بروكسل - إيان ترينور
اكتظت بعض مدن وعواصم أوروبا نهار أمس الأربعاء بحشود المتظاهرين مع خروج مئات الآلاف من الأشخاص إلى الشوارع في مختلف أنحاء القارة احتجاجا على القوانين والإجراءات والتدابير الحكومية المختلفة التي اتخذتها مختلف الحكومات الأوروبية لخفض العجز في موازناتها، ولخفض حجم الخدمات العامة والإنفاق الحكومي، بالإضافة إلى عمليات الشطب الوظيفي واسعة النطاق.
وفي أسبانيا، وقبل يومين من إعلان الحكومة الأسبانية عن موازنتها، والتي من المتوقع أن تشهد خفضا كبيرا في الإنفاق الحكومي، عبأت النقابات العمالية نفسها استعدادا لأول إضراب عام تشهده أسبانيا منذ ثماني سنوات. وخرجت حشود المتظاهرين بحجم أكبر في بولندا والبرتغال واليونان وايرلندا ورومانيا وصربيا.
وفي العاصمة البلجيكية بروكسل، قرب المقر الرئيسي للاتحاد الأوروبي خرجت مسيرة من مئة ألف شخص، من اثنتي عشرة دولة مختلفة، في أكبر تظاهرة تشهدها بوركسل في العشر السنوات الأخيرة.
وقال الأمين العام لاتحاد نقابات العمال في أوروبا، جون مونكس، والذي نظم المسيرة الاحتجاجية في بروكسل، قال إن هذا اليوم (يوم أمس) يوم حاسم لأوروبا، وإن الحكومات الأوروبية جميعها عازمة على المضي في طريق الخفض الحاد في الإنفاق العام، وإن تلك الحكومات تفعل هذا في وقت يقترب فيه الاقتصاد في الوقوع في فترة ركود جديدة.
وكانت الأزمة المالية التي ألمت بأوروبا قبل عامين، والتي تسببت في أزمة ديون سيادية في اليونان ومخاوف من انهيار الاقتصاد في ايرلندا والبرتغال واسبانيا، وما صاحبها من ضخ البلايين من الدولارات في البنوك والمؤسسات الملية المختلفة على هيئة حزم إنقاذ مالي هي التي دفعت بالحكومات المختلفة الى تبني التدابير التقشفية هذا العام.
ويقول بول نيروب راسموسين، رئيس الحزب الاشتراكي الأوروبي، الذي يضم تحت جناح كل الأحزاب الديمقراطية الاشتراكية في الاتحاد الأوروبي، يقول إن هؤلاء الآلاف من المتظاهرين في شوارع بروكسل هم مواطنو أوروبا العاديون العاملون بجد كبير، الذين أصبح من نصيبهم أن يتحملوا عبئا كبيرا جدا في أعقاب الأزمة الاقتصادية.
وأكد على ضرورة أن يحدد قادة أوروبا، الذين يفضلون العمل بالحلول الأوروبية، طريقة متوازنة جديدة لتحقيق التعافي الاقتصادي، توضح أننا تعلمنا الدرس من الأزمة، وأن الجميع يتشارك في تحمل العبء. لكن مع تزايد العلاوات الاضافية التي ينالها المسؤولون رفيعو المستوى في البنوك والمؤسسات الملية، وخفض الإنفاق العام المزمع تنفيذه، يبدو أن هناك علامات قليلة على أن هناك تشاركا متوازنا في تحمل العبء.
وهذا دفع بخوسيه مانويل باروسو، رئيس المفوضية الأوروبية لأن يقول إنه لا يجب على أي شخص أن يقلل من وجود الإحساس بعدم العدالة، الذي يحس به مواطنو أوروبا اليوم. وأكد على أن القطاع المالي في مختلف دول أوروبا استفاد كثيرا من التضامن بين الشعوب الاوروبية المختلفة، وأنه حان الدور ليرد هذا القطاع المعروف بتحمله المزيد من المسؤولية. وهذا معناه، بحسب رأي باروسو، أن يكون هناك توزيع منصف للمسؤوليات والعبء لتغطية التكاليف التي حمل القطاع المالي دافعي الضرائب بها.
الجارديان - ش
اكتظت بعض مدن وعواصم أوروبا نهار أمس الأربعاء بحشود المتظاهرين مع خروج مئات الآلاف من الأشخاص إلى الشوارع في مختلف أنحاء القارة احتجاجا على القوانين والإجراءات والتدابير الحكومية المختلفة التي اتخذتها مختلف الحكومات الأوروبية لخفض العجز في موازناتها، ولخفض حجم الخدمات العامة والإنفاق الحكومي، بالإضافة إلى عمليات الشطب الوظيفي واسعة النطاق.
وفي أسبانيا، وقبل يومين من إعلان الحكومة الأسبانية عن موازنتها، والتي من المتوقع أن تشهد خفضا كبيرا في الإنفاق الحكومي، عبأت النقابات العمالية نفسها استعدادا لأول إضراب عام تشهده أسبانيا منذ ثماني سنوات. وخرجت حشود المتظاهرين بحجم أكبر في بولندا والبرتغال واليونان وايرلندا ورومانيا وصربيا.
وفي العاصمة البلجيكية بروكسل، قرب المقر الرئيسي للاتحاد الأوروبي خرجت مسيرة من مئة ألف شخص، من اثنتي عشرة دولة مختلفة، في أكبر تظاهرة تشهدها بوركسل في العشر السنوات الأخيرة.
وقال الأمين العام لاتحاد نقابات العمال في أوروبا، جون مونكس، والذي نظم المسيرة الاحتجاجية في بروكسل، قال إن هذا اليوم (يوم أمس) يوم حاسم لأوروبا، وإن الحكومات الأوروبية جميعها عازمة على المضي في طريق الخفض الحاد في الإنفاق العام، وإن تلك الحكومات تفعل هذا في وقت يقترب فيه الاقتصاد في الوقوع في فترة ركود جديدة.
وكانت الأزمة المالية التي ألمت بأوروبا قبل عامين، والتي تسببت في أزمة ديون سيادية في اليونان ومخاوف من انهيار الاقتصاد في ايرلندا والبرتغال واسبانيا، وما صاحبها من ضخ البلايين من الدولارات في البنوك والمؤسسات الملية المختلفة على هيئة حزم إنقاذ مالي هي التي دفعت بالحكومات المختلفة الى تبني التدابير التقشفية هذا العام.
ويقول بول نيروب راسموسين، رئيس الحزب الاشتراكي الأوروبي، الذي يضم تحت جناح كل الأحزاب الديمقراطية الاشتراكية في الاتحاد الأوروبي، يقول إن هؤلاء الآلاف من المتظاهرين في شوارع بروكسل هم مواطنو أوروبا العاديون العاملون بجد كبير، الذين أصبح من نصيبهم أن يتحملوا عبئا كبيرا جدا في أعقاب الأزمة الاقتصادية.
وأكد على ضرورة أن يحدد قادة أوروبا، الذين يفضلون العمل بالحلول الأوروبية، طريقة متوازنة جديدة لتحقيق التعافي الاقتصادي، توضح أننا تعلمنا الدرس من الأزمة، وأن الجميع يتشارك في تحمل العبء. لكن مع تزايد العلاوات الاضافية التي ينالها المسؤولون رفيعو المستوى في البنوك والمؤسسات الملية، وخفض الإنفاق العام المزمع تنفيذه، يبدو أن هناك علامات قليلة على أن هناك تشاركا متوازنا في تحمل العبء.
وهذا دفع بخوسيه مانويل باروسو، رئيس المفوضية الأوروبية لأن يقول إنه لا يجب على أي شخص أن يقلل من وجود الإحساس بعدم العدالة، الذي يحس به مواطنو أوروبا اليوم. وأكد على أن القطاع المالي في مختلف دول أوروبا استفاد كثيرا من التضامن بين الشعوب الاوروبية المختلفة، وأنه حان الدور ليرد هذا القطاع المعروف بتحمله المزيد من المسؤولية. وهذا معناه، بحسب رأي باروسو، أن يكون هناك توزيع منصف للمسؤوليات والعبء لتغطية التكاليف التي حمل القطاع المالي دافعي الضرائب بها.
الجارديان - ش
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية