ستيورت لورانس
عندما تم ترشيح جو بايدن لمنصب نائب الرئيس مع أوباما في 2008 قال لأصدقائه مازحا: إن هيلاري كلنتون مؤهله أكثر منه لتولي هذا المنصب والآن تتزايد التكهنات بأن من الممكن أن يستبدل أوباما بايدن بهيلاري للانتخابات الرئاسية القادمة في 2012 وطبعا هذا يمكن أن يعطي الحزب الديمقراطي دفعة هو في أشد الحاجة إليها.
وهناك حديث أنه من الممكن أن يتم إعطاء جو بايدن منصب وزير الخارجية في مقابل التنحي عن منصب نائب الرئيس، ومن النادر عادة أن يقوم الرئيس الأمريكي باستبدال نائبه، وعلى سبيل المثال قام الرئيس الأمريكي روزفلت باستبدال نائبه هنري والاس، ولكن لم يحصل على الإطلاق أن تبادل نائب الرئيس منصبه مع وزير الخارجية، ولكن هناك أسباب جيدة تبرر ذلك فهيلاري كلنتون سوف تضيف المزيد من الحيوية والنشاط في الفترة المتبقية من فترة حكم أوباما الأولى وعلى الجانب المحلي سوف تكون مدافعة قوية عن إصلاحات الرعاية الصحية وهي قضية كانت دائما تحظى بدعمها.
إن هذه القضية قد أثرت على وضع أوباما عند المستقلين مما يمكن أن يؤدي إلى أن يستولي الجمهوريون على الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي وإذا استعاد الجمهوريون السيطرة على الكونجرس أو حتى مجلس الشيوخ فإنه من المتوقع أن يبدأ الجمهوريون حملة شعواء من أجل تغيير قانون الرعاية الصحية. بالطبع ليس بإمكان الجمهوريون تغيير القانون بالكامل ولكن بإمكانهم تعديل بعض أحكامه مما سوف يضعف الإصلاحات بشكل كبير وربما يصيبها بالشلل وعليه سوف يحتاج الديمقراطيون أن يقدموا أفضل المسؤولين لديهم من أجل الفوز وكلنتون التي لديها خبرة واسعة في مجال الرعاية الصحية هي الشخص المطلوب ولكن ليس بإمكانها عمل ذلك وهي ما تزال مشغولة كوزيرة للخارجية بالترويج للقوة الناعمة وحقوق المرأة في اوغندا.
و يحاول الحزب الجمهوري أن يحصل على دعم الناخبات عن طريق تعيين أكبر عدد ممكن من المرشحات حيث يبدو أنهم نجحوا في تقليص الفجوة التي كانت تفصلهم عن الديمقراطيين فيما يتعلق بترشيح النساء ونظرا لأن أوباما والديمقراطيين بشكل عام لا يحظون عادة بأصوات الرجال البيض، فإن خسارة النساء البيض أيضا سوف تشكل كارثة سياسية لا مثيل لها. كما أن قائمة النساء البارزات في الحزب الجمهوري كبيرة فهناك نيكي هيلي وهي أمريكية من أصل هندي والتي تحاول أن تحل مكان تيري سانفورد كحاكمة لولاية كارولينا الجنوبية، حيث لا يوجد حاليا أية امرأة في أي منصب رفيع في هذه الولاية، علما أن هذه الولاية من الولايات المحافظة جدا فيما يتعلق بقضايا إلغاء إصلاحات الرعاية الصحية والتصدي للمهاجرين غير الشرعيين وهي الآن تتقدم منافسها الديمقراطي فنسنت شايهين بسبعة عشر نقطة كما أنها تتقدم عليه فيما يتعلق بأصوات النساء.
وسارة بالين المرشحة السابقة عن الحزب الجمهوري لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات السابقة تقف في قلب الغضب العارم للحزب الجمهوري فسارة بالين تدعم المرشحين والمرشحات من الحزب الجمهوري سياسيا وماليا مما حول سارة بالين والتي عملت أيضا كحاكمة لولاية الاسكا إلى صانعة الملوك في الحزب الجمهوري ولكن من المفارقات أن سارة بالين والعديد من المرشحات اللواتي يحظين بدعمها لا يتمتعن بالشعبية عند الناخبات فكريستين اودنيل والتي هزت الحزب الجمهوري بفوزها المفاجىء بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات مجلس الشيوخ في ديلاوير ما تزال متخلفة عن منافسها الديمقراطي كريس كونز في استطلاعات الرأي بفارق كبير وبينما يعجب الرجال بكريستيين وببالين فإن كريس كونز يحظى بإعجاب الناخبات في ديلاوير.
أما النساء في الحزب الديقراطي فلقد بدأن بالشعور بالخوف وهذا واضح من تزايد أعداد المقالات والأعمدة في الصحف التي تكتبها نساء من الحركة النسائية في أمريكا مثل جيسيكا فالانتي التي تحذر من أن بالين وصديقاتها يخططن للاستيلاء على قضية المرأة في أمريكا.
ومما لا شك فيه أنه مع انهيار الاقتصاد فإن النساء المحافظات أصبحت يتقدمن الصفوف من أجل جذب الأصوات النسائية وخاصة النساء المسؤولات عن المحافظة على دخل الأسرة وضبط نفقاتها للحزب الجمهوري كما أن الجمهوريات المعتدلات نسبيا مثل هايلي يحققن نجاحات ملحوظة ولهذا السبب فإن هيلاري كلنتون والتي عززت من مصداقيتها كامرأة محافظة اثناء عملها في وزارة الخارجية يجب أن يتم اعتبارها كمرشح رئيسي لمنصب نائب الرئيس وهي ما تزال أكثر امرأة تحظى بالإعجاب في أمريكا وربما هي المسؤولة الوحيدة من كبار مسؤولي الحزب الديمقراطي التي تستطيع الوقوف في وجه المرشحين الجمهوريين علما أن بعضهم يمكن أن يقرروا الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة عن الحزب الجمهوري ومن يعرف ما يخبىء المستقبل، حيث يمكن أن تقوم هيلاري كلنتون ومرشحة عن الحزب الجمهوري في انتخابات 2016م بالتنافس من أجل الوصول للبيت الأبيض.
الجارديان
عندما تم ترشيح جو بايدن لمنصب نائب الرئيس مع أوباما في 2008 قال لأصدقائه مازحا: إن هيلاري كلنتون مؤهله أكثر منه لتولي هذا المنصب والآن تتزايد التكهنات بأن من الممكن أن يستبدل أوباما بايدن بهيلاري للانتخابات الرئاسية القادمة في 2012 وطبعا هذا يمكن أن يعطي الحزب الديمقراطي دفعة هو في أشد الحاجة إليها.
وهناك حديث أنه من الممكن أن يتم إعطاء جو بايدن منصب وزير الخارجية في مقابل التنحي عن منصب نائب الرئيس، ومن النادر عادة أن يقوم الرئيس الأمريكي باستبدال نائبه، وعلى سبيل المثال قام الرئيس الأمريكي روزفلت باستبدال نائبه هنري والاس، ولكن لم يحصل على الإطلاق أن تبادل نائب الرئيس منصبه مع وزير الخارجية، ولكن هناك أسباب جيدة تبرر ذلك فهيلاري كلنتون سوف تضيف المزيد من الحيوية والنشاط في الفترة المتبقية من فترة حكم أوباما الأولى وعلى الجانب المحلي سوف تكون مدافعة قوية عن إصلاحات الرعاية الصحية وهي قضية كانت دائما تحظى بدعمها.
إن هذه القضية قد أثرت على وضع أوباما عند المستقلين مما يمكن أن يؤدي إلى أن يستولي الجمهوريون على الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي وإذا استعاد الجمهوريون السيطرة على الكونجرس أو حتى مجلس الشيوخ فإنه من المتوقع أن يبدأ الجمهوريون حملة شعواء من أجل تغيير قانون الرعاية الصحية. بالطبع ليس بإمكان الجمهوريون تغيير القانون بالكامل ولكن بإمكانهم تعديل بعض أحكامه مما سوف يضعف الإصلاحات بشكل كبير وربما يصيبها بالشلل وعليه سوف يحتاج الديمقراطيون أن يقدموا أفضل المسؤولين لديهم من أجل الفوز وكلنتون التي لديها خبرة واسعة في مجال الرعاية الصحية هي الشخص المطلوب ولكن ليس بإمكانها عمل ذلك وهي ما تزال مشغولة كوزيرة للخارجية بالترويج للقوة الناعمة وحقوق المرأة في اوغندا.
و يحاول الحزب الجمهوري أن يحصل على دعم الناخبات عن طريق تعيين أكبر عدد ممكن من المرشحات حيث يبدو أنهم نجحوا في تقليص الفجوة التي كانت تفصلهم عن الديمقراطيين فيما يتعلق بترشيح النساء ونظرا لأن أوباما والديمقراطيين بشكل عام لا يحظون عادة بأصوات الرجال البيض، فإن خسارة النساء البيض أيضا سوف تشكل كارثة سياسية لا مثيل لها. كما أن قائمة النساء البارزات في الحزب الجمهوري كبيرة فهناك نيكي هيلي وهي أمريكية من أصل هندي والتي تحاول أن تحل مكان تيري سانفورد كحاكمة لولاية كارولينا الجنوبية، حيث لا يوجد حاليا أية امرأة في أي منصب رفيع في هذه الولاية، علما أن هذه الولاية من الولايات المحافظة جدا فيما يتعلق بقضايا إلغاء إصلاحات الرعاية الصحية والتصدي للمهاجرين غير الشرعيين وهي الآن تتقدم منافسها الديمقراطي فنسنت شايهين بسبعة عشر نقطة كما أنها تتقدم عليه فيما يتعلق بأصوات النساء.
وسارة بالين المرشحة السابقة عن الحزب الجمهوري لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات السابقة تقف في قلب الغضب العارم للحزب الجمهوري فسارة بالين تدعم المرشحين والمرشحات من الحزب الجمهوري سياسيا وماليا مما حول سارة بالين والتي عملت أيضا كحاكمة لولاية الاسكا إلى صانعة الملوك في الحزب الجمهوري ولكن من المفارقات أن سارة بالين والعديد من المرشحات اللواتي يحظين بدعمها لا يتمتعن بالشعبية عند الناخبات فكريستين اودنيل والتي هزت الحزب الجمهوري بفوزها المفاجىء بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات مجلس الشيوخ في ديلاوير ما تزال متخلفة عن منافسها الديمقراطي كريس كونز في استطلاعات الرأي بفارق كبير وبينما يعجب الرجال بكريستيين وببالين فإن كريس كونز يحظى بإعجاب الناخبات في ديلاوير.
أما النساء في الحزب الديقراطي فلقد بدأن بالشعور بالخوف وهذا واضح من تزايد أعداد المقالات والأعمدة في الصحف التي تكتبها نساء من الحركة النسائية في أمريكا مثل جيسيكا فالانتي التي تحذر من أن بالين وصديقاتها يخططن للاستيلاء على قضية المرأة في أمريكا.
ومما لا شك فيه أنه مع انهيار الاقتصاد فإن النساء المحافظات أصبحت يتقدمن الصفوف من أجل جذب الأصوات النسائية وخاصة النساء المسؤولات عن المحافظة على دخل الأسرة وضبط نفقاتها للحزب الجمهوري كما أن الجمهوريات المعتدلات نسبيا مثل هايلي يحققن نجاحات ملحوظة ولهذا السبب فإن هيلاري كلنتون والتي عززت من مصداقيتها كامرأة محافظة اثناء عملها في وزارة الخارجية يجب أن يتم اعتبارها كمرشح رئيسي لمنصب نائب الرئيس وهي ما تزال أكثر امرأة تحظى بالإعجاب في أمريكا وربما هي المسؤولة الوحيدة من كبار مسؤولي الحزب الديمقراطي التي تستطيع الوقوف في وجه المرشحين الجمهوريين علما أن بعضهم يمكن أن يقرروا الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة عن الحزب الجمهوري ومن يعرف ما يخبىء المستقبل، حيث يمكن أن تقوم هيلاري كلنتون ومرشحة عن الحزب الجمهوري في انتخابات 2016م بالتنافس من أجل الوصول للبيت الأبيض.
الجارديان
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية