أوامر سامية بإقامة ندوة الشعر الشعبي الع5

    • أوامر سامية بإقامة ندوة الشعر الشعبي الع

      مسقط – خميس السلطي- العمانية

      بناء على الأوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- ستعقد خلال شهر ديسمبر القادم- بمشيئة الله وتوفيقه- ندوة موسعة لدراسة الجوانب المرتبطة بالشعر الشعبي في السلطنة بعنوان"ندوة الشعر الشعبي العماني ـ الهوية والتطلعات "وبإشراف من سعادة أمين عام مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية وبمشاركة مجموعة من الخبراء والباحثين والمهتمين بالشعر الشعبي من داخل السلطنة وخارجها وعدد من الشعراء المجيدين .

      وستشتمل الندوة على ستة محاور عمل رئيسية يتضمن كل منها عددا من الأبحاث وأوراق العمل الفرعية تعنى جميعها بتاريخ وواقع وآفاق الشعر الشعبي العماني وربط أجيال الشعراء العمانيين المعاصرين بجذور التجربة الشعرية العمانية وبأخيلتها وصورها وأنساقها الشعرية التي كفلت فرادة منطلقاتها ونتائجها .

      ومن المؤمل أن تلقى الندوة بفعالياتها المختلفة اهتماما إعلاميا من داخل السلطنة وخارجها إذ سترصد فعالياتها الدوريات والمجلات والملاحق الثقافية المختصة بشؤون الشعر الشعبي في الوطن العربي اضافة إلى عدد من القنوات الفضائية المتخصصة في قضايا الثقافة المحلية .

      مكرمات متوالية

      وحول هذه الأوامر السامية، عبر شعراء الشعر الشعبي في السلطنة عن خالص امتنانهم وشكرهم العميق لراعي الثقافة العمانية، حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم أيده الله، فقد أكد سعادة الشيخ الشاعر علي بن أحمد الشامسي بقوله: بكل فخر واعتزاز يقف الأديب العماني مزهوا بمكرمات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، التي توالت على الأدباء والمثقفين منذ فجر النهضة المباركة وإلى اليوم، وتأتي ندوة الشعر الشعبي العماني الهوية والتطلعات لتدخل ضمن اهتمامات جلالته بالموروث الشعبي العماني بكل أشكاله وألوانه، وتلفت الانتباه للشعر الشعبي الذي أثبت مكانته على خارطة الأدب العماني، ويؤكد سعادته بقوله: اليوم تحتفل أسرة الشعر الشعبي في السلطنة بهذه المكرمة الغالية التي تتواكب مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الأربعين، فكل الشكر والعرفان لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-.

      صياغة المستقبل

      ويبعث بقوله الشاعر والباحث رئيس المنتدى الأدبي محمد بن حمد المسروي فيقول : إن التوجيهات السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، دائما ما تكون سديدة في توجهاتها وتواقيتها، وإن كنا نقيس هذا العصر بعوالم التكنولوجيا الرهيبة والمتسارعة والتي تفوق قدراتنا وبصيرتنا، فإن جلالته يضع رؤيته لهذا الشعب المفكر لأن يصيغ مستقبله من خلال الاعتناء بماضيه، وكي لا ينسلخ من تراثه ومجده العريق، حيث إن جيمع مناطق السلطنة حاضرة بالشعر الشعبي العماني وفي مناسبات لا حصر لها، فالشعر أداة فكرية لدوام التواصل الثقافي وهذا ما نراه واضحا وشامخا، فهذه التوجيهات في وقتها، ونسأل الله العلي القدير أن يوفقنا على القيام بأكمل وجه لإتمام تطلعات وتوجهات هذه الندوة الثقافية والفكرية.

      جراحة وتأصيل

      فيما أبدى الشاعر علي بن سالم الحارثي رأيه قائلا: ندوة الشعر الشعبي العماني هي جراحة تأصيل ضرورية وعملية إنعاش وملحة وقيمة فكرية وأدبية عالية تضاف إلى رصيد الثقافة العمانية التي سعى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم أيده الله منذ الخطوة الأولى لانطلاقة النهضة المباركة إلى تعميقها وتطويرها بما يحفظ لها أصالتها وعصريتها المهابة، ويجسد الحارثي قوله: إن المكرمات السامية لباني الفكر العماني تتوالى يوما بعد يوم، وهذا ليس بغريب على من أوجد للثقافة العمانية أسسا مدروسة ونهجا واعيا تستمد منه الأجيال القادمة ثقافتها ومفرداتها الفكرية.

      وعي ثقافي

      ومن هنا يقف الشاعر حسن بن علي الرواس على الأهداف المثلى لهذه الندوة فيقول: نحن نحتفل بهذه المناسبة الغالية والتي أتت لتبرز الوعي الثقافي العماني على مختلف أطيافه الفكرية الشعبية، وهذا الأمر ليس بالغريب على باني النهضة المباركة وإنسانها العماني، حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه-، فهي محط فكر وإبداع وتأصيل للتراث الشعبي غير المادي، كون أن السلطنة تزخر بالعديد من المفردات الشعبية والثقافية، ويشير الرواس بقول يؤكد حقيقة الوعي الثقافي العماني: مما لا شك فيه إن هذه الندوة "ندوة الشعر الشعبي العماني الهوية والتطلعات" لهي شروع إلى آفاق رحبة تبني الوعي العماني، وترسم ملامح عميقة ومتفردة لتواكب جل التطورات على مستويات ثقافية متنوعة.

      تراكم كيفي

      الشاعرة هجير كان لها رأي وعزف رائع حول هذا التكريم فتقول: إن المكارم الثقافية لا تزال تتوالى من لدن باني النهضة الفكرية العمانية، وما هذه الندوة إلا تأكيد لأصول الشعر الشعبي العماني، كما إنها تجسيد للثقافة العربية النخبوية وتبرز إشكاليات العلاقة مع الموروث الشعبي، كما إنها ستشرف بتفاصيلها على أغراض الشعر الشعبي العماني ومدى تأثرها بالرمزية، وتشير الشاعرة هجير بقولها: ومما لاشك فيه فإن التراكم الكمي والكيفي في اتجهات الشعر لهو من خصوصيات الشعر الشعبي العماني وهذا وبكل تأكيد ستطرق إليه هذه الندوة الرائعة، فالشعر الشعبي العماني كان مثالا للتطور اللغوي ومشتغلا على الهوية العمانية.

      تشريف وتعظيم

      الشاعر عبدالحميد الدوحاني أورد قائلا حول ندوة الشعر الشعبي العماني الهوية والتطلعات: لهي تشريف وتعظيم جليل للشاعر العماني من قبل باني الفكر الإنساني حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، ليبزر الهوية الثقافية لمرتكزات إبداعه المختلفة، واليوم وفي غمرة إقامة هذه الندوة أرى أن الحراك الثقافي سيجد مساحة واسعة وخصبة للإبداع والتميز، ويوجد الدوحاني دلالة عظمى للشعر الشعبي فيقول: الشعر الشعبي هو النواة الحقيقية للمواطن العماني والناطق المؤكد له، فهو لب اللهجة المحيكة المتداولة والتي تصل إلى العالمية في تفاصيلها، اليوم ومن خلال هذه الندوة نحن نحتفل بميلاد جديد للشعر الشعبي العماني، ونفتخر أن نلتمس النظرة الثاقبة لمولانا والتي خص بها هذه الكيان الثقافي الرائع، شكرا يامولاي على هذه الندوة ودمت فخرا وعزا لعمان الأرض الطيبة.

      إظهار حقيقة

      وللشاعرة والإعلامية أصيلة السهيلية نظرة رائعة حول هذه الندوة فتؤكد: إن سعادة الشاعر العماني لا توصف في هذا اليوم العطر المجيد، وأنا فخورة وبشدة مثلما يفخر كل الشعراء العمانيين بهذا القائد الملهم والمفكر، لاهتمامه النابع من بواطن الحكمة والرفعة الثقافية، بخاصة فيما يتعلق بالشعر الشعبي، مولاي أطال الله في عمرك، وشكرا لهذه الأفكار النيرة التي أبهجت قلوبنا بهذا العطاء اللامحدود، وتنسج السهيلية خيال قولها: ومن هذا المنطلق يجب أن نقف بكل اعتزاز لإظهار حقيقة القصيدة العمانية المثالية للمتلقي على مختلف توجهاته، وعندما تأتي هذه الندوة من قبل باني الثقافة والمجد العمانيين، نتيقن بأن هناك رؤى مدروسة بالغة الأهمية، اليوم لابد من إيصال الفكر العماني على أكمل وجه، فهي رسالة يبلغنا إياها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله-.

      تجسيد هوية

      فيما يطلعنا الشاعر والباحث خميس المويتي حول رأيه بـ "ندوة الشعر الشعبي العماني الهوية والتطلعات" فيقول: من خلال هذه المناسبة الرائعة، نقف نحن كشعراء عمانيين لنجسد الولاء والعرفان لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله-، وما هذه الندوة إلا تجسيد للهوية العمانية بمختلف أنماطها وتوجهاتها الضاربة في الجذور وأعماق التاريخ، فالموروث والشعر الشعبي العماني هو اكتشاف عظيم ومتواصل يصلنا بأبجدياته يوما بعد يوم، وما هذه التوجيهات والأوامر السامية إلا امتداد للمكارم المتواصلة من لدن حضرة صاحب الجلالة باني الثقافة العمانية المفدى، ويضيف المويتي: بكل فخرنحن اليوم وفي عيدنا الأربعين نلبس المكرمات فخرا واعتزازا، دام راعي هذه البلاد الطيبة وحفظه الله من كل هم ومكروه.

      مبارك للشعر

      أما الشاعرة عائشة الفزارية فتلخص انطباعها حول هذه الندوة قائلة: الرفعة والتميز والسمو صفات لطالما امتطى الشعر العماني صهوة جوادها وما أشار إليه جلالته بإقامة ندوة الشعر الشعبي ماهو إلا وسام تميز من الدرجة الأولى، ويؤكد أن مدرسة الشعر الشعبي العماني مدرسة دبجت فيها المفردة بحلة عمانية متميزة، نسجها خيال الشاعر العماني الذي جسد مدى شفافية الحياة التي تمده بكل سهولة ويسر بباقات من الصورة الخيالية المتكاملة فتجعله يرتع في ميدان القاموس اللغوي يتخير بين حقيقته ومجازه في حياكة ثوبه ونسج خيوطه والذي تمكن من ارساء دعامة في الشعر الشعبي.

      غبطة أنا كغيري من الشعراء العمانيين بهذه المكرمة ومبارك للشعر الشعبي هذه الالتفاتة السامية فوالله إنها لخطوة رائدة لإيجاد هذا المنبر الرائع الذي من خلال أروقته نؤول إلى ركن أدبي نستند اليه مع فرسان الكلمة وهواة السمو المعنوي فقد آن الأوان لجزيرة المرجان الزاخرة بجواهر الأدب إقامة هذه الندوة والتي رأى فيها مولانا برؤيته الثاقبة مواكبة التطلعات الجادة لصنع رؤية شعرية أكثر إمتاعا بلون مميز من الشعر الرفيع ليدم ذلك الانطلاق الذهني السابح في التنوع من أرض عمان الحب والعطاء.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية