لندن - يو بي آي
وافق بعض أفراد العائلة المالكة البريطانية على مساعدة ملكة البوب الأمريكية مادونا في فيلمها الجديد عن علاقة الملك إدوارد الثامن بطليقته الأمريكية واليس سيمبسون.
وذكرت صحيفة "الصن" البريطانية أن الأمير إدوارد والأميرة ميشيل كانا من بين أفراد العائلة المالكة الذين وافقوا على إعطاء مادونا معلومات تحتاج إليها في فيلمها الجديد "دبليو إي" حتى يكون مبنياً على تفاصيل دقيقة.
وأضافت أن مادونا (52 عاماً) استمعت إلى ما لدى دوق ودوقة جلوسيستر وطاقم العمل في قصر باكينغهام والكثير من المؤرخين في سعيها وراء صياغة قصة العلاقة التي أدت إلى تخلي الملك إدوارد الثامن عن العرش في العام 1936.
ونقلت الصحيفة عن مصدرلم تحدده أن مادونا "اتصلت بكل أفراد العائلة المالكة وسألتهم إن كانوا يوافقون على لقائها، إلا أن بعض الشخصيات الرفيعة رفضت الطلب لكن آخرين مثل الأميرة ميشيب والأمير إدوارد ودوق ودوقة جلوسيستر اغتنموا الفرصة".
وأضاف أن القصر الملكي أبدى تحفظاً في البداية نظراً لموضوع الفيلم "لكن عندما علم أن مادونا هي من تطلب قدموا دعمهم ودبروا أشخاصاً مهمين" لتقديم المعلومات.
وافق بعض أفراد العائلة المالكة البريطانية على مساعدة ملكة البوب الأمريكية مادونا في فيلمها الجديد عن علاقة الملك إدوارد الثامن بطليقته الأمريكية واليس سيمبسون.
وذكرت صحيفة "الصن" البريطانية أن الأمير إدوارد والأميرة ميشيل كانا من بين أفراد العائلة المالكة الذين وافقوا على إعطاء مادونا معلومات تحتاج إليها في فيلمها الجديد "دبليو إي" حتى يكون مبنياً على تفاصيل دقيقة.
وأضافت أن مادونا (52 عاماً) استمعت إلى ما لدى دوق ودوقة جلوسيستر وطاقم العمل في قصر باكينغهام والكثير من المؤرخين في سعيها وراء صياغة قصة العلاقة التي أدت إلى تخلي الملك إدوارد الثامن عن العرش في العام 1936.
ونقلت الصحيفة عن مصدرلم تحدده أن مادونا "اتصلت بكل أفراد العائلة المالكة وسألتهم إن كانوا يوافقون على لقائها، إلا أن بعض الشخصيات الرفيعة رفضت الطلب لكن آخرين مثل الأميرة ميشيب والأمير إدوارد ودوق ودوقة جلوسيستر اغتنموا الفرصة".
وأضاف أن القصر الملكي أبدى تحفظاً في البداية نظراً لموضوع الفيلم "لكن عندما علم أن مادونا هي من تطلب قدموا دعمهم ودبروا أشخاصاً مهمين" لتقديم المعلومات.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية