القدس – زكي خليل
اختتمت في محافظة جنين بالضفة الغربية، فعاليات مهرجان مرج ابن عامر الثالث للثقافة والفنون، الذي استمر خمسة أيام.
وقدم الفنان عمار حسن، في الحفل الختامي، فقرات غنائية وطنية أتحفت الجمهور، كما قدم الطفل الموهوب صالح شعبان عدة أغان وطنية وشعبية، كذلك ألقى الشاعر محمد عايد، ابن مدينة رام الله، قصائد شعرية عن القدس وفلسطين.
بدوره، أعرب الفنان حسن عن سعادته بالمشاركة في المهرجان مشيرا إلى أنه شارك في المهرجان الأول قبل عشر سنوات، كما شكر محافظة جنين ووزارة الثقافة لدعوته للمشاركة.
وكان رئيس كتلة التجمع البرلمانية النائب د.جمال زحالقة، قد ألقى مداخلة خلال أيام المهرجان تمحورت حول فلسطينيي الداخل قبل وبعد النكبة، وحول علاقة فلسطينيي الداخل بالمدينة الفلسطينية وتطورها الثقافي والاقتصادي والاجتماعي.
وقد تطرق د.زحالقة إلى مدينة يافا كنموذج للمدينة الفلسطينة مبيناً آثار النكبة وتداعياتها، حيث قال: "قبل حدوث النكبة كانت يافا مركزاً ثقافياً وحضارياً وتجارياً غاية في الأهمية. فقد صدرت في يافا 7 صحف يومية بالإضافة إلى الصحف الأسبوعية والمجلات، والمسارح ودور العرض والمكتبات".
وأشار زحالقة إلى أن تطور المدينة الفلسطينية استمر رغم العقبات التي كان يضعها الانتداب البريطاني، ومحاولاته في إعاقة تطور ونمو المدينة الفلسطينية.
كما استذكر زحالقة قرار الانتداب البريطاني بمنع إقامة الجامعة العربية في القدس، والتي أراد تأسيسيها، في العام 1926، رئيس الهيئة العربية العليا الحاج أمين الحسيني، وقد ادعت في حينه الحكومة البريطانية أنه لا حاجة لإقامة جامعة عربية إذ أن الجامعة العبرية تكفي.
وقد وصف النائب زحالقة هذا القرار بأنه غاية في الخطورة، وقد يكون من أخطر قرارات الانتداب البريطاني مثل مساعدة الحركة الصهيونية على التسلح.
وأكد زحالقة أن الحركة الصهيونية أرادت بالأساس تدمير المدن العربية الفلسطينية، وذلك لأنها أدركت أن مركز الحضارة ومصدر الثقافة الفلسطينية هو المدينة الفلسطينية. وبناءً عليه، فقد دأبت العصابات الصهيونية في أحداث النكبة إلى تدمير القرى المجاورة للمدن الفلسطينية وذلك لقطع مسيرة التطور ونشر الذعر في المدينة.
وأضاف زحالقة قائلاً: "هذا ما قامت به العصابات الصهيونية حين دمرت المنشية المجاورة ليافا، وقرية بلد الشيخ المجاورة لمدينة حيفا، وقرية دير ياسين المجاورة للقدس".
و حول تأثير النكبة "1948"على فلسطينيي الداخل وأوضاعهم أكد زحالقة أن "عرب الداخل انقطعوا تماماً عن باقي الفلسطينيين، ولم يبق أية مركز مديني، وتحولت النخب السياسية والاقتصادية والثقافية إلى لاجئين. وقد أصبحت العلاقة الوحيدة مع المدينة اليهودية، حتى أننا لا نبالغ حين نقول إن بعد النكبة نتج جيل جديد ترسخت لديه في اللاوعي الفكرة بأن المدن لليهود والقرى للعرب. حتى أصبحنا نوفر للمدينة اليهودية أيادٍ عاملة مقابل خدمات المدينة ". مضيفاً: "لقد أرادتنا الصهيونية أن نعيش كالأيتام على مائدة اللئام!".
وشدد د.زحالقة أنه في مقابل ذلك فقد كانت عدة عوامل جعلتنا نصمد أمام تحديات الصهيونية، أهمها وسائل الاتصال الحديثة من مذياع وتلفاز التي وفرت إمكانية التواصل مع المدينة العربية، وبخاصة القاهرة في زمن الراحل جمال عبد الناصر. وهكذا فقد أصبحت المدينة العربية ملجأً وبديلاً للفراغ الثقافي والسياسي والحضاري الذي نتج عن النكبة، وهو ما جعلنا نتواصل من جديد مع أمتنا العربية".
اختتمت في محافظة جنين بالضفة الغربية، فعاليات مهرجان مرج ابن عامر الثالث للثقافة والفنون، الذي استمر خمسة أيام.
وقدم الفنان عمار حسن، في الحفل الختامي، فقرات غنائية وطنية أتحفت الجمهور، كما قدم الطفل الموهوب صالح شعبان عدة أغان وطنية وشعبية، كذلك ألقى الشاعر محمد عايد، ابن مدينة رام الله، قصائد شعرية عن القدس وفلسطين.
بدوره، أعرب الفنان حسن عن سعادته بالمشاركة في المهرجان مشيرا إلى أنه شارك في المهرجان الأول قبل عشر سنوات، كما شكر محافظة جنين ووزارة الثقافة لدعوته للمشاركة.
وكان رئيس كتلة التجمع البرلمانية النائب د.جمال زحالقة، قد ألقى مداخلة خلال أيام المهرجان تمحورت حول فلسطينيي الداخل قبل وبعد النكبة، وحول علاقة فلسطينيي الداخل بالمدينة الفلسطينية وتطورها الثقافي والاقتصادي والاجتماعي.
وقد تطرق د.زحالقة إلى مدينة يافا كنموذج للمدينة الفلسطينة مبيناً آثار النكبة وتداعياتها، حيث قال: "قبل حدوث النكبة كانت يافا مركزاً ثقافياً وحضارياً وتجارياً غاية في الأهمية. فقد صدرت في يافا 7 صحف يومية بالإضافة إلى الصحف الأسبوعية والمجلات، والمسارح ودور العرض والمكتبات".
وأشار زحالقة إلى أن تطور المدينة الفلسطينية استمر رغم العقبات التي كان يضعها الانتداب البريطاني، ومحاولاته في إعاقة تطور ونمو المدينة الفلسطينية.
كما استذكر زحالقة قرار الانتداب البريطاني بمنع إقامة الجامعة العربية في القدس، والتي أراد تأسيسيها، في العام 1926، رئيس الهيئة العربية العليا الحاج أمين الحسيني، وقد ادعت في حينه الحكومة البريطانية أنه لا حاجة لإقامة جامعة عربية إذ أن الجامعة العبرية تكفي.
وقد وصف النائب زحالقة هذا القرار بأنه غاية في الخطورة، وقد يكون من أخطر قرارات الانتداب البريطاني مثل مساعدة الحركة الصهيونية على التسلح.
وأكد زحالقة أن الحركة الصهيونية أرادت بالأساس تدمير المدن العربية الفلسطينية، وذلك لأنها أدركت أن مركز الحضارة ومصدر الثقافة الفلسطينية هو المدينة الفلسطينية. وبناءً عليه، فقد دأبت العصابات الصهيونية في أحداث النكبة إلى تدمير القرى المجاورة للمدن الفلسطينية وذلك لقطع مسيرة التطور ونشر الذعر في المدينة.
وأضاف زحالقة قائلاً: "هذا ما قامت به العصابات الصهيونية حين دمرت المنشية المجاورة ليافا، وقرية بلد الشيخ المجاورة لمدينة حيفا، وقرية دير ياسين المجاورة للقدس".
و حول تأثير النكبة "1948"على فلسطينيي الداخل وأوضاعهم أكد زحالقة أن "عرب الداخل انقطعوا تماماً عن باقي الفلسطينيين، ولم يبق أية مركز مديني، وتحولت النخب السياسية والاقتصادية والثقافية إلى لاجئين. وقد أصبحت العلاقة الوحيدة مع المدينة اليهودية، حتى أننا لا نبالغ حين نقول إن بعد النكبة نتج جيل جديد ترسخت لديه في اللاوعي الفكرة بأن المدن لليهود والقرى للعرب. حتى أصبحنا نوفر للمدينة اليهودية أيادٍ عاملة مقابل خدمات المدينة ". مضيفاً: "لقد أرادتنا الصهيونية أن نعيش كالأيتام على مائدة اللئام!".
وشدد د.زحالقة أنه في مقابل ذلك فقد كانت عدة عوامل جعلتنا نصمد أمام تحديات الصهيونية، أهمها وسائل الاتصال الحديثة من مذياع وتلفاز التي وفرت إمكانية التواصل مع المدينة العربية، وبخاصة القاهرة في زمن الراحل جمال عبد الناصر. وهكذا فقد أصبحت المدينة العربية ملجأً وبديلاً للفراغ الثقافي والسياسي والحضاري الذي نتج عن النكبة، وهو ما جعلنا نتواصل من جديد مع أمتنا العربية".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية