غزة - ش
رفضت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، معتبرةً أنها تمس بالثوابت الوطنية وبالرؤى الاستراتيجية لشعبنا وقواه، ولا تمثل الشعب الفلسطيني.
وكان الرئيس عباس قد قال مؤخراً أنه مستعد لإنهاء الصراع مع إسرائيل والتخلي عن المطالب التاريخية للشعب الفلسطيني في حال قبول الاحتلال قيام دولة فلسطينية.
ودان مصدر مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي في بيان صحفي هذه التصريحات بوصفها وعد من لا يملك لمن لا يستحق، مؤكداً أن هذه التصريحات وما سبقها من تصريحات لبعض المتنفذين في السلطة والمنظمة تدلل أن الفريق الذي يدعي تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية وقيادته يجهلون حقيقة وطبيعة الصراع على أرض فلسطين.
وشدد المصدر المسؤول على أن الثوابت والحقوق الوطنية الفلسطينية تستند إلى إجماع عربي وإسلامي، وهي حقوق غير قابلة للمساومة أو التفريط من أية جهة أو فرد أو جماعة.
ورأى، أن أية مرجعية لا تمثل عموم الشعب الفلسطيني وقواه، لا تملك حق ولا شرعية التمثيل، كما لا يملك أحد كائناً ما كان أن يفرض برنامجاً حزبياً أو شخصياً ويسوقه كبرنامج وطني، وما لم تُحل مسألة م.ت.ف وإعادة ترتيبها وهيكلتها على أسس وطنية سليمة فإنها لن تكون مرجعية وطنية لشعبنا، وما يتحدث عنه البعض من شرعية انتخابية وغير ذلك هي مجرد أضاليل.
ودعا الفصائل والقوى والمؤسسات وجماهير شعبنا بكافة فئاته المجتمعية وأطيافه واتجاهاته السياسية أن تقول كلمتها إزاء هذا التهاوي الكبير لعرابي نهج التسوية على حساب حقوقنا الوطنية والتاريخية التي لطالما قدمنا التضحيات الجسام والنفيسة من أجل استردادها.
إلى ذلك نفت حركة الجهاد الإسلامي، ما تناقلته بعض المواقع والصحف خبراً يتعلق بموضوع تبني الشهداء يتمثل بأن الحركة لن تتبنى شهداء ينفذون عمليات عسكرية بتصرف فردي دون تنسيق مع الحركة أو الشهداء الذين يقومون بعمليات "ارتجالية" أو مع فصائل أخرى.
وأوضحت حركة الجهاد في توضيح مهم، أن الخبر نُسب إلى مصدر مجهول دون أن ترجع هذه المواقع والصحف إلى المصادر الرسمية المخولة في الحركة، الأمر الذي اعتبرته الحركة يدلل على تسارع هذه المواقع والصحف إلى أخبار الإثارة لتسوق نفسها دون الالتزام بقواعد المهنية والموضوعية وبأخلاق العمل الصحفي المبدع.
وأكدت حركة الجهاد الإسلامي على احترامها لقيمة الشهادة والشهداء، مجددةً تأكيدها أن ما تناقلته هذه المواقع والصحف هو بعيد كل البعد عن الحقيقة والموضوعية والدقة وعار عن الصحة.
وطالبت الحركة أصحاب هذه المواقع والصحف بأن تحترم نفسها وتتحرى الدقة والموضوعية والمهنية ولا تنساق وراء عناوين الإثارة المغرضة كما أكدت الحركة أنها كما كانت على الدوام تحترم جهد الجميع وتقدر جهادهم وعطائهم، ولا تسعى أبداً إلى تجيير عمل الآخرين لصالحها.
رفضت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، معتبرةً أنها تمس بالثوابت الوطنية وبالرؤى الاستراتيجية لشعبنا وقواه، ولا تمثل الشعب الفلسطيني.
وكان الرئيس عباس قد قال مؤخراً أنه مستعد لإنهاء الصراع مع إسرائيل والتخلي عن المطالب التاريخية للشعب الفلسطيني في حال قبول الاحتلال قيام دولة فلسطينية.
ودان مصدر مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي في بيان صحفي هذه التصريحات بوصفها وعد من لا يملك لمن لا يستحق، مؤكداً أن هذه التصريحات وما سبقها من تصريحات لبعض المتنفذين في السلطة والمنظمة تدلل أن الفريق الذي يدعي تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية وقيادته يجهلون حقيقة وطبيعة الصراع على أرض فلسطين.
وشدد المصدر المسؤول على أن الثوابت والحقوق الوطنية الفلسطينية تستند إلى إجماع عربي وإسلامي، وهي حقوق غير قابلة للمساومة أو التفريط من أية جهة أو فرد أو جماعة.
ورأى، أن أية مرجعية لا تمثل عموم الشعب الفلسطيني وقواه، لا تملك حق ولا شرعية التمثيل، كما لا يملك أحد كائناً ما كان أن يفرض برنامجاً حزبياً أو شخصياً ويسوقه كبرنامج وطني، وما لم تُحل مسألة م.ت.ف وإعادة ترتيبها وهيكلتها على أسس وطنية سليمة فإنها لن تكون مرجعية وطنية لشعبنا، وما يتحدث عنه البعض من شرعية انتخابية وغير ذلك هي مجرد أضاليل.
ودعا الفصائل والقوى والمؤسسات وجماهير شعبنا بكافة فئاته المجتمعية وأطيافه واتجاهاته السياسية أن تقول كلمتها إزاء هذا التهاوي الكبير لعرابي نهج التسوية على حساب حقوقنا الوطنية والتاريخية التي لطالما قدمنا التضحيات الجسام والنفيسة من أجل استردادها.
إلى ذلك نفت حركة الجهاد الإسلامي، ما تناقلته بعض المواقع والصحف خبراً يتعلق بموضوع تبني الشهداء يتمثل بأن الحركة لن تتبنى شهداء ينفذون عمليات عسكرية بتصرف فردي دون تنسيق مع الحركة أو الشهداء الذين يقومون بعمليات "ارتجالية" أو مع فصائل أخرى.
وأوضحت حركة الجهاد في توضيح مهم، أن الخبر نُسب إلى مصدر مجهول دون أن ترجع هذه المواقع والصحف إلى المصادر الرسمية المخولة في الحركة، الأمر الذي اعتبرته الحركة يدلل على تسارع هذه المواقع والصحف إلى أخبار الإثارة لتسوق نفسها دون الالتزام بقواعد المهنية والموضوعية وبأخلاق العمل الصحفي المبدع.
وأكدت حركة الجهاد الإسلامي على احترامها لقيمة الشهادة والشهداء، مجددةً تأكيدها أن ما تناقلته هذه المواقع والصحف هو بعيد كل البعد عن الحقيقة والموضوعية والدقة وعار عن الصحة.
وطالبت الحركة أصحاب هذه المواقع والصحف بأن تحترم نفسها وتتحرى الدقة والموضوعية والمهنية ولا تنساق وراء عناوين الإثارة المغرضة كما أكدت الحركة أنها كما كانت على الدوام تحترم جهد الجميع وتقدر جهادهم وعطائهم، ولا تسعى أبداً إلى تجيير عمل الآخرين لصالحها.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية