الأردن - وكالة الصحافة العربية
قدر خبراء في مجال الصيرفة الإسلامية حجم أصول قطاع التمويل الإسلامي في دول مجلس التعاون الخليجي بما يزيد على 600 بليون دولار، تشكل ما نسبته 60 % من إجمالي الأصول العالمية للقطاع المقدرة حالياً بنحو تريليون دولار.ورجح هؤلاء أن يتضاعف حجم أصول سوق التمويل الإسلامي خلال السنوات الخمس المقبلة ليصل إلى تريليوني دولار، وذلك بمعدل نمو سنوي يتراوح بين 15 و20 %، مدعوما بتزايد الطلب على خدمات التمويل والصيرفة الإسلامية في مختلف بلدان العالم.
وأظهرت نتائج الدراسة الإحصائية التي أعدتها مؤسسة "ديلويت الشرق الأوسط"، ارتفاع مستويات التفاؤل لدى 79 % من مسؤولي التمويل والصيرفة الإسلامية في الوقت الراهن، مقارنة بما كانوا عليه في العام الفائت حول مستقبل مؤسسات التمويل والصيرفة الإسلامية.
وأشارت الدراسة إلى أنّ 61 % من الذين شملتهم، يشعرون بأنّ العاملين في مجال التمويل والصيرفة الإسلاميّة بحاجة إلى المزيد من التدريب وتطوير المهارات.
ونبهت إلى أهمية اعتماد إجراءات تنظيمية جديدة أو معدّلة، وعلى رأسها معايير المحاسبة الإسلاميّة وإدارة المخاطر، ذلك في إطار دعم الآفاق المستقبلية للصناعة، إلى جانب أهمية اعتماد أفضل الممارسات والشفافية في إعداد التقارير المالية، وضرورة تكييف الاستراتيجيات الاستثمارية من خلال التركيز على تنويع وتوزيع المخاطر.
(وكالة الصحافة العربية)
قدر خبراء في مجال الصيرفة الإسلامية حجم أصول قطاع التمويل الإسلامي في دول مجلس التعاون الخليجي بما يزيد على 600 بليون دولار، تشكل ما نسبته 60 % من إجمالي الأصول العالمية للقطاع المقدرة حالياً بنحو تريليون دولار.ورجح هؤلاء أن يتضاعف حجم أصول سوق التمويل الإسلامي خلال السنوات الخمس المقبلة ليصل إلى تريليوني دولار، وذلك بمعدل نمو سنوي يتراوح بين 15 و20 %، مدعوما بتزايد الطلب على خدمات التمويل والصيرفة الإسلامية في مختلف بلدان العالم.
وأظهرت نتائج الدراسة الإحصائية التي أعدتها مؤسسة "ديلويت الشرق الأوسط"، ارتفاع مستويات التفاؤل لدى 79 % من مسؤولي التمويل والصيرفة الإسلامية في الوقت الراهن، مقارنة بما كانوا عليه في العام الفائت حول مستقبل مؤسسات التمويل والصيرفة الإسلامية.
وأشارت الدراسة إلى أنّ 61 % من الذين شملتهم، يشعرون بأنّ العاملين في مجال التمويل والصيرفة الإسلاميّة بحاجة إلى المزيد من التدريب وتطوير المهارات.
ونبهت إلى أهمية اعتماد إجراءات تنظيمية جديدة أو معدّلة، وعلى رأسها معايير المحاسبة الإسلاميّة وإدارة المخاطر، ذلك في إطار دعم الآفاق المستقبلية للصناعة، إلى جانب أهمية اعتماد أفضل الممارسات والشفافية في إعداد التقارير المالية، وضرورة تكييف الاستراتيجيات الاستثمارية من خلال التركيز على تنويع وتوزيع المخاطر.
(وكالة الصحافة العربية)
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية