تخريج طلبة تطبيقية صلالة أخبار الشبيبة

    • تخريج طلبة تطبيقية صلالة أخبار الشبيبة

      صلالة - محمد النحاس عزب

      أقيم مساء أمس على مسرح المروج بصلالة حفل تخريج طلاب الكلية التقنية بصلالة وذلك برعاية نائب محافظ ظفار سعادة الشيخ عبد الله بن سيف المحروقي وبحضور وكيل وزارة التعليم العالي سعادة الدكتور عبد الله بن محمد الصارمي. في بداية الحفل ألقى عميد الكلية كلمة قال فيها: إن أهمية مرحلة التعليم الجامعي في توفير الكادر الوطني المؤهل والقادر على المساهمة بجدارة في التنمية الشاملة والمستدامة للوطن، حفّزت وزارة التعليم العالي إلى المضي قدما للعمل على مواءمة برامجها التعليمية ومحتوياتها بما يتناسب ومؤشرات متطلبات سوق العمل. وفي سبيل ذلك قامت الوزارة ببذل جهود جبارة في تطوير بنية أساسية راسخة للكليات للمساهمة في تيسير العمل وتحقيق الأهداف المنشودة بفاعلية عالية، مستعينة بأساتذة أجلاء من أبناء الوطن ومن خارجه ممن يملكون الخبرات والخلفيات التعليمية المختلفة والمتنوعة التي تكمل بعضها البعض، مما أتاح لخريجينا الاطلاع على وجهات نظر متعددة ومشارب ثقافية مختلفة عملت على توسيع آفاقهم العلمية والثقافية لتتجاوز الأطر المحلية ولتتفاعل مع المدارك العالمية بحداثتها وتطورها.

      وأضاف: إن وزارة التعليم العالي لم تدخر جهدا في إيجاد البيئة الملائمة والمناسبة للتحصيل العلمي لأبنائها الطلاب من خلال توفير المصادر والوسائل التعليمية الحديثة والمتنوعة من كتب ومراجع ودوريات الكترونية وغيرها. ولا نغفل هنا عن الإشارة إلى سعي الوزارة الحثيث نحو تنويع الخدمات والمرافق بالكلية لتحفيز أبنائها الطلبة على المضي قدما في التحصيل الدراسي. كما أكدت وزارة التعليم العالي أن تمازج الأصالة العمانية مع الحداثة والتجديد هي قيمة جوهرية تؤطر العمل في مختلف مؤسساتها التعليمية.

      وأضاف مخاطبا طلاب الكلية الخريجين: لقد كنتم الكوكبة الأولى في تطبيق برامج العلوم التطبيقية ، وشاء الله عز وجل أن نعيش سَوِيّاً تجربة مُشَوِّقَةً خلال السنوات الخمس المنصرمة ، عانينا فيها معاً صعوبات عديدة لجعلكم مؤهلين معرفيا ومهاريا. ولم نركز في تعليمكم على الطرق التقليدية المعتمدة على إكساب المعلومة، وإنما ركزنا على بناء المهارات وتنمية القادرات للتفاعل مع متطلبات العمل وصعوباته . كما لم نبحث عن الطرق السهلة للتعلم، بل كنا نبحث عن الطرق الأفيد وإن كانت شاقة. ولم نكن نعمل بمفردنا بل كنا نتلقي التوجيهات أولا بأول من مسؤولينا من خلال التواصل المباشر معهم للتغلب على الصعوبات والحصول التعزيزات اللازمة لخدمة العملية التعليمية.

      ونحن في هذا المقام لا نقول لكم بأن مهمتكم قد اكتملت بل اسمحوا لنا بالقول أنكم أنهيتم جزءا مهما من مراحل الحياة وأمامكم أخرى قادمة في غاية الأهمية وهي خدمة الوطن ، وأنا على يقين تام أنكم ستقدمون انطباعا متميزا للمجتمع عنكم وعن مؤسستكم التي تخرجتم منها. إننا نتطلع إلى رؤيتكم في مقدمة الركب دائما. كما نهيب بكم أن تجعلوا عملية مواصلة التعليم أحد أهم أهدافكم المستقبلية، متمنين لكم دوام التوفيق والنجاح.

      كما ألقى أحد الطلبة كلمة الخريجين جاء فيها: إنَّ هذا التَّخَرُّجَ الذّي نَشْهَدُهُ مَعَكُمْ اليومَ لَهُوَ عَقْدُ ثِقَةٍ بَيْنَنا وبَيْنَكُم على أنْ نَعْمَلَ بِكُلِّ طَاقَاتِنَا مُخْلِصينَ؛ لِكَيْ نُسْهِمَ في مَسِيرةِ النَّماءِ التي أَرْسَى دَعَائِمَهَا الأَبُ الحنونُ والقائدُ الحكيمُ حضرةُ صاحبُ الجلالةِ السُّلطانُ قابوسُ بنُ سعيدٍ المُعَظَّمُ حَفِظَهُ اللهُ ورَعَاهُ.

      بعدها توالت فقرات الحفل ثم قام راعي المناسبة بتوزيع الشهادات على الخريجين.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية