لندن - يسري حسين
استهل زعيم حزب العمال المعارض الجديد، إد ميلبباند، زعامته للحزب بالقطع مع إرث استمر لمدة 13 عاماً، وألحق خسائر باهظة ببريطانيا وأدى إلى خروج حزبه من السلطة بعد وصوله لمرحلة من التفتت والانقسام، تحت قيادة جوردون براون رئيس الوزراء السابق، الذي خلف توني بلير.
وأطلق ميلباند الشاب، خلال إلقائه لخطاب بعد انتخابه، أمام مؤتمر الحزب السنوي في مدينة مانشستر، تصريحه الذي جاء مفاجأة تامة حينما قال إنه يعتقد بأن مشاركة بلاده في الحرب على العراق خطأ، في أول تصريح من نوعه يوجه اللوم إلى قيادة توني بلير، الذي قاد بلاده نحو التحالف مع الولايات المتحدة بدخول هذا البلد العربي وإنهاء نظام الحكم فيه.
ووضّح ميليباند أنه لم تكن هناك مبررات كافية لهذا الغزو، بمعنى أن الحل الدبلوماسي كان كافياً للتعامل مع ملف أسلحة الدمار الشامل التي ثبت عدم وجودها على الإطلاق، كما أن نظام العقوبات الذي طبقته الأمم المتحدة أرهق النظام السابق في بغداد وأعطى إرهاصات للإطاحة به.
وقال الزعيم العمالي الشاب: "إن تورط بريطانيا في حرب العراق كان خطأً، لأن هذه الحرب شكلّت قضية قسّمت حزبنا وبلدنا وكان الكثير يعتقد أن العالم واجه تهديداً حقيقياً.. ولكنني أعتقد أننا كنا على خطأ لإشراك بريطانيا فيها ونحتاج إلى أن نكون صادقين في ذلك".
وأضاف: "مشاركتنا كانت خطأً لأن الحرب ليست الملاذ الأخير ولأننا لم نقم ببناء التحالفات الكافية وقمنا بتقويض سلطة الأمم المتحدة، وقد وضعت الولايات المتحدة خطاً تحت العراق وعلينا أن نفعل ذلك نحن أيضاً".
ويقدر مراقبون أن الهدف من إعلان ميليباند، عن خطأ غزو العراق، هو تطهير الحزب المعارض من هذا الإثم والعودة لحزب تاريخي إلى قواعده سالماً، وهجر مقاعد اليمين المتطرف التي تتعارض مع إرثه الطويل، إذ ظل دائماً مع حل القضايا الدولية بالدبلوماسية مع نبذ استخدام القوة العسكرية لتسوية مشكلات وملفات عالقة.
وقد جاء إد ميليباند إلى زعامة "العمال" بأصوات النقابات العمالية وأنصار السلام ومعارضة الحروب. وقد حجبت هذه الكتل أصواتها عن شقيقه وزير الخارجية السابق الذي أيد الغزو ويُحسب على مجموعة توني بلير التي تحظى بكراهية واضحة داخل الحزب المعارض مع وجود المشاعر نفسها لدى قطاعات من الرأي العام الإسلامي داخل بريطانيا.
استهل زعيم حزب العمال المعارض الجديد، إد ميلبباند، زعامته للحزب بالقطع مع إرث استمر لمدة 13 عاماً، وألحق خسائر باهظة ببريطانيا وأدى إلى خروج حزبه من السلطة بعد وصوله لمرحلة من التفتت والانقسام، تحت قيادة جوردون براون رئيس الوزراء السابق، الذي خلف توني بلير.
وأطلق ميلباند الشاب، خلال إلقائه لخطاب بعد انتخابه، أمام مؤتمر الحزب السنوي في مدينة مانشستر، تصريحه الذي جاء مفاجأة تامة حينما قال إنه يعتقد بأن مشاركة بلاده في الحرب على العراق خطأ، في أول تصريح من نوعه يوجه اللوم إلى قيادة توني بلير، الذي قاد بلاده نحو التحالف مع الولايات المتحدة بدخول هذا البلد العربي وإنهاء نظام الحكم فيه.
ووضّح ميليباند أنه لم تكن هناك مبررات كافية لهذا الغزو، بمعنى أن الحل الدبلوماسي كان كافياً للتعامل مع ملف أسلحة الدمار الشامل التي ثبت عدم وجودها على الإطلاق، كما أن نظام العقوبات الذي طبقته الأمم المتحدة أرهق النظام السابق في بغداد وأعطى إرهاصات للإطاحة به.
وقال الزعيم العمالي الشاب: "إن تورط بريطانيا في حرب العراق كان خطأً، لأن هذه الحرب شكلّت قضية قسّمت حزبنا وبلدنا وكان الكثير يعتقد أن العالم واجه تهديداً حقيقياً.. ولكنني أعتقد أننا كنا على خطأ لإشراك بريطانيا فيها ونحتاج إلى أن نكون صادقين في ذلك".
وأضاف: "مشاركتنا كانت خطأً لأن الحرب ليست الملاذ الأخير ولأننا لم نقم ببناء التحالفات الكافية وقمنا بتقويض سلطة الأمم المتحدة، وقد وضعت الولايات المتحدة خطاً تحت العراق وعلينا أن نفعل ذلك نحن أيضاً".
ويقدر مراقبون أن الهدف من إعلان ميليباند، عن خطأ غزو العراق، هو تطهير الحزب المعارض من هذا الإثم والعودة لحزب تاريخي إلى قواعده سالماً، وهجر مقاعد اليمين المتطرف التي تتعارض مع إرثه الطويل، إذ ظل دائماً مع حل القضايا الدولية بالدبلوماسية مع نبذ استخدام القوة العسكرية لتسوية مشكلات وملفات عالقة.
وقد جاء إد ميليباند إلى زعامة "العمال" بأصوات النقابات العمالية وأنصار السلام ومعارضة الحروب. وقد حجبت هذه الكتل أصواتها عن شقيقه وزير الخارجية السابق الذي أيد الغزو ويُحسب على مجموعة توني بلير التي تحظى بكراهية واضحة داخل الحزب المعارض مع وجود المشاعر نفسها لدى قطاعات من الرأي العام الإسلامي داخل بريطانيا.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية