هيفاء البوشية: مفيدة جدا في السفر والترحال
بدرية الحسينية :كثرت أسماؤها ومميزاتها ولكنني مازلت حذرة
فتحية العميرية: بعض النساء يجدن فيها متعة الإسراف
زهراء العجمية : تسهل علي تسوقي لولا تفاوت الفائدة من محل لآخر
مسقط : نبيلة الدشيشة
حرصت البنوك التجارية في أجندتها التسويقية على بث مزايا البطاقات الإئتمانية بشرائح المجتمع و مع خروج المرأة للعمل وتشكيلها نسبة من شريحة الطبقة العاملة بالمجتمع فإنها تعتبر من المستهدفين الأوائل بالحملات التسويقية البنكية لمزايا البطاقات الائتمانية والتي يعرفها بعض المصرفيين على أنها "أداة دفع وسحب نقدي ، يصدرها بنك تجاري أو مؤسسة مالية ، تمكِّن حاملها من الشراء بالأجل على ذمة مصدرها ، ومن الحصول على النقد اقتراضاً من مصدرها أو من غيره بضمانة ، وتمكنه من الحصول على خدمات خاصة".
فهل هذا التعريف وما يشهده من تطوير ومزايا من قبل البنوك يجذب الجنس اللطيف ويفك العزوف لديه أم أن المرأة لا تزال تتخوف من التعاملات البنكية بشكل عام ، الإجابات سنجدها في هذه التفاصيل:
تقول أمل الحضرمية: لا أجد مخاطرة في استخدام البطاقات الائتمانية فأنا وزوجي على وعي تام بما لنا وما علينا في هذا الخصوص وغالبا ما نستخدمها في الأوقات الصعبة عندما ينفد لدينا "الكاش" فهذه الحالة الوحيدة التي نجبر على استخدامها كدين عدا الاستخدامات العادية.فإذا صرفنا مبالغ معينة فإننا نقوم بإرجاعها بعد شهر أو شهرين ولسنا من النوع الذي يترك للبنك فرصة أن يدخلنا في متاهات الحسابات فكل شيء لدينا ضمن خطة مالية نتوخى فيها الحذر حتى لا نقع في أزمات مادية مفاجئة.
خراب الميزانية
وتؤكد فتحية العميرية على ضرورة ضبط النفس الشرهه في الشراء على "الكريديت كارد " خاصة لدى النساء اللواتي لا يقاومن التنزيلات التي تصل إلى 75% لدى المحلات الكبرى بالمراكز التجارية وعادة ما يكون توقيتها بمنتصف الشهر حيث الرواتب شبه منتهية فتضطر الكثير من الفتيات إلى استخدام البطاقة الائتمانية فمنهن من تكون حذرة والأغلبية العظمى تنتابها حمى الشراء لتعاني لاحقا من "خراب الميزانية" على حد قولهن.
اختلاف الآراء
زهراء العجمية تستسهل استخدام الفيزا كارت في تسوقها بكل المحلات ماعدا محلات الصاغة الذين يأخذون فائدة ثلاثة ريالات عن كل 100 ريال عماني وهو ما تجده غير مجد خاصة وأنها كانت تنوي شراء ذهب بمبلغ ألف ريال عماني ففضلت حينها الدفع النقدي.
وتعترف أنها من النساء اللائي يخفن من خوض بحر البطاقات الائتمانية التي كثرت أسماؤها ومميزاتها لا لشيء وإنما تحسبا من الوقوع في براثن الديون الصغيرة التي لا محالة ستحدث خرابا في حساباتها الشهرية.
" للترف والسفر"
وترى هيفاء البلوشية أن أكثر المستخدمات للبطاقات الائتمانية هن الموظفات العازبات فهن يستخدمهن الفيزا كارت، والماستر كارت والدسكفرد كارت ولا يجدن في ذلك تخوفا فالبعض منهن قادرات على التحكم في استخدامهن لذلك لايجدن في ذلك ضررا أبدا، بل يجدن فيها إيجابيات تعينهن على قضاء حاجاتهن المادية إلا أن البعض منهن يعتبرن استخدام البطاقات الائتمانية نوعا من الترف ومظاهر الرخاء وهو ما لا تؤيده إطلاقا.وعن نفسي، تقول البلوشية، بدأت استخدامها العام الفائت عندما سافرت خارج السلطنة والحقيقة أنها وفرت علي الكثير من الجهد في تغيير العملة فيما إذا كنت سأحمل النقد. وتحكي سامية الشكيلية عظم استفادتها من استخدام البطاقة الائتمانية عندما سافرت للعلاج حيث إنها كانت متخوفة من تعرضها لا قدر الله للسرقة في بلد هي الزيارة الأولى لها فيه فكانت نصيحة إحدى الصديقات لها باستخدام بطاقتها الائتمانية ما سهل عليها الكثيرمن التفاصيل المزعجة التي يجلبها النقد وبالفعل أولى إيجابية شعرت بها عدم دفعها ضريبة الكاش في تلك البلد، وتؤكد أن رحلتها كانت موفقة جدا من النواحي المادية لبطاقتها الائتمانية.
أما بدرية الحسينية فتستخدم بطاقتها الائتمانية لسحب مبالغ بسيطة تحتاجها في قضاء حاجاتها الضرورية ، وليست من المهتمين بالتطورات التكنولوجية التي تشهدها هذه البطاقات التي هي في واقع الأمر دين على مستخدميها ولكن بالآجل.
بدرية الحسينية :كثرت أسماؤها ومميزاتها ولكنني مازلت حذرة
فتحية العميرية: بعض النساء يجدن فيها متعة الإسراف
زهراء العجمية : تسهل علي تسوقي لولا تفاوت الفائدة من محل لآخر
مسقط : نبيلة الدشيشة
حرصت البنوك التجارية في أجندتها التسويقية على بث مزايا البطاقات الإئتمانية بشرائح المجتمع و مع خروج المرأة للعمل وتشكيلها نسبة من شريحة الطبقة العاملة بالمجتمع فإنها تعتبر من المستهدفين الأوائل بالحملات التسويقية البنكية لمزايا البطاقات الائتمانية والتي يعرفها بعض المصرفيين على أنها "أداة دفع وسحب نقدي ، يصدرها بنك تجاري أو مؤسسة مالية ، تمكِّن حاملها من الشراء بالأجل على ذمة مصدرها ، ومن الحصول على النقد اقتراضاً من مصدرها أو من غيره بضمانة ، وتمكنه من الحصول على خدمات خاصة".
فهل هذا التعريف وما يشهده من تطوير ومزايا من قبل البنوك يجذب الجنس اللطيف ويفك العزوف لديه أم أن المرأة لا تزال تتخوف من التعاملات البنكية بشكل عام ، الإجابات سنجدها في هذه التفاصيل:
تقول أمل الحضرمية: لا أجد مخاطرة في استخدام البطاقات الائتمانية فأنا وزوجي على وعي تام بما لنا وما علينا في هذا الخصوص وغالبا ما نستخدمها في الأوقات الصعبة عندما ينفد لدينا "الكاش" فهذه الحالة الوحيدة التي نجبر على استخدامها كدين عدا الاستخدامات العادية.فإذا صرفنا مبالغ معينة فإننا نقوم بإرجاعها بعد شهر أو شهرين ولسنا من النوع الذي يترك للبنك فرصة أن يدخلنا في متاهات الحسابات فكل شيء لدينا ضمن خطة مالية نتوخى فيها الحذر حتى لا نقع في أزمات مادية مفاجئة.
خراب الميزانية
وتؤكد فتحية العميرية على ضرورة ضبط النفس الشرهه في الشراء على "الكريديت كارد " خاصة لدى النساء اللواتي لا يقاومن التنزيلات التي تصل إلى 75% لدى المحلات الكبرى بالمراكز التجارية وعادة ما يكون توقيتها بمنتصف الشهر حيث الرواتب شبه منتهية فتضطر الكثير من الفتيات إلى استخدام البطاقة الائتمانية فمنهن من تكون حذرة والأغلبية العظمى تنتابها حمى الشراء لتعاني لاحقا من "خراب الميزانية" على حد قولهن.
اختلاف الآراء
زهراء العجمية تستسهل استخدام الفيزا كارت في تسوقها بكل المحلات ماعدا محلات الصاغة الذين يأخذون فائدة ثلاثة ريالات عن كل 100 ريال عماني وهو ما تجده غير مجد خاصة وأنها كانت تنوي شراء ذهب بمبلغ ألف ريال عماني ففضلت حينها الدفع النقدي.
وتعترف أنها من النساء اللائي يخفن من خوض بحر البطاقات الائتمانية التي كثرت أسماؤها ومميزاتها لا لشيء وإنما تحسبا من الوقوع في براثن الديون الصغيرة التي لا محالة ستحدث خرابا في حساباتها الشهرية.
" للترف والسفر"
وترى هيفاء البلوشية أن أكثر المستخدمات للبطاقات الائتمانية هن الموظفات العازبات فهن يستخدمهن الفيزا كارت، والماستر كارت والدسكفرد كارت ولا يجدن في ذلك تخوفا فالبعض منهن قادرات على التحكم في استخدامهن لذلك لايجدن في ذلك ضررا أبدا، بل يجدن فيها إيجابيات تعينهن على قضاء حاجاتهن المادية إلا أن البعض منهن يعتبرن استخدام البطاقات الائتمانية نوعا من الترف ومظاهر الرخاء وهو ما لا تؤيده إطلاقا.وعن نفسي، تقول البلوشية، بدأت استخدامها العام الفائت عندما سافرت خارج السلطنة والحقيقة أنها وفرت علي الكثير من الجهد في تغيير العملة فيما إذا كنت سأحمل النقد. وتحكي سامية الشكيلية عظم استفادتها من استخدام البطاقة الائتمانية عندما سافرت للعلاج حيث إنها كانت متخوفة من تعرضها لا قدر الله للسرقة في بلد هي الزيارة الأولى لها فيه فكانت نصيحة إحدى الصديقات لها باستخدام بطاقتها الائتمانية ما سهل عليها الكثيرمن التفاصيل المزعجة التي يجلبها النقد وبالفعل أولى إيجابية شعرت بها عدم دفعها ضريبة الكاش في تلك البلد، وتؤكد أن رحلتها كانت موفقة جدا من النواحي المادية لبطاقتها الائتمانية.
أما بدرية الحسينية فتستخدم بطاقتها الائتمانية لسحب مبالغ بسيطة تحتاجها في قضاء حاجاتها الضرورية ، وليست من المهتمين بالتطورات التكنولوجية التي تشهدها هذه البطاقات التي هي في واقع الأمر دين على مستخدميها ولكن بالآجل.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية