كي لا تسحرك الثعالب البشريه بقناع يخفي وجهها القبيح

    • كي لا تسحرك الثعالب البشريه بقناع يخفي وجهها القبيح

      مخطأ من ظن يوما أن للثعلب دينا

      قصيدة صاغها مبدع فلامست كل ذرة في الحقيقة
      فلا أقل من أن تغزو المكامن وتستعمر الوجدان
      كي لا نسقط ضحايا أشراك وأفخاخ الماكرين

      القصيده :

      برز الثعلبُ يوماً ××× في شعار الواعِظينا
      فمشى في الأرضِ يهذي ××× ويسبُّ الماكرينا
      ويقولُ : الحمدُ للـ ××× ـهِ إلهِ العالمينا
      يا عِباد الله ، تُوبُوا ××× فهموَ كهفُ التائبينا
      وازهَدُوا في الطَّير، إنّ الـ ××× ـعيشَ عيشُ الزاهدينا
      واطلبوا الدِّيك يؤذنْ ××× لصلاة ِ الصُّبحِ فينا
      فأَتى الديكَ رسولٌ ××× من إمام الناسكينا
      عَرَضَ الأَمْرَ عليه ××× وهْوَ يرجو أَن يَلينا
      فأجاب الديك : عذراً ××× يا أضلَّ المهتدينا !
      بلِّغ الثعلبَ عني ××× عن جدودي الصالحينا
      عن ذوي التِّيجان ممن ××× دَخل البَطْنَ اللعِينا
      أَنهم قالوا وخيرُ الـ ××× ـقولِ قولُ العارفينا:
      " مخطيٌّ من ظنّ يوماً ××× أَنّ للثعلبِ دِينا

      علمتني الحياة أن لا أضع المعروف فيمن أخشى أن لو مددت له يدي يوما أن يقطعها
      هادئ
    • شكراً أخي هادئ
      اعتقد هذه الابيات للشاعر الكبير أحمد شوقي ...
      وهي قصيدة شعرية تحمل الطابع السياسى فى كل معانيها ...


      برز الثعلب يوما فى ثياب الواعظينا
      ومن البيت هذا نعرف أنه الدهاء المكر الشديد أن يعظ الثعلب ويرتدى لباس الواعظين حتى يخدع الجاهلينا ...
      ومن ينخدع به ستكون نهايته الى الهاويه الى معدة الثعلب يأكله ويهضمه وهذا يحدث بيننا
      عندما ننخدع مع غيرنا ...


      واطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا ...
      وهنا نستغرب من اين جاءت هذه التقوى التى ملأت قلب الثعلب وما هذا الاستدراك....
      ولكن الديك قد تعلم الدرس ...
      مخطأ من ظن يوما أن للثعلب دينا ...
      فهل نتعلم من حكمة الديك ليس للثعلب دينا ...
      اهنيك على هذا الأنتقاء ...
    • ام نقاء كتب:

      لم افهم اخي من المقصود هنا والى ماترمي هلا افصحت اكثر

      شكرا لك


      ~!@q

      سبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله

      يا ناس إتقو الله واخشوه في عباده
      أحسنو الظن ولتكن قلوبكم موادع ألفة وتقارب

      رحمك الله يا أحمد شوقي
      علمتني الحياة أن لا أضع المعروف فيمن أخشى أن لو مددت له يدي يوما أن يقطعها
      هادئ
    • هادئ كتب:

      ~!@q

      سبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله

      يا ناس إتقو الله واخشوه في عباده
      أحسنو الظن ولتكن قلوبكم موادع ألفة وتقارب

      رحمك الله يا أحمد شوقي



      عفوا اخوي انا ماقلت شي بس طلبت افهم
    • السهم الرابح كتب:

      شكراً أخي هادئ
      اعتقد هذه الابيات للشاعر الكبير أحمد شوقي ...
      وهي قصيدة شعرية تحمل الطابع السياسى فى كل معانيها ...


      برز الثعلب يوما فى ثياب الواعظينا
      ومن البيت هذا نعرف أنه الدهاء المكر الشديد أن يعظ الثعلب ويرتدى لباس الواعظين حتى يخدع الجاهلينا ...
      ومن ينخدع به ستكون نهايته الى الهاويه الى معدة الثعلب يأكله ويهضمه وهذا يحدث بيننا
      عندما ننخدع مع غيرنا ...


      واطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا ...
      وهنا نستغرب من اين جاءت هذه التقوى التى ملأت قلب الثعلب وما هذا الاستدراك....
      ولكن الديك قد تعلم الدرس ...
      مخطأ من ظن يوما أن للثعلب دينا ...
      فهل نتعلم من حكمة الديك ليس للثعلب دينا ...
      اهنيك على هذا الأنتقاء ...




      بارك فيك أخي الكريم

      هي فعلا لأحمد شوقي وأنا أحفظ بعضا منها من إيام الدراسه

      وشكرا على التحليل الجميل لأبيات القصيدة
      علمتني الحياة أن لا أضع المعروف فيمن أخشى أن لو مددت له يدي يوما أن يقطعها
      هادئ