الاستعانة بالخبراء لإلقاء المحاضرات وابتعاث بعض المختصين لدينا إلى أمريكا للدراسة والاستفادة من الخبرات
الكندري: تتميز هذه الدورة بتركيز المعلومات وتبادل الخبرات بين دول الخليج وكذلك خبرة وزارة الزراعة في هذا المجال عبد العزيز زيارة: من خلال تبادل الخبرات التي نحصل عليها من مشاركتنا في هذه الحلقات والدورات نستطيع أن نترجم ما نتعلمه على أرض الواقع
أم كلثوم: مرض أنفلونزا الطيور ليس جديدا كما يتوقع البعض فهو موجود منذ سنوات في هونج كونج لكننا كنا صارمين جدا في مسألة الفحص لأي طائر
السحمي: اجتماعات طارئة لوضع الإجراءات والخطط الجماعية والتي تطبق في جميع دول مجلس التعاون وبالتالي نحن مكملون لبعض وبيننا تعاون فيه كل الفائدة لأمن وسلامة هذه المنطقة مسقط – زينب الأنصارية
ثمّن جميع المشاركين في حلقة العمل الإقليمية في مجال نظام تسويق الطيور الحيّة وأمنها الحيوي ونظام تحليل المخاطر ونظام التحكم الحرجة للدواجن جميع الفعاليات، وأكدوا استفادتهم القصوى من تلك المشاركة.وكانت وزارة الزراعة قد أقامت الحلقة في الفترة من 25 إلى 29 سبتمبر الجاري، وقد تخللت الحلقة زيارات ميدانية منها إلى بعض مزارع الدواجن وغيرها من الأماكن المتعلقة بهذا المجال وتمت مناقشة كل ما يتعلق بالأمراض التي قد تنتقل من خلال الطيور البرية وطيور الزينة وكذلك كيفية نظام التسويق الخاص بالدواجن وموضوعات مهمة أخرى تصب في التخصص نفسه، وقد شارك في حلقة العمل والتي استمرت خمسة أيام مجموعة من المختصين في مجال الثروة الحيوانية والأمراض المتعلقة بها والمحاجر الصحية.
(الشبيبة) كانت هناك لتسجل التفاصيل في عدة لقاءت، ففي البداية التقينا مع مساعد مدير عام الثروة الحيوانية ومنظم الحلقة د.علي بن عبد الله السحمي والذي تحدث بإسهاب عن كل ما يتعلق بالحلقة وأهدافها قائلا: وزارة الزراعة استضافت العديد من حلقات العمل والتي تصب في مجال انفلونزا الطيور والحيوانات الأخرى والأمراض الحيوانية المختلفة، أما بالنسبة لهذه الحلقة فهي تعتبر امتدادا لحلقة عمل نظمت في العام 2008 وكانت حول الإجراءات الاحترازية للأمراض التي تنتقل من الحيوانات العابرة للحدود عامة وهذه هي الحلقة الثانية والتي تنظم بالتعاون وزارة الزراعة في السلطنة ووزارة الزراعة الأمريكية.
وعن أوجه التعاون بين الوزارة ووزارة الزراعة الأمريكية قال السحمي: التعاون عادة يكون من خلال الزيارات الميدانية وتبادل الخبرات والتجارب وأيضا الاستعانة بالخبراء لإلقاء المحاضرات وابتعاث بعض المختصين لدينا إلى أمريكا للدراسة والاستفادة من الخبرات لديهم وكل ذلك يتم بالتنسيق من خلال وزارتنا ومكتب وزارة الزراعة الأمريكية في القاهرة ومكتبهم التجاري الموجود في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة بخاصة أن الولايات المتحدة لديها مختبر مرجعي بأنفلونزا الطيور وهو مختبر تم اعتماده من قبل منظمة الصحة العالمية لصحة الحيوان وهو موجود في الولايات المتحدة وبالتحديد في ولاية (أيوا).
وأضاف: طبعا نحن استضفنا خبراء من هذا المختبر لإلقاء المحاضرات في الحلقات السابقة لأن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بمجال أمراض الحيوانات وبخاصة الطيور بسبب الأمراض الناتجة عنها وطبعا أية دولة يداهمها المرض يتم فورا حظر الاستيراد منها وهذه هي المرحلة الأولى، هذا فيما يخص الطيور الحية وطبعا نحن في فترة مرض أنفلونزا الطيور أوقفنا استيراد جميع الطيور الحية منها طيور الزينة والبرية أما فيما يخص الطيور المجمدة فالفايروس لا يمكنه أن يعيش في درجة حرارة أقل من 20 وأقل من 80 ، بمعنى أن الفايروس يستحيل أن يعيش في الطيور المجمدة فضلا عن أن الطائر المصاب وإن كان مجمدا فإنه بإمكاننا اكتشاف إصابته من خلال لونه، فلون الذبيحة يكون أحمر بسبب الاحتقان بالإضافة إلى أنه لا يوجد أي منتج حيواني يمكن أن يدخل حدود السلطنة إلا بشهادة حكومية مصدقة بأن هذه اللحوم خالية من أية أمراض وصالحة للاستهلاك الآدمي لذا فإن كل شيء في السلطنة مطمئن وآمن.
وعن التعاون بين السلطنة ودول مجلس التعاون قال السحمي: نحن مكملون لبعضنا البعض ولدينا قانون الحجر البيطري الموحد وقانون الحجر البيطري وأيضا الإجراءات الصحية في جميع المنافذ الحدودية كلها موحدة بالإضافة إلى أنه لدى ظهور أي مرض وبائي حيواني بصرف النظر عن أنفلونزا الطيور وغيرها من الأمراض هناك لجنة دائمة تسمى اللجنة الدائمة للثروة الحيوانية تقوم بعقد اجتماعات طارئة لوضع الإجراءات والخطط الجماعية والتي تطبق في جميع دول مجلس التعاون وبالتالي نحن مكملون لبعض وبيننا تعاون فيه كل الفائدة لأمن وسلامة هذه المنطقة.
كما كانت لنا عدة لقاءات مع بعض المشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي حيث التقينا برئيسة قسم المحاجر والرقابة البيطرية بوزارة الشؤون البلدية والزراعة بمملكة البحرين د.أم كلثوم إبراهيم العسيري حيث أعربت عن انطباعها في ما يخص هذه الحلقة ومدى استفادتها وقالت: هذه المشاركة الثانية لي في السلطنة، فالمشاركة الأولى كانت حول الأمراض الحيوانية العابرة للحدود، لكن نستطيع أن نقول بأن الحلقتين تصبان في الموضوع نفسه لكن في هذه الحلقة نتحدث أكثر عن الدواجن بشكل عام وطيور الزينة بشكل خاص وطبعا اليوم بحثنا موضوعا مهما جدا وهو تحليل المخاطر وقمنا بزيارة مزرعة دواجن في ولاية بركاء لنتعرف بشكل حي وعملي على هذه المخاطر وهذا الاستنتاج الذي حصلنا عليه نطبقه من خلال ملء البيانات والاستمارات كي نتعلم كيفية الاستنتاج وكيف يمكننا أن نستخرج النقاط الحرجة في التحليل وكيف يمكننا التصليح ووضع خطط بديلة كل ذلك تعلمناه من خلال هذه الحلقة وأنا مستبشرة جدا بها لأنني أجدها مفيدة جدا في مجال تخصصي.
وعن كيفية التعامل مع أمراض الطيور قالت العسيري: كل الطيور والدواجن مشتركة في الأمراض ليس فقط طيور الزينة هي التي تكون حاملة لهذه الأمراض لكن الحمد لله نحن نهتم بمثل هذه الأمور إذ إننا نقوم بعمل التحاليل اللازمة لكل طائر يدخل للحدود وهذه التحاليل هي نفس التحاليل التي نقوم بها في مزارع الدواجن، ومن خلال التطور الطبي الحاصل في العالم أصبحت مسألة التحليل مسألة سهلة جدا لكننا مع هذا نقوم بعدة تحاليل من خلال أخذها للمحاجر فهناك أمراض تنفسية أخرى يجب أن يتم فحصها وهناك فترة حضانة أمراض أخرى تخرج في فترة الحجر كل ذلك يؤخذ بعين الاعتبار للتمكن من استخراج شهادة للطائر وهذه العملية تأخذ يومين تقريبا.
وعن مرض أنفلونزا الطيور قالت: مرض أنفلونزا الطيور ليس جديدا كما يتوقع البعض فهو موجود منذ سنوات في هونج كونج لكننا كنا صارمين جدا في مسألة الفحص لأي طائر قد يدخل البلاد لكن بعد أن تم انتشار المرض على الصعيد العالمي بدأ الناس بالتخوف لكن مع هذا كانت الدول الخليجية في مأمن من هذا المرض بسبب الاهتمام الذي تقوم به من ناحية الفحص وفي المحاجر البيطرية.
أما رئيس قسم أمراض الدواجن بهيئة الزراعة والثروة السمكية بدولة الكويت د.عبد الرحمن الكندري فقال: لقد شاركت في حلقة سابقة في السلطنة لكن هذه الحلقة أعتبرها مميزة جدا لأنها نظمت بالتعاون مع وزارتي الزراعة في السلطنة وأمريكا وتحتوي على برنامج زاخر بالمعلومات المفيدة في مجال عملنا وأنا سعيد جدا بهذه المشاركة.
وأضاف الكندري: لقد حضرت دورات وحلقات عمل كثيرة في بلدان أخرى وأصنف هذه الدورة بأنها تتميز بتركيز المعلومات وكذلك تبادل الخبرات بين دول الخليج وكذلك خبرة وزارة الزراعة في هذا المجال وأعتقد أننا في هذه الأيام الخمسة وهي مدة هذه الحلقة أحرزنا أقصى فائدة في مجال نظام وتسويق الطيور الحية وأمنها الحيوي ونظام تحليل المخاطر وقد يجد البعض أن موضوعا مثل هذا لا يحتاج إلى خمسة أيام لكن أنا من وجهة نظري أرى أن التطبيق العملي والزيارات الميدانية كلها بحاجة إلى فترة كافية لذا كان لابد من أن تكون الفترة ممتدة لعدة أيام.
وعن خوف الناس من الطيور وبخاصة طيور الزينة بسبب انتشار مرض أنفلونزا الطيور قال: كان هناك تخوف من قبل الناس بسبب ما يسمعونه من وسائل الإعلام حول الطيور وأمراضها لكننا بدأنا في توعيتهم وأن الطيور البرية هي الناقل الرئيسي للمرض كما تمت توعية الناس بمسألة الاهتمام بالنظافة وكذلك التعاون فيما بيننا للحد من أية مشكلة قد تواجه أي فرد، كما أن هناك لجنة مشتركة بين دول مجلس التعاون في تبادل الخبرات في هذا المجال سواء من حيث الصعوبات أو الإنجازات، وأنا شخصيا لمست مدى الاهتمام الذي تقوم به وزارة الزراعة في السلطنة والجهود الحثيثة والاهتمام الكبير في كل المجالات الخاصة والتابعة لهذه المؤسسة وهذا من وجهة نظري هو أساس النجاح. كما كان لنا لقاء مع رئيس قسم المحاجر البيطرية بدولة قطر عبد العزيز زيارة الذي قال عن تقييمه لحلقة العمل: هذه هي الدورة الثانية التي أحضرها ويعجبني جدا التعاون الذي يتم بين دول مجلس التعاون وتبادل الخبرات وقد توجنا هذا التعاون من خلال قانون الحجر البيطري الموحد لدول مجلس التعاون لخدمة المواطن الخليجي وتنظيم عملية الاستيراد في دول المجلس.
وعن استيراد الطيور من بعض البلدان قال زيارة: كل دولة غير موبوءة ووضع الوباء فيها مطمئن يسمح لطيورها بالدخول لدول مجلس التعاون لكن مع هذا يتم فحصها بشكل مكثف للاطمئنان وإن وجدت هناك حالة أو حالتان مرضية يتم الاستعانة بالمختبرات المرجعية.
وعن حجم الاستفادة من مثل هذه الحلقات قال: بالتأكيد ومثال على ذلك دولة قطر تنظر حاليا إلى الاكتفاء الذاتي من ناحية الغذاء وتعمل على الأمن الغذائي ومثل هذه الحلقات تساعد جدا في العمل على هذا الأمن فليس مهما أن نوفر الغذاء فحسب إنما الأهم أن نوفر غذاء سليما من أي مرض ومن خلال تبادل الخبرات التي نحصل عليها من خلال مشاركتنا في هذه الحلقات والدورات نستطيع أن نترجم ما نتعلمه على أرض الواقع.
كما تطرق إلى سبب خلو البلدان الخليجية من مرض أنفلونزا الطيور قائلا: نحن ولله الحمد ننعم بجو لا يمكن للفايروس أن يعيش فيه بسبب حرارته العالية وهذا كان في صالحنا ويبقى فقط فترة البرد وطبعا نحن قمنا باللازم واستوردنا الكثير من الدواجن في الفترة الخالية من المرض وأوقفنا الاستيراد في الفترة التي يمكن أن تكون فيها نسبة الخطر أقوى.
الكندري: تتميز هذه الدورة بتركيز المعلومات وتبادل الخبرات بين دول الخليج وكذلك خبرة وزارة الزراعة في هذا المجال عبد العزيز زيارة: من خلال تبادل الخبرات التي نحصل عليها من مشاركتنا في هذه الحلقات والدورات نستطيع أن نترجم ما نتعلمه على أرض الواقع
أم كلثوم: مرض أنفلونزا الطيور ليس جديدا كما يتوقع البعض فهو موجود منذ سنوات في هونج كونج لكننا كنا صارمين جدا في مسألة الفحص لأي طائر
السحمي: اجتماعات طارئة لوضع الإجراءات والخطط الجماعية والتي تطبق في جميع دول مجلس التعاون وبالتالي نحن مكملون لبعض وبيننا تعاون فيه كل الفائدة لأمن وسلامة هذه المنطقة مسقط – زينب الأنصارية
ثمّن جميع المشاركين في حلقة العمل الإقليمية في مجال نظام تسويق الطيور الحيّة وأمنها الحيوي ونظام تحليل المخاطر ونظام التحكم الحرجة للدواجن جميع الفعاليات، وأكدوا استفادتهم القصوى من تلك المشاركة.وكانت وزارة الزراعة قد أقامت الحلقة في الفترة من 25 إلى 29 سبتمبر الجاري، وقد تخللت الحلقة زيارات ميدانية منها إلى بعض مزارع الدواجن وغيرها من الأماكن المتعلقة بهذا المجال وتمت مناقشة كل ما يتعلق بالأمراض التي قد تنتقل من خلال الطيور البرية وطيور الزينة وكذلك كيفية نظام التسويق الخاص بالدواجن وموضوعات مهمة أخرى تصب في التخصص نفسه، وقد شارك في حلقة العمل والتي استمرت خمسة أيام مجموعة من المختصين في مجال الثروة الحيوانية والأمراض المتعلقة بها والمحاجر الصحية.
(الشبيبة) كانت هناك لتسجل التفاصيل في عدة لقاءت، ففي البداية التقينا مع مساعد مدير عام الثروة الحيوانية ومنظم الحلقة د.علي بن عبد الله السحمي والذي تحدث بإسهاب عن كل ما يتعلق بالحلقة وأهدافها قائلا: وزارة الزراعة استضافت العديد من حلقات العمل والتي تصب في مجال انفلونزا الطيور والحيوانات الأخرى والأمراض الحيوانية المختلفة، أما بالنسبة لهذه الحلقة فهي تعتبر امتدادا لحلقة عمل نظمت في العام 2008 وكانت حول الإجراءات الاحترازية للأمراض التي تنتقل من الحيوانات العابرة للحدود عامة وهذه هي الحلقة الثانية والتي تنظم بالتعاون وزارة الزراعة في السلطنة ووزارة الزراعة الأمريكية.
وعن أوجه التعاون بين الوزارة ووزارة الزراعة الأمريكية قال السحمي: التعاون عادة يكون من خلال الزيارات الميدانية وتبادل الخبرات والتجارب وأيضا الاستعانة بالخبراء لإلقاء المحاضرات وابتعاث بعض المختصين لدينا إلى أمريكا للدراسة والاستفادة من الخبرات لديهم وكل ذلك يتم بالتنسيق من خلال وزارتنا ومكتب وزارة الزراعة الأمريكية في القاهرة ومكتبهم التجاري الموجود في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة بخاصة أن الولايات المتحدة لديها مختبر مرجعي بأنفلونزا الطيور وهو مختبر تم اعتماده من قبل منظمة الصحة العالمية لصحة الحيوان وهو موجود في الولايات المتحدة وبالتحديد في ولاية (أيوا).
وأضاف: طبعا نحن استضفنا خبراء من هذا المختبر لإلقاء المحاضرات في الحلقات السابقة لأن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بمجال أمراض الحيوانات وبخاصة الطيور بسبب الأمراض الناتجة عنها وطبعا أية دولة يداهمها المرض يتم فورا حظر الاستيراد منها وهذه هي المرحلة الأولى، هذا فيما يخص الطيور الحية وطبعا نحن في فترة مرض أنفلونزا الطيور أوقفنا استيراد جميع الطيور الحية منها طيور الزينة والبرية أما فيما يخص الطيور المجمدة فالفايروس لا يمكنه أن يعيش في درجة حرارة أقل من 20 وأقل من 80 ، بمعنى أن الفايروس يستحيل أن يعيش في الطيور المجمدة فضلا عن أن الطائر المصاب وإن كان مجمدا فإنه بإمكاننا اكتشاف إصابته من خلال لونه، فلون الذبيحة يكون أحمر بسبب الاحتقان بالإضافة إلى أنه لا يوجد أي منتج حيواني يمكن أن يدخل حدود السلطنة إلا بشهادة حكومية مصدقة بأن هذه اللحوم خالية من أية أمراض وصالحة للاستهلاك الآدمي لذا فإن كل شيء في السلطنة مطمئن وآمن.
وعن التعاون بين السلطنة ودول مجلس التعاون قال السحمي: نحن مكملون لبعضنا البعض ولدينا قانون الحجر البيطري الموحد وقانون الحجر البيطري وأيضا الإجراءات الصحية في جميع المنافذ الحدودية كلها موحدة بالإضافة إلى أنه لدى ظهور أي مرض وبائي حيواني بصرف النظر عن أنفلونزا الطيور وغيرها من الأمراض هناك لجنة دائمة تسمى اللجنة الدائمة للثروة الحيوانية تقوم بعقد اجتماعات طارئة لوضع الإجراءات والخطط الجماعية والتي تطبق في جميع دول مجلس التعاون وبالتالي نحن مكملون لبعض وبيننا تعاون فيه كل الفائدة لأمن وسلامة هذه المنطقة.
كما كانت لنا عدة لقاءات مع بعض المشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي حيث التقينا برئيسة قسم المحاجر والرقابة البيطرية بوزارة الشؤون البلدية والزراعة بمملكة البحرين د.أم كلثوم إبراهيم العسيري حيث أعربت عن انطباعها في ما يخص هذه الحلقة ومدى استفادتها وقالت: هذه المشاركة الثانية لي في السلطنة، فالمشاركة الأولى كانت حول الأمراض الحيوانية العابرة للحدود، لكن نستطيع أن نقول بأن الحلقتين تصبان في الموضوع نفسه لكن في هذه الحلقة نتحدث أكثر عن الدواجن بشكل عام وطيور الزينة بشكل خاص وطبعا اليوم بحثنا موضوعا مهما جدا وهو تحليل المخاطر وقمنا بزيارة مزرعة دواجن في ولاية بركاء لنتعرف بشكل حي وعملي على هذه المخاطر وهذا الاستنتاج الذي حصلنا عليه نطبقه من خلال ملء البيانات والاستمارات كي نتعلم كيفية الاستنتاج وكيف يمكننا أن نستخرج النقاط الحرجة في التحليل وكيف يمكننا التصليح ووضع خطط بديلة كل ذلك تعلمناه من خلال هذه الحلقة وأنا مستبشرة جدا بها لأنني أجدها مفيدة جدا في مجال تخصصي.
وعن كيفية التعامل مع أمراض الطيور قالت العسيري: كل الطيور والدواجن مشتركة في الأمراض ليس فقط طيور الزينة هي التي تكون حاملة لهذه الأمراض لكن الحمد لله نحن نهتم بمثل هذه الأمور إذ إننا نقوم بعمل التحاليل اللازمة لكل طائر يدخل للحدود وهذه التحاليل هي نفس التحاليل التي نقوم بها في مزارع الدواجن، ومن خلال التطور الطبي الحاصل في العالم أصبحت مسألة التحليل مسألة سهلة جدا لكننا مع هذا نقوم بعدة تحاليل من خلال أخذها للمحاجر فهناك أمراض تنفسية أخرى يجب أن يتم فحصها وهناك فترة حضانة أمراض أخرى تخرج في فترة الحجر كل ذلك يؤخذ بعين الاعتبار للتمكن من استخراج شهادة للطائر وهذه العملية تأخذ يومين تقريبا.
وعن مرض أنفلونزا الطيور قالت: مرض أنفلونزا الطيور ليس جديدا كما يتوقع البعض فهو موجود منذ سنوات في هونج كونج لكننا كنا صارمين جدا في مسألة الفحص لأي طائر قد يدخل البلاد لكن بعد أن تم انتشار المرض على الصعيد العالمي بدأ الناس بالتخوف لكن مع هذا كانت الدول الخليجية في مأمن من هذا المرض بسبب الاهتمام الذي تقوم به من ناحية الفحص وفي المحاجر البيطرية.
أما رئيس قسم أمراض الدواجن بهيئة الزراعة والثروة السمكية بدولة الكويت د.عبد الرحمن الكندري فقال: لقد شاركت في حلقة سابقة في السلطنة لكن هذه الحلقة أعتبرها مميزة جدا لأنها نظمت بالتعاون مع وزارتي الزراعة في السلطنة وأمريكا وتحتوي على برنامج زاخر بالمعلومات المفيدة في مجال عملنا وأنا سعيد جدا بهذه المشاركة.
وأضاف الكندري: لقد حضرت دورات وحلقات عمل كثيرة في بلدان أخرى وأصنف هذه الدورة بأنها تتميز بتركيز المعلومات وكذلك تبادل الخبرات بين دول الخليج وكذلك خبرة وزارة الزراعة في هذا المجال وأعتقد أننا في هذه الأيام الخمسة وهي مدة هذه الحلقة أحرزنا أقصى فائدة في مجال نظام وتسويق الطيور الحية وأمنها الحيوي ونظام تحليل المخاطر وقد يجد البعض أن موضوعا مثل هذا لا يحتاج إلى خمسة أيام لكن أنا من وجهة نظري أرى أن التطبيق العملي والزيارات الميدانية كلها بحاجة إلى فترة كافية لذا كان لابد من أن تكون الفترة ممتدة لعدة أيام.
وعن خوف الناس من الطيور وبخاصة طيور الزينة بسبب انتشار مرض أنفلونزا الطيور قال: كان هناك تخوف من قبل الناس بسبب ما يسمعونه من وسائل الإعلام حول الطيور وأمراضها لكننا بدأنا في توعيتهم وأن الطيور البرية هي الناقل الرئيسي للمرض كما تمت توعية الناس بمسألة الاهتمام بالنظافة وكذلك التعاون فيما بيننا للحد من أية مشكلة قد تواجه أي فرد، كما أن هناك لجنة مشتركة بين دول مجلس التعاون في تبادل الخبرات في هذا المجال سواء من حيث الصعوبات أو الإنجازات، وأنا شخصيا لمست مدى الاهتمام الذي تقوم به وزارة الزراعة في السلطنة والجهود الحثيثة والاهتمام الكبير في كل المجالات الخاصة والتابعة لهذه المؤسسة وهذا من وجهة نظري هو أساس النجاح. كما كان لنا لقاء مع رئيس قسم المحاجر البيطرية بدولة قطر عبد العزيز زيارة الذي قال عن تقييمه لحلقة العمل: هذه هي الدورة الثانية التي أحضرها ويعجبني جدا التعاون الذي يتم بين دول مجلس التعاون وتبادل الخبرات وقد توجنا هذا التعاون من خلال قانون الحجر البيطري الموحد لدول مجلس التعاون لخدمة المواطن الخليجي وتنظيم عملية الاستيراد في دول المجلس.
وعن استيراد الطيور من بعض البلدان قال زيارة: كل دولة غير موبوءة ووضع الوباء فيها مطمئن يسمح لطيورها بالدخول لدول مجلس التعاون لكن مع هذا يتم فحصها بشكل مكثف للاطمئنان وإن وجدت هناك حالة أو حالتان مرضية يتم الاستعانة بالمختبرات المرجعية.
وعن حجم الاستفادة من مثل هذه الحلقات قال: بالتأكيد ومثال على ذلك دولة قطر تنظر حاليا إلى الاكتفاء الذاتي من ناحية الغذاء وتعمل على الأمن الغذائي ومثل هذه الحلقات تساعد جدا في العمل على هذا الأمن فليس مهما أن نوفر الغذاء فحسب إنما الأهم أن نوفر غذاء سليما من أي مرض ومن خلال تبادل الخبرات التي نحصل عليها من خلال مشاركتنا في هذه الحلقات والدورات نستطيع أن نترجم ما نتعلمه على أرض الواقع.
كما تطرق إلى سبب خلو البلدان الخليجية من مرض أنفلونزا الطيور قائلا: نحن ولله الحمد ننعم بجو لا يمكن للفايروس أن يعيش فيه بسبب حرارته العالية وهذا كان في صالحنا ويبقى فقط فترة البرد وطبعا نحن قمنا باللازم واستوردنا الكثير من الدواجن في الفترة الخالية من المرض وأوقفنا الاستيراد في الفترة التي يمكن أن تكون فيها نسبة الخطر أقوى.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية