الأسد من طهران: لا تغيير في مسيرة السلام والمفاوضات تسعى فقط لدعم أوباما داخل بلاده
طهران – رويترز - يو بي آي
كشف مسؤولون إيرانيون عن إرجاء تشغيل مفاعل بوشهر النووي، على إثر انتشار فيروس كمبيوتر عالمي يعتقد أنه أثر بصفة أساسية على إيران، في حين قال خبراء أمن إن الفيروس "ستاكسنت" ربما كان هجوما ترعاه دولة ضد البرنامج النووي الإيراني، وأنه قادم من الولايات المتحدة أو إسرائيل العدوين اللدودين للجمهورية الإسلامية.
وأوردت وكالة رويترز، في خبر بثته أمس السبت، عن مسؤولين إيرانيين نفيهم أن الفيروس "ستاكسنت" أصاب النظم الرئيسية في المحطة، وأن تأثيره اقتصر على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بموظفي محطة بوشهر النووية لكنه لم يؤثر على النظم الرئيسية هناك. فيما يشتبه دبلوماسيون أن يكون التخريب الذي يمكن أن يحدثه الفيروس وسيلة لإبطاء النشاط النووي الإيراني.
ولا تتوافر معلومات كثيرة بشأن حجم الضرر إذا كان قد حدث أي ضرر في البنية الأساسية النووية والبنية الأوسع في إيران نتيجة لفيروس "ستاكسنت" وطهران لن تكشف على الأرجح عن أي تفاصيل.
ومن جهة أخرى بحث الرئيسان الإيراني محمود أحمدي نجاد، والسوري بشار الأسد في طهران أمس السبت العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وذكرت الإذاعة الإيرانية أن الجانبين شددا خلال اللقاء على أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين وضرورة دعم المقاومة لخدمة الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جانبه دعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى تقوية جبهة المقاومة لتعزيز السلام في المنطقة، فيما رأى الرئيس السوري بشار الأسد أن مفاوضات السلام المباشرة التي استؤنفت مطلع هذا الشهر تسعى فقط لتعزيز مكانة الرئيس باراك أوباما داخلياً.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مكتب الشؤون الإعلامية لرئاسة الجمهورية الإيرانية أن نجاد قال لدى استقباله نظيره السوري بشار الأسد، الذي بدأ أمس زيارة قصيرة إلى طهران، إن "الأوضاع الإقليمية الراهنة باتت تتغير لصالح شعوب المنطقة بالإضافة إلى انحسار القناع عن وجه أمريكا والكيان الصهيوني وافتضاح أمرهما".
بدوره، وصف الرئيس السوري العلاقات بين طهران ودمشق بالعميقة والجذرية، موضحاً أنه ورغم الخطوات المهمة التي اتخذت لرفع مستوى العلاقات الثنائية إلاّ أن هناك الكثير من الإمكانات التي يمكن توظيفها لخدمة الشعبين والمنطقة.
وأشار الأسد إلى قضية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ملاحظاً عدم وجود أي تغيير في مسيرة السلام وأن المفاوضات تسعى فقط لدعم الرئيس الأمريكي باراك أوباما داخل بلاده.
طهران – رويترز - يو بي آي
كشف مسؤولون إيرانيون عن إرجاء تشغيل مفاعل بوشهر النووي، على إثر انتشار فيروس كمبيوتر عالمي يعتقد أنه أثر بصفة أساسية على إيران، في حين قال خبراء أمن إن الفيروس "ستاكسنت" ربما كان هجوما ترعاه دولة ضد البرنامج النووي الإيراني، وأنه قادم من الولايات المتحدة أو إسرائيل العدوين اللدودين للجمهورية الإسلامية.
وأوردت وكالة رويترز، في خبر بثته أمس السبت، عن مسؤولين إيرانيين نفيهم أن الفيروس "ستاكسنت" أصاب النظم الرئيسية في المحطة، وأن تأثيره اقتصر على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بموظفي محطة بوشهر النووية لكنه لم يؤثر على النظم الرئيسية هناك. فيما يشتبه دبلوماسيون أن يكون التخريب الذي يمكن أن يحدثه الفيروس وسيلة لإبطاء النشاط النووي الإيراني.
ولا تتوافر معلومات كثيرة بشأن حجم الضرر إذا كان قد حدث أي ضرر في البنية الأساسية النووية والبنية الأوسع في إيران نتيجة لفيروس "ستاكسنت" وطهران لن تكشف على الأرجح عن أي تفاصيل.
ومن جهة أخرى بحث الرئيسان الإيراني محمود أحمدي نجاد، والسوري بشار الأسد في طهران أمس السبت العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وذكرت الإذاعة الإيرانية أن الجانبين شددا خلال اللقاء على أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين وضرورة دعم المقاومة لخدمة الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جانبه دعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى تقوية جبهة المقاومة لتعزيز السلام في المنطقة، فيما رأى الرئيس السوري بشار الأسد أن مفاوضات السلام المباشرة التي استؤنفت مطلع هذا الشهر تسعى فقط لتعزيز مكانة الرئيس باراك أوباما داخلياً.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مكتب الشؤون الإعلامية لرئاسة الجمهورية الإيرانية أن نجاد قال لدى استقباله نظيره السوري بشار الأسد، الذي بدأ أمس زيارة قصيرة إلى طهران، إن "الأوضاع الإقليمية الراهنة باتت تتغير لصالح شعوب المنطقة بالإضافة إلى انحسار القناع عن وجه أمريكا والكيان الصهيوني وافتضاح أمرهما".
بدوره، وصف الرئيس السوري العلاقات بين طهران ودمشق بالعميقة والجذرية، موضحاً أنه ورغم الخطوات المهمة التي اتخذت لرفع مستوى العلاقات الثنائية إلاّ أن هناك الكثير من الإمكانات التي يمكن توظيفها لخدمة الشعبين والمنطقة.
وأشار الأسد إلى قضية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ملاحظاً عدم وجود أي تغيير في مسيرة السلام وأن المفاوضات تسعى فقط لدعم الرئيس الأمريكي باراك أوباما داخل بلاده.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية