الكوريتان تجريان أول محادثات عسكرية منذ 7

    • الكوريتان تجريان أول محادثات عسكرية منذ

      سول – وكالات

      أكد مسؤول بوزارة الدفاع في سول إن الكوريتين ستجريان اليوم الخميس أول محادثات عسكرية منذ عامين وسط علامات على هدوء حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية. وكانت كوريا الشمالية قد اقترحت المحادثات قبل أسبوعين سعيا لبحث النزاعات الحدودية بما في ذلك اتخاذ إجراءات لمنع النزاعات البحرية على حدود البحر الأصفر وكذلك قيام نشطاء من الجنوب بتوزيع منشورات مناهضة للشمال على الحدود. وردا على ذلك قالت كوريا الجنوبية: إن المحادثات يجب أن تركز على دور الشمال في إغراق إحدى سفنها الحربية هذا العام وتخفيف التوتر على الحدود البحرية.

      وقالت سيول يوم أمس الأربعاء إنها وبيجينغ وافقتا على العمل بشكل وثيق لتحقيق نزع الأسلحة النووية من كوريا الشمالية وتحقيق السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، في حين نقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" عن بيان لوزارة الخارجية الكورية الجنوبية أن كوريا الجنوبية والصين عقدتا محادثات على مستوى نواب الوزراء اليوم الأربعاء في بيجينغ تركز على كوريا الشمالية، والأمن الإقليمي والعلاقات الثنائية في أعقاب غرق سفينة حربية كورية جنوبية في مارس الفائت.

      وقد جاءت المحادثات في الوقت الذي كشفت فيه كوريا الشمالية النقاب عن خطتها لتوريث السلطة عن طريق منح نجل الزعيم كيم جونج إيل الثالث، كيم جونج أون، رتبة جنرال ومناصب رئيسية في حزب العمال الحاكم.

      ومثل نائب وزير الخارجية شين كاك سو، كوريا الجنوبية في "الحوار الاستراتيجي" مع الصين التي مثلها نائب وزير الخارجية وانج كوانج. وتعقد الدولتان محادثات سنوية على مستوى نائب الوزير منذ أواخر عام 2008.

      وقال بيان الخارجية: إن "الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن الوضع الأخير في شبه الجزيرة الكورية، والمسألة النووية الكورية الشمالية والمحادثات السداسية ووافقا على التعاون بشكل أوثق في ظل أهداف استراتيجية مشتركة لنزع الأسلحة النووية في كوريا الشمالية وتحقيق السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية".

      واتفق الجانبان أيضاً على تنمية علاقاتهما في مجالات الاقتصاد والتجارة والتبادل الإنساني والثقافي والتعاون في القضايا الإقليمية والدولية.

      وتخطط كوريا الجنوبية أيضا للاستفادة من المحادثات عالية المستوى هذا الأسبوع لبحث أوجه تعاون بيجينغ في الجهود المبذولة لإعادة السجناء الكوريين الجنوبيين في الحرب الكورية الذين بقوا في الصين بعد فرارهم من كوريا الشمالية.

      ويعتقد بأن أكثر من 500 جندي من كوريا الجنوبية ما زالوا على قيد الحياة في كوريا الشمالية بعد أن تم نقلهم إلى هناك خلال الحرب الكورية (1950 – 1953). وقد عاد بعض الأسرى عن طريق الصين بعد فرارهم من الشمال مثل الهاربين الآخرين.

      وفي العودةِ إلى المحادثات، ذكرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية يوم أمس الأربعاء إن المحادثات ستجرى في قرية بانمونجوم التي أبرمت فيها الهدنة بين البلدين. وكانت المرة السابقة التي جرت فيها مثل هذه المحادثات العسكرية بين الكوريتين في أكتوبر 2008 .

      ويأتي التحسن في العلاقات في وقت تكافح فيه كوريا الشمالية للتغلب على آثار فيضانات استمرت شهورا وتبعاتها على الاقتصاد وتتخذ إجراءات فيما يتعلق بانتقال الزعامة في وقت تتدهور فيه صحة زعيمها كيم جونج إيل.

      وأرسلت كوريا الجنوبية هذا الشهر أرزا إلى الشمال لأول مرة منذ ثلاث سنوات واتفق الجانبان على استئناف عمليات لم شمل الأسر التي فرقتها الحرب الكورية التي استمرت من عام 1950 إلى عام 1953.

      وكانت كوريا الجنوبية ترسل ما يصل إلى 500 ألف طن من الأرز و300 ألف طن من الأسمدة إلى الشمال سنويا لكن المعونات توقفت بعد أن تولى رئيسها لي ميونج باك السلطة عام 2008 .

      وطالب الرئيس الجنوبي بيونجيانج بأن تتخلى أولا عن مطامحها النووية في خطوة تمخضت عن أكثر فترات العلاقات فتورا منذ عقد. وفي آيار قطع الرئيس لي معظم الروابط التجارية مع بيونجيانج بعد أن ألقى تقرير أعده فريق من المحققين الدوليين مسؤولية إغراق السفينة الكورية الجنوبية على الشطر الشمالي.

      ورغم توترات هذا العام قالت جهة تجارية من كوريا الجنوبية يوم أمس الأربعاء: إن صادرات سول للشمال ارتفعت في النصف الأول من العام، في حين وقالت الرابطة الكورية للتجارة الدولية: إن صادرات الجنوب قفزت بنسبة 63% لتصل قيمتها إلى 430 مليون دولار أمريكي خلال الفترة من ينايرإلى يونيو في حين زادت صادرات الشمال إلى الجنوب 43% إلى 550 مليون دولار.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية