حكاية مدير
يحكى أن موظفاً عيين ليكون مديراً ليدير مصالح الناس ويراعى مصالحهم, ر ، ولكن وللأسف من أول وهلة جلوسه على كرسي المدير رمى بالمبادئ والقيم الدينية والوطنية عرض الحائط وأبدل ذلك وراعى مصالحه وأستغل منصبه في شؤونه الخاصة وأصبح يسعى في توظيف أقاربه وأصدقائه، خان أمانة العمل والتي هي من أنبل وأسمى الصفات التي لم تستطيع الجبال من حملها، يدير ظهره عندما يأتي المواطن البسيط لمقابلته، وعندما يجبر على المقابلة يستخرج مليون عذر حتى يتخلص منه ولا يقضي مصلحته، ويرحب بالغني وصاحب النفوذ ويوصي بإنهاء إجراءاته الغير مستوفية الشروط بالحال، طغى عليه التكبر وأصبح ينظر لمن هم أقل منه مستوى بنظرات إشمزءاز، نسى أنه بشر وإن المولى يمهل ولا يهمل، لم يكترث لنصح الغير وأن منصبه ككرسي الحلاق اليوم له وغداً لغيره، تنسى أن العلي القدير يستجيب لدعوة المظلوم، يوصى لترقية وترفيع من لديه مصلحة معه من موظفيه، ترك المجيدين يعظوا أصابعهم حسرة على كفاءاتهم، سير ممتلكات إدارته لمصلحة ترفيه حياته، لم يبالي كم يصرف من الميزانية التي في عهدته تحت بنود متطلبات العمل الوهمية، سادات المحابه والوساطة إدارته، سعى لتوظيف أعين تنقل له الأخبار في كل أقسام مديريته، صال وجال في أفعاله المشينة، لم يتفكر يوم بأن هنالك عين تراه وتراقبه وسوف تحاسبه عن أعماله.. يا ترى ماذا سوف تكون نهاية هذا المدير؟!؟!؟!؟!؟!
(عندما نتكلم فكلنا أصحاب مبادئ، وعندما نعمل فكلنا أصحاب مصالح!!!)
عُــــمــــان حبيبتي
