* الحكومة الرشيدة حريصة على تنمية الإنتاج الزراعي والحيواني من أجل تأمين الغذاء لكل من يعيش على أرض السلطنة
مسقط-ش
يحتفل في السادس عشر من أكتوبر من كل عام بيوم الأغذية العالمي وهذا اليوم يتزامن مع ذكرى إنشاء منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة التي تأسست عام 1945م ومقرها روما بإيطاليا ويهدف الاحتفال إلى تشجيع الناس و تعميق الوعي العام لديهم بمعاناة الجياع وناقصي الأغذية في مختلف أنحاء العالم والعمل على اتخاذ التدابير السليمة لمكافحة الجوع وتعظيما كذلك لدور المنظمة في مكافحة الفقر والجوع على مستوى العالم عامة والدول النامية والفقيرة خاصة والتأكيد على حق الغذاء للجميع الذي يمثل الحق الإنساني الأساسي والأدنى لكل فرد على أرض المعمورة.
وفي هذا الإطار تقوم المنظمة بالتنسيق مع وزارات الزراعة في الدول المختلفة وهي المعنية بنشاط وبرامج ومشاريع المنظمة في الدول التي تنتمي إليها بالاحتفال بذلك اليوم تحت شعار معين كل عام . والملاحظ انه خلال العشر سنوات الفائتة فقد تم التركيز على العديد من الشعارات التي تحارب الجوع أو تظهر أهمية الغذاء ونوعه وقيمته أو لفت الأنظار إلى الموارد المائية المهمة للبرامج الزراعية أو أهمية الاستثمار في برامج ومشاريع الأمن الغذائي بخاصة في الدول النامية.ومن الشعارات التي أطلقت خلال الأعوام المنصرمة على سبيل المثال عام 2007م كان الشعار " الحق في الغذاء..
فلنجعله حقيقة واقعة" وعام 2008م اتخذت المنظمة شعارا بعنوان " الأمن الغذائي.. تحديات تغير المناخ والطاقة الحيوية" وفي عام 2009م كان الشعار " تحقيق الأمن الغذائي في وقت الأزمات" وجميع هذه الشعارات تحمل بين طياتها مضامين كثيرة توضح مدى اهتمام المنظمة بمحاربة الجوع واستئصاله من العالم وتوفير الأمن الغذائي.
شعار2010م "معا لمكافحة الجوع "
هذا هو الشعار الذي اختير ليكون شعارا ليوم الأغذية العالمي لهذا العام إقرارا بالجهود المبذولة لمكافحة الجوع في العالم على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية. وكما نعلم جميعا أن الغذاء حقّ طبيعي لكلّ امرأة ورجل ولكل فتاة وفتى، أينما وجدوا على سطح الأرض، وهذا يدلّ على اعتراف المجتمع الدولي المتزايد بأهمية دور حقوق الإنسان في القضاء على الجوع والفقر بعدما وصل عدد الجياع في العالم رقما غير متوقع مما يستدعي التعجيل في عملية التنمية وانتهاج الدول نهجا يعتمد على تعزيز الإنتاجية وسبل المعيشة من جهة وإرساء شبكات أمان اجتماعي لمن يعجزون عن تأمين الغذاء لأنفسهم .
دور منظمة الأغذية والزراعة العالمية
تعمل منظمة الأغذية والزراعة العالمية بالتنسيق مع وزارات الزراعة في دول العالم المختلفة وخاصة النامية منها وذلك في تنفيذ العديد من البرامج والمشاريع على مستوى دول العالم منها على سبيل المثال لا الحصر مشاريع التنمية الزراعية في مجال الإنتاج النباتي ومشاريع خاصة بالثروة الحيوانية وتحسين سلالات الأبقار والماعز والضأن وأنواع أخرى من الحيوانات والطيورالداجنة كذلك إمداد وزارات الزراعة في الدول المختلفة بالعديد من الأخصائيين والخبراء في التخصصات المختلفة لتنفيذ أو الإشراف على المشاريع التنموية إلى جانب المشاريع الخاصة بحماية الثروة الطبيعية من ارض – ماء – غطاء نباتي كما تحرص المنظمة أيضا على تنفيذ مشاريع خاصة بمكافحة آفات الثروة الحيوانية ومشاريع خاصة بمقاومة الآفات النباتية حسب طبيعتها وخطوتها في كل بلد على حد سواء أيضا توجد مشاريع تخص المزارع الصغير في البلدان المختلفة بخاصة النامية منها والعمل على إدخال الآليات والميكنة للمزارع ذات الحيازات الصغيرة ومن ناحية أخرى مشاريع وبرامج مشتركة حول الإرث الزراعي وتأصيله والمحافظة على الموروثات الزراعية التقليدية في الدول المختلفة ومشاريع وبرامج تنموية حول تبادل المصادر الوراثية النباتية والحيوانية والاستفادة منها في المجالات المختلفة.
بالإضافة إلى الندوات وحلقات العمل والدورات التدريبية والمؤتمرات النوعية والاجتماعات الإقليمية والدولية التي تعقدها المنظمة بهدف إيجاد حلول المشاكل والمعوقات المحلية والإقليمية الطارئة على مستوى دول العالم فيما يخص مجالات الزراعة المختلفة وتأمين وتوفير الغذاء ومساعدة الفقراء والجياع في مختلف دول العالم و تحرص المنظمة على إعداد وتنفيذ برامج تدريبية في المجالات المختلفة للكوادر البشرية الشبابية في الدول النامية ومشاريع خاصة بالاستثمار في الأمن الغذائي وتأمين الغذاء وتحرص المنظمة على إمداد الدول المختلفة بالبيانات والإحصائيات وأية معلومات مستجدة فيما يخص مجال الإنتاج النباتي – الحيواني – الرعوي .
برنامج لتعزيز التضامن العالمي
ومن الجهود التي قامت بها منظمة الأغذية والزراعة تنفيذ برنامج تليفود عام 1997م من أجل تشجيع المبادرات التي تعزز التضامن العالمي وتحفز الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني على الإلمام بمخاطر مشكلات الجوع وجمع الأموال لإقامة مشروعات توفر حلولا مستدامة. ولهذا الغرض، أنشئت حملة تليفود كحدث سنوي يتضمن حفلات موسيقية وأحداثا رياضية وفعاليات أخرى تعزز دور وسائل الإعلام والمشاهير وكل العاملين في هذا المجال للمساعدة في مكافحة آفة الجوع. ومنذ بداية الحملة، يكرس العديد من الفنانين والرياضيين المحترفين وغيرهم من المشاهير طاقاتهم ومواهبهم كل عام لحملة تليفود في شتى أنحاء العالم.
جهود الحكومة الرشيدة
لقد كان للبصيرة الثاقبة بعيدة المدى والإدراك الرشيد لحكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – منذ بزوغ فجر النهضة المباركة والتوجيهات السامية نحو إنتاج ما تحتاجه البلاد والمواطن من غذاء بما يكفي حاجة البلاد ويزيد لفتح آفاق التصدير على الصعيد الخليجي والعالمي هو بمثابة المنهاج الذي وضعته الحكومة الرشيدة من خلال خططها المتوالية. ولقد حرصت وزارة الزراعة على تحمل المسؤولية منذ بداية النهضة المباركة ووضع التوجيهات السامية موضع التنفيذ ولقد كان للمشاريع والبرامج التنموية والبحثية والإرشادية في مجال الإنتاج النباتي والإنتاج الحيواني والمحافظة على الموارد الطبيعية والبيئية من أرض وماء وهواء وبحار وتنميتها والاستفادة منها بشكل لا يستنزفها على مدار أكثر من ثلاثة عقود فائتة إضافة إلى تشجيع ودعم القطاع الخاص في مجال الاستثمار الزراعي بشقيه النباتي والحيواني مما كان له الأثر الكبير في توفير الغذاء بأنواعه المختلفة على أرض السلطنة .
المشاريع والبرامج الاستثمارية
وفي هذا الإطار تم إنشاء صندوق التنمية الزراعية والسمكية الذي يهدف إلى تمويل المشاريع والبرامج الاستثمارية في مجالي الإنتاج الزراعي والثروة الحيوانية داخل السلطنة وكان لتلك البرامج والمشاريع التنموية أثر كبير في توفير تأمين الغذاء بأنواعه المختلفة على أرض السلطنة سواء للمواطن العماني أو المقيم على حد سواء ويمكننا سرد أهم تلك المشاريع التنموية بشقيها النباتي والحيواني من أجل تأمين وإنتاج الغذاء من ناحية والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية في البلاد من ناحية أخرى .
ومن هذه المشاريع التي تمت في المجال الزراعي ومقاومة الآفات أنه تم إدخال وتعميم الأصناف الحديثة من الحاصلات المختلفة عالية الإنتاجية والجودة وإدخال وسائل الميكنة الحديثة بهدف خفض تكاليف الإنتاج وزيادة الإنتاجية الزراعية. وإدخال أنواع الأسمدة العضوية والكيماوية بهدف المحافظة على خصوبة الأراضي الزراعية إلى جانب تحسين إنتاجية وإكثار تقاوي الحاصلات العمانية التقليدية من الخضر والفاكهة والمحافظة عليها من التدهور والاندثار والعمل على إدخال التقنيات المستحدثة في الزراعة واستفادة المزارع العماني منها والتي تساهم بدورها في رفع الإنتاجية وبالتالي زيادة دخل المزارع كذلك مشاريع تطوير وتحسين جودة التمور وتجفيفها وكبسها وتعبئتها لدى المزارعين والعمل على إنشاء الغابات والمسورات الطبيعية بالمناطق الزراعية المختلفة بالسلطنة وتبادل الخبرات- المعلومات – البيانات- التقانات- وإدخال التكنولوجيا الحديثة في مجال التنمية الزراعية عامة من أجل الإفادة والاستفادة .
إنجازات في مجال الثروة الحيوانية
أما في مجال الثروة الحيوانية فلوزارة الزارعة جهود كثيرة في هذا الجانب يأتي في طليعتها تطبيق آخر ما توصل إليه العلم الحديث في مجال تربية ورعاية وتغذية الحيوانات المختلفة وتوفير الرعاية البيطرية والعلاجات والتحصين للأنواع المختلفة من الثروة الحيوانية والإرشاد الحيواني حول العمليات الصحية لتربية قطعان الثروة الحيوانية وتنفيذ برامج تحسين وتربية الدواجن المحلية وإنتاج الصيصان بهدف إكثارها ورفع نقاوة إنتاجها وتنفيذ برامج إكثار وتطوير الماعز والضأن والأبقار لرفع إنتاجية السلالات المحلية وزيادة دخل المربي كما قامت الوزارة بتنفيذ البرامج الإرشادية التي تهدف إلى إدخال التقنيات الحديثة لدى مربي الثروة الحيوانية بهدف خفض التكاليف وزيادة إنتاجية والتي تضمنت برامج تصنيع الأعلاف الحيوانية من الخامات المحلية والمخلفات الزراعية برامج لتسويق منتجات الثروة الحيوانية .إضافة إلى توزيع السلالات المحسنة للماعز والضأن على المربين .
كل ما سبق يوضح لنا جهود الحكومة الرشيدة نحو تأمين الغذاء لكل من يعيش على أرض السلطنة من خلال تنمية الإنتاج الزراعي والحيواني لتنويع مصادر الأغذية وتحقيق الأمن الغذائي المنشود .
مسقط-ش
يحتفل في السادس عشر من أكتوبر من كل عام بيوم الأغذية العالمي وهذا اليوم يتزامن مع ذكرى إنشاء منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة التي تأسست عام 1945م ومقرها روما بإيطاليا ويهدف الاحتفال إلى تشجيع الناس و تعميق الوعي العام لديهم بمعاناة الجياع وناقصي الأغذية في مختلف أنحاء العالم والعمل على اتخاذ التدابير السليمة لمكافحة الجوع وتعظيما كذلك لدور المنظمة في مكافحة الفقر والجوع على مستوى العالم عامة والدول النامية والفقيرة خاصة والتأكيد على حق الغذاء للجميع الذي يمثل الحق الإنساني الأساسي والأدنى لكل فرد على أرض المعمورة.
وفي هذا الإطار تقوم المنظمة بالتنسيق مع وزارات الزراعة في الدول المختلفة وهي المعنية بنشاط وبرامج ومشاريع المنظمة في الدول التي تنتمي إليها بالاحتفال بذلك اليوم تحت شعار معين كل عام . والملاحظ انه خلال العشر سنوات الفائتة فقد تم التركيز على العديد من الشعارات التي تحارب الجوع أو تظهر أهمية الغذاء ونوعه وقيمته أو لفت الأنظار إلى الموارد المائية المهمة للبرامج الزراعية أو أهمية الاستثمار في برامج ومشاريع الأمن الغذائي بخاصة في الدول النامية.ومن الشعارات التي أطلقت خلال الأعوام المنصرمة على سبيل المثال عام 2007م كان الشعار " الحق في الغذاء..
فلنجعله حقيقة واقعة" وعام 2008م اتخذت المنظمة شعارا بعنوان " الأمن الغذائي.. تحديات تغير المناخ والطاقة الحيوية" وفي عام 2009م كان الشعار " تحقيق الأمن الغذائي في وقت الأزمات" وجميع هذه الشعارات تحمل بين طياتها مضامين كثيرة توضح مدى اهتمام المنظمة بمحاربة الجوع واستئصاله من العالم وتوفير الأمن الغذائي.
شعار2010م "معا لمكافحة الجوع "
هذا هو الشعار الذي اختير ليكون شعارا ليوم الأغذية العالمي لهذا العام إقرارا بالجهود المبذولة لمكافحة الجوع في العالم على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية. وكما نعلم جميعا أن الغذاء حقّ طبيعي لكلّ امرأة ورجل ولكل فتاة وفتى، أينما وجدوا على سطح الأرض، وهذا يدلّ على اعتراف المجتمع الدولي المتزايد بأهمية دور حقوق الإنسان في القضاء على الجوع والفقر بعدما وصل عدد الجياع في العالم رقما غير متوقع مما يستدعي التعجيل في عملية التنمية وانتهاج الدول نهجا يعتمد على تعزيز الإنتاجية وسبل المعيشة من جهة وإرساء شبكات أمان اجتماعي لمن يعجزون عن تأمين الغذاء لأنفسهم .
دور منظمة الأغذية والزراعة العالمية
تعمل منظمة الأغذية والزراعة العالمية بالتنسيق مع وزارات الزراعة في دول العالم المختلفة وخاصة النامية منها وذلك في تنفيذ العديد من البرامج والمشاريع على مستوى دول العالم منها على سبيل المثال لا الحصر مشاريع التنمية الزراعية في مجال الإنتاج النباتي ومشاريع خاصة بالثروة الحيوانية وتحسين سلالات الأبقار والماعز والضأن وأنواع أخرى من الحيوانات والطيورالداجنة كذلك إمداد وزارات الزراعة في الدول المختلفة بالعديد من الأخصائيين والخبراء في التخصصات المختلفة لتنفيذ أو الإشراف على المشاريع التنموية إلى جانب المشاريع الخاصة بحماية الثروة الطبيعية من ارض – ماء – غطاء نباتي كما تحرص المنظمة أيضا على تنفيذ مشاريع خاصة بمكافحة آفات الثروة الحيوانية ومشاريع خاصة بمقاومة الآفات النباتية حسب طبيعتها وخطوتها في كل بلد على حد سواء أيضا توجد مشاريع تخص المزارع الصغير في البلدان المختلفة بخاصة النامية منها والعمل على إدخال الآليات والميكنة للمزارع ذات الحيازات الصغيرة ومن ناحية أخرى مشاريع وبرامج مشتركة حول الإرث الزراعي وتأصيله والمحافظة على الموروثات الزراعية التقليدية في الدول المختلفة ومشاريع وبرامج تنموية حول تبادل المصادر الوراثية النباتية والحيوانية والاستفادة منها في المجالات المختلفة.
بالإضافة إلى الندوات وحلقات العمل والدورات التدريبية والمؤتمرات النوعية والاجتماعات الإقليمية والدولية التي تعقدها المنظمة بهدف إيجاد حلول المشاكل والمعوقات المحلية والإقليمية الطارئة على مستوى دول العالم فيما يخص مجالات الزراعة المختلفة وتأمين وتوفير الغذاء ومساعدة الفقراء والجياع في مختلف دول العالم و تحرص المنظمة على إعداد وتنفيذ برامج تدريبية في المجالات المختلفة للكوادر البشرية الشبابية في الدول النامية ومشاريع خاصة بالاستثمار في الأمن الغذائي وتأمين الغذاء وتحرص المنظمة على إمداد الدول المختلفة بالبيانات والإحصائيات وأية معلومات مستجدة فيما يخص مجال الإنتاج النباتي – الحيواني – الرعوي .
برنامج لتعزيز التضامن العالمي
ومن الجهود التي قامت بها منظمة الأغذية والزراعة تنفيذ برنامج تليفود عام 1997م من أجل تشجيع المبادرات التي تعزز التضامن العالمي وتحفز الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني على الإلمام بمخاطر مشكلات الجوع وجمع الأموال لإقامة مشروعات توفر حلولا مستدامة. ولهذا الغرض، أنشئت حملة تليفود كحدث سنوي يتضمن حفلات موسيقية وأحداثا رياضية وفعاليات أخرى تعزز دور وسائل الإعلام والمشاهير وكل العاملين في هذا المجال للمساعدة في مكافحة آفة الجوع. ومنذ بداية الحملة، يكرس العديد من الفنانين والرياضيين المحترفين وغيرهم من المشاهير طاقاتهم ومواهبهم كل عام لحملة تليفود في شتى أنحاء العالم.
جهود الحكومة الرشيدة
لقد كان للبصيرة الثاقبة بعيدة المدى والإدراك الرشيد لحكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – منذ بزوغ فجر النهضة المباركة والتوجيهات السامية نحو إنتاج ما تحتاجه البلاد والمواطن من غذاء بما يكفي حاجة البلاد ويزيد لفتح آفاق التصدير على الصعيد الخليجي والعالمي هو بمثابة المنهاج الذي وضعته الحكومة الرشيدة من خلال خططها المتوالية. ولقد حرصت وزارة الزراعة على تحمل المسؤولية منذ بداية النهضة المباركة ووضع التوجيهات السامية موضع التنفيذ ولقد كان للمشاريع والبرامج التنموية والبحثية والإرشادية في مجال الإنتاج النباتي والإنتاج الحيواني والمحافظة على الموارد الطبيعية والبيئية من أرض وماء وهواء وبحار وتنميتها والاستفادة منها بشكل لا يستنزفها على مدار أكثر من ثلاثة عقود فائتة إضافة إلى تشجيع ودعم القطاع الخاص في مجال الاستثمار الزراعي بشقيه النباتي والحيواني مما كان له الأثر الكبير في توفير الغذاء بأنواعه المختلفة على أرض السلطنة .
المشاريع والبرامج الاستثمارية
وفي هذا الإطار تم إنشاء صندوق التنمية الزراعية والسمكية الذي يهدف إلى تمويل المشاريع والبرامج الاستثمارية في مجالي الإنتاج الزراعي والثروة الحيوانية داخل السلطنة وكان لتلك البرامج والمشاريع التنموية أثر كبير في توفير تأمين الغذاء بأنواعه المختلفة على أرض السلطنة سواء للمواطن العماني أو المقيم على حد سواء ويمكننا سرد أهم تلك المشاريع التنموية بشقيها النباتي والحيواني من أجل تأمين وإنتاج الغذاء من ناحية والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية في البلاد من ناحية أخرى .
ومن هذه المشاريع التي تمت في المجال الزراعي ومقاومة الآفات أنه تم إدخال وتعميم الأصناف الحديثة من الحاصلات المختلفة عالية الإنتاجية والجودة وإدخال وسائل الميكنة الحديثة بهدف خفض تكاليف الإنتاج وزيادة الإنتاجية الزراعية. وإدخال أنواع الأسمدة العضوية والكيماوية بهدف المحافظة على خصوبة الأراضي الزراعية إلى جانب تحسين إنتاجية وإكثار تقاوي الحاصلات العمانية التقليدية من الخضر والفاكهة والمحافظة عليها من التدهور والاندثار والعمل على إدخال التقنيات المستحدثة في الزراعة واستفادة المزارع العماني منها والتي تساهم بدورها في رفع الإنتاجية وبالتالي زيادة دخل المزارع كذلك مشاريع تطوير وتحسين جودة التمور وتجفيفها وكبسها وتعبئتها لدى المزارعين والعمل على إنشاء الغابات والمسورات الطبيعية بالمناطق الزراعية المختلفة بالسلطنة وتبادل الخبرات- المعلومات – البيانات- التقانات- وإدخال التكنولوجيا الحديثة في مجال التنمية الزراعية عامة من أجل الإفادة والاستفادة .
إنجازات في مجال الثروة الحيوانية
أما في مجال الثروة الحيوانية فلوزارة الزارعة جهود كثيرة في هذا الجانب يأتي في طليعتها تطبيق آخر ما توصل إليه العلم الحديث في مجال تربية ورعاية وتغذية الحيوانات المختلفة وتوفير الرعاية البيطرية والعلاجات والتحصين للأنواع المختلفة من الثروة الحيوانية والإرشاد الحيواني حول العمليات الصحية لتربية قطعان الثروة الحيوانية وتنفيذ برامج تحسين وتربية الدواجن المحلية وإنتاج الصيصان بهدف إكثارها ورفع نقاوة إنتاجها وتنفيذ برامج إكثار وتطوير الماعز والضأن والأبقار لرفع إنتاجية السلالات المحلية وزيادة دخل المربي كما قامت الوزارة بتنفيذ البرامج الإرشادية التي تهدف إلى إدخال التقنيات الحديثة لدى مربي الثروة الحيوانية بهدف خفض التكاليف وزيادة إنتاجية والتي تضمنت برامج تصنيع الأعلاف الحيوانية من الخامات المحلية والمخلفات الزراعية برامج لتسويق منتجات الثروة الحيوانية .إضافة إلى توزيع السلالات المحسنة للماعز والضأن على المربين .
كل ما سبق يوضح لنا جهود الحكومة الرشيدة نحو تأمين الغذاء لكل من يعيش على أرض السلطنة من خلال تنمية الإنتاج الزراعي والحيواني لتنويع مصادر الأغذية وتحقيق الأمن الغذائي المنشود .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية