* آفاق التعمين في "الشبيبة" والرؤية المستقبلية في الكوادر الوطنية بالصحيفة في ورقة عمل.
مسقط -قيس بن أحمد الناعبي والزبير بن ياسر السدراني
قال وزير القوي العاملة معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري: إن المواطن العماني كان وما يزال محور الاهتمام في السلطنة والحكومة وذلك بتوجيه من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- فهي تولي جل اهتمامها بالموارد البشرية وتأهيلها في السلطنة وذلك من برامج وخطط مدروسة من خلال الخطط الخمسية للتنمية في السلطنة.
وأضاف معاليه: إن العمانيين وبكل فخر قطعوا شوطا كبيرا في مجال التعمين على مستوى القطاعين الخاص والعام سواء كانوا ذكورا أو إناثا مشيرا إلى أن نسبة العمانيين بالقطاع الخاص وصلت إلى 20 بالمائة تشكل المرأة العمانية فيها 20 بالمائة من مجمل العمانيين العاملين بالقطاع الخاص بما فيها قطاع الصحافة والإعلام.
جاء ذلك خلال كلمة معاليه في ندوة "التعمين في الصحافة والإعلام" التي نظمتها أمس جمعية الصحفيين العمانية برعايته وذلك بمبنى كلية عُمان للسياحة.
وأشار معالي وزير القوى العاملة في كلمته إلى أن قطاع الصحافة والإعلام يعد قطاعاً واعداً ومهماً حيث بدأ العمانيون بمزاولته منذ بداية النهضة المباركة وأثبتوا باقتدار إمكانياتهم وقدراتهم للعمل بقطاع الصحافة والإعلام على مختلف المستويات والأصعدة سواء في القيادات أو الإدارة التنفيذية والتخصصية وهذا إن دل فإنما يدل على قدرة المواطن العماني على التفاعل مع كل عمل وفي كل الظروف.
وتمنّى معاليه من الندوة أن تخرج بتوصيات واقتراحات فاعلة إيجابية تمكن المختصين سواء في وزارة القوى العاملة أو في الجهات الأخرى من إعادة السياسات والخطط والبرامج المتعلقة بالتعمين في قطاع الصحافة والإعلام وهذا يعتمد على نوع التوصيات ومن أهمها ايجاد اللجنة القطاعية الخاصة بالصحافة والإعلام.
وثمّن معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري الخطوة التي قامت بها جمعية الصحفيين العمانية بتنظيم ندوة التعمين في الصحافة والإعلام التي من المتوقع أن يكون لها مردود إيجابي يخدم مسيرة العمل الصحفي بالسلطنة خلال الفترة المقبلة.
وقد تضمّنت الندوة أربع ورقات عمل هي: التعمين في قطاع الصحافة والإعلام (الواقع والطموح)، وخصائص القائم بالاتصال في الصحافة العمانية وظروف عمله واستقراره الوظيفي، وتوظيف العمانيين في الصحافة العمانية الناطقة باللغة الإنجليزية، والتدريب والتأهيل في مجال الصحافة والإعلام في السلطنة (الواقع المأمول).
وقد ناقشت الندوة بعض المقترحات والتوصيات التي تسهم في إتاحة المزيد من الفرص للمواطنين في العمل الإعلامي.
من جانبه أكد مدير عام التشغيل بوزارة القوى العاملة سالم بن نصير الحضرمي على الصعوبات والتحديات التي يواجهها قطاع الصحافة والإعلام، مشيرا إلى أن عدم توافر الفرص للتدريب على رأس العمل وتدني الأجور للخريجين وساعات العمل الطويلة واللغة التي تعوق أحيانا عمل الخريج ومنافسة القوى العاملة الوافدة هي أبرز الصعوبات التي تواجه التشغيل في هذا القطاع.
وفي الورقة الثانية تطرق المحاضر بقسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس د.عبدالله بن خميس الكندي إلى خصائص القائم بالاتصال في الصحافة العمانية وظروف عمله واستقراره الوظيفي، وأكد أن القائم بالاتصال يلعب دورا أساسيا في العملية الاتصالية وتعتبر المحرك الاساسي لها وكلما تم تسليط الضوء على دور القائم بالاتصال وخصائصه زادت الفرص في فهم العملية الاتصالية وتأثيراتها وفعاليتها.
وأشار د.عبد الله الكندي إلى أن القطاعات تحتاج إلى عملية تبادل للأفكار؛ فالتعمين يجب أن يكون نسبة وتناسباً، وأنه لا يوجد وصف إحصائي دقيق ورسمي للعاملين في قطاع الصحافة والإعلام وذكر أن غياب الرصد الإحصائي في جهات الاختصاص يحول دون القيام بدراسة علمية شاملة.
ثم تحدث الكندي عن مؤسسات العمل الصحفي في السلطنة وقدم عرضاً إحصائياً تفصيلياً للدوريات العمانية، بحسب تخصصها ولغة إصدارها وطبيعة الحصول عليها ونوعها، ثم تحدث عن الكوادر البشرية في الصحف اليومية وبعض الملاحظات المتعلقة بها موضحا أن الكوادر البشرية العمانية تزيد على غير العمانية في صحيفتين فقط من الصحف الست هي: الوطن وعُمان.
كما تحدث عن الاستقرار الوظيفي للصحفيين العمانيين، واختتم موضوعه بعدد من التوصيات أهمها دراسة خصائص القائم بالاتصال في الصحافة العمانية وتميزها عن وسائل الإعلام، ودراسة دعم الصحفيين ماديا ومعنويا في المؤسسات الحكومية والخاصة، ودراسة ظاهرة هجرة الكوادر البشرية في الصحافة العمانية والعمل على توفير قواعد معلومات لدى الصحف وجهات الاختصاص.
أما الورقة الثالثة فناقشت تجربة دار مسقط للصحافة والنشر في مجال التعمين، وقد تطرق خلالها المحاضر مدير تحرير الشبيبة للشؤون الخارجية محمد بن علي البلوشي إلى دور المؤسسة في المجتمع ورسالتها الإعلامية، متطرقا إلى تجربة التعمين وتحدياتها في صحيفة "تايمز أوف عمان"، وآفاق التعمين في صحيفة "الشبيبة" والرؤية المستقبلية في الكوادر الوطنية بالصحيفة، وذكر الحلول المناسبة لاستقطاب الكفاءات الوطنية في المؤسسة.
وفي الورقة الرابعة تطرقت الأستاذة عزيزة بنت سليم الحبسية وهي كاتبة عمانية إلى "التعمين والتوظيف في الصحف الناطقة باللغة الإنجليزية في سلطنة عمان" قائلة: إن عدد الخريجين في الجامعات والكليات يتزايد يوما بعد يوم وبالتالي تزايدت فرص العمل في الوسائل الإعلامية غير الناطقة بالعربية في البلاد، ومع ذلك فإن مستوى التوظيف في هذه الوسائل الإعلامية لا يزال متدنياً.
وأوضحت عزيزة أن: غياب خطط التعمين في مجال الصحافة والإعلام وضعف مستوى اللغة الانجليزية تحدثا وكتابة، والمنافسة الشرسة من قبل الصحفي الوافد، وقلة التدريب الكافي، وقلة الدعم الرسمي للصحافة الرسمية هي أبرز المشكلات التي تواجه التعمين في السلطنة.
وواصلت حول المنافسة من قبل الأجانب أن العمانيين لا يوظفون فقط لكونهم عمانيين فلا بد أن يكونوا أكفاء حتى يتم قبولهم. وأضافت حول نظام العمل بالمناوبات: أن الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني تهدف إلى تعمين القطاع الخاص بنسبة 70% بحلول العام 2020م.
ثم أوضحت عزيزة الحبسية أسباب عزوف العمانيين عن قطاع الصحافة بقولها: هناك حقيقة لابد أن يعرفها الجميع وهي أن المؤسسات الصحفية في البلاد تحولت إلى حلقات وتدريب للخريجين وغيرهم، فليس هناك من عماني يأتي ولديه الخبرة الكافية في مجال الصحافة إلا ما ندر. ويرجع ذلك لعدة أسباب لعل أهمها: قلة إقبال الشباب عن مهنة الصحافة لاستيعابهم في القطاع الحكومي، والأجور التي توفرها لهم الحكومة أو القطاعات الاخرى وكذلك نظرة المجتمع لهذه المؤسسات، والإجازات وساعات العمل في الحكومة تعتبر مغرية مقارنة بالعمل في الصحف، كل هذه أسباب ودواعٍ جعلت الكثير من الشباب يعزف عن قطاع الصحافة والإعلام بشكل عام.
واختتمت الحبسية بعدد من التوصيات منها تصميم برامج تدريبية لزيادة مستوى الأداء، ورفع مستوى الأجور وإيجاد الفرص للتطور الوظيفي من خلال إعادة تقييم أداء الصحفيين من أجل زيادة رواتبهم.
مسقط -قيس بن أحمد الناعبي والزبير بن ياسر السدراني
قال وزير القوي العاملة معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري: إن المواطن العماني كان وما يزال محور الاهتمام في السلطنة والحكومة وذلك بتوجيه من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- فهي تولي جل اهتمامها بالموارد البشرية وتأهيلها في السلطنة وذلك من برامج وخطط مدروسة من خلال الخطط الخمسية للتنمية في السلطنة.
وأضاف معاليه: إن العمانيين وبكل فخر قطعوا شوطا كبيرا في مجال التعمين على مستوى القطاعين الخاص والعام سواء كانوا ذكورا أو إناثا مشيرا إلى أن نسبة العمانيين بالقطاع الخاص وصلت إلى 20 بالمائة تشكل المرأة العمانية فيها 20 بالمائة من مجمل العمانيين العاملين بالقطاع الخاص بما فيها قطاع الصحافة والإعلام.
جاء ذلك خلال كلمة معاليه في ندوة "التعمين في الصحافة والإعلام" التي نظمتها أمس جمعية الصحفيين العمانية برعايته وذلك بمبنى كلية عُمان للسياحة.
وأشار معالي وزير القوى العاملة في كلمته إلى أن قطاع الصحافة والإعلام يعد قطاعاً واعداً ومهماً حيث بدأ العمانيون بمزاولته منذ بداية النهضة المباركة وأثبتوا باقتدار إمكانياتهم وقدراتهم للعمل بقطاع الصحافة والإعلام على مختلف المستويات والأصعدة سواء في القيادات أو الإدارة التنفيذية والتخصصية وهذا إن دل فإنما يدل على قدرة المواطن العماني على التفاعل مع كل عمل وفي كل الظروف.
وتمنّى معاليه من الندوة أن تخرج بتوصيات واقتراحات فاعلة إيجابية تمكن المختصين سواء في وزارة القوى العاملة أو في الجهات الأخرى من إعادة السياسات والخطط والبرامج المتعلقة بالتعمين في قطاع الصحافة والإعلام وهذا يعتمد على نوع التوصيات ومن أهمها ايجاد اللجنة القطاعية الخاصة بالصحافة والإعلام.
وثمّن معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري الخطوة التي قامت بها جمعية الصحفيين العمانية بتنظيم ندوة التعمين في الصحافة والإعلام التي من المتوقع أن يكون لها مردود إيجابي يخدم مسيرة العمل الصحفي بالسلطنة خلال الفترة المقبلة.
وقد تضمّنت الندوة أربع ورقات عمل هي: التعمين في قطاع الصحافة والإعلام (الواقع والطموح)، وخصائص القائم بالاتصال في الصحافة العمانية وظروف عمله واستقراره الوظيفي، وتوظيف العمانيين في الصحافة العمانية الناطقة باللغة الإنجليزية، والتدريب والتأهيل في مجال الصحافة والإعلام في السلطنة (الواقع المأمول).
وقد ناقشت الندوة بعض المقترحات والتوصيات التي تسهم في إتاحة المزيد من الفرص للمواطنين في العمل الإعلامي.
من جانبه أكد مدير عام التشغيل بوزارة القوى العاملة سالم بن نصير الحضرمي على الصعوبات والتحديات التي يواجهها قطاع الصحافة والإعلام، مشيرا إلى أن عدم توافر الفرص للتدريب على رأس العمل وتدني الأجور للخريجين وساعات العمل الطويلة واللغة التي تعوق أحيانا عمل الخريج ومنافسة القوى العاملة الوافدة هي أبرز الصعوبات التي تواجه التشغيل في هذا القطاع.
وفي الورقة الثانية تطرق المحاضر بقسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس د.عبدالله بن خميس الكندي إلى خصائص القائم بالاتصال في الصحافة العمانية وظروف عمله واستقراره الوظيفي، وأكد أن القائم بالاتصال يلعب دورا أساسيا في العملية الاتصالية وتعتبر المحرك الاساسي لها وكلما تم تسليط الضوء على دور القائم بالاتصال وخصائصه زادت الفرص في فهم العملية الاتصالية وتأثيراتها وفعاليتها.
وأشار د.عبد الله الكندي إلى أن القطاعات تحتاج إلى عملية تبادل للأفكار؛ فالتعمين يجب أن يكون نسبة وتناسباً، وأنه لا يوجد وصف إحصائي دقيق ورسمي للعاملين في قطاع الصحافة والإعلام وذكر أن غياب الرصد الإحصائي في جهات الاختصاص يحول دون القيام بدراسة علمية شاملة.
ثم تحدث الكندي عن مؤسسات العمل الصحفي في السلطنة وقدم عرضاً إحصائياً تفصيلياً للدوريات العمانية، بحسب تخصصها ولغة إصدارها وطبيعة الحصول عليها ونوعها، ثم تحدث عن الكوادر البشرية في الصحف اليومية وبعض الملاحظات المتعلقة بها موضحا أن الكوادر البشرية العمانية تزيد على غير العمانية في صحيفتين فقط من الصحف الست هي: الوطن وعُمان.
كما تحدث عن الاستقرار الوظيفي للصحفيين العمانيين، واختتم موضوعه بعدد من التوصيات أهمها دراسة خصائص القائم بالاتصال في الصحافة العمانية وتميزها عن وسائل الإعلام، ودراسة دعم الصحفيين ماديا ومعنويا في المؤسسات الحكومية والخاصة، ودراسة ظاهرة هجرة الكوادر البشرية في الصحافة العمانية والعمل على توفير قواعد معلومات لدى الصحف وجهات الاختصاص.
أما الورقة الثالثة فناقشت تجربة دار مسقط للصحافة والنشر في مجال التعمين، وقد تطرق خلالها المحاضر مدير تحرير الشبيبة للشؤون الخارجية محمد بن علي البلوشي إلى دور المؤسسة في المجتمع ورسالتها الإعلامية، متطرقا إلى تجربة التعمين وتحدياتها في صحيفة "تايمز أوف عمان"، وآفاق التعمين في صحيفة "الشبيبة" والرؤية المستقبلية في الكوادر الوطنية بالصحيفة، وذكر الحلول المناسبة لاستقطاب الكفاءات الوطنية في المؤسسة.
وفي الورقة الرابعة تطرقت الأستاذة عزيزة بنت سليم الحبسية وهي كاتبة عمانية إلى "التعمين والتوظيف في الصحف الناطقة باللغة الإنجليزية في سلطنة عمان" قائلة: إن عدد الخريجين في الجامعات والكليات يتزايد يوما بعد يوم وبالتالي تزايدت فرص العمل في الوسائل الإعلامية غير الناطقة بالعربية في البلاد، ومع ذلك فإن مستوى التوظيف في هذه الوسائل الإعلامية لا يزال متدنياً.
وأوضحت عزيزة أن: غياب خطط التعمين في مجال الصحافة والإعلام وضعف مستوى اللغة الانجليزية تحدثا وكتابة، والمنافسة الشرسة من قبل الصحفي الوافد، وقلة التدريب الكافي، وقلة الدعم الرسمي للصحافة الرسمية هي أبرز المشكلات التي تواجه التعمين في السلطنة.
وواصلت حول المنافسة من قبل الأجانب أن العمانيين لا يوظفون فقط لكونهم عمانيين فلا بد أن يكونوا أكفاء حتى يتم قبولهم. وأضافت حول نظام العمل بالمناوبات: أن الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني تهدف إلى تعمين القطاع الخاص بنسبة 70% بحلول العام 2020م.
ثم أوضحت عزيزة الحبسية أسباب عزوف العمانيين عن قطاع الصحافة بقولها: هناك حقيقة لابد أن يعرفها الجميع وهي أن المؤسسات الصحفية في البلاد تحولت إلى حلقات وتدريب للخريجين وغيرهم، فليس هناك من عماني يأتي ولديه الخبرة الكافية في مجال الصحافة إلا ما ندر. ويرجع ذلك لعدة أسباب لعل أهمها: قلة إقبال الشباب عن مهنة الصحافة لاستيعابهم في القطاع الحكومي، والأجور التي توفرها لهم الحكومة أو القطاعات الاخرى وكذلك نظرة المجتمع لهذه المؤسسات، والإجازات وساعات العمل في الحكومة تعتبر مغرية مقارنة بالعمل في الصحف، كل هذه أسباب ودواعٍ جعلت الكثير من الشباب يعزف عن قطاع الصحافة والإعلام بشكل عام.
واختتمت الحبسية بعدد من التوصيات منها تصميم برامج تدريبية لزيادة مستوى الأداء، ورفع مستوى الأجور وإيجاد الفرص للتطور الوظيفي من خلال إعادة تقييم أداء الصحفيين من أجل زيادة رواتبهم.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية