الأسرى الفلسطينيين يعلنون إضرابا مفتوحا

    • الأسرى الفلسطينيين يعلنون إضرابا مفتوحا

      غزة - علاء المشهراوي

      طالب عدد من قيادات الحركة الوطنية الأسيرة عبر مركز الأسرى للدراسات من كل المعنيين حكومة ومؤسسات وجماهير ووسائل إعلام وسفراء وسياسيين وحقوقيين ونقابات وطلاب جامعات ومنظمات ومراكز وجمعيات ولجان متخصصة بالأسرى ومن الجامعة العربية والجاليات فى دول أوروبية وغربية للاستعداد للتضامن مع الأسرى في معركتهم الفاصلة والمقبلة مع إدارة السجون الإسرائيلية.

      وأكد الأسرى عبر الرسالة أن ساعة الصفر وإنهاء التحضيرات بشأن إضراب الأسرى المفتوح عن الطعام على " الطريقة الايرلندية " وفقط على الماء والملح فى السجون الاسرائيلية قد اقتربت .

      وأضاف الأسرى فى رسالتهم التي وصلت مركز الأسرى أن الإضراب سيكون اختياريا طوعيا فى بدايته حتى نهايته وسيتم الإعلان عن الإضراب بلحظة دخول أحد القادة الكبار ولوحده في المرحلة الأولى وبالاتفاق مع الأسرى جميعاً ، ومن ثم سيلتحق بالإضراب فى نهاية الأسبوع الأول خمسون أسيرا من مختلف السجون موزعين كالتالي: " 15 أسيرا من نفحة ، 15 أسيرا من رامون ، و5 أسرى من ايشل ، و5 أسرى من هداريم والباقون من باقي المواقع " وبالتزامن مع دخول الأسرى المذكورين تبدأ معهم السجون بإضراب تضامني عام ليوم واحد فقط.

      وأضاف الأسرى للمركز أن الخطوة تتصاعد خلال الأسبوع الثاني وذلك بدخول 100 أسير جديد الخطوة موزعين على التالي " 25 أسيرا من نفحة ، 25 أسيرا من رامون ، و10 أسرى من ايشل ، و10 أسرى من هداريم والباقون من باقي المواقع " وبالتزامن مع دخول الأسرى الجدد المذكورين تبدأ معهم السجون بإضراب تضامني عام ليوم واحد آخر ، ومن ثم تتصاعد الخطوة فى الأسبوع الثالث باضراب مئة جدد من الأسرى ويكون التضامن معهم ليومين متتاليين في كل السجون ، وفي الأسبوع الرابع أي بعد 21 يوما من الاضراب سيتم فتح المجال للأسرى بشكل عام للدخول بشكل اختياري بأعداد مفتوحة حتى يشمل كل الأسرى في كل السجون ، وأكد الأسرى للمركز أن الاضراب سيستمر حتى تحقيق كل مطالب الحركة الوطنية الأسيرة فى ظل التصعيد غير المسبوق من إدارة السجون بحقهم ، وأكدوا أن لجنة الحوار من الأسرى ستكون موحدة وستتحدث باسم كل الأسرى ولا يتم فك الاضراب حتى اجتماع كل اللجنة واجبار إدارة مصلحة السجون لاجتماع اللجنة للتشاور في مكان واحد والموافقة على ذلك .

      وأكد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن اضراب الأسرى مطلبي بحت وليس له أي أبعاد سياسية ، وأضاف حمدونة أن مطالب الأسرى كما حددوها فى رسالتهم محصورة بـ " اخراج المعزولين وحل مشاكل الزيارات ، وحل مشاكل الأسيرات والأشبال ، وتواصل الأسرى مع ذويهم ، وحل المشاكل الصحية والتعليمية والتفتيش والعقابات والغرامات وشروط الحياة المختلفة " .

      الأسرى المرضى

      الى ذلك أكد الأسرى في السجون أن الأسرى المرضى فى السجون يعانون أوضاعاً غاية في السوء جراء الإجراءات التعسفية التي تمارسها بحقهم إدارة السجن والطعام الذي يقدم لهم بشكل سيئ و أنه فى الآونة الأخيرة تصاعدت هجمة الإدارة صعدت على الأسرى المرضى وأشار مركز الأسرى في مستشفى سجن الرملة ، ارتفعت وتيرة التفتيشات حيث أصبحت بشكل روتيني ، ما يزيد على المرتين شهرا ، ويستمر التفتيش من السابعة صباحا حتى الرابعة عصرا . علما بًأن الأسرى الموجودين هم من ذوي الحاجات الدائمة ، فهم لسوء وضعهم الصحي وحاجتهم للمتابعة الدائمة من قبل الأطباء لا يستطيعون الانتقال لأي سجن آخر ليعيشوا بين الأسرى الآخرين .

      فالبعض منهم لا يتحرك من سريره والبعض الآخر لا يتحرك الا على كرسي ، كما أن بعضهم يحمل أحشاءه أمامه أثناء تحركه ، كما أن بعضهم تحت العمليات الجراحية بشكل متواصل ، فلا يكاد يخرج من عملية حتى يعود لأخرى ليأتي هذا التفتيش الاستفزازي المتواصل ليزيد من وضعهم السيىء سوءاً ويعرض حياتهم للخطر.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية