الحكيم والمالكي يفشلان في الاتفاق على رئ5

    • الحكيم والمالكي يفشلان في الاتفاق على رئ

      بايدن يتباحث مع البارزاني حول الإسراع بتشكيل الحكومة و الهاشمي "متحفظ" على بيان القائمة العراقية فشل ثاني محاولة لاغتيال قيادي بارز بالقائمة العراقية في بغداد بغداد - وكالات

      أكد نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي فشل ائتلافي الوطني الذي يتزعمه عمار الحكيم ودولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي في التوصل إلى حل توافقي على مرشح واحد لمنصب رئيس الحكومة بعد انتهاء مهلة الخمسة أيام التي أعطيت للتوصل إلى حل توافقي.

      وقال عبد المهدي، القيادي في المجلس الإسلامي الأعلى للصحفيين في مبنى البرلمان العراقي أمس الأحد إن التحالف الوطني الذي يضم ائتلافي الوطني ودولة القانون " لم يحقق أي تقدم منذ خمسة أيام في قضية اختيار مرشحه لرئاسة الوزراء". وشدد على أن المفاوضات بين ائتلافي دولة القانون والوطني بشأن اختيار مرشحهما لرئاسة الوزراء "ما زالت تراوح مكانها".

      وأضاف عبد المهدي، وهو مرشح الائتلاف الوطني لمنصب رئيس الوزراء أمام منافسه نوري المالكي أن التحالف الوطني "سيعقد خلال الساعات المقبلة اجتماعاً مهما لتحديد آليات اختيار مرشحه لرئاسة الوزراء" لافتاً إلى أن الاجتماع سيبحث إيجاد آليات جديدة في حال عدم التوافق على اختيار مرشح للمنصب. وكان التحالف الوطني بشقيه الائتلاف الوطني ودولة القانون اتفقا في اجتماعهما في العشرين من شهر سبتمبر الجاري على أن يتم اختيار مرشح التحالف لرئاسة الوزراء بالتوافق، وإعطاء مهلة خمسة أيام للتوصل إلى اتفاق. وأشار إلى وجود تفاهم وصفه بالجيد بين الائتلاف الوطني والقائمة العراقية بشأن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة. وقال إن الائتلاف الوطني "يستطيع إيجاد تفاهمات مع العراقية لأن لديه مرونة كبيرة في التحرك تسمح له بإيجاد حلول للأزمة السياسية، لاسيما أن المفاوضات بين ائتلاف دولة القانون والعراقية وصلت إلى طريق مسدود ونتمنى أن تكون جيدة بين الطرفين".

      وكانت القائمة العراقية أعلنت في مؤتمر صحفي الجمعة رفضها القاطع المشاركة في حكومة يرأسها رئيس الوزراء الحالي المننتهية ولايته نوري المالكي.

      يذكر أن الكتل الفائزة بالانتخابات البرلمانية التي جرت بالعراق في مارس الفائت فشلت إلى الآن ورغم مضي نحو 7 أشهر على الانتخابات في التوصل إلى توافق أو اتفاق بشأن رئاسة الحكمومة العرقية الجديدة.

      من جهة أخرى بحث نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن في اتصالين هاتفيين مع مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان العراق عدة نقاط تتعلق بكيفية اجتيازالعملية السياسية الأزمة التي تواجهها والوصول إلى تشكيل حكومة شراكة وطنية ذات قاعدة واسعة.

      وأشار فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان في تصريح صحفي أمس من دون الافصاح عن تاريخ إجراء هاتين المحادثتين الهاتفيتين، إلى أن بايدن والبارزاني بحثا أهمية مبادرة الأخير حول شكل إجراء المباحثات بين القوائم والأطراف وحل الأزمة السياسية في العراق بتشكيل الحكومة الجديدة، التي يجب بذل كل الجهود للإسراع في تشكيلها. ونقل حسين عن بايدن تأكيد دعمه لجميع الجهود المبذولة، الهادفة إلى تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، ومنها مبادرة رئيس إقليم كردستان، التي وصفها بالمهمة للخروج من هذه الأزمة المعقدة التي تواجه العملية السياسية في العراق. يشار إلى أن الكتل السياسية العراقية الفائزة في الانتخابات النيابية لم تتوصل إلى الآن ورغم مرور نحو 7 أشهر على إجراء هذه الانتخابات في مارس الفائت إلى تفاهمات على تشكيل الحكومة العراقية الجديدة بسبب الخلافات على من يرأسها. وتشهد العراق منذ ذلك التاريخ أزمة دستورية على خلفية خرق المهلة المحددة لاختيار رئيس لمجلس النواب ونائبيه ورئيس الجمهورية الذي ينبغي أن يكلف رئيس الكتلة الأولى في عدد المقاعد البرلمانية بتشكيل الحكومة وفق مانص عليه الدستور العراقي النافذ.

      من جهته أبدى نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي تحفظه على البيان الذي أصدرته القائمة العراقية والذي أعلنت فيه مقاطعتها لأي حكومة يترأسها زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي من جديد، محملا في الوقت نفسه دولة القانون مسؤولية المواقف المتشددة التي اتخذتها العراقية.

      وقال المتحدث باسم الهاشمي عبد الإله كاظم في تصريحات صحفية له أمس إن نائب الرئيس العراقي والقيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي لم يكن حاضرا في الاجتماع الذي عقدته القائمة لاتخاذ مثل هذه المواقف ولديه تحفظات على هذا البيان شكلا ومضمونا، داعيا في الوقت ذاته أقطاب القائمة العراقية إلى إعادة النظر في هذا الموقف لإنقاذ العملية السياسية وإنقاذ العراق. وأضاف كاظم أن الهاشمي يتحفظ على هذا البيان، كما أنه لا يدعو إلى قطع الجسور محملا في الوقت نفسه دولة القانون المسؤولية الأولى والمباشرة عن التدهور الذي بلغته العملية السياسية نتيجة المواقف المتصلبة التي اتخذتها تجاه القائمة العراقية، أثناء مفاوضاتها معها في المرحلة الفائتة.

      على صعيد أعمال العنف نجا طلال خضير الزوبعي القيادي في القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي من محاولة اغتيال استخدمت فيها سيارة مفخخة انفجرت بموكبه غرب بغداد اليوم أمس. وقال مصدر أمني إن سيارة مفخخة متوقفة إلى جانب الطريق في تقاطع شارع 14 رمضان بمنطقة المنصور غرب بغداد انفجرت ظهر أمس أثناء مرور موكب الزوبعي من دون أن يصاب هو وأفراد حمايته بأذى.

      وهذه ثاني محاولة اغتيال يتعرض لها الزوبعي خلال أسبوع واحد حيث تعرض إلى محاولة مماثلة أثناء سير موكبه في شارع الربيع بحي الجامعة غرب بغداد قبل أيام.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية