قبول حوالي 6000 طالب وطالبة
مسقط : ش
تطور التعليم التقني بالتوازي مع تطور سوق العمل في السلطنة ومساهمتها في تنمية أنشطة الاقتصاد الوطني وصيغت برامج وتخصصات الكليات التقنية وفق دراسات لواقع سوق العمل واحتياجاته للقوى العاملة، وهناك سبع كليات تقنية موزعة على محافظات ومناطق السلطنة هي : (الكلية التقنية العليا بمسقط، الكلية التقنية بالمصنعة، الكلية التقنية بنزوى، الكلية التقنية بإبراء، الكلية التقنية بصلالة، الكلية التقنية بشناص، الكلية التقنية بعبري ).
ويدرس في هذه الكليات ما يصل الى أكثر من 23 ألف طالب وطالبة في التخصصات الهندسية وعلوم الحاسوب والعلوم التطبيقية والدراسات التجارية ودبلوم الصيدلة والتصوير الضوئي وتصميم الأزياء، ويبلغ عدد التخصصات الى ما يصل الى 38 تخصصا، وتمنح الكليات شهادات الإنجاز، والدبلوم، والدبلوم العالي، وتتفرد الكلية التقنية العليا بمسقط بمنح شهادة البكالوريوس في عدد من تلك التخصصات إضافة الى الشهادات الأدنى.
وتأخذ الدراسة في الكليات والتقنية أسلوب التطبيق إذ تصل نسبة الدراسة التطبيقية العملية الى 70% مقابل 30% نظري في معظم التخصصات.
كلمة عميد الكلية التقنية العليا : الكليات التقنية شهدت نقلة نوعية في البرامج والتجهيزات، وتشهد اقبالا كبيرا من الطلبة. الكلية العليا توفر 38 تخصصا وفقا لاحتياجات سوق العمل
قال الدكتور عميد الكلية التقنية العليا بمسقط تستقبل جنباً إلى جنب مع شقيقاتها الكليات التقنية الأخرى طلاب الدفعة الجديدة للعام الدراسي 2011/2010م. وبهذه المناسبة السعيدة يسرني أن أهنئ أبناءنا الطلاب بمناسبة العام الدراسي الجديد متمنياً لهم مسيرة علمية وتقنية حافلة باكتساب العلوم والمعارف والمهارات.
وأشار د. أحمد الغساني أن التعليم التقني يأتي في أولويات خطط الكثير من دول العالم لتطوير مواردها البشرية. ومن اللافت ما حدث من تغير كمي ونوعي في الكليات التقنية متمثلا في مضاعفة أعداد المقبولين وتطوير البرامج الدراسية من خلال الشراكة مع سوق العمل والتعاون مع الهيئات والمؤسسات ذات العلاقة داخل السلطنة وخارجها. بالإضافة إلى الربط بين التدريب المهني والتعليم التقني من خلال منظومة شاملة يتم من خلالها إتاحة المجال لمن يستوفون الشروط من مخرجات مراكز التدريب المهني لإكمال دراستهم في الكليات التقنية. وتأتي هذه التطورات والتطويرات متناغمة مع توصيات منظمتي العمل الدولية والعربية وهيئة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، وغيرها. بل إن تنمية الموارد البشرية هو أحد أهم محاور الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني (2020) لتحقيق تنمية مستدامة وتوازن اقتصادي. لذلك تسعى الكليات التقنية إلى إعداد موارد بشرية عمانية مجهزة بالمعارف والمهارات والاتجاهات اللازمة لمواكبة التطور التقني واحتياجات سوق العمل المحلي والاقليمي. وتأكيدا على ذلك فإن التعليم التقني في السلطنة - خلافاً لما عليه الحال في الكثير من الدول - يلاقي إقبالاً كبيراً من الطلاب، كما أنه يحظى بتقدير مؤسسات القطاعين العام والخاص مما يتوج ما تحقق من أهداف التعليم التقني وخططه الاستراتيجية المبنية على الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني واحتياجات سوق العمل وتوصيات ندوات تشغيل القوى العاملة الوطنية.
وأشار الغساني أن الكلية التقنية العليا بمسقط ستكمل خلال هذا العام ستة وعشرين عاماً من العطاء، فمنذ أن تأسست في التاسع والعشرين من ديسمبر من عام 1984م تحت اسم كلية عمان الفنية الصناعية وبعد أن كانت تحتضن بضع مئات من الطلاب أصبحت الآن تحتضن مايقرب من ثمانية آلاف طالب وطالبة موزعين على برامج الكلية المختلفة. جدير بالذكر أن الطلاب الجدد يلتحقون بالبرنامج التأسيسي في مركز اللغة الانجليزية ثم ينضمون إلى الأقسام التخصصية السبعة وهي الهندسة، وتقنية المعلومات، والدراسات التجارية، والعلوم التطبيقية، والصيدلة، والتصوير الفوتوغرافي، وتصميم الأزياء حيث تقدم هذه الأقسام ثمانية وثلاثين تخصصاً يتم طرحها للطلاب حسب حاجة سوق العمل. كما أن الطلاب في الكلية يتدرجون في المستويات الدراسية حسب هيكل المؤهلات الدراسية المعتمد ويبدؤون بمستوى الانجاز ثم إلى مستوى الدبلوم فالدبلوم العالي فالبكالوريوس التقني. جدير بالذكر أن البرامج الدراسية المتاحة في الكليات التقنية تتميز بالتركيز على الجانب العملي التطبيقي سواء في القاعات الدراسية أو في الورش والمختبرات أو فيما يتعلق بالواجبات والأنشطة الدراسية. بالإضافة إلى ذلك فإن التدريب على رأس العمل والتدريب التعزيزي الاجباريين هما بعض ركائز التعليم والتدريب في الكلية. وقد توجت الكلية برامج التدريب على رأس العمل بتوطيد أواصر الشراكة مع الشركات والمؤسسات المختلفة من خلال حزمة من الاجراءات واتفاقيات التفاهم والتعاون مما وفر للطلاب فرص التدريب وساعد على زيادة فرص حصولهم على عمل في القطاع الخاص.
وأخيرا أكد الدكتور الغساني أن الكلية التقنية العليا هي من أوائل مؤسسات التعليم العالي في السلطنة التي خضعت لتدقيق الجودة من قبل الهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي ضمن اجراءات الاعتماد المؤسسي. وقد أثمرت هذه العملية عن تبني الكلية لعدة سياسات وإجراءات لتحسين جودة التعليم والتدريب في الكلية. وتفخر الكلية بمحتوى التقرير الصادر عن الهيئة العمانية للاعتماد الاكاديمي وخصوصاً ما حصلت عليه من إشادات وتأكيدات، كما أنها تعمل على وضع الخطط اللازمة لتنفيذ التوصيات. لقد تحقق لأبنائنا الطلاب الكثير مما نصبوا إليه، ونتطلع الآن إلى آفاق أوسع، وانجازات أروع... متنمين لهم دوام التوفيق والنجاح ليسهموا باقتدار في بناء هذا الوطن العزيز في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة - حفظه الله ورعاه-.
عميد كلية نزوى : عدد الطلبة المقبولين كدفعة أولى للفصل الدراسي الأول 460 وأدعوا الطلبة للاستفادة من الخدمات التي توفرها الكلية
يحدثنا الدكتور شاكر الموصلي عميد الكلية التقنية بنزوى قائلا : استقبلت الكلية التقنية بنزوى الدفعة الأولى من الطلبة المقبولين للعام الدراسي 2010/2011م وقد أعدت الكلية كافة الاستعدادات لاستقبالهم حيث اشتمل البرنامج الأسبوعي عددا من الفعاليات متضمنا الآتي: كان يوم السبت لقاء تعريفيا مع عمادة الكلية ويوم الأحد خضع جميع الطلبة لامتحان تحديد المستوى اللغة الانجليزية والذي على ضوئه سيتم توزيع الطلبة إلى المستويات الأربعة الموجودة بالسنة التأسيسية أما يوم الإثنين فتم تقديم محاضرة حول التوافق مع الحياة وفي يوم الأخير تم عملية التسجيل وتوفير الكتب الدراسية .
أما عن أعداد الطلبة المقبولين أفاد قائلا : بلغ عدد الطلبة المقبولين كدفعة أولى للفصل الدراسي الأول 460 طالبا وطالبة منهم 307 ذكور و 153 من الإناث وبهذا العدد يبلغ عدد الطلبة في الكلية 2625 طالبا وطالبة منهم 1759 طالبا و 866 طالبة .
وبالنسبة للتخصصات المطروحة حاليا أفاد الدكتور شاكر:
يوجد بالكلية تخصصات تكنولوجيا المعلومات ( الشبكات ونظم المعلومات ) والهندسة الميكانيكية والهندسة الكهربائية وهندسة نفط وغاز وهندسة كمبيوتر إضافة إلى تخصص الدراسات التجارية ( إدارة مكاتب – فني محاسبة وتسويق ) .
مسقط : ش
تطور التعليم التقني بالتوازي مع تطور سوق العمل في السلطنة ومساهمتها في تنمية أنشطة الاقتصاد الوطني وصيغت برامج وتخصصات الكليات التقنية وفق دراسات لواقع سوق العمل واحتياجاته للقوى العاملة، وهناك سبع كليات تقنية موزعة على محافظات ومناطق السلطنة هي : (الكلية التقنية العليا بمسقط، الكلية التقنية بالمصنعة، الكلية التقنية بنزوى، الكلية التقنية بإبراء، الكلية التقنية بصلالة، الكلية التقنية بشناص، الكلية التقنية بعبري ).
ويدرس في هذه الكليات ما يصل الى أكثر من 23 ألف طالب وطالبة في التخصصات الهندسية وعلوم الحاسوب والعلوم التطبيقية والدراسات التجارية ودبلوم الصيدلة والتصوير الضوئي وتصميم الأزياء، ويبلغ عدد التخصصات الى ما يصل الى 38 تخصصا، وتمنح الكليات شهادات الإنجاز، والدبلوم، والدبلوم العالي، وتتفرد الكلية التقنية العليا بمسقط بمنح شهادة البكالوريوس في عدد من تلك التخصصات إضافة الى الشهادات الأدنى.
وتأخذ الدراسة في الكليات والتقنية أسلوب التطبيق إذ تصل نسبة الدراسة التطبيقية العملية الى 70% مقابل 30% نظري في معظم التخصصات.
كلمة عميد الكلية التقنية العليا : الكليات التقنية شهدت نقلة نوعية في البرامج والتجهيزات، وتشهد اقبالا كبيرا من الطلبة. الكلية العليا توفر 38 تخصصا وفقا لاحتياجات سوق العمل
قال الدكتور عميد الكلية التقنية العليا بمسقط تستقبل جنباً إلى جنب مع شقيقاتها الكليات التقنية الأخرى طلاب الدفعة الجديدة للعام الدراسي 2011/2010م. وبهذه المناسبة السعيدة يسرني أن أهنئ أبناءنا الطلاب بمناسبة العام الدراسي الجديد متمنياً لهم مسيرة علمية وتقنية حافلة باكتساب العلوم والمعارف والمهارات.
وأشار د. أحمد الغساني أن التعليم التقني يأتي في أولويات خطط الكثير من دول العالم لتطوير مواردها البشرية. ومن اللافت ما حدث من تغير كمي ونوعي في الكليات التقنية متمثلا في مضاعفة أعداد المقبولين وتطوير البرامج الدراسية من خلال الشراكة مع سوق العمل والتعاون مع الهيئات والمؤسسات ذات العلاقة داخل السلطنة وخارجها. بالإضافة إلى الربط بين التدريب المهني والتعليم التقني من خلال منظومة شاملة يتم من خلالها إتاحة المجال لمن يستوفون الشروط من مخرجات مراكز التدريب المهني لإكمال دراستهم في الكليات التقنية. وتأتي هذه التطورات والتطويرات متناغمة مع توصيات منظمتي العمل الدولية والعربية وهيئة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، وغيرها. بل إن تنمية الموارد البشرية هو أحد أهم محاور الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني (2020) لتحقيق تنمية مستدامة وتوازن اقتصادي. لذلك تسعى الكليات التقنية إلى إعداد موارد بشرية عمانية مجهزة بالمعارف والمهارات والاتجاهات اللازمة لمواكبة التطور التقني واحتياجات سوق العمل المحلي والاقليمي. وتأكيدا على ذلك فإن التعليم التقني في السلطنة - خلافاً لما عليه الحال في الكثير من الدول - يلاقي إقبالاً كبيراً من الطلاب، كما أنه يحظى بتقدير مؤسسات القطاعين العام والخاص مما يتوج ما تحقق من أهداف التعليم التقني وخططه الاستراتيجية المبنية على الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني واحتياجات سوق العمل وتوصيات ندوات تشغيل القوى العاملة الوطنية.
وأشار الغساني أن الكلية التقنية العليا بمسقط ستكمل خلال هذا العام ستة وعشرين عاماً من العطاء، فمنذ أن تأسست في التاسع والعشرين من ديسمبر من عام 1984م تحت اسم كلية عمان الفنية الصناعية وبعد أن كانت تحتضن بضع مئات من الطلاب أصبحت الآن تحتضن مايقرب من ثمانية آلاف طالب وطالبة موزعين على برامج الكلية المختلفة. جدير بالذكر أن الطلاب الجدد يلتحقون بالبرنامج التأسيسي في مركز اللغة الانجليزية ثم ينضمون إلى الأقسام التخصصية السبعة وهي الهندسة، وتقنية المعلومات، والدراسات التجارية، والعلوم التطبيقية، والصيدلة، والتصوير الفوتوغرافي، وتصميم الأزياء حيث تقدم هذه الأقسام ثمانية وثلاثين تخصصاً يتم طرحها للطلاب حسب حاجة سوق العمل. كما أن الطلاب في الكلية يتدرجون في المستويات الدراسية حسب هيكل المؤهلات الدراسية المعتمد ويبدؤون بمستوى الانجاز ثم إلى مستوى الدبلوم فالدبلوم العالي فالبكالوريوس التقني. جدير بالذكر أن البرامج الدراسية المتاحة في الكليات التقنية تتميز بالتركيز على الجانب العملي التطبيقي سواء في القاعات الدراسية أو في الورش والمختبرات أو فيما يتعلق بالواجبات والأنشطة الدراسية. بالإضافة إلى ذلك فإن التدريب على رأس العمل والتدريب التعزيزي الاجباريين هما بعض ركائز التعليم والتدريب في الكلية. وقد توجت الكلية برامج التدريب على رأس العمل بتوطيد أواصر الشراكة مع الشركات والمؤسسات المختلفة من خلال حزمة من الاجراءات واتفاقيات التفاهم والتعاون مما وفر للطلاب فرص التدريب وساعد على زيادة فرص حصولهم على عمل في القطاع الخاص.
وأخيرا أكد الدكتور الغساني أن الكلية التقنية العليا هي من أوائل مؤسسات التعليم العالي في السلطنة التي خضعت لتدقيق الجودة من قبل الهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي ضمن اجراءات الاعتماد المؤسسي. وقد أثمرت هذه العملية عن تبني الكلية لعدة سياسات وإجراءات لتحسين جودة التعليم والتدريب في الكلية. وتفخر الكلية بمحتوى التقرير الصادر عن الهيئة العمانية للاعتماد الاكاديمي وخصوصاً ما حصلت عليه من إشادات وتأكيدات، كما أنها تعمل على وضع الخطط اللازمة لتنفيذ التوصيات. لقد تحقق لأبنائنا الطلاب الكثير مما نصبوا إليه، ونتطلع الآن إلى آفاق أوسع، وانجازات أروع... متنمين لهم دوام التوفيق والنجاح ليسهموا باقتدار في بناء هذا الوطن العزيز في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة - حفظه الله ورعاه-.
عميد كلية نزوى : عدد الطلبة المقبولين كدفعة أولى للفصل الدراسي الأول 460 وأدعوا الطلبة للاستفادة من الخدمات التي توفرها الكلية
يحدثنا الدكتور شاكر الموصلي عميد الكلية التقنية بنزوى قائلا : استقبلت الكلية التقنية بنزوى الدفعة الأولى من الطلبة المقبولين للعام الدراسي 2010/2011م وقد أعدت الكلية كافة الاستعدادات لاستقبالهم حيث اشتمل البرنامج الأسبوعي عددا من الفعاليات متضمنا الآتي: كان يوم السبت لقاء تعريفيا مع عمادة الكلية ويوم الأحد خضع جميع الطلبة لامتحان تحديد المستوى اللغة الانجليزية والذي على ضوئه سيتم توزيع الطلبة إلى المستويات الأربعة الموجودة بالسنة التأسيسية أما يوم الإثنين فتم تقديم محاضرة حول التوافق مع الحياة وفي يوم الأخير تم عملية التسجيل وتوفير الكتب الدراسية .
أما عن أعداد الطلبة المقبولين أفاد قائلا : بلغ عدد الطلبة المقبولين كدفعة أولى للفصل الدراسي الأول 460 طالبا وطالبة منهم 307 ذكور و 153 من الإناث وبهذا العدد يبلغ عدد الطلبة في الكلية 2625 طالبا وطالبة منهم 1759 طالبا و 866 طالبة .
وبالنسبة للتخصصات المطروحة حاليا أفاد الدكتور شاكر:
يوجد بالكلية تخصصات تكنولوجيا المعلومات ( الشبكات ونظم المعلومات ) والهندسة الميكانيكية والهندسة الكهربائية وهندسة نفط وغاز وهندسة كمبيوتر إضافة إلى تخصص الدراسات التجارية ( إدارة مكاتب – فني محاسبة وتسويق ) .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية