بسم الله الرحمن الرحيم
يوسف طالب مجتهد ... الفقد لديه .. عطاء .. يفتقد ابيه .. ويفتقد كريات الدم الحمراء .. ويرفض المساعدة .. عشته لفترة ..ولازلت أترنح .. به وفيه ..!! هذا ما سطره الشاعر حول قصيدته التي تحاكي صورة من صور الحياة التي نعيشها. لذلك.. عبدالله زنان يأتي بهذا النص ليؤكد شاعريته الرائعة التي تتلمس هموم الآخرين.
يوسف طالب مجتهد ... الفقد لديه .. عطاء .. يفتقد ابيه .. ويفتقد كريات الدم الحمراء .. ويرفض المساعدة .. عشته لفترة ..ولازلت أترنح .. به وفيه ..!! هذا ما سطره الشاعر حول قصيدته التي تحاكي صورة من صور الحياة التي نعيشها. لذلك.. عبدالله زنان يأتي بهذا النص ليؤكد شاعريته الرائعة التي تتلمس هموم الآخرين.
سافي الجرح .. بعيونه .. يغطي بلاد *** وغيمة الدمع .. لا هلّت .. تساوي بلد
حزنه .. اصعب من ايامٍ كساها السواد *** وحلمه ابعد .. من النجمات واكثر بعد
يلبس الصبر .. مايلبس .. ثيابٍ جداد *** ولا لمح ثوب غيره .. زاد فيه الجلد
خيله الأوله ... من بين كل الـجياد *** يدري الله عطاه .. ولا تذكر سجد
فاطن الدم .. يلعب .. بين سينٍ وصاد *** لعبة الريح ... باوراقٍ نثرها البرد
اسأله وارجع اسأل ولاسألت .. استعاد *** قال '' ( بيض الأماني .. كلها لي سند
ما طلبت الليالي غير كفّ العناد *** ولاطلبت الشموع إلا وصال السعد
حظي الجافي اللي .. عاشقٍ للرقاد *** لا نهرته ضحك لي ثم عوّد .. رقد
والمصايب .. تجيني .. فقر دمٍ .. وزاد *** وفقر مال وحكاية ... قلب طفلٍ فقد
يرحم اللي يحبك ... بس يكفي رماد *** لاتساءل وتسأل ... وانت حظك شهد )
قلت ياكل روحي انت .. روح الحياد *** وانت .. للطين طين ... وللشوارع زبد
الغنى نفس ترقا .. ما رقت بالكساد *** وعزة النفس .. ماتشرى ومن جدّ وجد
وكل ماضاقت الدنيا ... نزيد اجتهاد *** وكل ما انصك باب ... يفك باب انرصد
السما للحرار ... وللجناح امـتداد *** وللسحايب حنين ... يسلّ .. برق و رعد
دمعة الضيم .. قشرا والملوحه سماد *** تـزرع الليل فـرحه ... والحزن باللحد
أنت للحلم خال ... وسيف وقت الحصاد *** جود الخال .. يايوسف ... يجود الولد
أبنّ مبناك عزم ... ولا تضير الـشداد *** من حسب للجراد ... الدم بيده .. فسد
خذ حروفي .. بكف وكف .. خله مداد *** ما بكيتك ... و لا هليت دمـعي لـ احد
هي مجرد دموع وسافي الجرح .. زاد *** ودمعة الحرّ يايوسف ... تساوي بلد
المصـدر :- جريدة المدينة السعودية _ الأحد 13/7/2003م
وجدت نفسي ارددها عدة مرات ، لأنها قصيدة تسـجل معاناة صادقه مغناه بمرارة المعاناه سجلتها اريحة هذا الشعراء باسلوب العمالقة الكبار الذين يشـعرون بهموم الناس .
حزنه .. اصعب من ايامٍ كساها السواد *** وحلمه ابعد .. من النجمات واكثر بعد
يلبس الصبر .. مايلبس .. ثيابٍ جداد *** ولا لمح ثوب غيره .. زاد فيه الجلد
خيله الأوله ... من بين كل الـجياد *** يدري الله عطاه .. ولا تذكر سجد
فاطن الدم .. يلعب .. بين سينٍ وصاد *** لعبة الريح ... باوراقٍ نثرها البرد
اسأله وارجع اسأل ولاسألت .. استعاد *** قال '' ( بيض الأماني .. كلها لي سند
ما طلبت الليالي غير كفّ العناد *** ولاطلبت الشموع إلا وصال السعد
حظي الجافي اللي .. عاشقٍ للرقاد *** لا نهرته ضحك لي ثم عوّد .. رقد
والمصايب .. تجيني .. فقر دمٍ .. وزاد *** وفقر مال وحكاية ... قلب طفلٍ فقد
يرحم اللي يحبك ... بس يكفي رماد *** لاتساءل وتسأل ... وانت حظك شهد )
قلت ياكل روحي انت .. روح الحياد *** وانت .. للطين طين ... وللشوارع زبد
الغنى نفس ترقا .. ما رقت بالكساد *** وعزة النفس .. ماتشرى ومن جدّ وجد
وكل ماضاقت الدنيا ... نزيد اجتهاد *** وكل ما انصك باب ... يفك باب انرصد
السما للحرار ... وللجناح امـتداد *** وللسحايب حنين ... يسلّ .. برق و رعد
دمعة الضيم .. قشرا والملوحه سماد *** تـزرع الليل فـرحه ... والحزن باللحد
أنت للحلم خال ... وسيف وقت الحصاد *** جود الخال .. يايوسف ... يجود الولد
أبنّ مبناك عزم ... ولا تضير الـشداد *** من حسب للجراد ... الدم بيده .. فسد
خذ حروفي .. بكف وكف .. خله مداد *** ما بكيتك ... و لا هليت دمـعي لـ احد
هي مجرد دموع وسافي الجرح .. زاد *** ودمعة الحرّ يايوسف ... تساوي بلد
المصـدر :- جريدة المدينة السعودية _ الأحد 13/7/2003م
وجدت نفسي ارددها عدة مرات ، لأنها قصيدة تسـجل معاناة صادقه مغناه بمرارة المعاناه سجلتها اريحة هذا الشعراء باسلوب العمالقة الكبار الذين يشـعرون بهموم الناس .