موسكو – سول – وكالات
أعلنت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية يوم أمس السبت أن كبير مفاوضي روسيا النوويين، الكسي بورودافكين، سيزور سول الأسبوع الجاري لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين بالبلاد حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية.
وذكرت وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية يوم أمس أن بورودافكين، الذي يشغل أيضا منصب نائب وزير الخارجية لشؤون آسيا والمحيط الهادي، سيلتقي وزير الخارجية الكوري الجنوبي المعين حديثا كيم سون هوان، كما سيجري محادثات مع كبير المفاوضيين النووييين الكوري الجنوبي، وي سونج لاك.
وقالت الخارجية الكورية الجنوبية: إن المسئولين سيتبادلان وجهات النظر حول الموقف في شبه الجزيرة الكورية والقضايا الخاصة بكوريا الشمالية بصفة عامة، وبينها برنامجها النووي، حيث إن هنالك شكوك إزاء إمكانية استئناف المفاوضات بسبب إغراق سفينة حربية كورية جنوبية في شهر مارس الفائت، ألقت فيه سول المسؤولية على عاتق بيونج يانج.
وقالت الوكالة: إن بورودافكين سيشارك خلال زيارته لسول في اجتماع دوري بشأن القضايا السياسية مع نائب وزير الخارجية الكوري الجنوبي. وقال مسؤولون: إن المحادثات بين نائبي وزيري الخارجية الروسي والكوري الجنوبي ستتطرق إلى كيفية إقامة "شراكة استراتيجية" بين الدولتين في الذكري العشرين لإقامة علاقات دبلوماسية بينهما، والتي تحل في وقت لاحق العام الجاري، وكذلك الإعداد لزيارة الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف لسول لحضور قمة مجموعة العشرين للدول الاقتصادية الكبرى.
يذكر أن المحادثات السداسية بشأن البرنامج النووي لبيونج يانج ، التي تشارك فيها الكوريتان والصين واليابان وروسيا والولايات المتحدة ، توقفت منذ ديسمبر العام 2008 بسبب مقاطعة كوريا الشمالية لها.
وفي هذا الصدد؛ ذكر تقرير صحافي أن كوريا الشمالية تواصل التحضير لتخصيب اليورانيوم الصالح للاستخدام في تصنيع الأسلحة النووية، ما قد يزيد ترسانتها الذرية ويفاقم خطر بيع بيونج يانج لخبرتها إلى الخارج، ويأتي التقرير الذي نشره في الولايات المتحدة معهد العلوم والأمن الدولي بعد إنذارات واردة من كوريا الجنوبية حول "المستوى المقلق للغاية" الذي وصل إليه البرنامج النووي الكوري الشمالي.
كما أكدت سول أن كوريا الشمالية بصدد إعادة تأهيل وتحديث مجمع يونجبيون النووي الذي يعتبر العمود الفقري للبرنامج النووي لكوريا الشمالية والذي سمح لها في السابق بإنتاج البلوتونيوم الصالح للاستخدام في مجال التسلح النووي.
وكتب ديفيد اولبرايت وبول برانان تقريرا بعنوان "برنامج التخصيب النووي لكوريا الشمالية"، أن نظام بيونج يانج بصدد تصنيع أجهزة طرد مركزي بهدف تخصيب اليورانيوم.
ويسمح هذا البرنامج لكوريا الشمالية "بزيادة عدد أسلحتها النووية وتعقيدها إضافة إلى تعميم خبرتها على الراغبين في بناء أجهزة الطرد المركزي الخاصة بهم"، بحسب معدي التقرير. وأشار معدا التقرير الذي استند إلى وثائق رسمية إضافة إلى معلومات واردة من باكستان، إلى أنهما غير متاكدين من الوضع الجاري للبرنامج النووي الكوري الشمالي ولا من مكان وجوده.
وخلص التقرير إلى القول إن هناك معلومات كافية تدفع للاعتقاد بأن "كوريا الشمالية تخطت مرحلة العمل المخبري وتملك القدرة على إنشاء جهاز طرد مركزي رئيسي على الأقل". إلا أن التقرير لفت إلى أنه وبالاستناد إلى المعلومات المستقاة بعد الإطلاع على عقود، فمن غير الممكن القول إن بيونج يانج قادرة على بناء مصنع يضم 3 آلاف جهاز طرد مركزي بإمكانها تخصيب ما يكفي من اليورانيوم لتجميع قنبلتين نوويتين سنويا.
وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعرف بالتقرير ولا ترغب في التعليق عليه علنا، تفاديا للخوض في مسائل استخباراتية.
وأضاف أن التقرير "لا يغير على الإطلاق من وجهة نظرنا، وهي دعوة كوريا الشمالية إلى التخلي عن أسلحتها النووية والإيفاء بالتزاماتها الدولية.
أعلنت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية يوم أمس السبت أن كبير مفاوضي روسيا النوويين، الكسي بورودافكين، سيزور سول الأسبوع الجاري لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين بالبلاد حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية.
وذكرت وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية يوم أمس أن بورودافكين، الذي يشغل أيضا منصب نائب وزير الخارجية لشؤون آسيا والمحيط الهادي، سيلتقي وزير الخارجية الكوري الجنوبي المعين حديثا كيم سون هوان، كما سيجري محادثات مع كبير المفاوضيين النووييين الكوري الجنوبي، وي سونج لاك.
وقالت الخارجية الكورية الجنوبية: إن المسئولين سيتبادلان وجهات النظر حول الموقف في شبه الجزيرة الكورية والقضايا الخاصة بكوريا الشمالية بصفة عامة، وبينها برنامجها النووي، حيث إن هنالك شكوك إزاء إمكانية استئناف المفاوضات بسبب إغراق سفينة حربية كورية جنوبية في شهر مارس الفائت، ألقت فيه سول المسؤولية على عاتق بيونج يانج.
وقالت الوكالة: إن بورودافكين سيشارك خلال زيارته لسول في اجتماع دوري بشأن القضايا السياسية مع نائب وزير الخارجية الكوري الجنوبي. وقال مسؤولون: إن المحادثات بين نائبي وزيري الخارجية الروسي والكوري الجنوبي ستتطرق إلى كيفية إقامة "شراكة استراتيجية" بين الدولتين في الذكري العشرين لإقامة علاقات دبلوماسية بينهما، والتي تحل في وقت لاحق العام الجاري، وكذلك الإعداد لزيارة الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف لسول لحضور قمة مجموعة العشرين للدول الاقتصادية الكبرى.
يذكر أن المحادثات السداسية بشأن البرنامج النووي لبيونج يانج ، التي تشارك فيها الكوريتان والصين واليابان وروسيا والولايات المتحدة ، توقفت منذ ديسمبر العام 2008 بسبب مقاطعة كوريا الشمالية لها.
وفي هذا الصدد؛ ذكر تقرير صحافي أن كوريا الشمالية تواصل التحضير لتخصيب اليورانيوم الصالح للاستخدام في تصنيع الأسلحة النووية، ما قد يزيد ترسانتها الذرية ويفاقم خطر بيع بيونج يانج لخبرتها إلى الخارج، ويأتي التقرير الذي نشره في الولايات المتحدة معهد العلوم والأمن الدولي بعد إنذارات واردة من كوريا الجنوبية حول "المستوى المقلق للغاية" الذي وصل إليه البرنامج النووي الكوري الشمالي.
كما أكدت سول أن كوريا الشمالية بصدد إعادة تأهيل وتحديث مجمع يونجبيون النووي الذي يعتبر العمود الفقري للبرنامج النووي لكوريا الشمالية والذي سمح لها في السابق بإنتاج البلوتونيوم الصالح للاستخدام في مجال التسلح النووي.
وكتب ديفيد اولبرايت وبول برانان تقريرا بعنوان "برنامج التخصيب النووي لكوريا الشمالية"، أن نظام بيونج يانج بصدد تصنيع أجهزة طرد مركزي بهدف تخصيب اليورانيوم.
ويسمح هذا البرنامج لكوريا الشمالية "بزيادة عدد أسلحتها النووية وتعقيدها إضافة إلى تعميم خبرتها على الراغبين في بناء أجهزة الطرد المركزي الخاصة بهم"، بحسب معدي التقرير. وأشار معدا التقرير الذي استند إلى وثائق رسمية إضافة إلى معلومات واردة من باكستان، إلى أنهما غير متاكدين من الوضع الجاري للبرنامج النووي الكوري الشمالي ولا من مكان وجوده.
وخلص التقرير إلى القول إن هناك معلومات كافية تدفع للاعتقاد بأن "كوريا الشمالية تخطت مرحلة العمل المخبري وتملك القدرة على إنشاء جهاز طرد مركزي رئيسي على الأقل". إلا أن التقرير لفت إلى أنه وبالاستناد إلى المعلومات المستقاة بعد الإطلاع على عقود، فمن غير الممكن القول إن بيونج يانج قادرة على بناء مصنع يضم 3 آلاف جهاز طرد مركزي بإمكانها تخصيب ما يكفي من اليورانيوم لتجميع قنبلتين نوويتين سنويا.
وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعرف بالتقرير ولا ترغب في التعليق عليه علنا، تفاديا للخوض في مسائل استخباراتية.
وأضاف أن التقرير "لا يغير على الإطلاق من وجهة نظرنا، وهي دعوة كوريا الشمالية إلى التخلي عن أسلحتها النووية والإيفاء بالتزاماتها الدولية.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية