عشرون عاما من عمري ...
سيدتي تقضت ...
لم أحبب فيها .. لم أحبب ...
لكني أحببتك ...
لكنك كالحجر الصلد ...
لا يتحرك ... لا يتكسر ... لا يتصدع ...
أنت كذلك سيدتي ...
كم مرة ؟... بل مرات ...
في نار الحب أتقلب ...
في نار الحب أتعذب ...
صامتة أنت كالأخرس ...
كم أخرس حاول أن يتكلم ...
صامتة أنت سيدتي ...
لا حس فيك ...
لا قلب بالحب ينبض ...
لا عقل بالحب يفكر ....
وأنا فيك أفكر ... فيك معذب ...
لا دمع من عيني يذرف ...
بل كلمات الحب تذرف ...
تتهاوى ... تتساقط ...
تتقارب ... تتجمع ....
حتى تنسج خاطرة في الحب ...
لكنك أنت جامدة ...
صماء كالخارطة الصماء ....
لا نعرف منها قبلة ...
لا نعرف منها اي مكان ...
لو أني صرت قصائد حب ...
بالشعر العمودي والحر ...
لا ظن لي ...
أن سيدتي بالحب تحس ...
أن سيدتي بالحب تحس ...
سيدتي تقضت ...
لم أحبب فيها .. لم أحبب ...
لكني أحببتك ...
لكنك كالحجر الصلد ...
لا يتحرك ... لا يتكسر ... لا يتصدع ...
أنت كذلك سيدتي ...
كم مرة ؟... بل مرات ...
في نار الحب أتقلب ...
في نار الحب أتعذب ...
صامتة أنت كالأخرس ...
كم أخرس حاول أن يتكلم ...
صامتة أنت سيدتي ...
لا حس فيك ...
لا قلب بالحب ينبض ...
لا عقل بالحب يفكر ....
وأنا فيك أفكر ... فيك معذب ...
لا دمع من عيني يذرف ...
بل كلمات الحب تذرف ...
تتهاوى ... تتساقط ...
تتقارب ... تتجمع ....
حتى تنسج خاطرة في الحب ...
لكنك أنت جامدة ...
صماء كالخارطة الصماء ....
لا نعرف منها قبلة ...
لا نعرف منها اي مكان ...
لو أني صرت قصائد حب ...
بالشعر العمودي والحر ...
لا ظن لي ...
أن سيدتي بالحب تحس ...
أن سيدتي بالحب تحس ...
( تلك الفراغات التي بين أصابعنا خلقت لتملئها يد أخرى ... )