واشنطن-العمانية
أقام مركز السلطان قابوس للثقافة في واشنطن ندوة ثقافية بمناسبة مرور 40 عاما على مسيرة التنمية المباركة في السلطنة تحت عنوان "عمان 2010/ 40 عاما من بناء المستقبل".
وشاركت في الندوة وزيرة التعليم العالي معالي د.راوية بنت سعود البوسعيدية وأمين عام وزارة الخارجية معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدى وسفيرة السلطنة لدى الولايات المتحدة الأمريكية سعادة السفيرة حنينة بنت سلطان المغيرية ومندوب السلطنة الدائم لدى الأمم المتحدة سعادة السفير فؤاد بن مبارك الهنائي وسعادة وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية إلى جانب عدد من أساتذة الجامعات وعدد من المسؤولين في الحكومة الأمريكية والكونجرس الأمريكي.
وتناولت الندوة ثلاثة محاور من ضمنها التطورات السياسية والاقتصادية في السلطنة إلى جانب وضع المرأة في السلطنة. كما تم عرض فيلم وثائقي عن نظام الأفلاج في عمان، وقالت وزيرة التعليم العالي معالي د.راوية بنت سعود البوسعيدية في الكلمة التي ألقتها بهذه المناسبة: "إن السياسة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- اتسمت بالاعتدال في السياسة الخارجية والداخلية ما ساعد في استقرار ونهضة السلطنة سياسيا واقتصاديا وتعليميا".
من جانبه تحدث وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية سعادة وليام بيرنز عن عمق العلاقات الدبلوماسية ما بين بلاده والسلطنة قائلا: "إن أول سفينة تجارية أمريكية وصلت السلطنة كانت العام 1790، كما أشار إلى أن البلدين تبادلا السفراء في 1833، مضيفا أن سياسة جلالة السلطان المعظم الحكيمة لم تتأثر بتغير المواقف السياسية لدى دول الجوار مشيدا بهذه السياسة الواعية التي اتسمت بقدر عالٍ من الحكمة في مواجهة الصعاب".
كما تقدم سعادة وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية بشكر السلطنة على الدور الذي لعبته في إطلاق سراح الصحفية الأمريكية "سارة شورد"، مضيفا أنه لولا السياسة الخارجية الحكيمة لجلالة السلطان المعظم لما تم إطلاق سراح الصحفية الأمريكية من إيران.
وتحدث د.حاتم الشنفري من جامعة السلطان قابوس حول النمو الاقتصادي المطرد الذي شهدته السلطنة خلال الـ40 عاما الفائتة.
كما حث الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للاتصالات عمانتل د.عامر بن عوض الرواس المستثمرين الأمريكيين على الاستثمار في السلطنة لما توفره من ميزات كثيرة.
وكان المحور الثالث للندوة حول المرأة العمانية حيث تحدثت كل من المكرمة د.ثويبة بنت أحمد البروانية والمكرمة د.سميرة بنت محمد بن موسى عضوتي مجلس الدولة، ود.نجمة الزجالية من جامعة السلطان قابوس حيث أجمعن على التطور الذي شهدته المرأة في ظل النهضة المباركة خلال الـ40 عاما الفائتة.
كما أكدن أن سياسة جلالة السلطان المعظم في المساواة بين الرجل والمرأة والذي جدد تأكيد جلالته عليها في خطاباته باستمرار في كافة المحافل. مؤكدات أن هذه السياسة الحكيمة المشجعة للمرأة ساعدت في تولي المرأة لمناصب رفيعة في الدولة.
كما أعربن عن شكرهن وتقديرهن لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم الذي خصص يوم 17 أكتوبر من كل عام يوما للمرأة العمانية.
أقام مركز السلطان قابوس للثقافة في واشنطن ندوة ثقافية بمناسبة مرور 40 عاما على مسيرة التنمية المباركة في السلطنة تحت عنوان "عمان 2010/ 40 عاما من بناء المستقبل".
وشاركت في الندوة وزيرة التعليم العالي معالي د.راوية بنت سعود البوسعيدية وأمين عام وزارة الخارجية معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدى وسفيرة السلطنة لدى الولايات المتحدة الأمريكية سعادة السفيرة حنينة بنت سلطان المغيرية ومندوب السلطنة الدائم لدى الأمم المتحدة سعادة السفير فؤاد بن مبارك الهنائي وسعادة وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية إلى جانب عدد من أساتذة الجامعات وعدد من المسؤولين في الحكومة الأمريكية والكونجرس الأمريكي.
وتناولت الندوة ثلاثة محاور من ضمنها التطورات السياسية والاقتصادية في السلطنة إلى جانب وضع المرأة في السلطنة. كما تم عرض فيلم وثائقي عن نظام الأفلاج في عمان، وقالت وزيرة التعليم العالي معالي د.راوية بنت سعود البوسعيدية في الكلمة التي ألقتها بهذه المناسبة: "إن السياسة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- اتسمت بالاعتدال في السياسة الخارجية والداخلية ما ساعد في استقرار ونهضة السلطنة سياسيا واقتصاديا وتعليميا".
من جانبه تحدث وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية سعادة وليام بيرنز عن عمق العلاقات الدبلوماسية ما بين بلاده والسلطنة قائلا: "إن أول سفينة تجارية أمريكية وصلت السلطنة كانت العام 1790، كما أشار إلى أن البلدين تبادلا السفراء في 1833، مضيفا أن سياسة جلالة السلطان المعظم الحكيمة لم تتأثر بتغير المواقف السياسية لدى دول الجوار مشيدا بهذه السياسة الواعية التي اتسمت بقدر عالٍ من الحكمة في مواجهة الصعاب".
كما تقدم سعادة وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية بشكر السلطنة على الدور الذي لعبته في إطلاق سراح الصحفية الأمريكية "سارة شورد"، مضيفا أنه لولا السياسة الخارجية الحكيمة لجلالة السلطان المعظم لما تم إطلاق سراح الصحفية الأمريكية من إيران.
وتحدث د.حاتم الشنفري من جامعة السلطان قابوس حول النمو الاقتصادي المطرد الذي شهدته السلطنة خلال الـ40 عاما الفائتة.
كما حث الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للاتصالات عمانتل د.عامر بن عوض الرواس المستثمرين الأمريكيين على الاستثمار في السلطنة لما توفره من ميزات كثيرة.
وكان المحور الثالث للندوة حول المرأة العمانية حيث تحدثت كل من المكرمة د.ثويبة بنت أحمد البروانية والمكرمة د.سميرة بنت محمد بن موسى عضوتي مجلس الدولة، ود.نجمة الزجالية من جامعة السلطان قابوس حيث أجمعن على التطور الذي شهدته المرأة في ظل النهضة المباركة خلال الـ40 عاما الفائتة.
كما أكدن أن سياسة جلالة السلطان المعظم في المساواة بين الرجل والمرأة والذي جدد تأكيد جلالته عليها في خطاباته باستمرار في كافة المحافل. مؤكدات أن هذه السياسة الحكيمة المشجعة للمرأة ساعدت في تولي المرأة لمناصب رفيعة في الدولة.
كما أعربن عن شكرهن وتقديرهن لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم الذي خصص يوم 17 أكتوبر من كل عام يوما للمرأة العمانية.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية