القاهرة: وكالة الصحافة العربية
علق خبراء سوق المال في مصر على الظروف الراهنة التي تمر بها إدارة البورصة المصرية، خلال عملها منذ شهور على قدم وساق لبدء تداول بورصة المشروعات المتوسطة والصغيرة "بورصة النيل"، خلال الفترة الأخيرة من العام الجاري 2010 على أن يتم التداول على أسهم 3 شركات فقط من إجمالي 10 شركات مقيدة حتى الآن وعلى الجانب الآخر يرى خبراء أسواق المال أن هناك العديد من المعوقات التي ستواجه الطرح الخاص بالشركات المدرجة في بورصة النيل، لذا طالبوا بتأجيل الطرح نظرا لأن السوق غير مستقرة في الوقت الراهن لكي لا يكون مصيرها الفشل. ولفت الخبراء إلى أن بورصة النيل فكرة جديدة ولا توجد بيانات تاريخية عنها والشركات المقيدة بها، بالإضافة إلى أن الوقت غير مناسب نظرا للظروف الاقتصادية الحالية لذلك يجب على إدارة البورصة العمل على إعادة الثقة لدى المستثمرين في السوق الرئيسية قبل فتح سوق جديدة مجهولة بالنسبة لهم، إضافة إلى حاجة السوق الرئيسية لأضعاف السيولة الموجودة بها حاليا مما يجعل التوجه إلى بورصة النيل التي تضم شركات ذات رأسمال صغير مستحيلا في الفترة الراهنة••
لذا يتساءل الخبراء: كيف يوجه مستثمر جزءا من محفظته الاستثمارية إلى سوق لا يعرف نوعية العمل بها أو كيفية الرقابة على تداولها•
ومن جهته، أكد د• محمد عمران نائب رئيس البورصة أن البنوك هي التي سوف تتولى دور مستشار الطرح لأسهم الشركات المقيدة ببورصة النيل على أن تكون هي المسؤولة عن نجاح الطرح من عدمه••
لافتا إلى أن الشهر الحالي سوف يشهد تنظيم العديد من الجولات بمحافظات مصر وبالتعاون مع جمعيات رجال الأعمال والغرف التجارية بكل من مدينة العاشر من رمضان ومحافظتي (سوهاج وأسوان) جنوب مصر، بهدف تحقيق أغراض عديدة أهمها دعم قطاع الشركات المتوسطة والصغيرة في جميع محافظات مصر، خاصة الصعيد بما يعني عدم الاقتصار على القاهرة فقط•
وعلى الجانب الآخر، قال محمد النجار خبير اسواق المال: إن الظروف الاقتصادية حاليا سوف تكون عائقا كبيرا أمام طرح الشركات المقيدة ببورصة النيل لأسهمها••
لافتا إلى أنه في حالة عدم تأجيل الطرح سيكون مصيره الفشل، إضافة إلى أن هذه السوق الجديدة في حاجة إلى سيولة ضخمة لكي تدعمها وترسخ مبادئ الثقة فيها بهدف الاستثمار••
لافتا إلى أن صناديق الاستثمار هي الوحيدة القادرة على اقتحام هذه السوق••
وتابع: توقيت الطرح ونقص السيولة من أهم المعوقات التي تهدد بورصة النيل في الوقت الحالي•
وأشار إلى أن المتغيرات الاقتصادية العالمية لا تسمح بوجود جاذبية للسوق ذلك بخلاف النقص الشديد في الترويج الكافي للسوق الجديدة مما يساعد على انخفاض أدائها•
توقيت الطرح يتفق معه في الرأي ياسر سعد طلبة رئيس شركة الأقصر لتداول الأوراق المالية••
مشيرا إلى أن توقيت الطرح يكون من العوامل التي تساعد على النجاح أو تعوقه بخاصة أنه طرح لفكرة جديدة لا يوجد بها أي بيانات تاريخية سواء عن البورصة نفسها أو الشركات المقيدة بها•
وطالب البورصة بضرورة دراسة الوضع الحالي للسوق بشكل عام التي سوف تؤكد ضرورة الانتظار حتى تتحسن الأوضاع الاقتصادية••
لافتا إلى أنه في حالة عدم مراعاة إدارة البورصة للظروف الاقتصادية الحالية والعمل على إعلان طرق التعامل مع بورصة النيل واللوائح والقوانين المنظمة لها سوف يؤدي ذلك إلى عدم إقبال المستثمرين على الطرح الخاص بها•
ويرى هاني حلمي رئيس شركة الشروق لتداول الأوراق المالية أن السوق الرئيسية استحوذت على نسبة كبيرة من السيولة الموجودة لدى المساهمين وذلك بخلاف الاكتتابات التي تمت مؤخرا، والتي لا تزال موجودة لشركات كبيرة ولها بيانات تاريخية يمكن الاعتماد عليها في اتخاذ القرارات الاستثمارية••
مطالباً البورصة بالعمل على إعادة الثقة لدى المستثمرين في السوق الرئيسية قبل خلق سوق جديدة مجهولة بالنسبة لهم•
ويقول باسم رمزي رئيس قسم التحليل الفني بشركة مترو لتداول الأوراق المالية: إن طرح أسهم الشركات ببورصة النيل تحكمه السيولة المتاحة في السوق••
مؤكدا أن السوق الرئيسية في حاجة شديدة إلى أضعاف السيولة الموجودة به في الوقت الراهن، مما يجعل التوجه إلى بورصة النيل التي تضم شركات ذات رأسمال صغير مستحيلا••
وتساءل: كيف يوجه المستثمر جزءا من محفظته الاستثمارية في سوق لا يعرف نوعية العمل بها أو كيفية الرقابة على تداولها؟ وطالب رمزي إدارة البورصة بضرورة نشر ميزانيات الشركات المقيدة ببورصة النيل خلال السنوات الفائتة وزيادة الإفصاح عن كيفية تداول الشركات بها حتى يتسنى للمستثمر وضع أسس الاكتتاب في الطرح الخاص بها•
علق خبراء سوق المال في مصر على الظروف الراهنة التي تمر بها إدارة البورصة المصرية، خلال عملها منذ شهور على قدم وساق لبدء تداول بورصة المشروعات المتوسطة والصغيرة "بورصة النيل"، خلال الفترة الأخيرة من العام الجاري 2010 على أن يتم التداول على أسهم 3 شركات فقط من إجمالي 10 شركات مقيدة حتى الآن وعلى الجانب الآخر يرى خبراء أسواق المال أن هناك العديد من المعوقات التي ستواجه الطرح الخاص بالشركات المدرجة في بورصة النيل، لذا طالبوا بتأجيل الطرح نظرا لأن السوق غير مستقرة في الوقت الراهن لكي لا يكون مصيرها الفشل. ولفت الخبراء إلى أن بورصة النيل فكرة جديدة ولا توجد بيانات تاريخية عنها والشركات المقيدة بها، بالإضافة إلى أن الوقت غير مناسب نظرا للظروف الاقتصادية الحالية لذلك يجب على إدارة البورصة العمل على إعادة الثقة لدى المستثمرين في السوق الرئيسية قبل فتح سوق جديدة مجهولة بالنسبة لهم، إضافة إلى حاجة السوق الرئيسية لأضعاف السيولة الموجودة بها حاليا مما يجعل التوجه إلى بورصة النيل التي تضم شركات ذات رأسمال صغير مستحيلا في الفترة الراهنة••
لذا يتساءل الخبراء: كيف يوجه مستثمر جزءا من محفظته الاستثمارية إلى سوق لا يعرف نوعية العمل بها أو كيفية الرقابة على تداولها•
ومن جهته، أكد د• محمد عمران نائب رئيس البورصة أن البنوك هي التي سوف تتولى دور مستشار الطرح لأسهم الشركات المقيدة ببورصة النيل على أن تكون هي المسؤولة عن نجاح الطرح من عدمه••
لافتا إلى أن الشهر الحالي سوف يشهد تنظيم العديد من الجولات بمحافظات مصر وبالتعاون مع جمعيات رجال الأعمال والغرف التجارية بكل من مدينة العاشر من رمضان ومحافظتي (سوهاج وأسوان) جنوب مصر، بهدف تحقيق أغراض عديدة أهمها دعم قطاع الشركات المتوسطة والصغيرة في جميع محافظات مصر، خاصة الصعيد بما يعني عدم الاقتصار على القاهرة فقط•
وعلى الجانب الآخر، قال محمد النجار خبير اسواق المال: إن الظروف الاقتصادية حاليا سوف تكون عائقا كبيرا أمام طرح الشركات المقيدة ببورصة النيل لأسهمها••
لافتا إلى أنه في حالة عدم تأجيل الطرح سيكون مصيره الفشل، إضافة إلى أن هذه السوق الجديدة في حاجة إلى سيولة ضخمة لكي تدعمها وترسخ مبادئ الثقة فيها بهدف الاستثمار••
لافتا إلى أن صناديق الاستثمار هي الوحيدة القادرة على اقتحام هذه السوق••
وتابع: توقيت الطرح ونقص السيولة من أهم المعوقات التي تهدد بورصة النيل في الوقت الحالي•
وأشار إلى أن المتغيرات الاقتصادية العالمية لا تسمح بوجود جاذبية للسوق ذلك بخلاف النقص الشديد في الترويج الكافي للسوق الجديدة مما يساعد على انخفاض أدائها•
توقيت الطرح يتفق معه في الرأي ياسر سعد طلبة رئيس شركة الأقصر لتداول الأوراق المالية••
مشيرا إلى أن توقيت الطرح يكون من العوامل التي تساعد على النجاح أو تعوقه بخاصة أنه طرح لفكرة جديدة لا يوجد بها أي بيانات تاريخية سواء عن البورصة نفسها أو الشركات المقيدة بها•
وطالب البورصة بضرورة دراسة الوضع الحالي للسوق بشكل عام التي سوف تؤكد ضرورة الانتظار حتى تتحسن الأوضاع الاقتصادية••
لافتا إلى أنه في حالة عدم مراعاة إدارة البورصة للظروف الاقتصادية الحالية والعمل على إعلان طرق التعامل مع بورصة النيل واللوائح والقوانين المنظمة لها سوف يؤدي ذلك إلى عدم إقبال المستثمرين على الطرح الخاص بها•
ويرى هاني حلمي رئيس شركة الشروق لتداول الأوراق المالية أن السوق الرئيسية استحوذت على نسبة كبيرة من السيولة الموجودة لدى المساهمين وذلك بخلاف الاكتتابات التي تمت مؤخرا، والتي لا تزال موجودة لشركات كبيرة ولها بيانات تاريخية يمكن الاعتماد عليها في اتخاذ القرارات الاستثمارية••
مطالباً البورصة بالعمل على إعادة الثقة لدى المستثمرين في السوق الرئيسية قبل خلق سوق جديدة مجهولة بالنسبة لهم•
ويقول باسم رمزي رئيس قسم التحليل الفني بشركة مترو لتداول الأوراق المالية: إن طرح أسهم الشركات ببورصة النيل تحكمه السيولة المتاحة في السوق••
مؤكدا أن السوق الرئيسية في حاجة شديدة إلى أضعاف السيولة الموجودة به في الوقت الراهن، مما يجعل التوجه إلى بورصة النيل التي تضم شركات ذات رأسمال صغير مستحيلا••
وتساءل: كيف يوجه المستثمر جزءا من محفظته الاستثمارية في سوق لا يعرف نوعية العمل بها أو كيفية الرقابة على تداولها؟ وطالب رمزي إدارة البورصة بضرورة نشر ميزانيات الشركات المقيدة ببورصة النيل خلال السنوات الفائتة وزيادة الإفصاح عن كيفية تداول الشركات بها حتى يتسنى للمستثمر وضع أسس الاكتتاب في الطرح الخاص بها•
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية