْينَ قلبْيَ الّسَاكِنَ .. لِذآ أُحِبُكَ " وكفْىَ بِهآ مِرسَالًا ..
    • من سَمع مِنا يوماً بصُناع الآلم !


      لا أحد !


      من رأى مِنا يوماً حدة الآلم !


      لا أحد !


      قد نكون أحسسنا بها ونطقنا !


      وكتبنا عنها بأحرف أحزينة !


      ولكن تبقى للصَنعة صُناعها !


      كمن يصنع الفرحة ويصنع الحُزن!


      والبعضُ منا من يصطنع لا ليحزن هو!


      ولكن ليكون إلهاماً ومصدر وحي للأخرين!


      حروف تتدفق بمعاني تبلبل هامات النفس !


      لا لتستكين ولكن لتبكي مراراً وفي كل حين !


      أشفقُ على حالي عندما أخوض حرب الحزانى!


      فمن منا يطمح أن يكون في دائرة الغارقــين !


      لا أحد !!


      صُناعُ الحُزن !!


      وإن ساروا في طريقي وقاتلوا معي !!


      إلا أنني لا أشجعهم على المُضي قُدماً لنزال !!


      قد يرجع عليهم بخسارة الأرواح قبل الأجساد !!
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)




    • شقيةٌ هي الْحياةِ كِ الْطفل وهَو يِبْلغُ عُمرهُ الْسادسَ
      ف لا تَأمنْ على نَفسِ صغيرِ ولا عَلىْ ضَحَكةِ
      قد تَسلًّبَ مِنْكِ صغَيراُ لنْ يِعودَ فَ في الْحياةِ
      ألفُ قِنْاعِ
      وألفِ خديعةِ أنْ لمْ تَكُنْ أكثرَ..



      __ أتَعلمَ أنْتَ وحَدكَ مِنْ يُحرضُ حنْينَ قلبْيَ الّسَاكِنَ .. لِذآ أُحِبُكَ " وكفْىَ بِهآ مِرسَالًا ..
    • .
      .


      الْيومُ أشتَاقٌكَ كثيراً كَثيراً
      لأنْ اكَتُوبرَ طَرقُ بابٍ
      ـأيامَهُ بدأتَ تَستْعِرُ فِ الْنفسِ
      تُلِهِّبُ كُل حَواسٍ
      بِ نبرةِ الْرجُوعِ والْرحيلْ



      .
      .
      __ أتَعلمَ أنْتَ وحَدكَ مِنْ يُحرضُ حنْينَ قلبْيَ الّسَاكِنَ .. لِذآ أُحِبُكَ " وكفْىَ بِهآ مِرسَالًا ..




    • أتَحسسُ أمَنَياتِ
      ل أنْظُرَ لَها وكَأنٍ فَتاةُ لمْ تعرفِ مَا هيَ
      أُمَنْياتِها..
      مٌباحٌ لَنْا الْإنَتظارَ علىَ الْطريقِ
      لِ أنْزٌفَ حَديثُ لا يُمَلٌ
      بِصوتِ عَصفُورِ نَائمَ
      أشَتاقِ لِ نُورِ شَمسِ
      لا يُقاسُ بِ ـإكذُبِةِ
      أبداً..


      أٌمَنْياتُ حَقيقةُ فِ زَمانِ ولىْ..

      *
      __ أتَعلمَ أنْتَ وحَدكَ مِنْ يُحرضُ حنْينَ قلبْيَ الّسَاكِنَ .. لِذآ أُحِبُكَ " وكفْىَ بِهآ مِرسَالًا ..
    • .


      .
      لمْ أُردِ أنْ أكَتٌبَ هذا
      ولِكنْها غَصةٌ بِ داخِليَ
      تَواجًّدنا ليسَ مِنْ ـأجلِ رَسائلْ حُبِ وسَماعِ لِ أُمورِ حياتِكْ


      وليَستٌ هُنَا مِنْ ـأجل ـأكاذيبْ يَرسُمُّها شَخصُ
      رسمْ لِ نَفسِهَ ـأنْ الْنيبلُ فِ عالمْ الأرقامِ والْأحرُفِ


      ( لِمنْ قالَ ـأنْهُ الشَهَمَ..



      لمْ ـأٌعرجُ لِ ـأقَراءَ خِطابَاتِ
      ودروسً
      فَ أنا ـأراكْ جَاهِلُ جَبانُ
      صَغيرٌ علىَ نَفسكَ وعلىَ غيركَ


      (فَ عالمُ الْأنَتَرنتَ ليسَ مَكانً لِ رسمِ قَصص حُبِ واهِّمَه )
      فَ عَذراً لكَ ..
      __ أتَعلمَ أنْتَ وحَدكَ مِنْ يُحرضُ حنْينَ قلبْيَ الّسَاكِنَ .. لِذآ أُحِبُكَ " وكفْىَ بِهآ مِرسَالًا ..




    • بِعددَ مِنْ كَانْ هُناكَ
      وبِغيابِ يِشدُ مِنْ شَعريَ
      ألفُ الْحنَينْ
      وأُغنْيَ بِشوقٍ
      لِ يَسكُنْ الْليلُ
      ويَنْامُ الْساهِّرينْ
      يَومَهُمَ بِ كُلِ سَكينْةِ
      بينْ أترابِ الْرحلينْ..





      _
      __ أتَعلمَ أنْتَ وحَدكَ مِنْ يُحرضُ حنْينَ قلبْيَ الّسَاكِنَ .. لِذآ أُحِبُكَ " وكفْىَ بِهآ مِرسَالًا ..
    • ..*

      الْيومَ: الْأثنينْ






      لاحتْ بينْ شفاهِ إِبْتِّسامةُ
      شَاركتَ كُل مَنْ جاورَها
      فَ كُل الأشَياءِ تَنْبِضُ لِ رحيلِ وزَوالِ
      لا مَفرَ مِنْهُ..
      فَ ـأشَيائُنْا الْجميلةَ والْرائِعةَ لا تبْقىَ
      تُعرجُ لِ بابِ الْرحيلِ خِّلسةً
      تَمتْصٌ مِنْ ذاتِنْا ..تُرهِقُنَا
      تَجعلُ مِنْ بَصَرنْا شَاخِصاً
      ـإلىَ الْسماءَ..

      فَ ماذاَ يَعنيَ الْرحيلُ
      والْبَقاءَ..

      لِ تَجَتمعَ بينْ الأضَلُعِ
      صِوراً لِ ذلكِ الْراحِلَ..





      _


      __ أتَعلمَ أنْتَ وحَدكَ مِنْ يُحرضُ حنْينَ قلبْيَ الّسَاكِنَ .. لِذآ أُحِبُكَ " وكفْىَ بِهآ مِرسَالًا ..

    • أكثرُ الأمَاكن دفئًا أحيانًا وجوهُ المسنّين , إنهَا تريدُ أنْ تُخبرنا نحنُ الذين مَا
      زلنا نتسّكعُ أوّل الطّريق
      عِن الكثير مِن خبَايا الحيَاة ولكنّ صمتُ الوجُوه
      يَترك لنَا تنوعًا ثريًا للاعتبارْ !




      علوان*
      __ أتَعلمَ أنْتَ وحَدكَ مِنْ يُحرضُ حنْينَ قلبْيَ الّسَاكِنَ .. لِذآ أُحِبُكَ " وكفْىَ بِهآ مِرسَالًا ..
    • ^


      ^






      هُمَ كذلكْ ..
      بَراءةٌ الْحياةِ
      وشَمسَها الْتي لا تَغيبَ
      وروحَها الْطاهرةِ حينْ تَسكِّنُ قُلوبَنْا
      هُمَ حياةُ بِ ـأكمَلِها
      وـإنْ رحلَ مَنْ رحلَ
      __ أتَعلمَ أنْتَ وحَدكَ مِنْ يُحرضُ حنْينَ قلبْيَ الّسَاكِنَ .. لِذآ أُحِبُكَ " وكفْىَ بِهآ مِرسَالًا ..