السلطنة تعرض نتائج مشروع نزوى لأنماط الح

    • السلطنة تعرض نتائج مشروع نزوى لأنماط الح

      إيجاد البيئة الداعمة التي تساعد في تهيئة ممارسة النشاط البدني

      مسقط-ش

      عرضت السلطنة أمس نتائج مشروع نزوى لأنماط الحياة وذلك على هامش اجتماع اللجنة الإقليمية لإقليم شرق المتوسط في القاهرة، حيث يعد المشروع من أولى المشاريع المجتمعية بالسلطنة المبنية على مشاركة المجتمع والتي اعتمدت منذ تأسيسها في العام 2001 م على رؤية واضحة اعتمدت على دراسة نوعية وكمية أظهرت الحاجة إلى وجود مثل هذه المشاريع المجتمعية والتي تهدف إلى تحسين صحة الناس من خلال تعزيز وتبني أنماط حياة صحية لتقليل المراضة والوفيات من الأمراض غير المعدية . فقد أظهرت نتائج المسح في العام 2001 وجود تغير جذري في الخريطة الوبائية حيث لوحظ ازدياد كبير في نسب الإصابة بأمراض العصر الحديث والتي تعد ضريبة واضحة للمدنية ولما كان هناك هذا التزايد في نسب المصابين بأمراض العصر مثل مرض السكري ومرض ارتفاع الضغط وارتفاع الكولسترول وكذالك الحاجة إلى تغيير في معارف وسلوكيات الناس فقد قام المشروع وعلى مدى خمس سنوات بالعديد من الأنشطة والفعاليات والتدخلات الهادفة إلى خفض نسب الأمراض في ولاية نزوى والتي تم فيها تقييم أثر التغيير الذي أحدثه المشروع من خلال دراسة مماثلة للدراسة التي أجريت في العام 2001 والتي لوحظ من خلال التحليل الكمي والنوعي لها أن المشروع استطاع إيجاد مفهوم أنماط الحياة الصحية وأصبحت الصحة مدرجة في قائمة أولويات القطاعات الأخرى . كما استجاب المشروع لاحتياجات المجتمع لأن المحاور التي تبناها (التدخين وقلة النشاط البدني والتغذية) في المجتمع في أمس الحاجة لها ويوضح أيضا إسهامات المشروع في تغيير في بعض العادات الاجتماعية السائدة مثل عدم مشاركة المرأة الرجل في الخروج للمشي. كما صرح أغلب المشاركين بأن المشروع نجح في تأمين مشاركة المجتمع و القطاعات المختلفة غير أن البعض كان إشراكه في مرحلة التنفيذ، ولقد أفاد العديد بأن مشاركة المرأة كانت واضحة (على أعلى المستويات) ولما كانت نسب المدخنين في تزايد فقد استطاع المشروع افتتاح عيادة استرشادية متخصصة لمعالجة المدخنين الراغبين في الإقلاع عن التدخين وكذالك افتتاح عيادة أخرى متخصصة للفحص المبكر و السيطرة على السمنة .

      ولما كان من ضمن اهتمامات المشروع هو إيجاد البيئة الداعمة التي تساعد في تهيئة ممارسة النشاط البدني فقد ساهم المشروع بالتعاون مع بلدية نزوى والتي تعد من ضمن الشركاء الرئيسيين للمشروع في عمل عدد 2 من المماشي المسفلتة والتي توفر مكان أمن لممارسة النشاط البدني، وقد تبنت بعض الجهات أيضا إنشاء صالة رياضية للنساء .

      الجدير بالذكر فقد تم عرض النتائج بحضور والي نزوى سعادة الشيخ سيف بن حمير بن مالك الشحي وقد قامت طبيبة أخصائي أول بدائرة المبادرات المجتمعية د.هدى بنت خلفان السيابية بتقديم نبذة عن المشروع كما قام رئيس قسم الأمراض غير المعدية بالمديرية العامة بالمنطقة الداخلية د.زاهر بن أحمد العنقودي بعرض أهم النتائج.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية