* دعوة لهزيمة التعاسة بالأكل والصلاة مع وجبات من الحب .
لندن - يسري حسين
جاءت الجميلة جوليا روبرتس إلى لندن لحضور حفل إفتتاح فيلمها الجديد : أكل وصلاة وحب , بدار سينما أوديون وسط ميدان ليستر سكوير , الذي يحتضن عشرات دور السينما والمسرح وقاعات الفنون , ويشهد كل يوم إحتفالية للفن السابع ونجوم تتألق في قلبه بأضواء الشهرة والبريق .
شهد الميدان اللندني الشهير تظاهرة كبرى مع عرض فيلم جوليا الأول , نتيجة تمتع النجمة الأمريكية بشعبية كبيرة وتألق نجمها الفني منذ سنوات وتربعها على عرش السلطة وتحقيق أفلامها الكثير من النجاح والبريق الفني الجميل .
يحب اللندنيون < جوليا > بشكل خاص بعد فيلمها الرومانسي الشاعري < نوتنج هيل جيت > الذي مثلته أمام الإنجليزي هيوجرانت وجاءت بسببه إلى الإستديوهات البريطانية وصورت المناظر الخارجية في حي لندن عريق يتميز بالتنوع والحضور لطوائف عديدة في قلب الحياة المتنوعة بالعاصمة البريطانية .
وقفت < جوليا > أمام ممثل إنجليزي يعتز به البريطانيون لتميزه في أدائه الفني وثقافته ونمط خاص وسلوك يتميز به سكان الجزيرة البريطانية . هيو جرانت يعكس هذه السمات ويؤديها ببساطة ساحرة , وكان وقوفه أمام الممثلة الأمريكية المرموقة بداية إنطلاقه في عالم الشهرة العالمية .
يعكس الفيلم بالضبط قصة اللقاء الأمريكي الإنجليزي بين ممثلة قادمة من نيويورك مشهورة وجميلة , وشاب إنجليزي بسيط يعمل في مكتبة لبيع الكتب المتعلقة بالسياحة والسفر والتجوال ومعرفة جغرافيا الدول المختلفة .
تم تصوير الفيلم في حي نوتنج هيل جيت , الذي تسكنه نخبة مثقفة وتقطن فيه جاليات متنوعة من العالم الكاريبي والعربي وطوائف من أنحاء المجتمع الأوروبي , الذي تحب هذا الحي المشهور بمحلاته الصغيرة على غرار الحي اللاتيني بباريس باإضافة إلى أسواق لبيع الخضروات والفاكهة ومقاهي مفتوحة متنوعة تقدم الأطباق الإيطالية والأخرى المغربية .
حي نوتنج هيل جيت له مذاق خاص يمنحه نكهة مميزة في قلب عاصمة حيوية ومثيرة مثل لندن . أدى نجاح الفيلم لوضع المنطقة كلها على خارطة الإهتمام العالمي وموجات السياحة , كما إرتفعت ثمن العقارات , وزاد نجاح الفيلم ن تألق نوتنج هيل جيت أوروبياً وعالمياً .
يستضيف الحي كل صيف مهرجان الفنون والموسيقى لسكانه من أبناء الجالية الكاريبية وأصبح الحدث إضافة أخرى لتميز هذا المكان الجميل والمتنوع .
وعندما جاءت جوليا روبرتس إلى ليستر سكوير ذهب اللندنيون إلى تحيتها وإبداء إعجابهم بجمالها الذي لايزال يتألق ويبرق مع لمعان إسمها حيث أعاد الفيلم الجديد حضورها المدهش على شاشة السينما .
ولدى الممثلة الأمريكية تاريخ طويل من أفلام ناجحة , وقد بدأت مشوار الشهرة بفيلمها المثير < المرأة الجميلة > أمام ريستشارد جير , ثم عادت وقررت النجاح في أكثر من فيلم , غير أن الجمهور لا يزال يعتز بعملها الأول لقصته الجميلة وأداء متناغم ولقطات جريئة مرسومة بفنية مدهشة .
وقد غاب بريق النجاح عن بعض أفلام جوليا روبرتس الأخيرة , غير أن < أكل وصلاة وحب > يعيد حضورها إلى الشارع الفني مجدداً , نتيجة الرواية الرائعة التي كتبتها إليزابيث جيلبرت وتحدثت فيها بصدق عن حياتها وبحثها عن معنى السعادة بالسفر والتجوال والذهاب إلى أوروبا والإنتقال إلى آسيا بحثاً عن عبقرية المكان وحضوره في الهند ثم بالي الأندونيسية .
حكاية الرواية الأمريكية عن رحلة بحث عن معنى السعادة والوصول إلى الذات لأمراة أمريكية أصاب حياتها الزوجية الفشل فاتجهت لتطرح الأسئلة عن معنى السعادة وتبحث في الخروج إلى العالم وتتجه أولاً إلى إيطاليا , وفي روما وجدت بعض الإجابات عن طريق نوعية حياة الإيطاليين المفتوحة على الشارع وهو من ثمار نهج أسلوب سكان البحر المتوسط بترحيبهم بالآخر واهتمامهم بالطعام والسعادة والانطلاق في حقول البساطة والجمال .
روما كانت بداية العثور على الذات في الإنغماس في حياة مفتوحة متنوعة بما تحفل به العاصمة الإيطالية من جمال ومتعة وثقافة وإطلالة على مشهد التاريخ الروماني العريق , بالإضافة إلى أطباق البيتزا والاسباجيتي وقهوة الكابوتشينو بمذاقها الممتع والجميل .
ومن روما ذهبت إليزابيث إلى < الهند > حيث وجدت هناك غذاء الروح في التأمل والإنصات إلى الذات من الداخل , إذ منحتها الرحلة الهندية الإستقرار الذي تبحث عنه , فوجدت في داخل قلبها شلالات السعادة تتدفق عندما أنصتت إلى نبض الروح الحالمة بالإستقرار والأمل في الغد الجميل .
عندما تخرج الذات من قيودها المفروضة عليها بسبب الإحباط والتعاسة , تجد عشرات الطرق التي تصل إلى نبض القلب للشعور بالجمال , لذلك كان الفلاسفة يدعون دائماً إلى نظر الإنسان في داخل نفسه , إذ السعادة موجودة في هذا المكان . وعندما عثرت إليزابيث على نفسها كانت مهيئة لإستقبال الحب , لأن السعداء فقط هم الذين يدركون ويستقبلون إشارات الحب . وفي < بالي > الأندونيسية , إلتقت برجل قررت الإرتباط به , إذ جاء إليها وهي مستعدة بالفعل لعناق الآخر وإكتشاف متعة الحياة الجميلة في ظل إستقرار العقل وهدوء النفس .
إستخدم المخرج رايان مورفي كاميرا سريعة متحركة , إستطاعت تسجيل حالة التمرد على التعاسة والخروج من سجن الذات إلى العالم . أدت < جوليا > أجمل أدوارها فكانت صادقة في تسجيل رحلة الإنتقال من ظلام النفس إلى عالم الأضواء اللجميل الذي شعرت به مع ناس عاديين في < روما> وعندما ذهبت إلى الهند وجدت فقراء سعداء مهتمين برعاية الروح وتنقية النفس من الغرور والطمع والجشع . وجدت العالم ينفتح أمامها بكلمة السر البديعة بأن السعادة في إستقرار النفس وليست بالأشياء المادية التي كانت تنعم بها في الولايات المتحدة من سيارة فارهة ومنزل فخم , لكن الروح كانت مسحوقة في ظل غياب بهجة اكتشفتها بنفسها في أرض الهند الفقيرة لكنها عامرة بالخبرة الإنسانية , بأن طريق الخلاص يبدأ بمعرفة النفس وفهم ماذا تريد ودفعها نحو طريق السعادة واللقاء مع الآخر .
سجلت الرواية أعلى مبيعات في الأسواق الأمريكية , إذ أنها تتناول بصراحة أزمة الإختناق وطرق العلاج والحل , فكلما ضاقت حلقات الحصار , يكون الحل بالخروج إلى العالم للعثور على الذات والإنصات إليها في واقع مختلف . أتاحت الرحلة الهندية كشف درجات الروح وتطلعها إلى هدوء تحتاج إليه , وعندما تم العثور على الذات , جاء الرجل المناسب وتفتحت مسام الحياة كلها بالبهجة .
نجاح الفيلم يعني أن العالم كله يحتاج إلى هذا الحل , وأن طريق السعادة ليس بتراكم الأشياء المادية الغالية الثمن وإنما الولوج إلى قلب الذات لإدراك رغباتها والحصول على بوصلة تقود إلى طريق الإكتشاف والتنعم بمياه السعادة .
فيلم < أكل , صلاة وحب > من أجمل الشرائط السينمائية التي تعالج موضوعات عميقة بلغة سهلة جذابة , وأدت جوليا روبرتس دوراً يتميز بالرشاقة والعمق وكانت أبتسامتها دائماً تنير الشاشة وتؤكد بوجود الحل , إذ المهم أن يبحث الإنسان في داخل قلبه لمعرفة طريقه نحو البهجة والإستقرار واكتشاف الحب .
ومعنى الفيلم يتبلور في أن الطريق يبدأ من استعادة صحة وعافية الجسد ورمز الأكل هنا هو يؤكد هذا المعنى فلابد أن نأكل كي نعيش , كما أن الفقرة الثانية مرتبطة بغذا الروح والإنطلاق في حقول الإيمان وتأتي المرحلة الثالثة وهي اللقاء مع الحب حيث تكون النفس مستعدة له ومرحبة به . فيلم جميلة لممثلة جميل ومخرج بارع ورواية بسيطة لكنها عميقة للغاية .
لندن - يسري حسين
جاءت الجميلة جوليا روبرتس إلى لندن لحضور حفل إفتتاح فيلمها الجديد : أكل وصلاة وحب , بدار سينما أوديون وسط ميدان ليستر سكوير , الذي يحتضن عشرات دور السينما والمسرح وقاعات الفنون , ويشهد كل يوم إحتفالية للفن السابع ونجوم تتألق في قلبه بأضواء الشهرة والبريق .
شهد الميدان اللندني الشهير تظاهرة كبرى مع عرض فيلم جوليا الأول , نتيجة تمتع النجمة الأمريكية بشعبية كبيرة وتألق نجمها الفني منذ سنوات وتربعها على عرش السلطة وتحقيق أفلامها الكثير من النجاح والبريق الفني الجميل .
يحب اللندنيون < جوليا > بشكل خاص بعد فيلمها الرومانسي الشاعري < نوتنج هيل جيت > الذي مثلته أمام الإنجليزي هيوجرانت وجاءت بسببه إلى الإستديوهات البريطانية وصورت المناظر الخارجية في حي لندن عريق يتميز بالتنوع والحضور لطوائف عديدة في قلب الحياة المتنوعة بالعاصمة البريطانية .
وقفت < جوليا > أمام ممثل إنجليزي يعتز به البريطانيون لتميزه في أدائه الفني وثقافته ونمط خاص وسلوك يتميز به سكان الجزيرة البريطانية . هيو جرانت يعكس هذه السمات ويؤديها ببساطة ساحرة , وكان وقوفه أمام الممثلة الأمريكية المرموقة بداية إنطلاقه في عالم الشهرة العالمية .
يعكس الفيلم بالضبط قصة اللقاء الأمريكي الإنجليزي بين ممثلة قادمة من نيويورك مشهورة وجميلة , وشاب إنجليزي بسيط يعمل في مكتبة لبيع الكتب المتعلقة بالسياحة والسفر والتجوال ومعرفة جغرافيا الدول المختلفة .
تم تصوير الفيلم في حي نوتنج هيل جيت , الذي تسكنه نخبة مثقفة وتقطن فيه جاليات متنوعة من العالم الكاريبي والعربي وطوائف من أنحاء المجتمع الأوروبي , الذي تحب هذا الحي المشهور بمحلاته الصغيرة على غرار الحي اللاتيني بباريس باإضافة إلى أسواق لبيع الخضروات والفاكهة ومقاهي مفتوحة متنوعة تقدم الأطباق الإيطالية والأخرى المغربية .
حي نوتنج هيل جيت له مذاق خاص يمنحه نكهة مميزة في قلب عاصمة حيوية ومثيرة مثل لندن . أدى نجاح الفيلم لوضع المنطقة كلها على خارطة الإهتمام العالمي وموجات السياحة , كما إرتفعت ثمن العقارات , وزاد نجاح الفيلم ن تألق نوتنج هيل جيت أوروبياً وعالمياً .
يستضيف الحي كل صيف مهرجان الفنون والموسيقى لسكانه من أبناء الجالية الكاريبية وأصبح الحدث إضافة أخرى لتميز هذا المكان الجميل والمتنوع .
وعندما جاءت جوليا روبرتس إلى ليستر سكوير ذهب اللندنيون إلى تحيتها وإبداء إعجابهم بجمالها الذي لايزال يتألق ويبرق مع لمعان إسمها حيث أعاد الفيلم الجديد حضورها المدهش على شاشة السينما .
ولدى الممثلة الأمريكية تاريخ طويل من أفلام ناجحة , وقد بدأت مشوار الشهرة بفيلمها المثير < المرأة الجميلة > أمام ريستشارد جير , ثم عادت وقررت النجاح في أكثر من فيلم , غير أن الجمهور لا يزال يعتز بعملها الأول لقصته الجميلة وأداء متناغم ولقطات جريئة مرسومة بفنية مدهشة .
وقد غاب بريق النجاح عن بعض أفلام جوليا روبرتس الأخيرة , غير أن < أكل وصلاة وحب > يعيد حضورها إلى الشارع الفني مجدداً , نتيجة الرواية الرائعة التي كتبتها إليزابيث جيلبرت وتحدثت فيها بصدق عن حياتها وبحثها عن معنى السعادة بالسفر والتجوال والذهاب إلى أوروبا والإنتقال إلى آسيا بحثاً عن عبقرية المكان وحضوره في الهند ثم بالي الأندونيسية .
حكاية الرواية الأمريكية عن رحلة بحث عن معنى السعادة والوصول إلى الذات لأمراة أمريكية أصاب حياتها الزوجية الفشل فاتجهت لتطرح الأسئلة عن معنى السعادة وتبحث في الخروج إلى العالم وتتجه أولاً إلى إيطاليا , وفي روما وجدت بعض الإجابات عن طريق نوعية حياة الإيطاليين المفتوحة على الشارع وهو من ثمار نهج أسلوب سكان البحر المتوسط بترحيبهم بالآخر واهتمامهم بالطعام والسعادة والانطلاق في حقول البساطة والجمال .
روما كانت بداية العثور على الذات في الإنغماس في حياة مفتوحة متنوعة بما تحفل به العاصمة الإيطالية من جمال ومتعة وثقافة وإطلالة على مشهد التاريخ الروماني العريق , بالإضافة إلى أطباق البيتزا والاسباجيتي وقهوة الكابوتشينو بمذاقها الممتع والجميل .
ومن روما ذهبت إليزابيث إلى < الهند > حيث وجدت هناك غذاء الروح في التأمل والإنصات إلى الذات من الداخل , إذ منحتها الرحلة الهندية الإستقرار الذي تبحث عنه , فوجدت في داخل قلبها شلالات السعادة تتدفق عندما أنصتت إلى نبض الروح الحالمة بالإستقرار والأمل في الغد الجميل .
عندما تخرج الذات من قيودها المفروضة عليها بسبب الإحباط والتعاسة , تجد عشرات الطرق التي تصل إلى نبض القلب للشعور بالجمال , لذلك كان الفلاسفة يدعون دائماً إلى نظر الإنسان في داخل نفسه , إذ السعادة موجودة في هذا المكان . وعندما عثرت إليزابيث على نفسها كانت مهيئة لإستقبال الحب , لأن السعداء فقط هم الذين يدركون ويستقبلون إشارات الحب . وفي < بالي > الأندونيسية , إلتقت برجل قررت الإرتباط به , إذ جاء إليها وهي مستعدة بالفعل لعناق الآخر وإكتشاف متعة الحياة الجميلة في ظل إستقرار العقل وهدوء النفس .
إستخدم المخرج رايان مورفي كاميرا سريعة متحركة , إستطاعت تسجيل حالة التمرد على التعاسة والخروج من سجن الذات إلى العالم . أدت < جوليا > أجمل أدوارها فكانت صادقة في تسجيل رحلة الإنتقال من ظلام النفس إلى عالم الأضواء اللجميل الذي شعرت به مع ناس عاديين في < روما> وعندما ذهبت إلى الهند وجدت فقراء سعداء مهتمين برعاية الروح وتنقية النفس من الغرور والطمع والجشع . وجدت العالم ينفتح أمامها بكلمة السر البديعة بأن السعادة في إستقرار النفس وليست بالأشياء المادية التي كانت تنعم بها في الولايات المتحدة من سيارة فارهة ومنزل فخم , لكن الروح كانت مسحوقة في ظل غياب بهجة اكتشفتها بنفسها في أرض الهند الفقيرة لكنها عامرة بالخبرة الإنسانية , بأن طريق الخلاص يبدأ بمعرفة النفس وفهم ماذا تريد ودفعها نحو طريق السعادة واللقاء مع الآخر .
سجلت الرواية أعلى مبيعات في الأسواق الأمريكية , إذ أنها تتناول بصراحة أزمة الإختناق وطرق العلاج والحل , فكلما ضاقت حلقات الحصار , يكون الحل بالخروج إلى العالم للعثور على الذات والإنصات إليها في واقع مختلف . أتاحت الرحلة الهندية كشف درجات الروح وتطلعها إلى هدوء تحتاج إليه , وعندما تم العثور على الذات , جاء الرجل المناسب وتفتحت مسام الحياة كلها بالبهجة .
نجاح الفيلم يعني أن العالم كله يحتاج إلى هذا الحل , وأن طريق السعادة ليس بتراكم الأشياء المادية الغالية الثمن وإنما الولوج إلى قلب الذات لإدراك رغباتها والحصول على بوصلة تقود إلى طريق الإكتشاف والتنعم بمياه السعادة .
فيلم < أكل , صلاة وحب > من أجمل الشرائط السينمائية التي تعالج موضوعات عميقة بلغة سهلة جذابة , وأدت جوليا روبرتس دوراً يتميز بالرشاقة والعمق وكانت أبتسامتها دائماً تنير الشاشة وتؤكد بوجود الحل , إذ المهم أن يبحث الإنسان في داخل قلبه لمعرفة طريقه نحو البهجة والإستقرار واكتشاف الحب .
ومعنى الفيلم يتبلور في أن الطريق يبدأ من استعادة صحة وعافية الجسد ورمز الأكل هنا هو يؤكد هذا المعنى فلابد أن نأكل كي نعيش , كما أن الفقرة الثانية مرتبطة بغذا الروح والإنطلاق في حقول الإيمان وتأتي المرحلة الثالثة وهي اللقاء مع الحب حيث تكون النفس مستعدة له ومرحبة به . فيلم جميلة لممثلة جميل ومخرج بارع ورواية بسيطة لكنها عميقة للغاية .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية