* المباراة متشابهة من حيث الطموح ولكن هنالك تفوقا نسبيا لصحار على مستوى الاستعداد والجماهير.
مسقط ـ محمد الدرمكي
يلتقي اليوم في دوري الثمانية من بطولة كأس صاحب الجلالة السلطان المعظم للهوكي 2010م نادي عمان مع مسقط في الجولة الثانية للمجموعة الأولى, حيث ستكون المنافسة على المركز الأول وضمان التأهل، علما بأن الفريقين قد كسبا لقاءهما الأول، حيث فاز نادي عمان على صحار بنتيجة 4ـ صفر، وفاز مسقط على صلالة بنتيجة عريضة بلغت سبعة أهداف مقابل هدف. فيما سيجمع اللقاء الثاني بين صحار وصلالة في مباراة من أجل عودة الروح.
جاءت لقاءات المجموعة الأولى متوسطة المستوى وهذا ما اتضح من خلال النتائج العريضة حيث تغلب نادي عمان على صحار بأربعة أهداف دون رد في مباراة شهدت ضياع فرص كثيرة لصحار ولكنه لم يستغلها ليبقى نادي عمان على سجله في الكأس خاليا من الهزائم أو التعادلات، وفي المباراة الثانية من المجموعة نفسها تعرض نادي صلالة إلى هزيمة عريضة من مسقط بلغت 7 أهداف مقابل هدف وحيد، وهذا يشير إلى الفرق الواسع في المستوى بين الفريقين، فاستفاقة مسقط كانت في محلها فوصيف الكأس لا يرضى بأقل من الفوز في مباريات دور الثمانية. ولكن كيف يتعامل مسقط اليوم حينما يقابل نادي عمان الذي يتقدم بخطى ثابتة نحو التأهل؟ وما مصير صحار وصلالة في هذه المجموعة؟ ولمن الكلمة ستكون هل للكبار أم هنالك كلمة أخرى قد تفاجئ الجميع؟
* أحمرا مسقط ولقاء الصدارة
يتقابل أحمرا مسقط عند السادسة من مساء اليوم في لقاء القمة والصدارة للمجموعة الأولى وذلك على ملعب الترتان بمجمع صحار الشبابي، حيث يلعب نادي عمان مع مسقط في مباراة حمراء خالصة ولكن اللون الأحمر قد يذهب لنادي عمان كون رقمه الأول في المجموعة وله حرية اختيار اللون في حالة تشابه الألوان. وفنيا فالفريقان قدما مباراة قوية في الجولة الفائتة ولكن هنالك حالة من الاستقرار يزخر بها نادي عمان الذي يزحف بخطى ثابتة نحو الوصول إلى المباراة النهائية كيف لا وهو حامل لقب بطولة الكأس لعام 2008, ولكن وصيف الكأس في العام الفائت قد تكون له كلمة مغايرة وقد يحقق المفاجأة ويفوز على عمان بخاصة بعد الأداء الكبير الذي قدمه مسقط في مباراته الأخيرة مع صلالة, وقد عانى مسقط كثيرا في التأهل لدور الثمانية ولكن رغم معاناة التأهل إلا أنه ظهر في دور الثمانية مغايرا وقد يبتسم له الحظ أمام عمان بعدما خسر أمامه في التصفيات.
مباراة اليوم تحتمل الكثير ولكنها تعد المباراة الأقوى في المجموعة والفريقان هما الأقرب للتأهل، مع وجود الفرص لباقي فرق المجموعة للتأهل ولكن هذا يعتبر من المفاجآت وفي الهوكي لا تحدث المفاجآت كثيرا فالفريق ونجومه واستعداداته وتاريخه وأداؤه الحالي مع تعاقداته كل هذا مؤشرات تذهب لصالح الفريق الفائز والمرشح للقب. وتكتيكيا فنادي عمان هو الأكثر نشاطا من الناحية الهجومية كما أن لاعبيه هم الأكثر شبابا والأكثر حماسا من بداية البطولة، فيما يجمع مسقط بين الشباب والخبرة حيث يزخر بمجموعة مخضرمة أمثال يوسف درويش وعلي حسن وعلي فدا ووليد عبدالله الحسني وغيرهم كما أن لديه مجموعة من الشباب القادر على تحقيق الطموح والوصول للمباراة النهائية مثلما فعلها العام الفائت وجاء وصيفا للنصر بعدما كان متقدما حتى ثواني المباراة الأخيرة ليأتي النصر ويعكس النتيجة.
الفريقان يعتبران الأقوى في المجموعة ولكن الأقدر للوصول إلى النهائي لابد من تغلبه على الآخر لأن المربع الذهبي سيكون ناريا بخاصة في وجود المرعبين "النصر ـ أهلي سداب" في المجموعة الثانية مع كل التقدير للفرق الأخرى ولكن هذه هي حسابات الصدارة فظفار والسويق لا يضاهيان النصر وأهلي سداب. ولن تغيب هذه المباراة عن أنظار مدرب النصر محمد البطراني ومدرب أهلي سداب خالد الريامي اللذين لايفوتهما شيء في البطولة ويحسبان لكل خطوة.
* لقاء تعويض الخسارة
ويلتقي في المباراة الثانية للمجموعة الأولى صحار وصلالة ويسعى كل فريق منهما لتعويض الخسارة التي تلقاها، فصحار قد خسر من نادي عمان بأربعة أهداف وصلالة هو الآخر خسر مباراته الأولى من مسقط بسبعة أهداف لهدف، وهذه هي مهمة التعويض والعودة للبطولة، فالخاسر منهما في مباراة اليوم يودع البطولة قبل انتهاء مبارياته، ويعتبر صحار هو الأقرب في المباراة وذلك لاستعداداته الكبيرة للبطولة ومن ناحية أخرى فصحار يلعب بين جماهيره فلابد من استغلال هذه النقاط لصالحه، فيما يطمح صلالة للفوز والخروج بثلاث نقاط أفضل من الخروج دون نقاط، فطموح الفريقين ليس بعيدا بخاصة بوجود الفرق الأكثر استقرارا.
مباراة اليوم متشابهة من حيث الطموح ولكن هنالك تفوقا نسبيا لصحار على مستوى الاستعداد والجماهير.
مسقط ـ محمد الدرمكي
يلتقي اليوم في دوري الثمانية من بطولة كأس صاحب الجلالة السلطان المعظم للهوكي 2010م نادي عمان مع مسقط في الجولة الثانية للمجموعة الأولى, حيث ستكون المنافسة على المركز الأول وضمان التأهل، علما بأن الفريقين قد كسبا لقاءهما الأول، حيث فاز نادي عمان على صحار بنتيجة 4ـ صفر، وفاز مسقط على صلالة بنتيجة عريضة بلغت سبعة أهداف مقابل هدف. فيما سيجمع اللقاء الثاني بين صحار وصلالة في مباراة من أجل عودة الروح.
جاءت لقاءات المجموعة الأولى متوسطة المستوى وهذا ما اتضح من خلال النتائج العريضة حيث تغلب نادي عمان على صحار بأربعة أهداف دون رد في مباراة شهدت ضياع فرص كثيرة لصحار ولكنه لم يستغلها ليبقى نادي عمان على سجله في الكأس خاليا من الهزائم أو التعادلات، وفي المباراة الثانية من المجموعة نفسها تعرض نادي صلالة إلى هزيمة عريضة من مسقط بلغت 7 أهداف مقابل هدف وحيد، وهذا يشير إلى الفرق الواسع في المستوى بين الفريقين، فاستفاقة مسقط كانت في محلها فوصيف الكأس لا يرضى بأقل من الفوز في مباريات دور الثمانية. ولكن كيف يتعامل مسقط اليوم حينما يقابل نادي عمان الذي يتقدم بخطى ثابتة نحو التأهل؟ وما مصير صحار وصلالة في هذه المجموعة؟ ولمن الكلمة ستكون هل للكبار أم هنالك كلمة أخرى قد تفاجئ الجميع؟
* أحمرا مسقط ولقاء الصدارة
يتقابل أحمرا مسقط عند السادسة من مساء اليوم في لقاء القمة والصدارة للمجموعة الأولى وذلك على ملعب الترتان بمجمع صحار الشبابي، حيث يلعب نادي عمان مع مسقط في مباراة حمراء خالصة ولكن اللون الأحمر قد يذهب لنادي عمان كون رقمه الأول في المجموعة وله حرية اختيار اللون في حالة تشابه الألوان. وفنيا فالفريقان قدما مباراة قوية في الجولة الفائتة ولكن هنالك حالة من الاستقرار يزخر بها نادي عمان الذي يزحف بخطى ثابتة نحو الوصول إلى المباراة النهائية كيف لا وهو حامل لقب بطولة الكأس لعام 2008, ولكن وصيف الكأس في العام الفائت قد تكون له كلمة مغايرة وقد يحقق المفاجأة ويفوز على عمان بخاصة بعد الأداء الكبير الذي قدمه مسقط في مباراته الأخيرة مع صلالة, وقد عانى مسقط كثيرا في التأهل لدور الثمانية ولكن رغم معاناة التأهل إلا أنه ظهر في دور الثمانية مغايرا وقد يبتسم له الحظ أمام عمان بعدما خسر أمامه في التصفيات.
مباراة اليوم تحتمل الكثير ولكنها تعد المباراة الأقوى في المجموعة والفريقان هما الأقرب للتأهل، مع وجود الفرص لباقي فرق المجموعة للتأهل ولكن هذا يعتبر من المفاجآت وفي الهوكي لا تحدث المفاجآت كثيرا فالفريق ونجومه واستعداداته وتاريخه وأداؤه الحالي مع تعاقداته كل هذا مؤشرات تذهب لصالح الفريق الفائز والمرشح للقب. وتكتيكيا فنادي عمان هو الأكثر نشاطا من الناحية الهجومية كما أن لاعبيه هم الأكثر شبابا والأكثر حماسا من بداية البطولة، فيما يجمع مسقط بين الشباب والخبرة حيث يزخر بمجموعة مخضرمة أمثال يوسف درويش وعلي حسن وعلي فدا ووليد عبدالله الحسني وغيرهم كما أن لديه مجموعة من الشباب القادر على تحقيق الطموح والوصول للمباراة النهائية مثلما فعلها العام الفائت وجاء وصيفا للنصر بعدما كان متقدما حتى ثواني المباراة الأخيرة ليأتي النصر ويعكس النتيجة.
الفريقان يعتبران الأقوى في المجموعة ولكن الأقدر للوصول إلى النهائي لابد من تغلبه على الآخر لأن المربع الذهبي سيكون ناريا بخاصة في وجود المرعبين "النصر ـ أهلي سداب" في المجموعة الثانية مع كل التقدير للفرق الأخرى ولكن هذه هي حسابات الصدارة فظفار والسويق لا يضاهيان النصر وأهلي سداب. ولن تغيب هذه المباراة عن أنظار مدرب النصر محمد البطراني ومدرب أهلي سداب خالد الريامي اللذين لايفوتهما شيء في البطولة ويحسبان لكل خطوة.
* لقاء تعويض الخسارة
ويلتقي في المباراة الثانية للمجموعة الأولى صحار وصلالة ويسعى كل فريق منهما لتعويض الخسارة التي تلقاها، فصحار قد خسر من نادي عمان بأربعة أهداف وصلالة هو الآخر خسر مباراته الأولى من مسقط بسبعة أهداف لهدف، وهذه هي مهمة التعويض والعودة للبطولة، فالخاسر منهما في مباراة اليوم يودع البطولة قبل انتهاء مبارياته، ويعتبر صحار هو الأقرب في المباراة وذلك لاستعداداته الكبيرة للبطولة ومن ناحية أخرى فصحار يلعب بين جماهيره فلابد من استغلال هذه النقاط لصالحه، فيما يطمح صلالة للفوز والخروج بثلاث نقاط أفضل من الخروج دون نقاط، فطموح الفريقين ليس بعيدا بخاصة بوجود الفرق الأكثر استقرارا.
مباراة اليوم متشابهة من حيث الطموح ولكن هنالك تفوقا نسبيا لصحار على مستوى الاستعداد والجماهير.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية