"فريق جائزة شل" يلتقي مديري ومديرات مدارس

    • "فريق جائزة شل" يلتقي مديري ومديرات مدارس

      السلامة على الطريق تهدف إلى تبني كافة الخطط والبرامج واللوائح المرورية والإجراءات الوقائية للحدّ أو للتقليل من وقوع الحوادث

      الرستاق – محمد بن هلال الخروصي

      قام صباح أمس فريق عمل جائزة شل للسلامة على الطريق (تعديل ممارسات مرورية غير مرغوبة.. من أجل جيل مروري واع) بزيارة إلى تعليمية جنوب الباطنة ضمن خطة الزيارات الميدانية لفريق عمل مشروع جائزة السلامة على الطريق 2010م، وذلك على مسرح المديرية بحضور المديرة العامة لتعليمية جنوب الباطنة ليلى بنت أحمد النجار نوائب المدير العام على بن محمد الجابري والخبراء التربوين والإداريين ومديرو الدوائر ونوابهم ومديري ومديرات المدارس ومنسقي المشروع وإخصائي الأنشطة التربوية بمدارس المنطقة.

      بدأ اللقاء بكلمة قدمها المقدم عبدالله بن جمعه الغيلاني من شرطة عمان السلطانية استعرض من خلالها دليل جائزة شل للسلامة على الطريق بقوله: لقد قام فريق عمل مشروع جائزة شل للسلامة على الطريق بتطوير الجائزة، فاستحدثت مجالات عديدة من شأنها نشر الوعي المروري، و المساهمة في تعديل بعض الممارسات المرورية غير المرغوبة لدى أفراد المجتمع المدرسي والمحلي. إنّ السلامة على الطريق بمفهومها الواسع كما يعلم الجميع تهدف إلى تبني كافة الخطط والبرامج واللوائح المرورية والإجراءات الوقائية للحدّ أو للتقليل من وقوع حوادث الطرقات ضمانا ً لسلامة الإنسان وممتلكاته على أرض عمان الخير وحفاظا ً على مقوماته البشرية والاقتصادية، هو ما جعل تبني مشروع الجائزة هدفا إنسانيا ووطنياً وأضاف المقدم :وكلنا نعلم أنّ الأسرة تعدّ منبع الأفكار ومدرسة الطفل الأولى التي ينتظر منها القيام بدورها في مجال تحقيق السلامة المرورية، حيث أنّ المسؤولية الكبرى في نشر الوعي المروري لدى الأبناء داخل الأسرة تقع على كاهل الوالدين في المقام الأول من خلال نشر مفاهيم الوعي المروري في نفوس أطفالهم حفاظا على حياتهم؛ لأنّ في ذلك ضمان لازدهار المجتمع الممثلون له مستقبلا، لذا من الضروري تنشئتهم تنشئة سليمة تعكس الأفكار السليمة في قواعد المرور لتصاحبهم على مر أعمارهم. ومن هذا المنطلق فإنّ الاهتمام بتنمية الوعي المروري للناشئة واجب على جميع أفراد الأسرة ولا يقتصر ذلك على رجال الشرطة فحسب بل الجميع مطالب بالتكاتف والتعاضد من مؤسسات حكومية وخاصة وأفراد الأسرة أنفسهم ليؤتي تكاتفنا وتعاضدنا نتائج طيبة تتحقق على أرض الواقع، ولا يفوتنا في هذا الإطار التنويه بدور المدرسة التي تعتبر بمثابة الصرح الذي يتلقى فيه الطالب العلوم والتربية في مختلف المجالات لتساهم مساهمة فاعلة في تحقيق السلامة على الطريق.

      عقب ذلك قدم عضو ومقرر جائزة شل للسلامة على الطريق سيف بن حارب الغافري ورقة عمل استعرض من خلالها عدد من الجوانب المسابقه حيث قال: تولي السلطنة اهتماما كبيرا بالسلامة على الطريق وذلك للحد من ظاهرة الحوادث المأساوية التي يتعرض لها بعض أبناء هذا الوطن الغالي، ويأتي الخطاب السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه بسيح المكارم بولاية صحار تأكيدا على أهمية السلامة المرورية ووعي المواطنين والمقيمين على أرض الوطن الغالي وأضاف: فمن هذا المنطلق تضمنت الخطط والبرامج التعليمية والتربوية مجالات متنوعة تعنى بأمور السلامة على الطريق وتهدف إلى غرس ثقافة اللوعي المروري لدى كافة شرائح المجتمع المدرسي والمحلي ومن بين هذه المشاريع يأتي مشروع جائزة شل للسلامة على الطريق كأحد اوجه التعاون بين وزارة التربية والتعليم وشرطة عمان السطانية وجامعة السلطان قابوس وشركة شل للتنمية عمان حيث بدأ تنفيذ الجائزة بالعام الدراسي 2005/2006 وفي ختام اللقاء تم فتح باب النقاش .

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية