برلين – د.ب.أ
أعرب حزب اليسار الألماني المعارض عن اعتقاده بأن ذكرى الوحدة الألمانية مناسبة تدعو إلى التفكر والتأمل، أكثر منها إلى الاحتفال، حيث قال كلاوس إرنست وجزينه لوتسش، زعيما الحزب، في برلين يوم أمس السبت: إن الوحدة الألمانية بعد عشرين عاما "لم تتم، ولم تنجح".
وأضاف زعيما الحزب المعارض أن كثيرا من الألمان شعروا بحق بأن الأحداث التي وقعت قبل عشرين عاما كانت اتصالا بين شعبي الشطرين، وليست إعادة توحيد بينهما.
ورغم أنهما اعترفا بأن الكثير من الأشياء تحولت إلى الأفضل في أعقاب الوحدة، إلا أنهما قالا: إن كثيرا من المواطنين يشكون من أوجه نقص في الوحدة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.
وفي انتقادات صريحة لما ذكرته أمس الأول الجمعة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حول رأيها في ألمانيا الشرقية السابقة، رأى زعيما الحزب المعارض أن الكثيرين غضبوا للانتقاص من سيرتهم عبر الوصف السياسي لمجمل ماضي ألمانيا الشرقية بأنها "دولة استبدادية"، حيث كانت ميركل قالت خلال احتفالية حزبها المسيحي الديمقراطي بذكرى الوحدة: إن نظام الحكم للحزب الشيوعي في ألمانيا الشرقية سابقا قام على أساس كبت الحريات. وتابعت المستشارة الألمانية "لذلك فإنني أصف ألمانيا الشرقية السابقة بكل وضوح بأنها دولة استبدادية" أمكن التغلب عليها بشكل سلمي من قبل "شجعان".
وقال زعيما حزب اليسار إن هناك أخطاء وقعت في تمويل الوحدة ومحاولات تمديد النموذج الغربي اقتصاديا واجتماعيا باتجاه شرق البلاد وتدمير القواعد الصناعية في شرق ألمانيا والإقلال من شأن الخبرات والمنجزات الحياتية لكثير من مواطني ألمانيا الشرقية السابقة.
وأشار زعيما الحزب المعارض إلى عدم وجود أجور متساوية ولا رواتب تقاعد متساوية ولا حتى فرص متكافئة في سوق العمل كما أن الدولة "الضعيفة" في غرب ألمانيا، اضطرت إلى تأجيل، أو التخلي عن الكثير من مشاريع البنية التحتية بسبب المشاكل الناجمة عن تمويل الوحدة..
يشار إلى أن ألمانيا تحتفل غدا الأحد بمرور عشرين عاما على توحيد شطريها بعد ما يزيد على أربعة عقود من التقسيم.
أعرب حزب اليسار الألماني المعارض عن اعتقاده بأن ذكرى الوحدة الألمانية مناسبة تدعو إلى التفكر والتأمل، أكثر منها إلى الاحتفال، حيث قال كلاوس إرنست وجزينه لوتسش، زعيما الحزب، في برلين يوم أمس السبت: إن الوحدة الألمانية بعد عشرين عاما "لم تتم، ولم تنجح".
وأضاف زعيما الحزب المعارض أن كثيرا من الألمان شعروا بحق بأن الأحداث التي وقعت قبل عشرين عاما كانت اتصالا بين شعبي الشطرين، وليست إعادة توحيد بينهما.
ورغم أنهما اعترفا بأن الكثير من الأشياء تحولت إلى الأفضل في أعقاب الوحدة، إلا أنهما قالا: إن كثيرا من المواطنين يشكون من أوجه نقص في الوحدة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.
وفي انتقادات صريحة لما ذكرته أمس الأول الجمعة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حول رأيها في ألمانيا الشرقية السابقة، رأى زعيما الحزب المعارض أن الكثيرين غضبوا للانتقاص من سيرتهم عبر الوصف السياسي لمجمل ماضي ألمانيا الشرقية بأنها "دولة استبدادية"، حيث كانت ميركل قالت خلال احتفالية حزبها المسيحي الديمقراطي بذكرى الوحدة: إن نظام الحكم للحزب الشيوعي في ألمانيا الشرقية سابقا قام على أساس كبت الحريات. وتابعت المستشارة الألمانية "لذلك فإنني أصف ألمانيا الشرقية السابقة بكل وضوح بأنها دولة استبدادية" أمكن التغلب عليها بشكل سلمي من قبل "شجعان".
وقال زعيما حزب اليسار إن هناك أخطاء وقعت في تمويل الوحدة ومحاولات تمديد النموذج الغربي اقتصاديا واجتماعيا باتجاه شرق البلاد وتدمير القواعد الصناعية في شرق ألمانيا والإقلال من شأن الخبرات والمنجزات الحياتية لكثير من مواطني ألمانيا الشرقية السابقة.
وأشار زعيما الحزب المعارض إلى عدم وجود أجور متساوية ولا رواتب تقاعد متساوية ولا حتى فرص متكافئة في سوق العمل كما أن الدولة "الضعيفة" في غرب ألمانيا، اضطرت إلى تأجيل، أو التخلي عن الكثير من مشاريع البنية التحتية بسبب المشاكل الناجمة عن تمويل الوحدة..
يشار إلى أن ألمانيا تحتفل غدا الأحد بمرور عشرين عاما على توحيد شطريها بعد ما يزيد على أربعة عقود من التقسيم.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية