لقاء تعريفي لجائزة شل بتعليمية المنطقة ا4

    • لقاء تعريفي لجائزة شل بتعليمية المنطقة ا

      نزوى-سالم بن سليمان المسروري

      عقد بمركز التدريب التربوي بنزوى لقاء تعريفي لجائزة شل للسلامة على الطريق2010والتي تحمل هذا العام شعار "تعديل ممارسات مرورية غير مرغوبة..من أجل جيل مروري واع"وذلك بحضور المديرة العامة للمركز الوطني للتوجيه المهني رئيسة لجنة جائزة السلامة على الطريق د.سناء بنت سبيل البلوشية ومدير إدارة العلاقات الخارجية والتسويق بشركة شل هلال المعولي وحضر اللقاء مدير دائرة تنمية الموارد البشرية بالمديرية ناصر بن علي الخياري، حيث جاء اللقاء نظراً لأهمية الجائزة باعتبارها من أهم المبادرات التي تحرص شرطة عُمان السلطانية على التعاون والمشاركة فيها مع وزارة التربية والتعليم وشركة شل لما لها من بُعد توعوي وأهداف جليلة تسعى من خلالها إلى بناء جيل مروري واع وملتزم وقادر على الحد من الآثار السلبية للحوادث المرورية.

      في بداية اللقاء قدّم منسق الجائزة بالمنطقة سعيد بن علي العوفي استعراضاً لأهم أنشطة المنطقة في هذه الجائزة والجهود المبذولة لتفعيل هذه المسابقة بين المدارس على مدى الأعوام الفائتة وكذلك أهم المشاريع التي تم تنفيذها وشاركت بها المنطقة على مستوى السلطنة .

      بعد ذلك استعرض كل من د.سناء بنت سبيل البلوشية وهلال المعولي عددا من الجوانب المتعلقة بالجائزة التي تهدف إلى غرس الاتجاهات والقيم المرورية في المجتمع بما يساهم في تقوية الوعي المروري ونشر ثقافته من خلال تعزيز المعرفة المرورية لدى أفراد المجتمع حول أمور السلامة على الطريق والاهتمام بها.

      وأوضحت د.سناء خلال اللقاء أن مجالات اهتمام الجائزة لهذا العام تتركز في السرعة الزائدة وعدم ربط حزام الأمان واستخدام الهاتف النقال أثناء السياقة، حيث تشير الدراسات والإحصائيات إلى أن معظم الحوادث الأليمة التي تقع على الطرقات والوفيات الناتجة منها يكون سببها السرعة الزائدة أو عدم ربط حزام الأمان أو استخدام الهاتف النقال أثناء السياقة .وعن مدى أهمية إقامة هذه المسابقة الوطنية قال رئيس قسم بالمركز الوطني للتوجيه المهني بوزارة التربية والتعليم عضو ومقرر اللجنة الرئيسية للجائزة سيف بن حارب الغافري:إن جائزة شل للسلامة على الطريق تساهم وبشكل فعال في نشر الوعي المروري لدى كافة شرائح المجتمع بجميع فئاته ولذا فقد تم تخصيص هذه الجائزة وتعميمها على جميع المدارس الحكومية والخاصة بالسلطنة، وذلك لتشجيع المعنيين في الحقل التربوي على إعداد المشروعات والبحوث والقصص والرسومات وغيرها من الأنشطة التي تغرس الاتجاهات والقيم المرورية لديهم بما يساهم في تقوية الوعي المروري.وحول محاور الجائزة هذا العام قال :إن محاور الجائزة تركز على مشاريع المدارس وهي الأنشطة والفعاليات والبرامج التي تقوم بها المدارس وتستخدم فيها مواردها البشرية والمادية المتاحة لها من أجل نشر ثقافة الوعي المروري وتعديل بعض الممارسات المرورية غير المرغوبة لدى أفراد وشرائح المجتمع المدرسي والمحلي وذلك وفق فترة زمنية محددة، وكذلك البحوث وهي تطبيق دقيق ومنظم للطريقة العلمية في دراسة وحل المشكلات، وتهدف إلى دراسة ظاهرة مرورية من أجل تعديل بعض الممارسات المرورية غير المرغوبة لدى أفراد المجتمع المدرسي والمحلي، وهو مخصص لكافة العاملين في الحقل التربوي وطلبة الصفين 11 و12 أما القصة فهي عبارة عن نص أدبي نثري يصور موقفا أو شعورا إنسانيا لظاهرة مرورية معينة بهدف تعديل بعض الممارسات المرورية غير المرغوبة ، وهذا المحور تم تخصيصه لطلبة الصفوف ( من 5 – 10 ) أما محور الرسومات فيتركز على قدرة التلميذ على التعبير عن أحاسيسه وأن يصف به الأشياء كما يراها، أو يتصورها، من خلال رسم ظاهرة مرورية معينة، ويمكن للتلاميذ من رياض الأطفال وحتى الصف الرابع المشاركة في هذا المحور.

      أما عن المستجدات التي طرأت على الجائزة هذا العام فهناك إعداد دليل خاص للجائزة ذي منهجية علمية واضحة يتناول تفصيلا كاملا عن الجائزة، وتم تطوير مطوية الجائزة السنوية بما يتواكب مع التطوير الحاصل على الجائزة، كما تم تطوير استمارات التقييم لجميع المحاور بما يتوافق مع التطوير بالجائزة، وإلغاء محور المقال، وتشكيل لجنة خاصة تعنى بالتوعية بالجائزة ومجالاتها من وزارة التربية والتعليم وشرطة عمان السلطانية وجامعة السلطان قابوس وشركة شل للتنمية – عمان، ونظراً لما تقوم به فرق التقييم بالجائزة في مجال التوعية المرورية لدى كافة شرائح المجتمع المدرسي والمحلي، وكذلك تقييم المشاركات على مستوى المحافظات والمناطق التعليمية والمستوى المركزي والرئيسي.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية