* سائقو الحافلات : نذهب يوميا إلى مواقع تجمع الطلبة ولانجد إلا عددا قليلا جدا.
* دائرة التخطيط والاحتياجات : التوجه التربوي يتطلع إلى تخصيص المراحل الدراسية حسب المراحل العمرية للطلاب .
متابعة – أمل الجهورية
ردا على الموضوع المنشور صباح أمس في الصفحة الرابعة من " الشبيبة "تحت عنوان" مدرسة الفتح بصحار بدون طلاب" ! فإن المديرية العامة للتربية والتعليم بمنطقة شمال الباطنة تسرد في الأسطر التالية حقيقة الموضوع وتضع الرد العلمي والواقعي للموضوع المطروح والذي أثار مختلف الشرائح التربوية بالمنطقة وجعلها ترصد الواقع وتضع الرد الذي ينبثق من أهداف تربوية جلية تسير عليها المنطقة وهي منبثقة من أسس تربوية وأهداف تعمل عليها وزارة التربية والتعليم ومن أهمها الأهداف التعليمية والتربوية القائمة على فصل المراحل التعليمية إلى مرحلة تعليم أساسي ح1 وتعليم أساسي ح2 وتعليم مابعد الأساسي بما يتطلبه هذا الفصل من ظروف تعليمية ونفسية للطالب بدءا من جو المدرسة العام بما يتضمنه من إدارة ومعلمين ومناهج وانتهاء بالبيئة المدرسية بما فيها من سلوكيات ,وأقران بما يوجد لكل مرحلة عمرية وضعا وبيئة مدرسية مناسبة وهي تسعى في المقابل لتوفير مختلف متطلبات هذه العملية بحيث يجد الطالب الوضع التربوي والتعليمي الكفيل باستقراره ومواصلة مشواره الدراسي ولكن ماتم طرحه في الموضوع يخالف الحقيقة التي يسير عليها الوضع في مدرسة الفتح حيث نقلنا الموضوع إلى معايشة الواقع في هذه المدرسة وزيارتها والدخول إلى القاعات الدراسية ورصد الحدث ووجدنا يوما دراسيا مستقرا وطالبات يتلقين مناهجهن الدراسية وفق جدول حصص منظم وكانت وقفتنا الأولى مع مديرة مدرسة الفتح زبيدة بنت سليمان الدبدوب والتي حدثتنا قائلة : إن المدرسة بدأت عامها الدراسي كأية مدرسة أخرى من خلال استقبال الطالبات وتوزيع الكتب الدراسية ومنذ اليوم الأول وجميع المعلمات يمارسن عملهن والطالبات يتلقين حصصهن الدراسية، ولكن بالنسبة للطالبات المنقولات من مدرسة أم عمارة للتعليم الأساسي من بلدة الملتقى فتقول: تنتظم في المدرسة مايقارب 50%من عدد الطالبات المنقولات حيث تم تخصيص 4حافلات تذهب يوميا إلى مواقع تجمع الطالبات لنقلهن من الملتقى إلى موقع مدرسة الفتح بفلج القبائل إلا أن بعض الحافلات تعود بطالبة واحدة أو اثنتين ويرجع السبب إلى عدم رغبة الأهالي في ذهاب بناتهم إلى مدرسة الفتح وإصرارهم على عودة الأوضاع إلى ماكانت عليه العام المنصرم، وتؤكد زبيدة الدبدوب مديرة الفتح أن السبب في عدم انتظام بعض الطلبة وتغيب البعض يعود إلى منع الأهالي للأبناء،و عدم وجود قناعة ذاتية منهم بنقل بناتهم بسبب أن المسافة بين المدرستين ليست بعيدة فهي لاتتجاوز 5 كم .
كما ذكرت مديرة الفتح أن المدرسة بذلت جهودا واضحة في هذا الجانب من خلال الاجتماع بمجلس الأمهات وغرس الوعي حول دواعي فصل المراحل التعليمية ونقل الطالبات إلى مدرسة الفتح وكذلك سبب نقل الطلبة في الصفوف من (1-4)إلى مدرسة أم عمارة ورغم المحاولات الجادة إلا أن السبب يرجع إلى أمور ذاتية وقبلية يصر عليها أولياء الأمور. وفي هذا الجانب وردا على الموضوع المنشور يوم أمس في الشبيبة تحت عنوان مدرسة الفتح بدون طلاب فإن مدرسة الفتح تعج بطالباتها وتمارس يومها الدراسي بشكل طبيعي وتتلقى الطالبات حصصهن وأنشطتهن الدراسية اليومية .
وانتقلنا إلى مدرسة أم عمارة المذكورة في الموضوع لنستطلع واقعها ورأي مديرة المدرسة صفية بنت خلفان العبرية مديرة مدرسة أم عمارة للتعليم الأساسي والتي ذكرت من جانبها عن موقف المدرسة من نقل طلاب الصفوف من (1-4) قائلة : إن المدرسة رحبت بالفكرة كثيرا كون المدرسة ستكون مقتصرة على فئة عمرية محددة ومرحلة تعليمية واحدة وهي الحلقة الأولى مما سيسهل سير العملية التعليمية وسيوفر كثيرا من الجهد على إدارة المدرسة والمعلمات من مختلف الجوانب التعليمية والاجتماعية والنفسية، وعن انتظام الطلبة بالمدرسة فأشارت إلى أن الطلبة الأساسيين بالمدرسة منتظمون منذ اليوم الأول ولكن المشكلة تكمن في الطلبة المنقولين من مدرسة الفتح فانتظامهم محدود وغير مستقر وعددهم قليل والسبب يعود إلى منع الأهالي لأبنائهم للذهاب للمدرسة بسبب رفضهم لموضوع نقل الطلبة من مدرسة الفتح إلى أم عمارة، وتؤكد المديرة أنها تسير يوميا أربع حافلات إلى منطقة فلج القبائل لنقل الطلبة ولكن تعود الحافلات من غير طلبة سوى عدد ضئيل لايتجاوز الإثنين أو الثلاثة في كل حافلة.
** الحافلات متوافرة وتقوم بمهامها يوميا
إن قضية عدم توافر الحافلات الكافية لنقل الطلبة في المدرسة دفعنا للبحث عن السبب فالتقينا بداية راشد بن سالم السعيدي نائب مدير دائرة الشؤون الإدارية والمالية للحافلات قائلا : ردا على الموضوع الذي نشرته صحيفة "الشبيبة" يوم أمس تحت عنوان " مدرسة الفتح بدون طلاب!" فإننا في المديرية العامة للتربية والتعليم بشمال الباطنة نؤكد أن المدرسة المذكورة بدأت عامها الدراسي 2010/2011م منذ اليوم الأول حيث انتظمت الطالبات للدراسة فيها وبلغ عددهن "469" طالبة وخصصت للمدرسة 10 حافلات لنقل الطالبات من مكان سكنهن للمدرسة ومنذ اليوم الأول لم يتلق قسم الحافلات أية شكوى من قبل المدرسة توضح وجود أية مشكلة في نقل الطالبات كما قمت يوم الأحد الفائت بتاريخ 26/9/2010م بصحبة رئيس قسم الحافلات بزيارة لعدد من مواقع المدارس الجديدة لمعاينة الواقع الفعلي للحافلات وكانت مدرسة الفتح من بين المدارس التي قمنا بزيارتها ولم نجد أية مشكلة تخص هذا الجانب وما طالعناه في هذا الموضوع لا يعكس أية حقيقة في عملية نقل الطلبة في هذه المدرسة .
كما كانت لنا وقفة مع سائقي الحافلات الذين يقومون بنقل الطلبة في كل من مدرسة الفتح ومدرسة أم عمارة فحدثنا محمد بن عبدالله المعمري والذي يعمل على نقل الطالبات من(5-7) من منطقة الملتقى إلى مدرسة الفتح فيذكر أنه يذهب يوميا إلى مواقع تجمع الطالبات ولا يجد أحدا في مواقع كثيرة وفي بعض المواقع يجد عددا قليلا من الطالبات كما أشار إلى أن بعض الأهالي يرد عليه أن بناتنا لن تذهب إلى مدرسة الفتح فيضطر للعودة للمدرسة .
أما محمد بن سليمان المعمري سائق حافلة بمدرسة أم عمارة فيحدثنا قائلا: إن المدرسة خصصت أربع حافلات متخصصة بنقل طلبة منطقة فلج القبائل للصفوف من (1-4) ولكن يذهب مع زملائه السائقين يوميا إلى المنطقة ويمرون على نقاط تجمع الطلبة المحددة ولايجدون أحدا كما أنه أشار إلى أنه يضطر أحيانا لانتظار الطلبة أمام منازلهم لفترات طويلة ولا يجد ردا ويؤكد رغم كل ذلك فإننا نقوم يوميا بنفس العملية منذ بداية العام الدراسي والعدد الذي نعود به من حجم أربع حافلات لايتجاوز مستوى عدد حافلة واحدة فقط .
دائرة التخطيط والاحتياجات بالمنطقة وردها على الموضوع :
جوانب كثيرة دفعتنا للبحث عن توجه المنطقة لفصل المراحل الدراسية في المدارس ونقل طلبة الصفوف من (1-4) من مدرسة الفتح إلى أم عمارة ونقل طالبات الصفوف من (5-7) من مدرسة أم عمارة للفتح وصخب الأهالي وعدم تقبلهم لهذا الموضوع مما حدا ببعضهم لمنع أبنائهم من الذهاب للمدرسة فكانت توجهنا لدائرة التخطيط والاحتياجات بالمديرية العامة للتربية والتعليم بشمال الباطنة والتي تمثل ردها على الموضوع المنشور في الجوانب التالية :
- إن التوجه التربوي يتطلع إلى تخصيص المراحل الدراسية حسب المراحل العمرية للطلاب بدءا من المراحل الدراسية الأولى للصفوف من ( 1-4 ) والحلقة الثانية للصفوف من ( 5-10 ) ومدارس تعليم ما بعد الأساسي للصفين ( 11-12 ) بما يتناسب مع الفئات العمرية للطلاب وذلك بما يخدم العملية التربوية و التعليمية ، حيث إن تفريد كل مرحلة دراسية حسب الفئة العمرية للطلاب سيساهم في الارتقاء بتعليمهم الدراسي نظراً للتقارب العمري لكل مرحلة من تلك المراحل. ومن هذا المنطلق جاء توجه المنطقة وبناءً عليه تم اعتماد تشغيل مبنى مدرسة أم عمارة لتعمل للصفوف ( 1-4 ) ، واعتماد تشغيل مبنى مدرسة أم عمارة للصفوف من (5-10 ) بدمج طلاب بلدتي الملتقى وفلج القبائل للصفوف من ( 1-4 ) بمدرسة أم عمارة ببلدة الملتقى، كون أن المسافة بين البلدتين لا تزيد على ( 5 ) كم، ودمج الطلبة لنفس البلدتين بمدرسة الفتح ببلدة فلج القبائل ، كما أن هذا التوجه يساعد على توفير أفضل الإمكانيات من حيث تشغيل المباني كل على حدة سواءً للحلقة الأولى أو الحلقة الثانية .
وذكرت رئيسة مجلس الأمهات بمدرسة الفتح للتعليم الأساسي " بأنه تم نقل الطلاب إلى مدارس ثانية مجاورة إلاَّ أن هذه المدارس لم تستقبلهم بسبب الزحمة الموجودة بها وعدم تهيئتها لاستقبال هؤلاء الطلبة ".
وبخصوص هذا الموضوع فقد تم التنسيق مسبقاً وقبل نهاية العام الدراسي المنصرم 2009/2010م بين إدارتي مدرستي الفتح وأم عمارة للتنسيق وتحديد مستلزمات التشغيل وفق التصور الجديد حتى يكون أبناء وأولياء أمور الطلبة على علم قبل بداية العام الدراسي الحالي لمواجهة وتذليل الصعوبات أو أية عقبة قد تعوق من تشغيل المدرستين، وبالتالي فإنه لم يتم تحويل أي من طلاب المرحلة من (1-4 ) لأية مدارس مجاورة، حيث تم تحويل هؤلاء الطلاب بناءً على التشكيل المعتمد للعام الدراسي 2010/2011 من مدرسة الفتح إلى مدرسة أم عمارة المهيأة للتشغيل كحلقة أولى ( 1-4 )، أما بالنسبة للطالبات من (5-10 ) فقد تم تحويل بعض الطالبات إلى مدارس مجاورة نظراً لقرب سكنهن من هذه المدارس، وتم استقبالهن .
وذكرت رئيسة مجلس الأمهات في حديثها " أن الصفوف في مدرسة ( الفتح ) بعضها فارغ وبعضها به عشرة طلاب من أصل ثلاثين طالبا " .
وبخصوص هذا الموضوع فإن الكثافة المعتمدة من قبل الوزارة بمدارس الحلقة الثانية ومتمثلة هنا بمدرسة الفتح كحد أقصى ( 35 ) طالبة إلا أن الكثافة الحالية في جميع فصول المدرسة تتراوح بين ( 28 و 33 ) طالبة وذلك بحسب التشكيل المعتمد لهذه المدرسة .
أما فيما يخص نقل المعلمات من مدرسة ( الفتح ) فقد تم نقلهن بناءً على أسس وضوابط معمول بها على مستوى جميع المناطق التعليمية وفق القرار الوزاري رقم : 150/2010م .
وأشار كاتب الموضوع في مقدمة حديثه إلى بعد مدرسة أم عمارة ( 1-4 ) ببلدة الملتقى عن بلدة فلج القبائل من حيث المسافة الكبيرة وزحمة التقاطعات والدوارات .
والحقيقة أن مدرسة أم عمارة ( 1-4 ) تبعد عن بلدة فلج القبائل بواقع لا يزيد على ( 5 ) كم ولا توجد دوارات أو تقاطعات بين البلدتين.
وفي ختام استعراضنا لرد المديرية العامة للتربية والتعليم بشمال الباطنة على الموضوع الذي نشرته " الشبيبة "فإننا نوجه كلمتنا لأولياء الأمور هنا: بأن طلب العلم كان هدفا ومطلبا سعى إليه السلف ممن كانوا قبلنا وبذلوا في تحصيله الجهد والوقت الكثير من أجل أن يتعلم أحدهم آية أو حديثا أو بيتا من الشعر أو حكمة تنفعه في حياته ونحن اليوم نعايش طفرة من الاهتمام بالتعليم في مختلف الجوانب ونشهد نهضة علمية ومعرفية وجهودا واضحة تبذلها وزارة التربية والتعليم لتسخير البيئة والظروف المناسبة ليتلقى أبناؤكم العلم ويحرص القائمون على التعليم على تكييف الطلبة في الظروف المدرسية التي تناسب مستوياتهم العقلية ومراحلهم العمرية ليكونوا مع أقران لهم في نفس المستويات بما يحقق لهم الأفضل معرفيا وسلوكيا وأنتم تمنعون أبناءكم من الذهاب إلى المدرسة بسبب مشوار لايتجاوز الـ 5كم أطلقوا لأبنائكم العنان ليعودوا إلى مدارسهم ويتلقوا دروسهم ويعوضوا مافاتهم خلال الأيام الماضية وامنحوهم الفرصة ليتعايشوا مع بيئاتهم الجديدة التي سيجدون الأفضل فيها بإذن الله متمنين لهم عاما دراسيا موفقا بإذن الله.
* دائرة التخطيط والاحتياجات : التوجه التربوي يتطلع إلى تخصيص المراحل الدراسية حسب المراحل العمرية للطلاب .
متابعة – أمل الجهورية
ردا على الموضوع المنشور صباح أمس في الصفحة الرابعة من " الشبيبة "تحت عنوان" مدرسة الفتح بصحار بدون طلاب" ! فإن المديرية العامة للتربية والتعليم بمنطقة شمال الباطنة تسرد في الأسطر التالية حقيقة الموضوع وتضع الرد العلمي والواقعي للموضوع المطروح والذي أثار مختلف الشرائح التربوية بالمنطقة وجعلها ترصد الواقع وتضع الرد الذي ينبثق من أهداف تربوية جلية تسير عليها المنطقة وهي منبثقة من أسس تربوية وأهداف تعمل عليها وزارة التربية والتعليم ومن أهمها الأهداف التعليمية والتربوية القائمة على فصل المراحل التعليمية إلى مرحلة تعليم أساسي ح1 وتعليم أساسي ح2 وتعليم مابعد الأساسي بما يتطلبه هذا الفصل من ظروف تعليمية ونفسية للطالب بدءا من جو المدرسة العام بما يتضمنه من إدارة ومعلمين ومناهج وانتهاء بالبيئة المدرسية بما فيها من سلوكيات ,وأقران بما يوجد لكل مرحلة عمرية وضعا وبيئة مدرسية مناسبة وهي تسعى في المقابل لتوفير مختلف متطلبات هذه العملية بحيث يجد الطالب الوضع التربوي والتعليمي الكفيل باستقراره ومواصلة مشواره الدراسي ولكن ماتم طرحه في الموضوع يخالف الحقيقة التي يسير عليها الوضع في مدرسة الفتح حيث نقلنا الموضوع إلى معايشة الواقع في هذه المدرسة وزيارتها والدخول إلى القاعات الدراسية ورصد الحدث ووجدنا يوما دراسيا مستقرا وطالبات يتلقين مناهجهن الدراسية وفق جدول حصص منظم وكانت وقفتنا الأولى مع مديرة مدرسة الفتح زبيدة بنت سليمان الدبدوب والتي حدثتنا قائلة : إن المدرسة بدأت عامها الدراسي كأية مدرسة أخرى من خلال استقبال الطالبات وتوزيع الكتب الدراسية ومنذ اليوم الأول وجميع المعلمات يمارسن عملهن والطالبات يتلقين حصصهن الدراسية، ولكن بالنسبة للطالبات المنقولات من مدرسة أم عمارة للتعليم الأساسي من بلدة الملتقى فتقول: تنتظم في المدرسة مايقارب 50%من عدد الطالبات المنقولات حيث تم تخصيص 4حافلات تذهب يوميا إلى مواقع تجمع الطالبات لنقلهن من الملتقى إلى موقع مدرسة الفتح بفلج القبائل إلا أن بعض الحافلات تعود بطالبة واحدة أو اثنتين ويرجع السبب إلى عدم رغبة الأهالي في ذهاب بناتهم إلى مدرسة الفتح وإصرارهم على عودة الأوضاع إلى ماكانت عليه العام المنصرم، وتؤكد زبيدة الدبدوب مديرة الفتح أن السبب في عدم انتظام بعض الطلبة وتغيب البعض يعود إلى منع الأهالي للأبناء،و عدم وجود قناعة ذاتية منهم بنقل بناتهم بسبب أن المسافة بين المدرستين ليست بعيدة فهي لاتتجاوز 5 كم .
كما ذكرت مديرة الفتح أن المدرسة بذلت جهودا واضحة في هذا الجانب من خلال الاجتماع بمجلس الأمهات وغرس الوعي حول دواعي فصل المراحل التعليمية ونقل الطالبات إلى مدرسة الفتح وكذلك سبب نقل الطلبة في الصفوف من (1-4)إلى مدرسة أم عمارة ورغم المحاولات الجادة إلا أن السبب يرجع إلى أمور ذاتية وقبلية يصر عليها أولياء الأمور. وفي هذا الجانب وردا على الموضوع المنشور يوم أمس في الشبيبة تحت عنوان مدرسة الفتح بدون طلاب فإن مدرسة الفتح تعج بطالباتها وتمارس يومها الدراسي بشكل طبيعي وتتلقى الطالبات حصصهن وأنشطتهن الدراسية اليومية .
وانتقلنا إلى مدرسة أم عمارة المذكورة في الموضوع لنستطلع واقعها ورأي مديرة المدرسة صفية بنت خلفان العبرية مديرة مدرسة أم عمارة للتعليم الأساسي والتي ذكرت من جانبها عن موقف المدرسة من نقل طلاب الصفوف من (1-4) قائلة : إن المدرسة رحبت بالفكرة كثيرا كون المدرسة ستكون مقتصرة على فئة عمرية محددة ومرحلة تعليمية واحدة وهي الحلقة الأولى مما سيسهل سير العملية التعليمية وسيوفر كثيرا من الجهد على إدارة المدرسة والمعلمات من مختلف الجوانب التعليمية والاجتماعية والنفسية، وعن انتظام الطلبة بالمدرسة فأشارت إلى أن الطلبة الأساسيين بالمدرسة منتظمون منذ اليوم الأول ولكن المشكلة تكمن في الطلبة المنقولين من مدرسة الفتح فانتظامهم محدود وغير مستقر وعددهم قليل والسبب يعود إلى منع الأهالي لأبنائهم للذهاب للمدرسة بسبب رفضهم لموضوع نقل الطلبة من مدرسة الفتح إلى أم عمارة، وتؤكد المديرة أنها تسير يوميا أربع حافلات إلى منطقة فلج القبائل لنقل الطلبة ولكن تعود الحافلات من غير طلبة سوى عدد ضئيل لايتجاوز الإثنين أو الثلاثة في كل حافلة.
** الحافلات متوافرة وتقوم بمهامها يوميا
إن قضية عدم توافر الحافلات الكافية لنقل الطلبة في المدرسة دفعنا للبحث عن السبب فالتقينا بداية راشد بن سالم السعيدي نائب مدير دائرة الشؤون الإدارية والمالية للحافلات قائلا : ردا على الموضوع الذي نشرته صحيفة "الشبيبة" يوم أمس تحت عنوان " مدرسة الفتح بدون طلاب!" فإننا في المديرية العامة للتربية والتعليم بشمال الباطنة نؤكد أن المدرسة المذكورة بدأت عامها الدراسي 2010/2011م منذ اليوم الأول حيث انتظمت الطالبات للدراسة فيها وبلغ عددهن "469" طالبة وخصصت للمدرسة 10 حافلات لنقل الطالبات من مكان سكنهن للمدرسة ومنذ اليوم الأول لم يتلق قسم الحافلات أية شكوى من قبل المدرسة توضح وجود أية مشكلة في نقل الطالبات كما قمت يوم الأحد الفائت بتاريخ 26/9/2010م بصحبة رئيس قسم الحافلات بزيارة لعدد من مواقع المدارس الجديدة لمعاينة الواقع الفعلي للحافلات وكانت مدرسة الفتح من بين المدارس التي قمنا بزيارتها ولم نجد أية مشكلة تخص هذا الجانب وما طالعناه في هذا الموضوع لا يعكس أية حقيقة في عملية نقل الطلبة في هذه المدرسة .
كما كانت لنا وقفة مع سائقي الحافلات الذين يقومون بنقل الطلبة في كل من مدرسة الفتح ومدرسة أم عمارة فحدثنا محمد بن عبدالله المعمري والذي يعمل على نقل الطالبات من(5-7) من منطقة الملتقى إلى مدرسة الفتح فيذكر أنه يذهب يوميا إلى مواقع تجمع الطالبات ولا يجد أحدا في مواقع كثيرة وفي بعض المواقع يجد عددا قليلا من الطالبات كما أشار إلى أن بعض الأهالي يرد عليه أن بناتنا لن تذهب إلى مدرسة الفتح فيضطر للعودة للمدرسة .
أما محمد بن سليمان المعمري سائق حافلة بمدرسة أم عمارة فيحدثنا قائلا: إن المدرسة خصصت أربع حافلات متخصصة بنقل طلبة منطقة فلج القبائل للصفوف من (1-4) ولكن يذهب مع زملائه السائقين يوميا إلى المنطقة ويمرون على نقاط تجمع الطلبة المحددة ولايجدون أحدا كما أنه أشار إلى أنه يضطر أحيانا لانتظار الطلبة أمام منازلهم لفترات طويلة ولا يجد ردا ويؤكد رغم كل ذلك فإننا نقوم يوميا بنفس العملية منذ بداية العام الدراسي والعدد الذي نعود به من حجم أربع حافلات لايتجاوز مستوى عدد حافلة واحدة فقط .
دائرة التخطيط والاحتياجات بالمنطقة وردها على الموضوع :
جوانب كثيرة دفعتنا للبحث عن توجه المنطقة لفصل المراحل الدراسية في المدارس ونقل طلبة الصفوف من (1-4) من مدرسة الفتح إلى أم عمارة ونقل طالبات الصفوف من (5-7) من مدرسة أم عمارة للفتح وصخب الأهالي وعدم تقبلهم لهذا الموضوع مما حدا ببعضهم لمنع أبنائهم من الذهاب للمدرسة فكانت توجهنا لدائرة التخطيط والاحتياجات بالمديرية العامة للتربية والتعليم بشمال الباطنة والتي تمثل ردها على الموضوع المنشور في الجوانب التالية :
- إن التوجه التربوي يتطلع إلى تخصيص المراحل الدراسية حسب المراحل العمرية للطلاب بدءا من المراحل الدراسية الأولى للصفوف من ( 1-4 ) والحلقة الثانية للصفوف من ( 5-10 ) ومدارس تعليم ما بعد الأساسي للصفين ( 11-12 ) بما يتناسب مع الفئات العمرية للطلاب وذلك بما يخدم العملية التربوية و التعليمية ، حيث إن تفريد كل مرحلة دراسية حسب الفئة العمرية للطلاب سيساهم في الارتقاء بتعليمهم الدراسي نظراً للتقارب العمري لكل مرحلة من تلك المراحل. ومن هذا المنطلق جاء توجه المنطقة وبناءً عليه تم اعتماد تشغيل مبنى مدرسة أم عمارة لتعمل للصفوف ( 1-4 ) ، واعتماد تشغيل مبنى مدرسة أم عمارة للصفوف من (5-10 ) بدمج طلاب بلدتي الملتقى وفلج القبائل للصفوف من ( 1-4 ) بمدرسة أم عمارة ببلدة الملتقى، كون أن المسافة بين البلدتين لا تزيد على ( 5 ) كم، ودمج الطلبة لنفس البلدتين بمدرسة الفتح ببلدة فلج القبائل ، كما أن هذا التوجه يساعد على توفير أفضل الإمكانيات من حيث تشغيل المباني كل على حدة سواءً للحلقة الأولى أو الحلقة الثانية .
وذكرت رئيسة مجلس الأمهات بمدرسة الفتح للتعليم الأساسي " بأنه تم نقل الطلاب إلى مدارس ثانية مجاورة إلاَّ أن هذه المدارس لم تستقبلهم بسبب الزحمة الموجودة بها وعدم تهيئتها لاستقبال هؤلاء الطلبة ".
وبخصوص هذا الموضوع فقد تم التنسيق مسبقاً وقبل نهاية العام الدراسي المنصرم 2009/2010م بين إدارتي مدرستي الفتح وأم عمارة للتنسيق وتحديد مستلزمات التشغيل وفق التصور الجديد حتى يكون أبناء وأولياء أمور الطلبة على علم قبل بداية العام الدراسي الحالي لمواجهة وتذليل الصعوبات أو أية عقبة قد تعوق من تشغيل المدرستين، وبالتالي فإنه لم يتم تحويل أي من طلاب المرحلة من (1-4 ) لأية مدارس مجاورة، حيث تم تحويل هؤلاء الطلاب بناءً على التشكيل المعتمد للعام الدراسي 2010/2011 من مدرسة الفتح إلى مدرسة أم عمارة المهيأة للتشغيل كحلقة أولى ( 1-4 )، أما بالنسبة للطالبات من (5-10 ) فقد تم تحويل بعض الطالبات إلى مدارس مجاورة نظراً لقرب سكنهن من هذه المدارس، وتم استقبالهن .
وذكرت رئيسة مجلس الأمهات في حديثها " أن الصفوف في مدرسة ( الفتح ) بعضها فارغ وبعضها به عشرة طلاب من أصل ثلاثين طالبا " .
وبخصوص هذا الموضوع فإن الكثافة المعتمدة من قبل الوزارة بمدارس الحلقة الثانية ومتمثلة هنا بمدرسة الفتح كحد أقصى ( 35 ) طالبة إلا أن الكثافة الحالية في جميع فصول المدرسة تتراوح بين ( 28 و 33 ) طالبة وذلك بحسب التشكيل المعتمد لهذه المدرسة .
أما فيما يخص نقل المعلمات من مدرسة ( الفتح ) فقد تم نقلهن بناءً على أسس وضوابط معمول بها على مستوى جميع المناطق التعليمية وفق القرار الوزاري رقم : 150/2010م .
وأشار كاتب الموضوع في مقدمة حديثه إلى بعد مدرسة أم عمارة ( 1-4 ) ببلدة الملتقى عن بلدة فلج القبائل من حيث المسافة الكبيرة وزحمة التقاطعات والدوارات .
والحقيقة أن مدرسة أم عمارة ( 1-4 ) تبعد عن بلدة فلج القبائل بواقع لا يزيد على ( 5 ) كم ولا توجد دوارات أو تقاطعات بين البلدتين.
وفي ختام استعراضنا لرد المديرية العامة للتربية والتعليم بشمال الباطنة على الموضوع الذي نشرته " الشبيبة "فإننا نوجه كلمتنا لأولياء الأمور هنا: بأن طلب العلم كان هدفا ومطلبا سعى إليه السلف ممن كانوا قبلنا وبذلوا في تحصيله الجهد والوقت الكثير من أجل أن يتعلم أحدهم آية أو حديثا أو بيتا من الشعر أو حكمة تنفعه في حياته ونحن اليوم نعايش طفرة من الاهتمام بالتعليم في مختلف الجوانب ونشهد نهضة علمية ومعرفية وجهودا واضحة تبذلها وزارة التربية والتعليم لتسخير البيئة والظروف المناسبة ليتلقى أبناؤكم العلم ويحرص القائمون على التعليم على تكييف الطلبة في الظروف المدرسية التي تناسب مستوياتهم العقلية ومراحلهم العمرية ليكونوا مع أقران لهم في نفس المستويات بما يحقق لهم الأفضل معرفيا وسلوكيا وأنتم تمنعون أبناءكم من الذهاب إلى المدرسة بسبب مشوار لايتجاوز الـ 5كم أطلقوا لأبنائكم العنان ليعودوا إلى مدارسهم ويتلقوا دروسهم ويعوضوا مافاتهم خلال الأيام الماضية وامنحوهم الفرصة ليتعايشوا مع بيئاتهم الجديدة التي سيجدون الأفضل فيها بإذن الله متمنين لهم عاما دراسيا موفقا بإذن الله.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية