الخرطوم – وكالات
اشتبك مؤيدو استقلال جنوب السودان مع شرطة مكافحة الشغب ونشطاء مؤيدين للوحدة في العاصمة السودانية الخرطوم أمس السبت في استعراض علني نادر للانقسامات المتزايدة جراء الاستفتاء الوشيك على انفصال الجنوب.
وظهرت مجموعة من 40 جنوبيا يلوحون بلافتات ويرددون شعارات تدعو للاستقلال عند تجمع حاشد يشارك به ألفا شخص للتضامن مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير والذي يتزامن موعده مع زيارة مبعوثين من مجلس الأمن للعاصمة السودانية الخرطوم.
وذكر شهود في المكان أن شرطة مكافحة الشغب تحركت بعد أن اقترب مؤيدون للوحدة من الجنوبيين في وسط الخرطوم وطالبوهم بالمغادرة وتقدموا صوبهم، وكان من المقرر أن يجتمع مبعوثو مجلس الأمن وبينهم سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مع وزير الخارجية السوداني في جزء آخر من وسط الخرطوم في نفس التوقيت الذي وقع فيه الاحتجاج.
وسكان جنوب السودان المنتج للنفط على بعد ثلاثة أشهر من استفتاء يحددون فيه ما إذا كانوا سيعلنون الاستقلال أم سيبقون على الوحدة مع شمال السودان.
و يأتي هذا في القوت الذي أنهى فيه وفد تابع لمجلس الأمن الدولي الجمعة زيارة إلى السودان في أعقاب زيارة إلى إقليم دارفور المضطرب، حيث اكتشف أن أعمال العنف ما زالت متواصلة بين الأطراف المتناحرة.
وأمضى الوفد يومين في منطقة الفاشر، شمالي دارفور، حيث توجد مقار الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لإجراء عملية حفظ سلام مشتركة في محاولة لاستعادة السلام في المنطقة وتهييئة الأوضاع الأمنية الملائمة لتوصيل مساعدات إنسانية لمواطني دارفور، وتوجه الوفد إلى الخرطوم قبل عودته إلى نيويورك أمس السبت.
وقال السفير البريطاني مارك ليال جرانت في مؤتمر صحفي في الفاشر أن أعضاء المجلس يشعرون بالقلق إزاء استمرار أعمال العنف ويدعمون بشكل كامل عمل بعثة الأمم المتحدة في دارفور.
وكان الوفد قد زار العاصمة الأوغندية كمبالا في وقت سابق الأسبوع الفائت قبل زيارته جنوب السودان ودارفور.
من جهة أخرى قال دبلوماسيون أمس السبت إن رئيس حكومة جنوب السودان سلفا كير طلب من مبعوثي مجلس الأمن الدولي نشر قوات حفظ سلام على طول الحدود بين شمال السودان وجنوبه قبل استفتاء على استقلال الجنوب.
تأتي أنباء الطلب الذي تقدم به كير وسط تزايد التوتر على طول الحدود غير المرسمة جيدا. وتبادل زعماء الشمال والجنوب الاتهامات بحشد قوات هناك.
ومن المرجح أن يغضب هذا المطلب قادة الشمال الذين يريدون أن تظل أكبر دولة أفريقية من حيث المساحة موحدة واتهموا حكومات غربية بتأييد انفصال الجنوب سرا.
ووعد سكان الجنوب المنتج للنفط بإجراء استفتاء عند التوقيع على اتفاقية السلام الشامل في 2005.
وصرح دبلوماسي لرويترز طالبا عدم ذكر اسمه أن "سلفا كير طلب نشر قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة على الحدود بين الشمال والجنوب".
وأضاف أن الطلب قدم خلال اجتماع في جوبا عاصمة الجنوب يوم الأربعاء الفائت.
وقال ستجري دراسة الطلب ولكن مبعوثي الأمم المتحدة لم يتعهدوا بأي شيء لكير.
وأكد دبلوماسي آخر مع وفد مجلس الأمن الزائر التقرير وقال إن اتفاقية السلام الشامل لا تنص صراحة على نشر قوات لذا فقد يتطلب الأمر بعض "التعديلات".
ويتمركز عشرة آلاف جندي من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في السودان ولا يشمل الرقم المشاركين في بعثة مشتركة مع الاتحاد الأفريقي في دارفور ومعظم هذه القوات في الجنوب وثلاث مناطق قتال على الحدود وذلك ابان الحرب الأهلية بين الشمال و الجنوب.
وقال أشرف عيسى المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في السودان أن ثمة عددا من الضباط يرابطون على الحدود لمراقبة الهدنة بين الشمال والجنوب.
من جهة أخرى أعرب المبعوث الأمريكي السابق إلى السودان أندرو ناتسيوس عن اعتقاده بأنه سيتم تأجيل استفتاء سوداني بشأن انفصال الجنوب.
وقال ناتسيوس، الذي عمل مبعوثا خاصا للسودان في الفترة بين العامي 2006 و2007، إن الاستفتاء، المقرر في التاسع من يناير المقبل، يقوضه الأسلوب الذي يسبب التباسا وتشويشا في مغزاه ومعناه وكذلك العملية المتباطئة الخاصة بالتحضيرات اللوجستية - الإدارية والتنظيمية - لعمليات الاقتراع، إلى جانب بعض المشكلات الأخرى.
وأضاف ناتسيوس أمام حشد في المتحف الأمريكي لإحياء ذكرى المحرقة النازية بحق اليهود (هولوكوست) بواشنطن: "في الواقع، لا يعتقد أحد أن ذلك سيجري في موعده".
يأتي هذا الاستفتاء في إطار اتفاق سلام جرى التوصل إليه في العام 2005 بوساطة أمريكية، وضع نهاية للحرب الأهلية التي دامت 20 عاما وخلفت وراءها ما يربو على مليوني قتيل. ودار الصراع بين الشمال ذي الأغلبية المسلمة وبين المتمردين المسيحيين الانفصاليين في الجنوب، حيث توجد معظم حقول النفط السودانية.
ويقوم المبعوث الأمريكي الحالي إلى السودان سكوت جريشن بزيارات مستمرة إلى السودان، لمواصلة الضغط على كلا الجانبين من أجل إجراء استفتاء ناجح.
اشتبك مؤيدو استقلال جنوب السودان مع شرطة مكافحة الشغب ونشطاء مؤيدين للوحدة في العاصمة السودانية الخرطوم أمس السبت في استعراض علني نادر للانقسامات المتزايدة جراء الاستفتاء الوشيك على انفصال الجنوب.
وظهرت مجموعة من 40 جنوبيا يلوحون بلافتات ويرددون شعارات تدعو للاستقلال عند تجمع حاشد يشارك به ألفا شخص للتضامن مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير والذي يتزامن موعده مع زيارة مبعوثين من مجلس الأمن للعاصمة السودانية الخرطوم.
وذكر شهود في المكان أن شرطة مكافحة الشغب تحركت بعد أن اقترب مؤيدون للوحدة من الجنوبيين في وسط الخرطوم وطالبوهم بالمغادرة وتقدموا صوبهم، وكان من المقرر أن يجتمع مبعوثو مجلس الأمن وبينهم سوزان رايس سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مع وزير الخارجية السوداني في جزء آخر من وسط الخرطوم في نفس التوقيت الذي وقع فيه الاحتجاج.
وسكان جنوب السودان المنتج للنفط على بعد ثلاثة أشهر من استفتاء يحددون فيه ما إذا كانوا سيعلنون الاستقلال أم سيبقون على الوحدة مع شمال السودان.
و يأتي هذا في القوت الذي أنهى فيه وفد تابع لمجلس الأمن الدولي الجمعة زيارة إلى السودان في أعقاب زيارة إلى إقليم دارفور المضطرب، حيث اكتشف أن أعمال العنف ما زالت متواصلة بين الأطراف المتناحرة.
وأمضى الوفد يومين في منطقة الفاشر، شمالي دارفور، حيث توجد مقار الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لإجراء عملية حفظ سلام مشتركة في محاولة لاستعادة السلام في المنطقة وتهييئة الأوضاع الأمنية الملائمة لتوصيل مساعدات إنسانية لمواطني دارفور، وتوجه الوفد إلى الخرطوم قبل عودته إلى نيويورك أمس السبت.
وقال السفير البريطاني مارك ليال جرانت في مؤتمر صحفي في الفاشر أن أعضاء المجلس يشعرون بالقلق إزاء استمرار أعمال العنف ويدعمون بشكل كامل عمل بعثة الأمم المتحدة في دارفور.
وكان الوفد قد زار العاصمة الأوغندية كمبالا في وقت سابق الأسبوع الفائت قبل زيارته جنوب السودان ودارفور.
من جهة أخرى قال دبلوماسيون أمس السبت إن رئيس حكومة جنوب السودان سلفا كير طلب من مبعوثي مجلس الأمن الدولي نشر قوات حفظ سلام على طول الحدود بين شمال السودان وجنوبه قبل استفتاء على استقلال الجنوب.
تأتي أنباء الطلب الذي تقدم به كير وسط تزايد التوتر على طول الحدود غير المرسمة جيدا. وتبادل زعماء الشمال والجنوب الاتهامات بحشد قوات هناك.
ومن المرجح أن يغضب هذا المطلب قادة الشمال الذين يريدون أن تظل أكبر دولة أفريقية من حيث المساحة موحدة واتهموا حكومات غربية بتأييد انفصال الجنوب سرا.
ووعد سكان الجنوب المنتج للنفط بإجراء استفتاء عند التوقيع على اتفاقية السلام الشامل في 2005.
وصرح دبلوماسي لرويترز طالبا عدم ذكر اسمه أن "سلفا كير طلب نشر قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة على الحدود بين الشمال والجنوب".
وأضاف أن الطلب قدم خلال اجتماع في جوبا عاصمة الجنوب يوم الأربعاء الفائت.
وقال ستجري دراسة الطلب ولكن مبعوثي الأمم المتحدة لم يتعهدوا بأي شيء لكير.
وأكد دبلوماسي آخر مع وفد مجلس الأمن الزائر التقرير وقال إن اتفاقية السلام الشامل لا تنص صراحة على نشر قوات لذا فقد يتطلب الأمر بعض "التعديلات".
ويتمركز عشرة آلاف جندي من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في السودان ولا يشمل الرقم المشاركين في بعثة مشتركة مع الاتحاد الأفريقي في دارفور ومعظم هذه القوات في الجنوب وثلاث مناطق قتال على الحدود وذلك ابان الحرب الأهلية بين الشمال و الجنوب.
وقال أشرف عيسى المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في السودان أن ثمة عددا من الضباط يرابطون على الحدود لمراقبة الهدنة بين الشمال والجنوب.
من جهة أخرى أعرب المبعوث الأمريكي السابق إلى السودان أندرو ناتسيوس عن اعتقاده بأنه سيتم تأجيل استفتاء سوداني بشأن انفصال الجنوب.
وقال ناتسيوس، الذي عمل مبعوثا خاصا للسودان في الفترة بين العامي 2006 و2007، إن الاستفتاء، المقرر في التاسع من يناير المقبل، يقوضه الأسلوب الذي يسبب التباسا وتشويشا في مغزاه ومعناه وكذلك العملية المتباطئة الخاصة بالتحضيرات اللوجستية - الإدارية والتنظيمية - لعمليات الاقتراع، إلى جانب بعض المشكلات الأخرى.
وأضاف ناتسيوس أمام حشد في المتحف الأمريكي لإحياء ذكرى المحرقة النازية بحق اليهود (هولوكوست) بواشنطن: "في الواقع، لا يعتقد أحد أن ذلك سيجري في موعده".
يأتي هذا الاستفتاء في إطار اتفاق سلام جرى التوصل إليه في العام 2005 بوساطة أمريكية، وضع نهاية للحرب الأهلية التي دامت 20 عاما وخلفت وراءها ما يربو على مليوني قتيل. ودار الصراع بين الشمال ذي الأغلبية المسلمة وبين المتمردين المسيحيين الانفصاليين في الجنوب، حيث توجد معظم حقول النفط السودانية.
ويقوم المبعوث الأمريكي الحالي إلى السودان سكوت جريشن بزيارات مستمرة إلى السودان، لمواصلة الضغط على كلا الجانبين من أجل إجراء استفتاء ناجح.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية