8 اتفاقيات لإنشاء مراكز للمجتمع المعرفي ب

    • 8 اتفاقيات لإنشاء مراكز للمجتمع المعرفي ب

      * تهدف مراكز المجتمع المعرفية إلى المساهمة في نشر الوعي الرقمي بين أفراد المجتمع وتزويد المتدربين بالمهارات الأساسية لاستخدام الحاسب الآلي والإنترنت

      مسقط - ش

      انطلاقا من التوجهات السامية للاهتمام بالمرأة ودورها في بناء المجتمع، تم التوقيع صباح أمس بمقر هيئة تقنية المعلومات على مشروع اتفاقيات التفاهم مع تسع جمعيات للمرأة العمانية لإنشاء مراكز مجتمع معرفية وذلك بحضور وكيل وزارة التنمية الاجتماعية سعادة الدكتور يحيى بن بدر بن مالك المعولي ، و الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات الدكتور سالم بن سلطان الرزيقي ، بالإضافة إلى ممثلات جمعيات المرأة التسع التي تتمثل في ولايات: السيب، الرستاق، شناص، ينقل، إبراء، جعلان بني بو علي، وبهلاء، ومسقط، وثمريت. ويهدف المشروع في مراحله الأولية إلى إيجاد وإنشاء تسعة مراكز للمجتمع المعرفي خاصة بالنساء تقوم بتدريب حوالي (1890) امرأة بحلول عام 2011 على أساسيات الحاسب الآلي، كما تقوم المراكز بتدريب وتأهيل (18) مدرّبة عمانية من الجمعيات العمانية.

      وستتكامل هذه المراكز الجديدة مع مراكز المجتمع المعرفية التي تم إفتتاحها في كل من مسقط وصلالة وصور وصحار والتي تواصل برامجها التدريبية لنشر الوعي الرقمي بين أفراد المجتمع وتزويد المتدربين بالمهارات الأساسية لاستخدام الحاسب الآلي والإنترنت.

      وعن المشروع يقول الدكتور يحيى المعولي: لا يخفى على أحد الدور المهم الذي تلعبه التقنية لجميع شرائح المجتمع، وكون المرأة في الوقت الراهن ركيزة أساسية من ركائز التنمية في المجتمع، أصبح من المؤكد أن تقام مثل هذه المبادرات والمشاريع، وما الجهود المستمرة التي تقوم بها هيئة تقنية المعلومات لدعم حركة تقنية المعلومات في السلطنة إلا أنموذجاً على هذه المبادرات التي تسهم بشكل فعال في تنمية المجتمع. ويضيف: من المؤكد أن اختيار جمعيات المرأة العمانية لتكون مراكز مجتمع معرفية تعد نافذة مناسبة للدخول إلى باقي شرائح المجتمع وتحقيق الوعي لديها، كذلك تكون بمثابة مسؤولية جديدة كبيرة على المرأة لتثبت من وجودها وتكون أكثر حضوراً.

      كما أكد الدكتور سالم بن سلطان الرزيقي على أهمية هذا المشروع الذي جاء متزامنا مع احتفالات السلطنة بيوم المرأة العمانية قائلاً: يعد هذا المشروع جزءاً أساسيا من الإستراتيجية الوطنية لمجتمع عمان الرقمي والحكومة الإلكترونية كما أنه يأتي استجابة للاهتمام السامي الذي أولاه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بتنمية قدرات المواطنين ومهاراتهم في التعامل مع تقنية المعلومات، وهذه الاتفاقية تهدف إلى إيجاد مشاريع جديدة عن طريق جمعيات المرأة العمانية تعنى بتوفير التدريب والتأهيل الرقمي للمرأة بشكل خاص والمجتمع بشكل عام، خاصة بعد النجاح الذي حققته المراكز السابقة من خلال تضاعف أعداد المشاركين بها وتجاوبهم الكبير، وكل ما نرجوه أن يخرج هذا المشروع إلى النور بالصورة التي رسمناها وبوقوف المرأة جنباً إلى جنب مع القائمين على هذا المشروع.

      فوائد المشروع

      ويسعى المشروع في مرحلته الأولى للخروج بعدد من النتائج التي تصب في مصلحة تنمية المجتمع، منها: تدريب المرأة العمانية على أساسيات الحاسب الآلي والانترنت، وتعزيز المهارات ورفع مستوى الأداء لديها في مجال تقنية المعلومات لتأهيلها للمشاركة في مجتمع عمان الرقمي، كذلك يتطلع المشروع لإيجاد قاعدة تدريبية مساعدة ومساندة لجهود الحكومة في تأهيل وتدريب المجتمع على تقنية المعلومات وذلك من خلال إيجاد شراكة تفاعلية مع جمعيات المرأة العمانية، بالإضافة إلى المساهمة في الحد من الأمية الرقمية ورفع الوعي بتقنية المعلومات عن طريق تفعيل التعلم المستمر لدى كافة فئات المجتمع، وفي الوقت ذاته إيجاد فرص وظيفية للشباب العماني.

      تفاعل الجمعيات

      وعن استعداد الجمعيات وتفاعلها مع هذا المشروع تقول رئيسة جمعية المرأة العمانية بولاية بهلاء فاطمة بنت حمدان التميمي : إن هذه الاتفاقية تعد نقلة نوعية للمرأة في سبيل محو الأمية الرقمية لديها، كما أن نشاطاً جديداً يضاف للجميعات بغية تفعيلها بشكل مقنن، وتضيف التميمية: تزامن هذه الاتفاقية مع الوضع العام للمرأة في السلطنة حالياً دليل على حرص هيئة تقنية المعلومات على مشاركات مؤسسات المجتمع المدني واهتمامها بالدور الريادي الذي وصلت إليه المرأة، ونحن على استعداد تام للتعاون معها لا سيما أن المرأة بحاجة ماسة إلى دورات تدريبية في مجال تكنولوجيا المعلومات، إذ سيشجع هذا المشروع على جذب الكثير من نساء المجتمع للمشاركة فيه.

      في حين تؤكد رئيسة جمعية المرأة العمانية بولاية الرستاق علياء بنت سليم الحراصية على أهمية هذه الاتفاقية، قائلة: في البدء يعد هذا المشروع شرف كبير لنا ومساهمة قلما توجد في دول أخرى يعمل على محو الأمية التقنية لدى المرأة العمانية، وتضيف: هذا المشروع إضافة جديدة ستقدمها الجمعيات للمرأة وتعمل على تعزيز الوعي التقني لديها والذي من خلالها تستطيع التواجد في ميادين ومجالات مختلفة، ونحن كجمعيات على أتم الاستعداد من ناحية تجهيز المواقع وكوادر العمل واستقبال طلبات النساء.

      وتقول رئيسة جمعية المرأة العمانية بولاية شناص آمنة بنت راشد الشرقية : بالطبع نحن سعداء كثيراً بهذه الاتفاقية التي من المؤمل أن تخدم المرأة وتطور من تعاليمها في الجانب التقني الذي سيجعلها قريبة من الاطلاع على ما يحدث في العالم الخارجي، كما أن هذه المراكز ستقوم بخدمة شريحة كبيرة من المجتمع كون المرأة أداة التعليم التي تنطلق منها العائلة، ونحن كجمعيات للمرأة العمانية سنكون جاهزين للتفاعل مع هذا المشروع من جميع النواحي.

      أما رئيسة جمعية المرأة العمانية بولاية ينقل أفراح بنت خميس العلوية ، فتقول: يعكس هذا المشروع إنجازات السلطنة المستمرة والمتعلقة بالمرأة العمانية، وكلنا ثقة بأن يبرز دورنا بشكل فاعل في هذا المشروع لتحقيق الأهداف المرجوة منه، بالإضافة إلى ابراز دور جمعية المرأة العمانية التي تسعى هي الأخرى بالتعاون مع هيئة تقنية المعلومات إلى النهوض بمستوى أفضل للمرأة.

      وتهدف مراكز المجتمع المعرفية التي تعمل هيئة تقنية المعلومات على إنشائها إلى المساهمة في نشر الوعي الرقمي بين أفراد المجتمع وتزويد المتدربين بالمهارات الأساسية لاستخدام الحاسب الآلي والإنترنت حيث تشتمل مراكز المجتمع المعرفية على أجهزة حواسيب آلية، ومستلزماتها، موصلة بشبكة الإنترنت، وبعض البرامج التعليمية ،ويوجد في كل مركز جدول للبرامج والأنشطة التي يحويها ، كما يتاح لكل من يرغب إمكانية التسجيل والانضمام للبرامج التدريبية في المركز ، ويمنح المركز فرص الاستفادة من برامج التدريب المستمرة، التي تم إعدادها لتتناسب مع مختلف المستويات والفئات العمرية.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية