المعلم وكلينتون يبحثان آفاق السلام والأس

    • المعلم وكلينتون يبحثان آفاق السلام والأس

      نيويورك - وكالات

      التقى وليد المعلم وزير الخارجية السوري في نيويورك الليلة قبل الفائية مع هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية في مختلف جوانبها وسبل تطويرها لما فيه مصلحة البلدين والأمن والاستقرار في المنطقة. واتفق الجانبان على ضرورة استمرار الحوار البناء بينهما لإزالة العقبات التي تحول دون تطبيع العلاقات الثنائية. وتناولت المباحثات عملية سلام الشرق الأوسط حيث جدد الجانب الأمريكي التزام الرئيس باراك أوباما بالعمل من أجل تحقيق السلام على جميع مسارات العملية السلمية.

      كما استعرضا العقبات التي تحول دون تحقيق هذا الهدف حيث أكد المعلم أن سوريا تنتظر أن تلمس أفعالا لا أقوالا من جانب إسرائيل تؤكد فيها على إرادتها في صنع السلام.

      وأكد الجانبان حرصهما على رؤية لبنان آمنا مستقرا ومتمتعا بعلاقات متميزة مع سوريا. كما بحث الجانبان أيضا الوضع في العراق وأكدا الحرص المشترك على الأمن والاستقرار فيه وتشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة جميع الكتل النيابية الفائزة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

      من جانبها قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أشار إلى أن بلاده "مهتمة جدا" بمسار السلام الإسرائيلي السوري.

      وقال بي.جيه كراولي المتحدث باسم الوزارة للصحفيين عقب المحادثات إن المعلم "كان مهتما جدا بذلك المسار وكان هناك تعهد بأن نطور بعض الأفكار فيما يتعلق بكيفية السير قدما".

      كما أكدا الحرص على وحدة العراق وعروبته واستقلاله وسيادته بعيدا عن التدخلات الخارجية وأن تكون للعراق علاقات طيبة مع جميع جيرانه.

      من ناحية أخرى أفادت مصادر سورية أمس أن الرئيس السوري بشار الأسد سيقوم مطلع الأسبوع المقبل بزيارة إلى إيران على رأس وفد سياسي واقتصادي رفيع المستوى.

      وذكرت صحيفة "الوطن" السورية أن الرئيس الأسد سيجري خلال هذه الزيارة محادثات مع نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وفي العراق وقضايا دولية ذات اهتمام مشترك.

      وتأتي هذه الزيارة بعد الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني في شهر مارس الفائت إلى سوريا إضافة إلى زيارته الأخيرة إلى دمشق في الـ18 من سبتمبرالجاري أثناء توجهه إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأوضح السفير الإيراني لدى سوريا سيد أحمد موسوي لصحيفة "الوطن" أن الزيارة المرتقبة للرئيس السوري إلى إيران ستفتتح صفحة جديدة في العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وأكد موسوي أن العلاقات بين طهران ودمشق هي نموذج لجميع الدول وينبغي بذل الجهود لجعل العلاقات الاقتصادية بين الجانبين بمستوى العلاقات السياسية.

      وأضاف أن حجم العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين إيران وسوريا وصل في الوقت الحاضر إلى 3 بلايين دولار وأن لدى البلدين حاليا خطة لرفعه إلى خمسة بلايين دولار.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية