عمّان: ندوة تناقش "الصحافة العربية الإلكت

    • عمّان: ندوة تناقش "الصحافة العربية الإلكت

      عمّان - ش

      نظم اتحاد كتّاب الإنترنت العرب بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيين، ندوة ناقشت كتاب "الصحافة العربية الإلكترونية" للكاتب والباحث د.خالد محمد غازي، أدارها القاص والصحفي جعفر العقيلي.

      شارك في الحلقة نخبة من المثقفين والكتّاب والصحفيين، وحضرها رئيس الرابطة الكاتب سعود قبيلات. وتناول المشاركون سمات الصحافة الإلكترونية في العالم العربي، وأبرز التحديات التي تواجهها من تشريعات محلية، ومواكبتها للتطورات والتقنيات الإعلامية الحديثة، ومدى التزامها بأخلاقيات الإعلام الجديد.

      واستعرض غازي في حديثه أهم محاور كتابه الذي جاء في ثلاثة فصول، تناول فيها الصحافة والتقنية الرقمية، وصحافة الإنترنت العربية بإطاريها الحديث والقديم، واتجاهات الصحافة الإلكترونية.

      وركّز غازي في حديثه على التحديات التي تواجه الصحافة الإلكترونية العربية، من مثل مسألة الأمية الإلكترونية، والمحتوى الأرشيفي على الشبكة العنكبوتية الذي لا يوجد عادة باللغة العربية، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن هنالك صحفاً إلكترونية ليس لها أصل ورقي استطاعت قيادة العديد من المعارك الصحفية في بلدانها والظفر بثقة الجماهير.

      رئيس اتحاد كتاب الإنترنت العرب الكاتب مفلح العدوان، وقف طويلاً مع الكتاب في عرضٍ لأبرز ما جاء فيه، وأوضح أن الصحافة الإلكترونية لها تأثيرها الواضح على القارئ العربي، لكن حسابات عددية يمكن أن تؤثر في مصداقية هذه الصحافة لدى القارئ يرتبط معظمها في مسألة الإعلان.

      أما الكاتب والصحفي حسين نشوان، فقال: ربما يكون ظهور الصحافة الإلكترونية في نهاية القرن الفائت من أبرز مظاهر العولمة وتجلياتها، وهو تعبير لا ينفصل عن طروحات "حرية السوق" وقوانينها التي تتيح انفتاحاً عبر قارّي واختراقات للأقاليم والخصوصيات المحلية، بهدف تحويل العالم إلى "سوبر ماركت كبير" يخضع لقانون رأس المال.

      وأضاف إن ظهور الصحافة الإلكترونية ارتبط بتحولات تقنية، عكست نفسها على القوى الاقتصادية والسياسية في العالم، وكانت تمثل انقلاباً في تحالفات هذه القوى الإنتاجية أو المسيطرة على الإنتاج في العالم.

      وذهب إلى أن القرن التاسع عشر مثّلَ تحالف السلطة السياسية وقوى المال لتباد المنافع وحماية المصالح. ومع تطور الميديا، اتسع التحالف ليكون ثلاثياً: السياسي، والمالي والإعلامي، ولم يعد التواصل بوساطة، بل غدا مباشراً، لم يعد يحتاج إلى قدم إعلامية على الأرض، بل إلى جناح يحلق في الفضاء للوصول إلى أي بقعة أو كهف في العالم.

      وأضاف نشوان إن أهمية كتاب "الصحافة الإلكترونية العربية"، فضلاً عن كونه دراسة علمية، يمثّل جهداً كبيراً، ومن الدراسات العربية الرائدة التي تواكب بدايات هذا النوع من الصحافة وتناقش بداياتها وتشريعاتها ومهنيتها ومستقبلها.

      بدوره، أشار أستاذ الإعلام في جامعة الشرق الأوسط البروفسور عصام الموسى، إلى أهمية الدور العربي في تطور التقنية الرقمية باختراع العرب للأبجدية قبل ألفَي عام، عادّاً أن الصحف الورقية لها تأثير أكبر في القارئ، كما أنها تقود الرأي العام في كثير من المسائل.

      من جهته، أشار الإعلامي توفيق العابد من "الجزيرة. نت"، والصحفي خالد سامح والكاتب جعفر العقيلي إلى أن الصحافة الإلكترونية أصبحت واقعاً وحقيقة لا مفر منه، خصوصاً في ظل توقف عدد من المطبوعات الورقية أو تحولها إلى فضاء إلكتروني، وعدّوا كتاب "الصحافة الإلكترونية" مؤلفاً رائداً عربياً، لأنه يناقش العديد من المسائل عبر التحليل والاستقصاء والشواهد، كما أنه يستعرض قضايا الصحافة الإلكترونية بكثير من الاحتراف والدراية.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية