صنعاء – وكالات
استهدف هجوم صاروخي في العاصمة اليمنية صنعاء أمس الأربعاء سيارة تقل نائب رئيس البعثة البريطانية في اليمن كما فتح مسلح النار داخل مجمع شركة (أو.إم.في) النمساوية للنفط والغاز فقتل مواطنا فرنسيا.
ويمكن أن يكون الهجومين في إطار عدد من الهجمات البارزة التي تشنها القاعدة ضد الحكومة اليمنية التي أعلنت في وقت سابق من العام الحرب على جناح القاعدة في اليمن الذي يعرف باسم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بعد أن أعلن مسؤوليته عن محاولة تفجير فاشلة لطائرة ركاب متجهة إلى الولايات المتحدة في ديسمبر.
وصرح مصدر أمني في اليمن بأن ثلاثة يمنيين من المارة أصيبوا في الهجوم.
وهاجم مفجر انتحاري يشتبه أنه من القاعدة موكب السفير البريطاني في اليمن في ابريل الفائت فقتل نفسه وأصاب ثلاثة آخرين.
وأعلن جناح القاعدة في جزيرة العرب مسؤوليته عن الهجوم متهما السفير البريطاني بشن حرب على المسلمين في شبه الجزيرة العربية لصالح بريطانيا.
ويجد اليمن نفسه محاطا بالمشاكل فهو يواجه تمردا متصاعدا للقاعدة وأعمال عنف متنامية في الجنوب الميال إلى الانفصال.
وأبرم اليمن في فبراير اتفاق هدنة هشا مع المتمردين الحوثيين الشيعة في الشمال لإنهاء حرب أهلية تثور وتتوقف منذ عام 2004 تورطت فيها العام الفائت المملكة السعودية جارة اليمن بعد أن سيطر المتمردون على أراض سعودية.
ويعيش أكثر من 40 في المئة من سكان اليمن البالغ عددهم 23 مليون نسمة على أقل من دولارين في اليوم وأعاقت مخاوف من عدم استقرار البلاد والفساد النمو وفاقمت ظاهرة البحثين عن عمل.
وطالما خشي حلفاء اليمن الغربيون والسعودية من استغلال تنظيم القاعدة الاضطرابات لتحويل البلاد إلى قاعدة لانطلاق هجمات تزعزع استقرار المنطقة وقد دقت المحاولة الفاشلة لتفجير طائرة متجهة إلى الولايات المتحدة في ديسمبر أجراس الخطر.
وتساعد الولايات المتحدة صنعاء في حملتها على القاعدة وتخشى واشنطن من أن تكون الحملة التي تشنها ضد القاعدة في أفغانستان وباكستان قد دفعت التنظيم إلى التحول إلى اليمن.
وتشتبك القاعدة والحكومة اليمنية منذ سنوات وتتركز عمليات التنظيم عادة على أهداف غربية.
وشنت القاعدة هجوما على السفارة الأمريكية في صنعاء العام 2008 قتل خلاله 16 من بينهم ستة مهاجمين.
من جهتها أكدت وزارة الخارجية البريطانية تعرض سيارة تابعة لسفارتها في صنعاء إلى هجوم، ونصحت البريطانيين بتجنب السفر إلى اليمن إلا في حالات الضرورة.
ووصف وزير الخارجية البريطاني وليام هيج بالمشين الهجوم على سيارة لموظفي سفارة بلاده في العاصمة اليمنية صنعاء وقال هيج "إن السيارة كانت في طريقها إلى السفارة في صنعاء وعلى متنها خمسة موظفين حين وقع الهجوم والذي أدى إلى إصابة واحد منهم بجروح طفيفة ويخضع للعلاج الآن".
وأضاف أن الهجوم "يسلّط الضوء على المخاطر التي يواجهها دبلوماسيونا العاملون في الخارج لخدمة مصالح بريطانيا..
وهو هجوم مشين سيضاعف فقط عزم بريطانيا على العمل مع حكومة اليمن في التصدي للتحديات التي تواجه البلاد".
وفي موازاة ذلك، نصحت وزارة الخارجية البريطانية البريطانيين بعدم السفر إلى اليمن إلا في حالات الضرورة وتجنب السفر في جميع الحالات إلى محافظة صعدة.
وتحذّر الوزارة في موقعها على الانترنت البريطانيين من وجود تهديد كبير للإرهاب في اليمن، وتقول "إن الإرهابيين يستمرون في التخطيط لهجمات، وإن هذه الهجمات قد تكون عشوائية وتستهدف المصالح الغربية والبريطانية، مثل المجمعات السكنية والعسكرية والمنشآت النفطية ومصالح النقل والطيران".
وكانت الحكومة البريطانية السابقة قررت في يناير الفائت تعليق الرحلات الجوية المباشرة إلى اليمن في أعقاب تزايد المخاوف حول تزايد نشاطات تنظيم القاعدة، بعد المحاولة الفاشلة لتفجير طائرة أمريكية في يوم عيد الميلاد على يد شاب نيجيري تردد بأنه تدرب في معسكرات القاعدة في اليمن.
كما أفادت تقارير يمنية بأن خبيرا أجنبيا يعمل في فرع لشركة نفط نمساوية في صنعاء قتل أمس الأربعاء عندما فتح أحد حراس الشركة النار.
ووفقا لموقع "نيوزيمن" فإن الضحية يحمل الجنسية الفرنسية ويعمل لشركة "أو إم في" النمساوية للنفط والغاز.
يأتي هذا بينما أكدت الشركة في بيان لها صدر في فيينا أن حارسا قام بإطلاق النار في فرع الشركة ما أسفر عن إصابة شخصين أحدهما إصابته خطيرة والآخر طفيفة.
وأوضحت أنه تم اعتقال الحارس، وأن الوضع الآن تحت السيطرة وقد هرعت قوات الشرطة وغيرها إلى المكان، وأن تحقيقا بدأ في الحادث.
ولم يتضح بعد الدافع وراء الهجوم.
استهدف هجوم صاروخي في العاصمة اليمنية صنعاء أمس الأربعاء سيارة تقل نائب رئيس البعثة البريطانية في اليمن كما فتح مسلح النار داخل مجمع شركة (أو.إم.في) النمساوية للنفط والغاز فقتل مواطنا فرنسيا.
ويمكن أن يكون الهجومين في إطار عدد من الهجمات البارزة التي تشنها القاعدة ضد الحكومة اليمنية التي أعلنت في وقت سابق من العام الحرب على جناح القاعدة في اليمن الذي يعرف باسم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بعد أن أعلن مسؤوليته عن محاولة تفجير فاشلة لطائرة ركاب متجهة إلى الولايات المتحدة في ديسمبر.
وصرح مصدر أمني في اليمن بأن ثلاثة يمنيين من المارة أصيبوا في الهجوم.
وهاجم مفجر انتحاري يشتبه أنه من القاعدة موكب السفير البريطاني في اليمن في ابريل الفائت فقتل نفسه وأصاب ثلاثة آخرين.
وأعلن جناح القاعدة في جزيرة العرب مسؤوليته عن الهجوم متهما السفير البريطاني بشن حرب على المسلمين في شبه الجزيرة العربية لصالح بريطانيا.
ويجد اليمن نفسه محاطا بالمشاكل فهو يواجه تمردا متصاعدا للقاعدة وأعمال عنف متنامية في الجنوب الميال إلى الانفصال.
وأبرم اليمن في فبراير اتفاق هدنة هشا مع المتمردين الحوثيين الشيعة في الشمال لإنهاء حرب أهلية تثور وتتوقف منذ عام 2004 تورطت فيها العام الفائت المملكة السعودية جارة اليمن بعد أن سيطر المتمردون على أراض سعودية.
ويعيش أكثر من 40 في المئة من سكان اليمن البالغ عددهم 23 مليون نسمة على أقل من دولارين في اليوم وأعاقت مخاوف من عدم استقرار البلاد والفساد النمو وفاقمت ظاهرة البحثين عن عمل.
وطالما خشي حلفاء اليمن الغربيون والسعودية من استغلال تنظيم القاعدة الاضطرابات لتحويل البلاد إلى قاعدة لانطلاق هجمات تزعزع استقرار المنطقة وقد دقت المحاولة الفاشلة لتفجير طائرة متجهة إلى الولايات المتحدة في ديسمبر أجراس الخطر.
وتساعد الولايات المتحدة صنعاء في حملتها على القاعدة وتخشى واشنطن من أن تكون الحملة التي تشنها ضد القاعدة في أفغانستان وباكستان قد دفعت التنظيم إلى التحول إلى اليمن.
وتشتبك القاعدة والحكومة اليمنية منذ سنوات وتتركز عمليات التنظيم عادة على أهداف غربية.
وشنت القاعدة هجوما على السفارة الأمريكية في صنعاء العام 2008 قتل خلاله 16 من بينهم ستة مهاجمين.
من جهتها أكدت وزارة الخارجية البريطانية تعرض سيارة تابعة لسفارتها في صنعاء إلى هجوم، ونصحت البريطانيين بتجنب السفر إلى اليمن إلا في حالات الضرورة.
ووصف وزير الخارجية البريطاني وليام هيج بالمشين الهجوم على سيارة لموظفي سفارة بلاده في العاصمة اليمنية صنعاء وقال هيج "إن السيارة كانت في طريقها إلى السفارة في صنعاء وعلى متنها خمسة موظفين حين وقع الهجوم والذي أدى إلى إصابة واحد منهم بجروح طفيفة ويخضع للعلاج الآن".
وأضاف أن الهجوم "يسلّط الضوء على المخاطر التي يواجهها دبلوماسيونا العاملون في الخارج لخدمة مصالح بريطانيا..
وهو هجوم مشين سيضاعف فقط عزم بريطانيا على العمل مع حكومة اليمن في التصدي للتحديات التي تواجه البلاد".
وفي موازاة ذلك، نصحت وزارة الخارجية البريطانية البريطانيين بعدم السفر إلى اليمن إلا في حالات الضرورة وتجنب السفر في جميع الحالات إلى محافظة صعدة.
وتحذّر الوزارة في موقعها على الانترنت البريطانيين من وجود تهديد كبير للإرهاب في اليمن، وتقول "إن الإرهابيين يستمرون في التخطيط لهجمات، وإن هذه الهجمات قد تكون عشوائية وتستهدف المصالح الغربية والبريطانية، مثل المجمعات السكنية والعسكرية والمنشآت النفطية ومصالح النقل والطيران".
وكانت الحكومة البريطانية السابقة قررت في يناير الفائت تعليق الرحلات الجوية المباشرة إلى اليمن في أعقاب تزايد المخاوف حول تزايد نشاطات تنظيم القاعدة، بعد المحاولة الفاشلة لتفجير طائرة أمريكية في يوم عيد الميلاد على يد شاب نيجيري تردد بأنه تدرب في معسكرات القاعدة في اليمن.
كما أفادت تقارير يمنية بأن خبيرا أجنبيا يعمل في فرع لشركة نفط نمساوية في صنعاء قتل أمس الأربعاء عندما فتح أحد حراس الشركة النار.
ووفقا لموقع "نيوزيمن" فإن الضحية يحمل الجنسية الفرنسية ويعمل لشركة "أو إم في" النمساوية للنفط والغاز.
يأتي هذا بينما أكدت الشركة في بيان لها صدر في فيينا أن حارسا قام بإطلاق النار في فرع الشركة ما أسفر عن إصابة شخصين أحدهما إصابته خطيرة والآخر طفيفة.
وأوضحت أنه تم اعتقال الحارس، وأن الوضع الآن تحت السيطرة وقد هرعت قوات الشرطة وغيرها إلى المكان، وأن تحقيقا بدأ في الحادث.
ولم يتضح بعد الدافع وراء الهجوم.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية