شنغهاي - ش
أكدت صاحبة السمو السيدة حجيجة بنت جيفر بن سيف آل سعيد أن صاحب الجلالة قدم للعمانيات الفرصة للعمل في مختلف المجالات، وقد أثبتت المرأة العمانية جدارتها في ميادين العمل، كما أن السلطنة شهدت تطورا كبيرا في مجالات التعليم والعمل والثقافة وهذا انعكس على قدرة المرأة في المشاركة الفاعلة في المجتمع، وقد أثبتت المرأة العمانية أنها على قدر كبير من المسؤولية.
جاء ذلك خلال تصريحات سموها في فعاليات أسبوع المرأة العمانية الذي انطلق صباح أمس الأحد بمدينة شنغهاي الصينية والذي تنظمه إدارة الجناح العماني بمعرض أكسبو شنغهاي 2010وذلك برعاية صاحبة السمو السيدة حجيجة بنت جيفر بن سيف آل سعيد وبحضور مستشار وزارة التجارة والصناعة -المفوض العام لجناح السلطنة بمعرض إكسبو شنغهاي 2010 -سعادة محسن بن خميس البلوشي وبحضور كل من عضوة مجلس الدولة رئيسة مجلس إدارة جمعية المرأة العمانية بمسقط المكرمة شكور بنت محمد الغمارية والقائم بأعمال سفير السلطنة المعتمد لدى الصين المستشار عوض بن أحمد الراعي وعدد من صاحبات الأعمال والمسؤولين بوزارة التجارة والصناعة.
من جهته قال سعادة محسن بن خميس البلوشي إن الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بضرورة تأهيل المرأة وتمكينها في تحقيق الرخاء والتقدم بالسلطنة، كانت سمة أساسية ومعلما بارزا في حركة النهضة والتنمية العمانية، وقد واكبت المرأة العمانية لمسيرة النهضة بلا وهن أو توان وتمكنت من إثبات جدارتها وكفاءتها ومكانتها داخل المجتمع العماني، وخارجه على السواء.
فيما عبرت رئيسة لجنة صاحبات الأعمال بغرفة تجارة وصناعة عمان مها اللمكية عن سعادتها بما وصلت إليه المرأة العمانية من تطور وتقدم في مجالات الحياة المختلفة، مؤكدة أن الاحتفال بيوم المرأة العمانية في شانغهاي هي إطلالة مهمة لتأكيد أهمية المرأة العمانية كشريكة أساسية في المجتمع العماني في مجالات البناء والتطور الاجتماعي الشامل. وقالت الصحفية الصينية مانغ تي شوان إن المرأة العمانية استطاعت الوصول إلى المناصب القيادية في السلطنة. وأضافت: خلال تجربتي التي تعلمتها خلال زياراتي المتعددة للخليج، لاحظت أن ما يميز المرأة العمانية هو حجم الفرص الكبيرة التي حصلت عليها في مجالات العمل والقيادة، مشيرة إلى أن العمانيات من أوائل الخليجيات اللاتي وصلن لمناصب حكومية عليا في المنطقة.
وتوافد في حفل افتتاح أسبوع المرأة العمانية مئات الزائرين تجاوز عددهم الـ 500 زائر خلال ساعتين منذ بدء الحفل، وأبدوا إعجابهم بما حققته المرأة العمانية من إنجازات، وتقدم شامل في مجالات التعليم والعمل، كما أبدى زوار جناح السلطنة إعجابهم بما شاهدوه من تفاصيل الأمكنة العمانية المملوءة بعبق التاريخ والممزوجة بالتجربة الإنسانية الثرية والمتكيفة مع البيئة المحيطة في حديث حضاري يعكسه روعة المكان، وكان لذلك التناغم حضور جميل ومميز للحرفة العمانية وحضور أجمل من المرأة العمانية ولباسها التقليدي والذي جذب الانظار لروعة النقوش. وتوافدت أعداد كبيرة من الزوار للركن الحرفي وإقبال كبير لمعرفة الصناعات الحرفية المشاركة وما تحتويه وسبب استخدام كل حرفه بخاصة صناعة البخور والنحت على العظام مؤكدة أن زوار الركن الحرفي يعجبون باهتمام السلطنة بالحرف التقليدية بدليل أنها أنشأت لها هيئة مستقلة تهتم فيها.
وشهد حفل افتتاح الأسبوع الخاص بالمرأة العمانية، فرقة فلكلورية راقصة بمصاحبة أغاني تقليدية موسيقية عمانية تتحدث عن مشاركة المرأة العمانية للرجل في مختلف مجالات الحياة مبينة في الوقت ذاته عن التراث العماني بكل تجلياته الفنية، مشكلة بذلك لوحة عمانية خالصة مليئة بالتطور والحياة والجمال.
كما عبرت مشاركات في جناح السلطنة بمعرض أكسبو شنغهاي 2010 عن سعادتهن الغامرة باحتفال السلطنة بيوم المرأة العمانية والذي يصادف السابع عشر من أكتوبر، مؤكدات أن ما حظيت به المرأة العمانية في عهد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- من اهتمام ورعاية سامية مكنها من المساهمة بفعالية لبناء وطنها من موقعها الذي تشغله.
وأوضحن أنهن جئن إلى الصين وتحديدا في معرض أكسبو شنغهاي للاحتفال بيوم المرأة من خلال فعاليات تعكس ما تحظى به المرأة العمانية من اهتمام ورعاية من قبل قائد البلاد المفدى -حفظه الله ورعاه- وحقوق وواجبات مكنتها من المساهمة بفاعلية في تنمية مجتمعها مع أخيها وشقيقها الرجل.
وعبرت نساء حرفيات من السلطنة عن سعادتهن بالمشاركة والتي تتزامن مع يوم المرأة العمانية، قائلة: هي تجربة مميزة لي أن أشارك في معرض عالمي وأمثل الهيئة العامة للصناعات الحرفية، حيث تلتقي في أكسبو جميع ثقافات العالم بتناغم حضاري وثقافي جميل تتسم فيه روح التسامح والسلام وترتفع فيه أيدي التعاون والعمل لما فيه مصلحة البشرية تحت شعار واحد يضم جميع العالم ويعكس رغبة الإنسانية جمعاء في تحقيق حياة أفضل بمدينة جميلة تزهو بعطائها.
من جهتها قالت نورة اليحيائية إن الهيئة العامة للصناعات الحرفية تسعى دوما إلى تعريف العالم بالحرفة العمانية والتي تكتسب شهرة واسعة كما وأن مجال تسويق الصناعات الحرفية مجال واسع وجميل ويحتاج إلى جهد كبير واطلاع واسع على خبرات العالم في هذه المجال، وذلك من خلال تكثيف الحضور الداخلي والخارجي للمنتج الحرفي والاستفادة من المحافل الدولية للتعريف بالصناعات الحرفية كجزء من الحياة العمانية والتي حقق معها الحرفيون طموحاتهم وتطالعاتهم. من جانب آخر عبرن الحرفيات المشاركات في الركن الحرفي عن سعادتهن الغامرة بالمشاركة وتزامن ذلك مع الاحتفال بيوم المرأة العمانية، وقالت الحرفية عائشة بنت خلفان القرينية من ولاية السويق وتعمل في مجال صناعة النسيج اليدوي: سعادتي كبيرة ولا توصف بأن تتزامن مشاركتي في معرض إكسبو باحتفال السلطنة بيوم المرأة العمانية والذي نعتبره هدية غالية وثمينة من قائد بلادنا -حفظه الله ورعاه- ونعتز بأن نعكس ذلك هنا في الصين من خلال مشاركتنا الحرفية والتي نشكر الهيئة العامة للصناعات الحرفية ان أتاحت لنا هذه المشاركة.
أما الحرفية الفردوس محمد عظيم من ولاية طاقة بمحافظة ظفار وتعمل في مجال صناعة البخور فتعتبر مشاركتها في معرض أكسبو 2010م تشجيعا من الهيئة العامة للصناعات الحرفية للاطلاع على تجربة الآخرين في مجال التعريف بسوق المنتجات الحرفية وتقدمت بالشكر للقائمين على مشاركة السلطنة في هذا المحفل العالمي على إتاحتهم الفرصة لنا للمشاركة. وتشاركها الرأي والفرحة الحرفية عائشة بنت سعيد البلوشية من ولاية بدية بالمنطقة الشرقية وتعمل في مجال صناعة النحت على العظام حيث تقول: أبهرني الحضور الكبير من الشعب الصيني وبعض زوار معرض أكسبو للجناح العماني والركن الحرفي على وجهة الخصوص، وفي الحقيقة اكتسبت الكثير من الفائدة من هذه المشاركة متمنية للجهود المبذولة في هذا المجال مزيدا من التقدم والازدهار والتوفيق.
أكدت صاحبة السمو السيدة حجيجة بنت جيفر بن سيف آل سعيد أن صاحب الجلالة قدم للعمانيات الفرصة للعمل في مختلف المجالات، وقد أثبتت المرأة العمانية جدارتها في ميادين العمل، كما أن السلطنة شهدت تطورا كبيرا في مجالات التعليم والعمل والثقافة وهذا انعكس على قدرة المرأة في المشاركة الفاعلة في المجتمع، وقد أثبتت المرأة العمانية أنها على قدر كبير من المسؤولية.
جاء ذلك خلال تصريحات سموها في فعاليات أسبوع المرأة العمانية الذي انطلق صباح أمس الأحد بمدينة شنغهاي الصينية والذي تنظمه إدارة الجناح العماني بمعرض أكسبو شنغهاي 2010وذلك برعاية صاحبة السمو السيدة حجيجة بنت جيفر بن سيف آل سعيد وبحضور مستشار وزارة التجارة والصناعة -المفوض العام لجناح السلطنة بمعرض إكسبو شنغهاي 2010 -سعادة محسن بن خميس البلوشي وبحضور كل من عضوة مجلس الدولة رئيسة مجلس إدارة جمعية المرأة العمانية بمسقط المكرمة شكور بنت محمد الغمارية والقائم بأعمال سفير السلطنة المعتمد لدى الصين المستشار عوض بن أحمد الراعي وعدد من صاحبات الأعمال والمسؤولين بوزارة التجارة والصناعة.
من جهته قال سعادة محسن بن خميس البلوشي إن الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بضرورة تأهيل المرأة وتمكينها في تحقيق الرخاء والتقدم بالسلطنة، كانت سمة أساسية ومعلما بارزا في حركة النهضة والتنمية العمانية، وقد واكبت المرأة العمانية لمسيرة النهضة بلا وهن أو توان وتمكنت من إثبات جدارتها وكفاءتها ومكانتها داخل المجتمع العماني، وخارجه على السواء.
فيما عبرت رئيسة لجنة صاحبات الأعمال بغرفة تجارة وصناعة عمان مها اللمكية عن سعادتها بما وصلت إليه المرأة العمانية من تطور وتقدم في مجالات الحياة المختلفة، مؤكدة أن الاحتفال بيوم المرأة العمانية في شانغهاي هي إطلالة مهمة لتأكيد أهمية المرأة العمانية كشريكة أساسية في المجتمع العماني في مجالات البناء والتطور الاجتماعي الشامل. وقالت الصحفية الصينية مانغ تي شوان إن المرأة العمانية استطاعت الوصول إلى المناصب القيادية في السلطنة. وأضافت: خلال تجربتي التي تعلمتها خلال زياراتي المتعددة للخليج، لاحظت أن ما يميز المرأة العمانية هو حجم الفرص الكبيرة التي حصلت عليها في مجالات العمل والقيادة، مشيرة إلى أن العمانيات من أوائل الخليجيات اللاتي وصلن لمناصب حكومية عليا في المنطقة.
وتوافد في حفل افتتاح أسبوع المرأة العمانية مئات الزائرين تجاوز عددهم الـ 500 زائر خلال ساعتين منذ بدء الحفل، وأبدوا إعجابهم بما حققته المرأة العمانية من إنجازات، وتقدم شامل في مجالات التعليم والعمل، كما أبدى زوار جناح السلطنة إعجابهم بما شاهدوه من تفاصيل الأمكنة العمانية المملوءة بعبق التاريخ والممزوجة بالتجربة الإنسانية الثرية والمتكيفة مع البيئة المحيطة في حديث حضاري يعكسه روعة المكان، وكان لذلك التناغم حضور جميل ومميز للحرفة العمانية وحضور أجمل من المرأة العمانية ولباسها التقليدي والذي جذب الانظار لروعة النقوش. وتوافدت أعداد كبيرة من الزوار للركن الحرفي وإقبال كبير لمعرفة الصناعات الحرفية المشاركة وما تحتويه وسبب استخدام كل حرفه بخاصة صناعة البخور والنحت على العظام مؤكدة أن زوار الركن الحرفي يعجبون باهتمام السلطنة بالحرف التقليدية بدليل أنها أنشأت لها هيئة مستقلة تهتم فيها.
وشهد حفل افتتاح الأسبوع الخاص بالمرأة العمانية، فرقة فلكلورية راقصة بمصاحبة أغاني تقليدية موسيقية عمانية تتحدث عن مشاركة المرأة العمانية للرجل في مختلف مجالات الحياة مبينة في الوقت ذاته عن التراث العماني بكل تجلياته الفنية، مشكلة بذلك لوحة عمانية خالصة مليئة بالتطور والحياة والجمال.
كما عبرت مشاركات في جناح السلطنة بمعرض أكسبو شنغهاي 2010 عن سعادتهن الغامرة باحتفال السلطنة بيوم المرأة العمانية والذي يصادف السابع عشر من أكتوبر، مؤكدات أن ما حظيت به المرأة العمانية في عهد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- من اهتمام ورعاية سامية مكنها من المساهمة بفعالية لبناء وطنها من موقعها الذي تشغله.
وأوضحن أنهن جئن إلى الصين وتحديدا في معرض أكسبو شنغهاي للاحتفال بيوم المرأة من خلال فعاليات تعكس ما تحظى به المرأة العمانية من اهتمام ورعاية من قبل قائد البلاد المفدى -حفظه الله ورعاه- وحقوق وواجبات مكنتها من المساهمة بفاعلية في تنمية مجتمعها مع أخيها وشقيقها الرجل.
وعبرت نساء حرفيات من السلطنة عن سعادتهن بالمشاركة والتي تتزامن مع يوم المرأة العمانية، قائلة: هي تجربة مميزة لي أن أشارك في معرض عالمي وأمثل الهيئة العامة للصناعات الحرفية، حيث تلتقي في أكسبو جميع ثقافات العالم بتناغم حضاري وثقافي جميل تتسم فيه روح التسامح والسلام وترتفع فيه أيدي التعاون والعمل لما فيه مصلحة البشرية تحت شعار واحد يضم جميع العالم ويعكس رغبة الإنسانية جمعاء في تحقيق حياة أفضل بمدينة جميلة تزهو بعطائها.
من جهتها قالت نورة اليحيائية إن الهيئة العامة للصناعات الحرفية تسعى دوما إلى تعريف العالم بالحرفة العمانية والتي تكتسب شهرة واسعة كما وأن مجال تسويق الصناعات الحرفية مجال واسع وجميل ويحتاج إلى جهد كبير واطلاع واسع على خبرات العالم في هذه المجال، وذلك من خلال تكثيف الحضور الداخلي والخارجي للمنتج الحرفي والاستفادة من المحافل الدولية للتعريف بالصناعات الحرفية كجزء من الحياة العمانية والتي حقق معها الحرفيون طموحاتهم وتطالعاتهم. من جانب آخر عبرن الحرفيات المشاركات في الركن الحرفي عن سعادتهن الغامرة بالمشاركة وتزامن ذلك مع الاحتفال بيوم المرأة العمانية، وقالت الحرفية عائشة بنت خلفان القرينية من ولاية السويق وتعمل في مجال صناعة النسيج اليدوي: سعادتي كبيرة ولا توصف بأن تتزامن مشاركتي في معرض إكسبو باحتفال السلطنة بيوم المرأة العمانية والذي نعتبره هدية غالية وثمينة من قائد بلادنا -حفظه الله ورعاه- ونعتز بأن نعكس ذلك هنا في الصين من خلال مشاركتنا الحرفية والتي نشكر الهيئة العامة للصناعات الحرفية ان أتاحت لنا هذه المشاركة.
أما الحرفية الفردوس محمد عظيم من ولاية طاقة بمحافظة ظفار وتعمل في مجال صناعة البخور فتعتبر مشاركتها في معرض أكسبو 2010م تشجيعا من الهيئة العامة للصناعات الحرفية للاطلاع على تجربة الآخرين في مجال التعريف بسوق المنتجات الحرفية وتقدمت بالشكر للقائمين على مشاركة السلطنة في هذا المحفل العالمي على إتاحتهم الفرصة لنا للمشاركة. وتشاركها الرأي والفرحة الحرفية عائشة بنت سعيد البلوشية من ولاية بدية بالمنطقة الشرقية وتعمل في مجال صناعة النحت على العظام حيث تقول: أبهرني الحضور الكبير من الشعب الصيني وبعض زوار معرض أكسبو للجناح العماني والركن الحرفي على وجهة الخصوص، وفي الحقيقة اكتسبت الكثير من الفائدة من هذه المشاركة متمنية للجهود المبذولة في هذا المجال مزيدا من التقدم والازدهار والتوفيق.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية