* الحكيم يؤكد على حكومة الشراكة الوطنية الواسعة والمالكي يجتمع مع الأسد في دمشق
بغداد - القاهرة - د ب أ - يو بي آي
صرحت ميسون الدملوجي الناطق الرسمي باسم القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي أمس الأربعاء بأن المفاوضات بين القائمة العراقية والمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم وحزب الفضيلة قطعت مراحل متقدمة لتشكيل تحالف جديد لتشكيل الحكومة الجيدة.
وقالت الدملوجي في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن "المفاوضات مع المجلس الأعلى الإسلامي وحزب الفضيلة متواصلة ووصلت إلى مراحل متقدمة".
وأضافت أن الأنباء التي ترددت عن تسمية عادل عبد المهدي مرشحا لرئاسة الحكومة المقبلة "غير دقيقة لكن المفاوضات قد تتوصل إلى تشكيل تحالف مع المجلس الأعلى وحزب الفضيلة".
من جهته قال رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق عمار الحكيم إن المجلس يسعى للدخول في تشكيل حكومة شراكة واسعة التمثيل لإنهاء الأزمة الحالية في العراق.
وأوضح الحكيم، في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، "إننا نعمل جاهدين لتشكيل هذه الحكومة في أقرب وقت، على أن تكون حكومة شراكة وطنية واسعة التمثيل".
وكانت "القائمة العراقية" التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي الأسبق أياد علاوي أعلنت الاثنين أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد الإعلان عن تشكيل تحالف جديد يجمع العراقية مع المجلس الإسلامي الأعلى.
وقال جمال البطيخ، القيادي في "القائمة العراقية" أن التحالف سيتم بموجبه تقاسم السلطة بين الطرفين، مشيرا إلى أن التحالف الجديد سيعمل على التفاوض مع ائتلاف الكتل الكردستانية لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
ووصف الحكيم ما يجري في العراق من جدل حول تشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات الأخيرة بأنه "ليس خلافا بين طوائف معينة، وإنما هو تعدد للآراء بين القوى السياسية المختلفة".
وأكد الحكيم أن "المشكلة سياسية بالدرجة الأولى وليست طائفية أو قومية، كما يحاول البعض أن يروج لها، وقد دعونا إلى عقد مائدة مستديرة تجلس عليها كافة الأطراف لمناقشة القضايا المختلفة والخروج من الأزمة الراهنة".
وبشأن الوضع الأمني في العراق بعد انسحاب القوات الأجنبية، وإمكانية تحمل العراقيين لمسؤوليات الأمن، قال الحكيم إنه "تم تطبيق الخطط التي تقوم بها القيادات الأمنية لجعل المؤسسة الأمنية في البلاد قادرة على حفظ الأمن وعدم حدوث فراغ أمني".
وأشار إلى تسارع وتيرة عملية التأهيل والتدريب للكوادر العراقية، مؤكدا أن "هناك تطمينات للنتائج التي تحققت حتى الآن بشهادة الخبراء الدوليين الذين قدموا لنا المساعدات في هذا المجال، وأشادوا بالقدرات المتصاعدة للعراقيين وماحققوه من تقدم ملحوظ".
وأوضح أن "من المهام المطروحة أمام الحكومة الجديدة بعد تشكيلها، تحديد استراتيجية واضحة تعطى أولوية للأمن القومي ومنظومة للمصالح الاقتصادية للبلاد، قبل التفكير في الدفاع بالدبابات والطائرات وفقا لرؤية النظام السابق".
وأكد الحكيم أنه "رغم الظروف الصعبة التي يعيشها العراق منذ سقوط نظام صدام حسين، إلا أن العراق كان وما زال وسيبقى موحدا بشعبه وأرضه، معتزا بهويته العربية والإسلامية".
وأشار إلى أن ماحدث في العراق يمثل كبوة تقع فيها الشعوب عندما تمر بظروف إنسانية صعبة، مؤكدا قدرة العراق على تجاوز الأزمة والنهوض بمقدراته وإمكانياته الهائلة ليحتل مكانته اللائقة وسط أشقائه العرب.
من جهة أخرى صرح محما خليل، عضو ائتلاف الكتل الكردستانية، أمس بأن ائتلافه ليس جزءا من المشكلة السياسية القائمة والسجالات الدائرة بين الكتل السياسية في العراق.
وأكد خليل أن الأكراد ملتزمون بتفسير المحكمة الاتحادية بشأن أحقية الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة، وهي التحالف الوطني. وقال خليل لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إن "الأكراد ليسوا جزءا من المشكلة السياسية في البلاد.. الأكراد باتوا ركنا أساسيا في تقريب وجهات النظر وطرح المقترحات لحسم الخلافات والإسراع بتشكيل الحكومة".
وأوضح أن "ائتلاف الكتل الكردستانية ملتزم بتفسير المحكمة الاتحادية بشأن أحقية الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة وهي التحالف الوطني".
وأضاف خليل أن "ائتلاف الكتل الكردستانية أكد للكتل السياسية على أهمية تشكيل حكومة شراكة وطنية دون تهميش أو إقصاء أي طرف سياسي بالأخص الكتل الثلاث الفائزة في الانتخابات".
وكان التحالف الوطني بدأ بعد يوم واحد من اختيار نوري المالكي مرشحا له لمنصب رئاسة الوزراء مطلع أكتوبر الجاري مفاوضات مع جميع الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات بهدف تشكيل حكومة شراكة وطنية بعد مرور أكثر من سبعة أشهر على الانتخابات البرلمانية التي أجريت في مارس الفائت.
ويسعى التحالف الوطني للحصول على تأييد الجانب الكردي لمرشحه لمنصب رئاسة الوزراء داخل قبة البرلمان أثناء عملية التصويت التي قالت "العراقية" إنها ستقاطعها إلى جانب إعلان المجلس الأعلى الإسلامي أنه لن يصوت للمالكي ولن يكون حجر عثرة في طريق تشكيل الحكومة.
وأبدى التحالف الكردستاني مواقف أكثر مرونة تجاه التحالف الوطني خلال الأيام الفائتة، وقال إن هناك إشارات إيجابية لمطالب الأكراد من قبل التحالف، إلى جانب وجود قواسم مشتركة بين الطرفين قد تقود إلى تأييد للحكومة التي يعتزم رئيس الوزراء المنتهية ولايته المالكي تشكيلها.
هذا وقد بدأ الرئيس السوري بشار الأسد جلسة مباحثات مع رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي الذي وصل إلى دمشق أمس الأربعاء، في زيارة له هي الأولى منذ أكثر من عام بعد القطيعة بين البلدين.
وقالت مصادر دبلوماسية عراقية في دمشق ليونايتد برس انترناشونال "إن زيارة المالكي التي استمرت عدة ساعات تضمنت لقاء مع الرئيس السوري ورئيس وزرائه محمد ناجي عطري .
وقالت المصادر إن الوفد العراقي المرافق للمالكي يضم وزير النفط حسين الشهرستاني مستشار المالكي عبد الحليم الزهيري والناطق باسم الائتلاف "دولة القانون" حاجم الحسني والناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ.
بغداد - القاهرة - د ب أ - يو بي آي
صرحت ميسون الدملوجي الناطق الرسمي باسم القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي أمس الأربعاء بأن المفاوضات بين القائمة العراقية والمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم وحزب الفضيلة قطعت مراحل متقدمة لتشكيل تحالف جديد لتشكيل الحكومة الجيدة.
وقالت الدملوجي في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن "المفاوضات مع المجلس الأعلى الإسلامي وحزب الفضيلة متواصلة ووصلت إلى مراحل متقدمة".
وأضافت أن الأنباء التي ترددت عن تسمية عادل عبد المهدي مرشحا لرئاسة الحكومة المقبلة "غير دقيقة لكن المفاوضات قد تتوصل إلى تشكيل تحالف مع المجلس الأعلى وحزب الفضيلة".
من جهته قال رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق عمار الحكيم إن المجلس يسعى للدخول في تشكيل حكومة شراكة واسعة التمثيل لإنهاء الأزمة الحالية في العراق.
وأوضح الحكيم، في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، "إننا نعمل جاهدين لتشكيل هذه الحكومة في أقرب وقت، على أن تكون حكومة شراكة وطنية واسعة التمثيل".
وكانت "القائمة العراقية" التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي الأسبق أياد علاوي أعلنت الاثنين أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد الإعلان عن تشكيل تحالف جديد يجمع العراقية مع المجلس الإسلامي الأعلى.
وقال جمال البطيخ، القيادي في "القائمة العراقية" أن التحالف سيتم بموجبه تقاسم السلطة بين الطرفين، مشيرا إلى أن التحالف الجديد سيعمل على التفاوض مع ائتلاف الكتل الكردستانية لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
ووصف الحكيم ما يجري في العراق من جدل حول تشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات الأخيرة بأنه "ليس خلافا بين طوائف معينة، وإنما هو تعدد للآراء بين القوى السياسية المختلفة".
وأكد الحكيم أن "المشكلة سياسية بالدرجة الأولى وليست طائفية أو قومية، كما يحاول البعض أن يروج لها، وقد دعونا إلى عقد مائدة مستديرة تجلس عليها كافة الأطراف لمناقشة القضايا المختلفة والخروج من الأزمة الراهنة".
وبشأن الوضع الأمني في العراق بعد انسحاب القوات الأجنبية، وإمكانية تحمل العراقيين لمسؤوليات الأمن، قال الحكيم إنه "تم تطبيق الخطط التي تقوم بها القيادات الأمنية لجعل المؤسسة الأمنية في البلاد قادرة على حفظ الأمن وعدم حدوث فراغ أمني".
وأشار إلى تسارع وتيرة عملية التأهيل والتدريب للكوادر العراقية، مؤكدا أن "هناك تطمينات للنتائج التي تحققت حتى الآن بشهادة الخبراء الدوليين الذين قدموا لنا المساعدات في هذا المجال، وأشادوا بالقدرات المتصاعدة للعراقيين وماحققوه من تقدم ملحوظ".
وأوضح أن "من المهام المطروحة أمام الحكومة الجديدة بعد تشكيلها، تحديد استراتيجية واضحة تعطى أولوية للأمن القومي ومنظومة للمصالح الاقتصادية للبلاد، قبل التفكير في الدفاع بالدبابات والطائرات وفقا لرؤية النظام السابق".
وأكد الحكيم أنه "رغم الظروف الصعبة التي يعيشها العراق منذ سقوط نظام صدام حسين، إلا أن العراق كان وما زال وسيبقى موحدا بشعبه وأرضه، معتزا بهويته العربية والإسلامية".
وأشار إلى أن ماحدث في العراق يمثل كبوة تقع فيها الشعوب عندما تمر بظروف إنسانية صعبة، مؤكدا قدرة العراق على تجاوز الأزمة والنهوض بمقدراته وإمكانياته الهائلة ليحتل مكانته اللائقة وسط أشقائه العرب.
من جهة أخرى صرح محما خليل، عضو ائتلاف الكتل الكردستانية، أمس بأن ائتلافه ليس جزءا من المشكلة السياسية القائمة والسجالات الدائرة بين الكتل السياسية في العراق.
وأكد خليل أن الأكراد ملتزمون بتفسير المحكمة الاتحادية بشأن أحقية الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة، وهي التحالف الوطني. وقال خليل لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إن "الأكراد ليسوا جزءا من المشكلة السياسية في البلاد.. الأكراد باتوا ركنا أساسيا في تقريب وجهات النظر وطرح المقترحات لحسم الخلافات والإسراع بتشكيل الحكومة".
وأوضح أن "ائتلاف الكتل الكردستانية ملتزم بتفسير المحكمة الاتحادية بشأن أحقية الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة وهي التحالف الوطني".
وأضاف خليل أن "ائتلاف الكتل الكردستانية أكد للكتل السياسية على أهمية تشكيل حكومة شراكة وطنية دون تهميش أو إقصاء أي طرف سياسي بالأخص الكتل الثلاث الفائزة في الانتخابات".
وكان التحالف الوطني بدأ بعد يوم واحد من اختيار نوري المالكي مرشحا له لمنصب رئاسة الوزراء مطلع أكتوبر الجاري مفاوضات مع جميع الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات بهدف تشكيل حكومة شراكة وطنية بعد مرور أكثر من سبعة أشهر على الانتخابات البرلمانية التي أجريت في مارس الفائت.
ويسعى التحالف الوطني للحصول على تأييد الجانب الكردي لمرشحه لمنصب رئاسة الوزراء داخل قبة البرلمان أثناء عملية التصويت التي قالت "العراقية" إنها ستقاطعها إلى جانب إعلان المجلس الأعلى الإسلامي أنه لن يصوت للمالكي ولن يكون حجر عثرة في طريق تشكيل الحكومة.
وأبدى التحالف الكردستاني مواقف أكثر مرونة تجاه التحالف الوطني خلال الأيام الفائتة، وقال إن هناك إشارات إيجابية لمطالب الأكراد من قبل التحالف، إلى جانب وجود قواسم مشتركة بين الطرفين قد تقود إلى تأييد للحكومة التي يعتزم رئيس الوزراء المنتهية ولايته المالكي تشكيلها.
هذا وقد بدأ الرئيس السوري بشار الأسد جلسة مباحثات مع رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي الذي وصل إلى دمشق أمس الأربعاء، في زيارة له هي الأولى منذ أكثر من عام بعد القطيعة بين البلدين.
وقالت مصادر دبلوماسية عراقية في دمشق ليونايتد برس انترناشونال "إن زيارة المالكي التي استمرت عدة ساعات تضمنت لقاء مع الرئيس السوري ورئيس وزرائه محمد ناجي عطري .
وقالت المصادر إن الوفد العراقي المرافق للمالكي يضم وزير النفط حسين الشهرستاني مستشار المالكي عبد الحليم الزهيري والناطق باسم الائتلاف "دولة القانون" حاجم الحسني والناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية