زعيم القائمة العراقية سيزور دمشق لبحث أزمة تشكيل الحكومة، والتحالف الكردستاني يعتزم عقد لقاءات مع الائتلاف الوطني والقوى الأخرى
بغداد - وكالات
اتفقت القائمة العراقية التي يتزعمها إياد علاوي والمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم على تشكيل حكومة شراكة وطنية بما لا يسمح لرئيس الحكومة المنتهية ولايته بولاية ثانية.
وقال مستشار القائمة العراقية هاني عاشور في تصريح أمس الثلاثاء "إن هذا الإعلان تم بالاتفاق مع التحالف الكردستاني الذي أكد أنه لن يشارك في حكومة ليس فيها المجلس الأعلى والعراقية".
وأضاف عاشور "كما تم الاتفاق على دعوة الكتل الأخرى للمشاركة في حكومة الشراكة الوطنية وإعادة النظر في برامجها وفق هذه الشراكة".
وأشار إلى أن القائمة العراقية "لم تتخل عن تشكيل الحكومة، ولكن سيتم بحث هذا الأمر" منوها بأن (العراقية) لا تعترض على عادل عبد المهدي "إذا ما تم الاتفاق بين الكردستاني والعراقية والمجلس الأعلى وإذا التزم ببرنامج حكومي تقرره العراقية بوصفها صاحبة الحق الانتخابي".
وقال إن كل الاحتمالات مفتوحة ابتداء من تقاسم السلطة إلى إعادة توزيع الصلاحيات، وسيتم من قبل الطرفين انتخاب إياد علاوي أو عبد المهدي لرئاسة الحكومة المقبلة.
يشار إلى أن الأطراف السياسية العراقية لم تتفق بعد على تشكيل الحكومة رغم مرور أكثر من ستة أشهر على إجراء الانتخابات البرلمانية.
وكان أمس الثلاثاء قد شهد جولة من مفاوضات حسم تسمية رئيس الحكومة العراقية من داخل التحالف الوطني الذي يضم ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي والائتلاف الوطني العراقي بزعامة عمار الحكيم بعد أن أخفق اجتماع مماثل عقد الليلة قبل الفائتة في حسم الموضوع.
وبموازاة المفاوضات داخل التحالف الوطني، أجرى رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق عمار الحكيم اجتماعا مع نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي القيادي في القائمة العراقية لمناقشة تطورات الأوضاع لاسيما مسألة تشكيل الحكومة المقبلة.
من جهته قال القيادي في ائتلاف دولة القانون النائب عبد الحليم الزهيري إن لقاء أمس الأول لمكونات التحالف الوطني كان مهما من أجل التوصل إلى اتفاقات بخصوص مرشح التحالف الوطني لرئاسة الوزراء.
وأضاف الزهيري في تصريح للصحفيين إن في التحالف تجمعنا مشتركات كثيرة ومهمة بين الائتلافيين لأننا نريد توافقا كاملا بين مكونات التحالف للخروج بصيغة معينة يتم الإتفاق عليها بأغلبية".
ومن جانبه نفى القيادي في الائتلاف الوطني هادي العامري بأن يكون هناك انقسام بين المجلس الأعلى الإسلامي برئاسة عمار الحكيم وبين الائتلاف الوطني على خلفية دعم مرشح ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.
وقال العامري في تصريح صحفي له أمس الثلاثاء هذا الأمر غير صحيح ولم نسمع عنه إلا عبر وسائل الإعلام وما جرى من لقاءات بين الائتلاف الوطني والعراقية أمر طبيعي فنحن نريد حكومة شراكة وطنية تضم جميع القوى السياسية الفائزة في الانتخابات دون اقصاء أو تهميش.
وأضاف إننا لا نريد مقاطعة أية جهة سياسية لها دورها في العملية السياسية فنحن نحتاج إلى المزيد من الانفتاح على الآخرين لتشكيل حكومة وطنية بدعم واسناد كل الكيانات السياسية.
فيما قال الناطق باسم ائتلاف دولة القانون حاجم الحسني إن أية مفاوضات تجري بين الكتل السياسية يجب أن تتخطى الخطوط الحمراء وعدم وضع شروط مسبقة لغرض إنجاحها، مضيفاً أن "الإملاءات لم تؤد إلى إنجاح الحوارات ولكن تم التخلي عن هذه الاعتراضات وبالتالي على الآخرين اللجوء إلى الحوارات الشفافة وعدم تعقيد الأوضاع فمن حق الجميع تقديم مرشح لرئاسة الحكومة".
وقال إننا لا نعترض على ترشيح إياد علاوي أوغيره فالمنطق الديمقراطي يسمح بطرح أكثر من مرشح والتوافقات السياسية هي من ستحدد من هو الشخص الذي ستوافق عليه الكتل السياسية، منوهاً إلى أن تهديدات القائمة العراقية بمقاطعة الحكومة التي يترأسها المالكي ستكون غير مجدية ولا أعتقد أن العراقية ولا أية جهة يمكن لها مقاطعة الحكومة وعلى الآخرين احترام إفرازات الانتخابات ولابد من اشراك القوائم الأساسية الفائزة بالانتخابات.
وأضاف "أن علينا إشراك العراقية ليس لأنها مجرد تمثل المكون السني بل لأنها قائمة فائزة بعدد كبير من الأصوات وبالتالي مشاركتها في الحكومة القادمة أمر مهم جدا ونحن لانأمل أن تكون العراقية جادة في تهديداتها.
من جهة أخرى أعلن مسؤول في القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي أمس الثلاثاء أن الأخير سيقوم بزيارة إلى دمشق لم يحدد موعدها يبحث خلالها مع الرئيس السوري بشار الأسد الأزمة الوزارية في العراق وسبل الخروج منها. وقال القيادي في القائمة العراقية جمال البطيخ أن علاوي يرافقه الأمين العام للتجمع القيادي في العراقية أسامة النجيفي سيقوم بزيارة خاطفة لدمشق تلبية لدعوة من الرئيس الأسد للتباحث بشان آلية تشكيل الحكومة العراقية. من جهة أخرى توقعت مصادر في القائمة العراقية أن يلتقي علاوي في دمشق مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لبحث الموضوع ذاته.
وكان علاوي التقى كلا من الأسد والصدر في دمشق في يوليو الفائت حيث تم بحث أزمة تشكيل الحكومة العراقية. يشار إلى أن الأطراف العراقية لم تتفق بعد على تشكيل حكومة جديدة رغم مرور أكثر من ستة أشهر على إجراء الانتخابات البرلمانية.
بغداد - وكالات
اتفقت القائمة العراقية التي يتزعمها إياد علاوي والمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم على تشكيل حكومة شراكة وطنية بما لا يسمح لرئيس الحكومة المنتهية ولايته بولاية ثانية.
وقال مستشار القائمة العراقية هاني عاشور في تصريح أمس الثلاثاء "إن هذا الإعلان تم بالاتفاق مع التحالف الكردستاني الذي أكد أنه لن يشارك في حكومة ليس فيها المجلس الأعلى والعراقية".
وأضاف عاشور "كما تم الاتفاق على دعوة الكتل الأخرى للمشاركة في حكومة الشراكة الوطنية وإعادة النظر في برامجها وفق هذه الشراكة".
وأشار إلى أن القائمة العراقية "لم تتخل عن تشكيل الحكومة، ولكن سيتم بحث هذا الأمر" منوها بأن (العراقية) لا تعترض على عادل عبد المهدي "إذا ما تم الاتفاق بين الكردستاني والعراقية والمجلس الأعلى وإذا التزم ببرنامج حكومي تقرره العراقية بوصفها صاحبة الحق الانتخابي".
وقال إن كل الاحتمالات مفتوحة ابتداء من تقاسم السلطة إلى إعادة توزيع الصلاحيات، وسيتم من قبل الطرفين انتخاب إياد علاوي أو عبد المهدي لرئاسة الحكومة المقبلة.
يشار إلى أن الأطراف السياسية العراقية لم تتفق بعد على تشكيل الحكومة رغم مرور أكثر من ستة أشهر على إجراء الانتخابات البرلمانية.
وكان أمس الثلاثاء قد شهد جولة من مفاوضات حسم تسمية رئيس الحكومة العراقية من داخل التحالف الوطني الذي يضم ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي والائتلاف الوطني العراقي بزعامة عمار الحكيم بعد أن أخفق اجتماع مماثل عقد الليلة قبل الفائتة في حسم الموضوع.
وبموازاة المفاوضات داخل التحالف الوطني، أجرى رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق عمار الحكيم اجتماعا مع نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي القيادي في القائمة العراقية لمناقشة تطورات الأوضاع لاسيما مسألة تشكيل الحكومة المقبلة.
من جهته قال القيادي في ائتلاف دولة القانون النائب عبد الحليم الزهيري إن لقاء أمس الأول لمكونات التحالف الوطني كان مهما من أجل التوصل إلى اتفاقات بخصوص مرشح التحالف الوطني لرئاسة الوزراء.
وأضاف الزهيري في تصريح للصحفيين إن في التحالف تجمعنا مشتركات كثيرة ومهمة بين الائتلافيين لأننا نريد توافقا كاملا بين مكونات التحالف للخروج بصيغة معينة يتم الإتفاق عليها بأغلبية".
ومن جانبه نفى القيادي في الائتلاف الوطني هادي العامري بأن يكون هناك انقسام بين المجلس الأعلى الإسلامي برئاسة عمار الحكيم وبين الائتلاف الوطني على خلفية دعم مرشح ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.
وقال العامري في تصريح صحفي له أمس الثلاثاء هذا الأمر غير صحيح ولم نسمع عنه إلا عبر وسائل الإعلام وما جرى من لقاءات بين الائتلاف الوطني والعراقية أمر طبيعي فنحن نريد حكومة شراكة وطنية تضم جميع القوى السياسية الفائزة في الانتخابات دون اقصاء أو تهميش.
وأضاف إننا لا نريد مقاطعة أية جهة سياسية لها دورها في العملية السياسية فنحن نحتاج إلى المزيد من الانفتاح على الآخرين لتشكيل حكومة وطنية بدعم واسناد كل الكيانات السياسية.
فيما قال الناطق باسم ائتلاف دولة القانون حاجم الحسني إن أية مفاوضات تجري بين الكتل السياسية يجب أن تتخطى الخطوط الحمراء وعدم وضع شروط مسبقة لغرض إنجاحها، مضيفاً أن "الإملاءات لم تؤد إلى إنجاح الحوارات ولكن تم التخلي عن هذه الاعتراضات وبالتالي على الآخرين اللجوء إلى الحوارات الشفافة وعدم تعقيد الأوضاع فمن حق الجميع تقديم مرشح لرئاسة الحكومة".
وقال إننا لا نعترض على ترشيح إياد علاوي أوغيره فالمنطق الديمقراطي يسمح بطرح أكثر من مرشح والتوافقات السياسية هي من ستحدد من هو الشخص الذي ستوافق عليه الكتل السياسية، منوهاً إلى أن تهديدات القائمة العراقية بمقاطعة الحكومة التي يترأسها المالكي ستكون غير مجدية ولا أعتقد أن العراقية ولا أية جهة يمكن لها مقاطعة الحكومة وعلى الآخرين احترام إفرازات الانتخابات ولابد من اشراك القوائم الأساسية الفائزة بالانتخابات.
وأضاف "أن علينا إشراك العراقية ليس لأنها مجرد تمثل المكون السني بل لأنها قائمة فائزة بعدد كبير من الأصوات وبالتالي مشاركتها في الحكومة القادمة أمر مهم جدا ونحن لانأمل أن تكون العراقية جادة في تهديداتها.
من جهة أخرى أعلن مسؤول في القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي أمس الثلاثاء أن الأخير سيقوم بزيارة إلى دمشق لم يحدد موعدها يبحث خلالها مع الرئيس السوري بشار الأسد الأزمة الوزارية في العراق وسبل الخروج منها. وقال القيادي في القائمة العراقية جمال البطيخ أن علاوي يرافقه الأمين العام للتجمع القيادي في العراقية أسامة النجيفي سيقوم بزيارة خاطفة لدمشق تلبية لدعوة من الرئيس الأسد للتباحث بشان آلية تشكيل الحكومة العراقية. من جهة أخرى توقعت مصادر في القائمة العراقية أن يلتقي علاوي في دمشق مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لبحث الموضوع ذاته.
وكان علاوي التقى كلا من الأسد والصدر في دمشق في يوليو الفائت حيث تم بحث أزمة تشكيل الحكومة العراقية. يشار إلى أن الأطراف العراقية لم تتفق بعد على تشكيل حكومة جديدة رغم مرور أكثر من ستة أشهر على إجراء الانتخابات البرلمانية.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية