علي بن راشد المطاعني
الكل يعي جيدا أنه ليس من السهل إقامة فعاليات خارجية بحجم إقامة معارض في دول العالم وما تتطلبه من إمكانيات كبيرة تستعصي على بعض الجهات، بالإضافة إلى جهود التنسيق والتنظيم التي تنطوي على مصاعب كبيرة محليا فما بالك خارجيا، إلى غير ذلك من إجراءات ترتيب الافتتاح مع جهات في الدول الأخرى وفق بروتوكولات هذه الدول وإجراءاتها. وليس من السهل إيجاد راعٍ على مستوى الحدث أو بالحجم الذي يتطلع إليه منظمو الحدث، بالإضافة إلى الجهود المطلوبة لتجاوز عقبات الشحن، إلا أن الجهود التي بذلتها جمعية الصحفيين في تنظيم معرض "ملامح من عمان" يعد، وللأمانة الشديدة، عملا غير عادي بكل المقاييس وفق الإمكانيات المتواضعة والجهود التطوعية، إلا أن الاحتفاء بالعيد الوطني الأربعين المجيد من قبل الجمعية فاق كل الإمكانيات، و تجاوز كل العقبات؛ حيث قامت الجمعية بتطويع كافة الجهود لإنجاح حدث وطني بامتياز في أم الدنيا، وسط قاهرة المعز وفي دار فنونها وأحد معالمها الحديثة، في مكان برقي دار الأوبرا المصرية يؤمه السياح والزوار من مختلف بقاع الدنيا، ويعد أحد قنوات التواصل والحوار مع العالم الخارجي.
ولا شك في أن تنظيم معرض خارجي عن المعالم الحضارية والتراثية وإنجازات النهضة في السلطنة بالقاهرة يعد حدثا ينقل في حد ذاته مكنونات البلاد وإرثها التاريخي والطبيعي وعاداتها وتقاليدها والملامح الحياتية فيها إلى مصر، وهو ما حدا بالكاتب المصري أمين محمد أمين، الصحفي بجريدة الأهرام الشهيرة إلى كتابة مقال بعنوان "عمان في مصر" يختزل فيه ما تزخر به السلطنة من تراث ومقومات حضارية معروضة في المعرض ويبدي إعجابه بما شاهده من معالم، ويؤكد على أنه فتن بالجمال الطبيعي للسلطنة وتراثها العريق الموغل في القدم. ويعد معرض "ملامح من عمان" الذي نظمته جمعية الصحفيين العمانية في دار الأوبرا المصرية علامة فارقة للجمعية في باكورة أنشطتها الخارجية. ويمثل هذا الحدث بانوراما عمانية مصورة بأعين أبنائها الشغوفين بحبهم لوطنهم، والذين التقطت عدسات كاميراتهم أجمل الملامح العمانية بكافة تفاعلاتها وتجلياتها اليومية ومشاهد جمالياتها الساحرة.
وقد حظي المعرض بإقبال غير عادي من مختلف الأوساط الرسمية والدبلوماسية والشعبية في جمهورية مصر العربية. وتبارى زوار المعرض في تسجيل كلمات الإعجاب بما شاهدوه في المعرض بعبارات تثلج الصدور، تعبر عن مشاعر جياشة وصادقة تكن كل الحب لعمان وشعبها. وقد انبهر الزوار من مختلف الجنسيات بمكونات المعرض، وعبروا عما تجيش به نفوسهم بعبارات جميلة ورائعة مبهورة بالمعالم الحضارية للسلطنة، وتقدم زوار المعرض بالشكر للمنظمين على ما قاموا به من عمل رائع في انجاز هذا الحدث. وقد استقطب المعرض اهتماما إعلاميا واسعا من مختلف وسائل الإعلام المصرية، التي أبرزت جوانب من المعرض، قلما تشهده فعاليات مماثلة.
إن معرض "ملامح من عمان" تجربة ثرية عكست ملامح التقدم التي تحققت داخل السلطنة في أرض الكنانة وأبرزت العديد من الملامح الجديرة بأن تتكرر في بعض الدول لكي تطلع شعوب الأرض على ما تزخر به بلدنا الحبيب من مقومات جذب سياحية. وتعتبر هذه التظاهرة أكبر من مجرد معرض صور عابر، وإنما هي محاكاة للطبيعية والواقع بكل تفاصيله. ونحن نأمل في أن يتم الأخذ بأفكار جمعية الصحفيين العمانية من كل المحبين لهذا الوطن العزيز المتيمين بحبه والمغرمين بجمالياته. ولا بد من الإشارة إلى الجهود التي بذلتها بعض الجهات تقديرا لإسهاماتها في إنجاح تنظيم المعرض خاصة ديوان البلاط السلطاني ووزارة الخارجية وسفارة السلطنة في القاهرة والطيران العماني والبنك الوطني العماني ووزارة الثقافة المصرية ودار الأوبرا المصرية واتحاد الصحفيين العرب وجريدة الشبيبة ومجموعة الزبير. ونحن نتقدم بخالص الشكر لهذه الجهات على تعاونها مع الجمعية في تنظيم المعرض وإنجاح فعالياته.
ونحن نأمل أن تتكلل كل الجهود الهادفة إلى إبراز المقومات المهمة التي تمتلكها السلطنة في الخارج بالنجاح وأن يتم تعزيز كافة الإسهامات الهادفة إلى إنجاح مثل هذه التظاهرات الفنية وتقديم الدعم بما يحقق التطلعات التي نسعى إليها جميعا.
ali.matani@hotmail.com
الكل يعي جيدا أنه ليس من السهل إقامة فعاليات خارجية بحجم إقامة معارض في دول العالم وما تتطلبه من إمكانيات كبيرة تستعصي على بعض الجهات، بالإضافة إلى جهود التنسيق والتنظيم التي تنطوي على مصاعب كبيرة محليا فما بالك خارجيا، إلى غير ذلك من إجراءات ترتيب الافتتاح مع جهات في الدول الأخرى وفق بروتوكولات هذه الدول وإجراءاتها. وليس من السهل إيجاد راعٍ على مستوى الحدث أو بالحجم الذي يتطلع إليه منظمو الحدث، بالإضافة إلى الجهود المطلوبة لتجاوز عقبات الشحن، إلا أن الجهود التي بذلتها جمعية الصحفيين في تنظيم معرض "ملامح من عمان" يعد، وللأمانة الشديدة، عملا غير عادي بكل المقاييس وفق الإمكانيات المتواضعة والجهود التطوعية، إلا أن الاحتفاء بالعيد الوطني الأربعين المجيد من قبل الجمعية فاق كل الإمكانيات، و تجاوز كل العقبات؛ حيث قامت الجمعية بتطويع كافة الجهود لإنجاح حدث وطني بامتياز في أم الدنيا، وسط قاهرة المعز وفي دار فنونها وأحد معالمها الحديثة، في مكان برقي دار الأوبرا المصرية يؤمه السياح والزوار من مختلف بقاع الدنيا، ويعد أحد قنوات التواصل والحوار مع العالم الخارجي.
ولا شك في أن تنظيم معرض خارجي عن المعالم الحضارية والتراثية وإنجازات النهضة في السلطنة بالقاهرة يعد حدثا ينقل في حد ذاته مكنونات البلاد وإرثها التاريخي والطبيعي وعاداتها وتقاليدها والملامح الحياتية فيها إلى مصر، وهو ما حدا بالكاتب المصري أمين محمد أمين، الصحفي بجريدة الأهرام الشهيرة إلى كتابة مقال بعنوان "عمان في مصر" يختزل فيه ما تزخر به السلطنة من تراث ومقومات حضارية معروضة في المعرض ويبدي إعجابه بما شاهده من معالم، ويؤكد على أنه فتن بالجمال الطبيعي للسلطنة وتراثها العريق الموغل في القدم. ويعد معرض "ملامح من عمان" الذي نظمته جمعية الصحفيين العمانية في دار الأوبرا المصرية علامة فارقة للجمعية في باكورة أنشطتها الخارجية. ويمثل هذا الحدث بانوراما عمانية مصورة بأعين أبنائها الشغوفين بحبهم لوطنهم، والذين التقطت عدسات كاميراتهم أجمل الملامح العمانية بكافة تفاعلاتها وتجلياتها اليومية ومشاهد جمالياتها الساحرة.
وقد حظي المعرض بإقبال غير عادي من مختلف الأوساط الرسمية والدبلوماسية والشعبية في جمهورية مصر العربية. وتبارى زوار المعرض في تسجيل كلمات الإعجاب بما شاهدوه في المعرض بعبارات تثلج الصدور، تعبر عن مشاعر جياشة وصادقة تكن كل الحب لعمان وشعبها. وقد انبهر الزوار من مختلف الجنسيات بمكونات المعرض، وعبروا عما تجيش به نفوسهم بعبارات جميلة ورائعة مبهورة بالمعالم الحضارية للسلطنة، وتقدم زوار المعرض بالشكر للمنظمين على ما قاموا به من عمل رائع في انجاز هذا الحدث. وقد استقطب المعرض اهتماما إعلاميا واسعا من مختلف وسائل الإعلام المصرية، التي أبرزت جوانب من المعرض، قلما تشهده فعاليات مماثلة.
إن معرض "ملامح من عمان" تجربة ثرية عكست ملامح التقدم التي تحققت داخل السلطنة في أرض الكنانة وأبرزت العديد من الملامح الجديرة بأن تتكرر في بعض الدول لكي تطلع شعوب الأرض على ما تزخر به بلدنا الحبيب من مقومات جذب سياحية. وتعتبر هذه التظاهرة أكبر من مجرد معرض صور عابر، وإنما هي محاكاة للطبيعية والواقع بكل تفاصيله. ونحن نأمل في أن يتم الأخذ بأفكار جمعية الصحفيين العمانية من كل المحبين لهذا الوطن العزيز المتيمين بحبه والمغرمين بجمالياته. ولا بد من الإشارة إلى الجهود التي بذلتها بعض الجهات تقديرا لإسهاماتها في إنجاح تنظيم المعرض خاصة ديوان البلاط السلطاني ووزارة الخارجية وسفارة السلطنة في القاهرة والطيران العماني والبنك الوطني العماني ووزارة الثقافة المصرية ودار الأوبرا المصرية واتحاد الصحفيين العرب وجريدة الشبيبة ومجموعة الزبير. ونحن نتقدم بخالص الشكر لهذه الجهات على تعاونها مع الجمعية في تنظيم المعرض وإنجاح فعالياته.
ونحن نأمل أن تتكلل كل الجهود الهادفة إلى إبراز المقومات المهمة التي تمتلكها السلطنة في الخارج بالنجاح وأن يتم تعزيز كافة الإسهامات الهادفة إلى إنجاح مثل هذه التظاهرات الفنية وتقديم الدعم بما يحقق التطلعات التي نسعى إليها جميعا.
ali.matani@hotmail.com
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية