محمد بن سيف الرحبي
هل الطريق إلى صناديق الانتخابات معبّد بالحرية الحقيقية أم بأوهام القبض على الديمقراطية مهما جرى من اغتيال لمعانيها، وهل قادرة الحرية أن تمنح الناخب الحياة طالما أن الموت يترصده من كل حدب وصوب؟
في أفغانستان والعراق ولبنان تبدو أسئلة الحرب أكبر بمراحل من إجابات تستطيع الانتخابات الإجابة عليها، وفي الحالة الأولى فإنها واضحة تماما، وتخفت في الحالة الثانية، وتبدو معقدة بطريقة أخرى في الحالة اللبنانية كون أن لغة التهديد بانفجار الأوضاع قائمة قبل الذهاب إلى أي انتخابات وبعد الإعلان عن قبول نتائجها، وهي عادة ما تحتاج إلى مسكنات خارجية أو محفزات أو لتكن المفردات من نوع الضغوط للقبول بنتائجها في ظل تسويات تراعي مصالح خارجية تتوافق مع (مصلحة وطنية داخلية) عليها التراجع عن مبادئها العليا المتعلقة بالحرية والديمقراطية.. من أجل أن يبقى الوطن معرضا لأقل الأضرار مما جرى.. وربما سيجري.
كيف ستنتهي الحرب في أفغانستان؟
كيف ستخرج الحالة العراقية من رواسب مما مرّ على بلد عظيم كالعراق؟
وفي الأعم: كيف ستغدو الحالات الانتخابية في بلدان إسلامية وعربية مهيأة لما يدفع دم الحرية في شريان يبدو أنه مغلق للتحسينات السياسية والأوضاع الأمنية والحسابات الخارجية والحساسيات الطائفية؟!
أسئلة لا حصر لصراعات إجاباتها كون أن الانتخابات تسير بقدرة قادر لما يشتهي الحزب (الحاكم) وجرى ذلك في أجواء من الاتهامات بالتزوير (جرى الاعتراف بها رسميا) في أفغانستان وبقاء قرضاي في الحكم، وفي العراق أيضا (مع اختلاف قليل في معطيات الحالة) هي صعوبة قبول نوري المالكي بخروجه من سدة رئاسة الوزراء وبقي علاوي يترقب مثلما العراق كله يبحث عن طوق نجاة يعيده إلى دائرة الفعل العربي ثروة وقوة تناثرت لأسباب بعضها معلوم والآخر لا يعلمه إلا الله.
إن كان المواطن (الناخب) لا يمارس دوره في حرية الاختيار إلا على شفا موت يأتيه من صواريخ ومتفجرات ومفخخات فما جدوى الديمقراطية التي يمارسها، وهل حقا يمتلك الحرية في الاختيار فيما لا يفتقر إلى مقومات صياغة حياة حقيقية يجري تدميرها بمستويات عديدة ومختلفة بحيث لا يتوفر له حتى الإحساس بإنسانيته، تلك التي ينتهكها السياسي وهو يخطط لضمان فوزه، والإرهابي حيث يخطط لقتله، وآخرون يفكرون في كيفية الاستفادة من ذهابه إلى صناديق الاقتراع.
إن كان النتيجة هي بقاء الحاكم في مكانه فلماذا تجري انتخابات تتعرض لحالات سرقة في مخصصاتها (المالية) ونتائجها السياسية مما يؤدي إلى تآكل المصلحة الوطنية لتصل إلى حافة الهاوية.. أو هي الهاوية بعينها.
حينما يمارس الغربي حريته في الاختيار فهو يدرك أنها الترف الأجمل في اكتمال لوحة حياته وقد غدت واضحة الألوان، قابلة لمفاهيم التعدد ومصداقية الصناديق وآفاق الاختلاف مع الآخر، بعيدة كل البعد عن منغصات البحث عن لقمة العيش بين النفايات والقنابل المندسة تحت أوردة الحياة، في الشوارع والأسواق وغيرها من الأماكن.
بلدان تحتاج إلى أكثر من صندوق انتخاب.. إلى رؤية صادقة مبنية على أن الكل يعمل من أجل الواحد، والواحد يعمل من أجل الكل.. لا الكل يريد قتل الواحد والواحد يريد قتل الكل.. إن لم يكتبوا اسمه في ورقة الاقتراع.
هل الطريق إلى صناديق الانتخابات معبّد بالحرية الحقيقية أم بأوهام القبض على الديمقراطية مهما جرى من اغتيال لمعانيها، وهل قادرة الحرية أن تمنح الناخب الحياة طالما أن الموت يترصده من كل حدب وصوب؟
في أفغانستان والعراق ولبنان تبدو أسئلة الحرب أكبر بمراحل من إجابات تستطيع الانتخابات الإجابة عليها، وفي الحالة الأولى فإنها واضحة تماما، وتخفت في الحالة الثانية، وتبدو معقدة بطريقة أخرى في الحالة اللبنانية كون أن لغة التهديد بانفجار الأوضاع قائمة قبل الذهاب إلى أي انتخابات وبعد الإعلان عن قبول نتائجها، وهي عادة ما تحتاج إلى مسكنات خارجية أو محفزات أو لتكن المفردات من نوع الضغوط للقبول بنتائجها في ظل تسويات تراعي مصالح خارجية تتوافق مع (مصلحة وطنية داخلية) عليها التراجع عن مبادئها العليا المتعلقة بالحرية والديمقراطية.. من أجل أن يبقى الوطن معرضا لأقل الأضرار مما جرى.. وربما سيجري.
كيف ستنتهي الحرب في أفغانستان؟
كيف ستخرج الحالة العراقية من رواسب مما مرّ على بلد عظيم كالعراق؟
وفي الأعم: كيف ستغدو الحالات الانتخابية في بلدان إسلامية وعربية مهيأة لما يدفع دم الحرية في شريان يبدو أنه مغلق للتحسينات السياسية والأوضاع الأمنية والحسابات الخارجية والحساسيات الطائفية؟!
أسئلة لا حصر لصراعات إجاباتها كون أن الانتخابات تسير بقدرة قادر لما يشتهي الحزب (الحاكم) وجرى ذلك في أجواء من الاتهامات بالتزوير (جرى الاعتراف بها رسميا) في أفغانستان وبقاء قرضاي في الحكم، وفي العراق أيضا (مع اختلاف قليل في معطيات الحالة) هي صعوبة قبول نوري المالكي بخروجه من سدة رئاسة الوزراء وبقي علاوي يترقب مثلما العراق كله يبحث عن طوق نجاة يعيده إلى دائرة الفعل العربي ثروة وقوة تناثرت لأسباب بعضها معلوم والآخر لا يعلمه إلا الله.
إن كان المواطن (الناخب) لا يمارس دوره في حرية الاختيار إلا على شفا موت يأتيه من صواريخ ومتفجرات ومفخخات فما جدوى الديمقراطية التي يمارسها، وهل حقا يمتلك الحرية في الاختيار فيما لا يفتقر إلى مقومات صياغة حياة حقيقية يجري تدميرها بمستويات عديدة ومختلفة بحيث لا يتوفر له حتى الإحساس بإنسانيته، تلك التي ينتهكها السياسي وهو يخطط لضمان فوزه، والإرهابي حيث يخطط لقتله، وآخرون يفكرون في كيفية الاستفادة من ذهابه إلى صناديق الاقتراع.
إن كان النتيجة هي بقاء الحاكم في مكانه فلماذا تجري انتخابات تتعرض لحالات سرقة في مخصصاتها (المالية) ونتائجها السياسية مما يؤدي إلى تآكل المصلحة الوطنية لتصل إلى حافة الهاوية.. أو هي الهاوية بعينها.
حينما يمارس الغربي حريته في الاختيار فهو يدرك أنها الترف الأجمل في اكتمال لوحة حياته وقد غدت واضحة الألوان، قابلة لمفاهيم التعدد ومصداقية الصناديق وآفاق الاختلاف مع الآخر، بعيدة كل البعد عن منغصات البحث عن لقمة العيش بين النفايات والقنابل المندسة تحت أوردة الحياة، في الشوارع والأسواق وغيرها من الأماكن.
بلدان تحتاج إلى أكثر من صندوق انتخاب.. إلى رؤية صادقة مبنية على أن الكل يعمل من أجل الواحد، والواحد يعمل من أجل الكل.. لا الكل يريد قتل الواحد والواحد يريد قتل الكل.. إن لم يكتبوا اسمه في ورقة الاقتراع.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية